Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




ميلاد يوسف: أنا قناص الفرص المميزة.. طباعة أخبر صديق
هدى قدور   
2006-04-30
انتقل من الشخصيات الإيجابية إلى السلبية!..


الفنان الشاب ميلاد يوسف حقق حضوره الفني في عدد من الأعمال الدرامية التي أدى فيها الأدوار الإيجابية إلا أن انعطافه نحو الأدوار السلبية حقق له انطلاقة جديدة بدءاًَ من دوره في (أبناء القهر) ومروراً بـ (عصر الجنون) وليس انتهاء بـ (قتل الربيع).
وبهذه الأدوار الصعبة تخلص ميلاد من شخصية (الفتى الإيجابي) لينتقل إلى معادلة الأدوار المركبة التي أظهرت قدراته الفنية. ‏
 
- ما جديدك؟ ‏
-- هناك أكثر من مشروع قيد الدراسة، منها مشروعان للسينما، حيث هناك توجه خاص وخطوة جديدة من ناحية السينما، أما بالنسبة للتلفزيون فلدي عمل مع مروان بركات وهوقيد التحضير، وعملياً لم توضح بعد خطة هذا العام.

- ماذا عن تجربتك في السينما؟ وما رأيك بالسينما؟ ‏
-- شاركت في فيلم A1 مع المخرج محمد أديب ويعتبر من أولى التجارب التي قمت بها، وهو عمل مميز لأنه عبارة عن فيلم صامت (مرمز) حيث يرتكز على أدوات الممثل وتعابيره وتعابير جسده، ويحكي الفيلم عن شريحة العطارين الموجودة في أسواقنا القديمة وامتدادها العائلي والثقافي والاجتماعي، وكان الفيلم بالنسبة لي تجربة مميزة، وقد انعكست كل أنواع البهارات الموجودة في البزورية على العمل وأعطته عبقاً جميلاً. ‏
ولم تكن لي تجارب أخرى للسينما إنما مشاريع، وهذا ليس فقط ما يحز بنفسي وإنما بنفس كل الممثلين الآخرين، فالسينما لم تواكب هؤلاء الشباب الذين يجدون أنفسهم في التلفزيون وهذه المشكلة معروفة، وأتمنى أن يكون نجاح الدراما السورية حالياً مرادفاً للسينما، لأن السينما تعمل حماية لممثليها ومخرجيها، ولها تركيز أكثر بالتعبير حيث تعمل على إبراز موهبة الممثل. ‏

- على الرغم من تخرجك من معهد الفنون المسرحية، فإن أعمالك في المسرح قليلة؟ لماذا؟ ‏
-- لست مقلاً في الأعمال المسرحية، ولكن بصراحة أصبحت الحركة المسرحية ميتة، فهناك فقط إنتاج المسرح القومي الذي افتقد جمهوره. ‏
وأنا أعتبر نفسي شخصاً وفياً للمسرح، فبعد تخرجي كنت عضواً في فرقة محمد الماغوط، وشاركت بعرض (خارج السرب) وعملت عرضين للمسرح القومي بالإضافة إلى ثلاث تجارب خاصة، وقد اسسنا «تجمع آداد المسرحي» وكنت جزءاً من هذا المشروع إلاأنني صُدمت حقاً من الواقع.. لأننا استنزفنا، وكانت جميع المشاريع كبنية مؤسسية، فاشلة، وباختصار شديد، لم نعد نستطيع أن نقدم الفن المسرحي بالشكل الصحيح. ‏
ومنذ فترة قمنا بعمل جدوى اقتصادية لتقديم مشروع مسرحي ناجح اقتصادياً، وأهم فكرة في هذا المشروع أن يكون فيه رعاية من قبل المنتجات الموجودة في الأ سواق وأتمنى أن أجد صدىً جدياً لهذا المشروع. ‏

- الأدوار التي قدمتها وعُرضت في شهر رمضان نعتبرها محطات مضيئة في حياتك الفنية غير أنها أدوار سلبية (الشاب الطائش، الحرامي، الشرير..)، وهي أدوار نمطية إلى حد كبير ألا تخاف من مطب النمطية؟ ‏
-- إنني أعتبرها نقلة لمجموعة الأدوار التي عملت بها في السنوات السابقة، والذنب ليس ذنبي لأنها تزامنت في الفترة نفسها، أي فترة شهر رمضان وهذا ما تسبب بعمل ردة فعل عند المشاهدين، والمشكلة في توقيت العرض، وأنا أحب التنويع في الأدوار إلا أنه عُرض علي أكثر من دور وعملتها جميعاً، والقصة هنا كانت سيفاً ذا حدين فأنا إن اكتفيت بدور يمكن ألا يعرض في ذلك التوقيت وإذا عملت أكثر من عمل فإني أتهم بالسعي للانتشار، وما إلى ذلك من أقاويل!... ‏
إلا أنني أحب أن أخرج من نمط الشخصيات الإيجابية بشكل عام، وعلى الرغم من أن الجرعة كانت قوية فإنها بالتأكيد أصبحت جزءاً من ذاكرة المشاهد، وأنا أحب أن ألعب، بالكاركتر الإيجابي، وبالكاركتر السلبي، والتنويع في الأدوار، مطلوب حتى لانقع في مطب النمطية. ‏

- ما الأعمال التي تجذبك أكثر التاريخية باعتبارك شاركت في مسلسل (الزير سالم) أم الكوميدية (الفصول الأربعة) أم الاجتماعية (عصر الجنون)؟ ‏
-- أصبح لدي موقف ثابت تجاه العمل التاريخي، وأنا أفضل ألا يعرض عليّ أي عمل تاريخي، باستثناء الأعمال التاريخية التي يخرجها الأستاذ حاتم علي، فالعمل التاريخي فيه لغط وليس موثقاً بشكل جيد كما أنه مادياً سيء جداً وفيه بذل جهد كبير ومتعب بالإضافة إلى فقدان الحماية أو أي ضمان صحي الخ.. ‏
أما الأعمال التاريخية التي قام بها حاتم علي فكانت أعمالاً ذكية فهو عرف مفهوم اللعبة وعيوبها، والأجمل من ذلك أنه استطاع أن يقرب للمشاهد العمل التاريخي بطريقة جميلة وقريبة للحقيقة سواء بأسلوب الالقاء وأداء الممثلين أو بأحداث ومجريات العمل وهذا مهم جداً لنجاح العمل. ‏

- في مسلسل (التغريبة الفلسطينية) مثلت دور ذلك الشاب سائق السيارة في آخر مشاهد المسلسل، هل كان من الممكن أن يكون الدور أعمق وأغنى؟ ‏
-- بصراحة كانت لفتة جميلة من الأستاذ حاتم علي، فهذه الشخصية هي قفلة خط شخصية حاتم علي (رشدي) وأنا أعتبر هذا الدور من أجمل الأدوار التي عملتها، وفعلاً لقد كانت تجربة مميزة وبالنسبة لي كان الدور طويلاً بالرغم من أن عدد المشاهد كان 18 مشهداً، ولكنه كان دوراً غنياً، وأنا كنت بحاجة إلى كل أدواتي وطاقاتي وخبرتي واستطعت أن أختبر ما أملكه من مؤهلات وقدرات، وهذا النوع من الضغط حقيقة يكشف قدرة الممثل على الإبداع، والمتعة الحقيقية هي ليس أنك تؤدي وتستهلك نفسك! ولكن المهم أنك تتحفز وتتوتر، ولأنك عندما تتوتر تبدع والتوتر يولد الإبداع والفرصة لا تأتي دائماً وعندما تتوتر تبدع والتوتر يولد الإبداع والفرصة لا تأتي دائماً وعندما تأتي المفروض أن نقتنصها، وأنا حقاً اقتنصت فرصتي في هذا العمل. ‏

- كيف تعاملت مع شخصية (نوار) في مسلسل (أبناء القهر) ومدى خطورة طرحها للمشاهد كتجربة جريئة وفريدة من نوعها؟ ‏
-- أنا أعتبر هذه الشخصية فرصة مميزة وقد حققت حضوراً لدى المشاهد ، والفكرة بدأت من خطورة هذه الشخصية وطرحها للموضوع، وردة فعل المتلقي، وهذه الخطورة ولدت لدي خوفاً وهماً، والهم ولد عندي الجهد والتحفز ماجعلني أبحث بعمق، في البداية عملنا ورشة عمل أنا والمخرج والكاتب عن كيفية تقديم هذه الشخصية وكيف سيستقبلها المشاهد وما يمكن أن ينتج عنها، وكانت المراهنة على وعي الجمهور لتقبل مثل هذا الموضوع، وكانت النتيجة جيدة وكسبنا الرهان، وحقاً وجدنا جمهوراً واعياً ومحترماً وقف عند هذه المشكلة بكثير من الخوف والاستيعاب والوعي، ونجاح العمل كان متوقفاً على هذه القصة.. ومن المفترض أن يكون هناك توجه في الأعمال الدرامية كلها تجاه مثل هذه القضايا التي تمس واقعنا الاجتماعي وأنا أعتقد أن نجاح العمل الدرامي الاجتماعي يأتي من أهمية طرحه موضوعات تمس تفاصيل حياتنا اليومية... ‏

- وهل يقدم الفن حلولاً عملية لمشكلات الناس ومعاناتهم؟ ‏
-- من وجهة نظري الفن يقدم حلولاً بطريقة غير مباشرة، فيجب علينا أن نقدم شيئاً حياً وواقعياً ضمن إطار جديد وبأفكار جديدة، وتفاصيل جديدة، ونحن نعد من أغنى المجتمعات التي تحوي أنماطاً مختلفة، وبالتالي لدينا تنوع هائل لطرح قضايا كثيرة وعديدة ولقد طرحت الدراما السورية في العام السابق عدة قضايا متنوعة وجريئة في المسلسلات مثل /عصر الجنون/ و/قتل الربيع/ و/أحلام كبيرة/ وغيرها، وطُرح موضوع مهم وخطير في مسلسل (عصر الجنون) وهو يتعلق بالدور الذي أديت فيه شخصية (لؤي) حيث أثرنا موضوع الزواج العرفي ومدى خطورته، ومشكلات المراهقين، ولقد حصد العمل حضوراً كبيراً وكان الموضوع جديداً يُطرح للمرة الأولى، وكان جزءاً من مشروعي في البحث عن شيء جديد. وفي الحقيقة هناك توجه واضح في الدراما السورية لطرح قضايا جديدة وهو توجه مهم يخدم هذه الدراما. ‏

- إلى أين يصل طموح ميلاد يوسف؟، وهل حققت ماكنت تطمح إليه؟.. ‏
-- أنا لدي حلم أريد أن أدافع عنه وأسعى له، وهو أمر لا يتعلق بحلم الشهرة أو بحلم النجومية ولكن حلمي أن أصبح جزءاً من ذاكرة الناس، أي أن أصبح جزءاً من ذاكرة طفل أو ذاكرة امرأة أو رجل.. ‏
والذاكرة ليست تلك التي تبنى على الصور، وإنما تلك التي تحمل جرعة كبيرة، من المشاعر المكنونة.. ‏

12 /2/ 2005


صحيفة تشرين

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
امل حياتي  - احبك   |2009-12-12 12:30:52
انا بموووووووووووووووووو ووووووووووووووووووت بالممسل السوري ميلاد يوسف
انا بحبه كتيررر كتيررر انا معجبة بتمسيله وبس لا أكتر
ميلان  - ميلان   |2009-02-12 17:48:36
انا احب الممثل ميلاد يوسف كتييييييييييييير و معجبه بتمثيله سلامي لميلاد يوسف و اتمنا لاو التوفيق
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12577656
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.