|
قتل مدبر بذريعة الشرف في درعا |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2006-05-25 |
خاص: "نساء سورية"
*- كنا قد نشرنا تاريخ الحادثة 26/5/2006 بطريق الخطأ. والصحيح هو أن الحادثة وقعت بتاريخ 20/4/2006في نحو 20/4/2006، أقدم أهل المغدورة (س) من درعا على قتل ابنتهم المتزوجة حديثا بذريعة (غسل العار)! وتقول إحدى الروايات التي وصلتنا أن المغدورة متزوجة من سائق براد يعمل على خط نقل خارج البلد. وفي اليوم المعني، طلب رجل من العائلة ذاتها رقم هاتف الزوج الغائب، فأشير عليه بطلبه من زوجته مباشرة، وهي تسكن مع جميع الأقارب في حي واحد وفي أبنية متلاصقة، والبناء الذي تسكنه المغدورة مجهز بأنترفون مرئي (كاميرا) بحيث لا يمكن لأحد أن يقرع الباب دون أن يرى عبر الكاميرا المثبتة على الباب.حين فتحت الزوجة الباب للرجل الذي ينتمي للعائلة نفسها، وطلب منها رقم الهاتف، دخلت لتجلبه له، فإذا بالرجل داخل المنزل وقد أقفل الباب خلفه (ويقال أن هناك من دفعه إلى الداخل)، وفي الدقائق نفسها جاء والدها وأقاربها إلى البيت وطلبوا الشرطة وأثاروا ما يكفي لإشاعة أن الزوجة كانت تزني مع الرجل (وهو متزوج وله أطفال وسمعته حسنة)، ثم ضرب الرجل حتى شارف على الموت قبل أن ينقل إلى المشفى. وفي الوقت ذاته بقيت المغدورة تضرب بقوة بكل ما توفر في متناول اليد، بما في ذلك السكاكين، حتى فارقت الحياة. وسجلت الحادثة على أن جدها (العاجز!) هو الذي أقدم على ذبحها!!16/5/2006
|