Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




رسالة مفتوحة من أم سورية.. إلى جميع المواطنين طباعة أخبر صديق
أم سورية   
2006-06-05

خاص "نساء سورية"

"كتبت هذه الرسالة أم حقيقية، وليست مكتوبة مجازاً.. وفضلت عدم ذكر اسمها- نساء سورية"

من أم سورية إلى كل من يقرأ هذه السطور:
أولاً- إذا قيل لأحدكم إن ابن فلان مصاب بسرطان فما هو شعوركم؟ أكيد هناك من سيقول: مسكين شفاه الله وأعان والديه. و بالأحرى "الله يعين أمه"! وهناك من سيقول: ماذا نفعل؟! هذا قدره.. الله يعافينا. ولكن إذا كان ابن أحدكم، لا قدر الله، هو المريض، عندها يختلف الوضع! ستلهثون وراء أية وسيلة لتنقذوه من الموت.. من طبيب مشهور إلى طبيب أعشاب! وأحياناً إلى مشعوذ! حتى لو كان السرطان من الدرجة الثالثة ولا سبيل للنجاة منه، وكنتم على يقين أن لا فائدة ترجى من أي شيء! ولكن، كما قيل: الغريق يتعلق بقشة.
وحالي الآن مثل هذا الغريق تماماً. فأنا مكبلة بقيود من حديد.. وابني أمام ناظري يغرق في مستنقع، أريد إنقاذه ولكن أغلالي تمنعني. ينفطر قلبي وأجنّ.. ولكن لا حيلة لي! فماذا أفعل؟
أرجو الآن أن تتخلصوا من هذه العبارات التي طالما طعنتني وطعنت كل أم سورية في الصميم: "ما الذي يجبرنا على إعطاء أولاد الأجنبي جنسيتنا؟! هؤلاء أولاد الغريب؟!" كأنهم ليسوا أولاد ابنتهم؟! و"الذي يعمل شيء يجب أن يتحمل مسؤوليته! لم يقل لكنّ أحد أن تتزوجون من غريب! فاحصدن ما زرعتن!!" كأنهم لا يؤمنون بالقضاء والقدر.. وغيرها الكثير من العبارات الجارحة التي تنم عن أناس لا زالوا يعيشون في العصر الحجري.. ولا يفكرون في آلام الغير.. ولا يلقون بالاً لما يقولوه! وأكيد أنه لو حصل لهم نفس الشيء لما نطقوا بمثل هذه الكلمات! حقاً لن يشعر بالألم إلا من مرّ به.
دعوني أخاطب إنسانيتكم ومشاعركم النبيلة:
أنا أم سورية لدي ولد عمره عامان ونصف، متزوجة من فلسطيني أردني. ولكن زوجي ليس معه هوية أو جواز سفر! والسبب هو أن والده من جماعة "أيلول الأسود"! وهم أناس ينطبق عليهم المثل "الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون"! ولا تقولوا: لماذا تزوجوا وأنجبوا أطفالاً؟! فالزواج حق طبيعي لكل إنسان. ابني الآن مجرد من كامل الحقوق المدنية.. ولا أستطيع أن أسافر خارج القطر لأزور أقارب لي لأنه غير مسموح لي اصطحابه معي! إذ لا يسمح بإعطائه جواز سفر! وعندما يكبر سيحرم من أشياء عديدة: العلم، العمل، التملك والسفر..! وإذا رغب يوماً بالزواج، فمن يزوج ابنته من شخص "مكتوم"؟ وحتى ولو حلت مشكلة زوجي، وحصل فرضاً على هوية فلسطينية، تبقى المشكلة ذاتها. فأنا سورية لا أعرف وطناً غير وطني الغالي.. وابني غير سوري! وهذا سيحرمه من العديد من الحقوق التي يتمتع بها أهل أمه الذين هم أهله. وبالتالي وطنهم هو وطنه.. ولا يوجد له وطن غيره.
لماذا لا يسمح لي بإعطاء ابني جنسيتي وهويتي؟! ألست سورية مثلي مثل الرجل السوري؟! أليس أولادي هم أولاد وطني مثلما أولاد الرجل السوري؟! وعلى فكرة: أولاد المرأة هم أشد انتماء وإخلاصاً لوطن أمهم من أولاد الرجل الذين يشعرون بالانتماء إلى وطن أمهم التي ربما تكون "إسرائيلية"! فالكل يشعر أن وطن أمه وكل من تحبه هو وطنهم وأحبتهم.
أفكر كثيراً في واقع المرأة في البلاد العربية. المرأة الغربية لا تعطي جنسيتها لأولادها فقط، بل لزوجها أيضاً.. مثلها مثل الرجل! فما الذي ينقصنا عنهم؟! وهل المرأة الأجنبية أفضل من العربية؟! وبماذا؟ هل تلك إنسان كامل الإنسانية وهذه أمَة أو حشرة عديمة الأهلية؟! وكل ما عليها هو الخضوع لقانون الرجل، وتجريد نفسها من مشاعر الأمومة والمشاعر الإنسانية، فقط لإرضاء المجتمع الذكوري؟ فبعدما حملت وأنجبت وربّت وضحت بكل شيء في سبيل سعادة أولادها.. لا يحق لها، بعد كل هذا، أن تضمن بقاء أولادها الذين يرفضهم المجتمع إلى جانبها؟! بالتأكيد سيشعرون أنهم غير مرغوب بهم.. ويرحلون! وحرام تفريق الأم عن أولادها إنسانية وشرعاً.
ولماذا هذا التمييز ضد المرأة فمجرد زواجها من شخص غير سوري يعني طردها وعدم قبولها وأولادها في مجتمعها. وأرجو أن لا يحتج أحد بالدين في مسألة إعطاء السورية جنسيتها لأولادها! فالدين الإسلامي بالذات لم يميز بين المرأة والرجل. ففي القرآن "إن أكرمكم عند الله أتقاكم". "أتقاكم" وليس "رجالكم"!! وقال النبي (ص): "النساء شقائق الرجال".. بل وصى بالأم أكثر من الأب بثلاث مرات "أمك، أمك، أمك ثم أباك".. و"الجنة تحت أقدام الأمهات".. ولا يوجد أي مانع شرعي لإعطاء السورية المتزوجة من أجنبي جنسيتها لأولادها! فالمسألة ليست مسألة تبني. إذ هنا الولد يأخذ نسب أبيه كاملاً. ولا ينادى إلا باسمه.. ولكن يعطى جنسية أمه لتسهيل أمور حياتهما.. وفي الإسلام الأول لم يكن هناك لا جنسية ولا هوية ولا جواز سفر. حكموا ضميركم إذاً.. وليس تقاليدكم التي لا علاقة لها بالدين! لقد حرّم الله الظلم على نفسه فلماذا لا نحرّمه على أنفسنا؟ وثقوا تماما أن إعطاء المرأة حقوقها وتحررها لا يعني أبداً الانحلال الأخلاقي.
أعاني الآن من صداع تشنجي بسبب شعوري بالعجز عن إنقاذ ابني! وأرجو أن لا أكون في طريقي إلى جنون الاضطهاد! فأرجوكم أن تضعوا أنفسكم في مكاني وتحكموا على الأمور من منطلق إنساني بحت.. بعيداً عن التقاليد البالية.

التوقيع: أم سورية

1/3/2006


  


 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
حسن  - عندي الحل   |2009-01-04 21:05:58
انا رأيي إذا حاولتي وما مشي الحال سجلي الولد على أسم خالو وريحي نفسك من هذا العناء الذي لايجدى مارح اقول ولا كلمة ولا ليش وماليش بس عملي الي قلتلك علية وارتاحي .أختي العزيزة.,ولو حبيتي أنا بطو على أسمي بس لانك سورية وراسليني لو حبيتي
رامي   |2008-10-20 06:53:59
لإيمتى بدنا نضل متخلفين بهالشكل..لابل أقول أكثر من ذلك:لايمتى بدنا نضل عنصريين؟
حرمان أولاد المرأة السورية من جنسيتها ما هو إلا ممارسة عنصرية ضد هذه المرأة..
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8168
عدد القراء: 12581822
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.