Syrian Women Observatory :: SWO

   31/ 07/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل يمكن أن يكون العنف ضد المرأة جزء من الحرية الشخصية؟
 
افتتاحية نساء سورية
اعتذار.. وتنويه حول مفهوم "عاريات" ::

قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...)  وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مرصد العنف
لا لقانون المواقع الالكترونية السورية 
أطفال الخردة الذين لم تعترف بهم مؤتمرات الطفل المخملية! طباعة أخبر صديق
سهى مصطفى   
2006-11-21

كانت معايدة (غير شكل) لوالدة الطفل علاء برنة(13سنة) هذا العام عندما توفي ابنها في أول يوم من هذا العيد....
القصة بسيطة بشكل عام، ولكن في تفاصيلها لا يكمن الشيطان فقط وانما الفاجعة...فهو(علاء) كان يجمع القمامة عندما تعرض له شخص أكبر منه وقام بملاحقته في منطقة القلعة في اللاذقية، وأثناء هربه استند على كبل كهرباء ما أدى لوفاته!
الأم..العيد لا يعنيها بشيء وكذلك الحياة...لسبب بسيط فأطفالها يعملوا بجمع الخردة من حاويات القمامة، وهم علاء وأمين و محمد، وهؤلاء عندما تلتقيهم وتتعرف عليهم وعلى ظروف عملهم ستعرف ماهية حقوق الطفل وفق الخصوصية السورية، خاصة عندما تعلم أن حصيلة هذا العمل الشاق للثلاثة معاً لا تتجاوز 300 ل س يومياً!
عند زيارة شط الغراف وحي الرمل الفلسطيني سترى كيف أن مؤتمرات حماية الطفل المقتصرة على فنادق النجوم الخمس وكذلك ندواته، استطاعت البقاء عائمة على سطح المجتمع، محافظة على النخبة في التوجه وحتى في التنظير أيضاً!
ذلك أنه لدى زيارة هيئة شؤون الأسرة ستقدم لك زبدة جهودها في مجال حقوق الطفل، وربما أولها هو فنجان كبير يحمل شعار الهيئة، والكثير من الأوراق المطبوعة بشكل فاخر، هذه الأوراق والاستراتيجيات الورقية ومن بينها استراتيجية حماية الطفل لسبب ما تشعرك باستفزازية صارخة، خاصة لدى المقارنة بين جمع الخردة من حاويات القمامة، وبين ألوان كتيبات الهيئة الزاهية التي حققت دعم الطفل (من منظورهم)،كمجموعة لوحات للأطفال بعنوان (الأطفال يعبرون) التي تحمل شعارات سوريالية لا مكان لها في عالم اطفال الخردة أو القراضة(وفق التوصيف الشعبي)،من بينها: من حقي أن اتعلم، ومن حقي اللعب ومن حقي أن اعيش بسلامة!
وهذه الحقوق الثلاث هي أول ما يودعه طفل الخردة وبخاصة الحق الأخير منها!

أحياء القمامة!
هناك علاقة طردية بين الفقر وبين الخردة والقمامة، فهذان الشيئان الوحيدان اللذان يجمعان بين مجموعة من الأحياء الفقيرة في محافظة اللاذقية، الأحياء متلاصقة، و تتقاسم فيما بينها وعبر أطفالها ورجالها العمل بالخردة، تبدأ معالم هذه الأحياء من منطقة السكنتوري نزولاً إلى الرمل الفلسطيني ثم شط الغراف، وفي مناطق كهذه من المألوف جداً أثناء تجوالك بين الأحياء رؤية محال القراضة منتشرة كالنار في الهشيم فهي السمة الغالبة والطاغية على هذا الحي الكئيب، اما حي الرمل بحاراته الصغيرة والضيقة يحمل مفارقات عديدة منها بعض الالقاب التي يطلقها الاهالي على أسر تعمل بكاملها بالخردة بتسميتها: بيت ابو قراضة ! والحقيقة هي أن معظم الاطفال هنا يعملوا بجمع الخردة، فهي اول درس لهم في الحياة، وهي أول ما يفتحوا أعينهم عليه ليشاهدوا مساحات واسعة ومتفرقة من الخردة بانتظارهم لجمعها ومن ثم بيعها!
والمدارس هنا هي مجرد مشهد عرضي يتقاطع أمامه مجموعة من الأطفال الذين حمل كل منهم شوال مليء بالخردة بدل حقيبة المدرسة، كمدرسة رفعت دحو(الابتدائية) التي هي مجرد تحصيل حاصل بأبوابها المفتوحة دوماً بلا رقيب!
وغالباً ما ينسى هؤلاء الأطفال أعمارهم وكذلك المدرسة، والسؤال عن قضايا منسية كهذه سيكون أشبه بالأحجية بالنسبة لهم، فمحمد لم يدر بماذا يجيبني واكتفى بالقول: ما بعرف، انا بطلت من صف الثالث، وأخي علاء بطل من صف الثاني!

عن حق العيش بسلامة؟
الأيام كلها متشابهة بالنسبة لهم، والنهار يبدأ بالبحث سيراً على الأقدام بين حاويات المدينة وشوراعها وتفريغها مما تحتويه من مواد كالشمع(حسب تعبيرهم) الذي يعني البلاستيك بأنواعه، إلى المعادن وحتى الخبز، والأمر لا يتوقف على هذه المواد، فالعمل يقتضي البحث في حاويات المشافي بكل ما تحمله من مواد خطرة ومجرثمة وجمعها بأيديهم، يقول لي أمين: أخي علاء قبل أن يموت تزحلق ووقع على أنفه على لوح من الزجاج المهشم، ما أدى لتشوهه..
ومن منطقة تدعى جورة الكفر (ربما لشدة الفقر) وبيدين مليئتين بالندوب ووجه لطفل نضج باكراً يقول لي أحمد. ح (11)سنة: الجروح والندوب والكسور والمرض هي أمر أقل من طبيعي أتعامل معه بشكل يومي أثناء جمعي قمامة المشافي من سيرومات و حقن مستخدمة!
وهذا كله لم يعفِ أحمد من التعرض للاحتيال من قبل أصحاب محال الخردة الذين يفرضون عليه السعر الذي يريدون، لكونه مجرد طفل يخضع لاستغلال الكبار في مجتمع يشكل فيه الأطفال الحلقة الأضعف!
أما ابراهيم الأسمر الذي لم يدخل المدرسة بعد، فهو بالكاد يعرف أن يتحدث ولا يعرف العد، لذلك يكتفي بالقول أنه يعمل وإخوته في محل لفرز القمامة، وأثناء محاولتي دفعه للكلام تدخل أكثر من شخص لترجمة ما يحاول قوله، أو حتى لمساعدته في الحديث، وهو كان يقف على مشمع كبير امتدت عليه مادة جديدة هذه المرة، وهي الخبز اليابس الذي يقوم بنثره على الأرض وتيبيسه ثم جمعه في شوالات لبيعها لتجار الغنم والماشية، وسط روائح ذكية منبعثة من الخبز والقمامة والمترافقة بأعداد هائلة من الذباب والحشرات!

ما في أمل؟
على ما يبدو لا يوجد أي أمل بالتغيير،فليست هي المرة الأولى التي نتطرق بها لعمالة الأطفال،وليست المرة الأولى التي نتناول بها محال الخردة، اذكر أنه في العام الماضي قامت المحافظة بإغلاق محال الخردة، والإجراء الأخير هو عبارة عن ذر للرماد بالعيون من قبل المحافظة التي تعلم جيداً أن المنبع الرئيسي هو المعامل التي تشتري القمامة بعد فرزها من محال الخردة، والتي تنتشر في حمص وحماة وحلب، واستمرارية هذه المعامل بهذا الشكل البدائي يشكل حالة من انعدام التنظيم لتدوير القمامة وفرزها من جهة وانتهاكاً صارخاً للطفولة بالوقت نفسه!

سها مصطفى- (أطفال الخردة الذين لم تعترف بهم مؤتمرات الطفل المخملية!)


سيريانيوز (11/2006)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8588
عدد القراء: 15066809
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.