Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




من حقنا أيضاً أن.. "نحضن"! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2006-11-30

هذه ليست طرفة على طريقة (أرنولد شوارزينجر) حين امتلكته رغبة أن يصير أماً في فيلم "جونيور" (الصغير)! وليست أيضاً مناكدة للساعين إلى تمديد سن حضانة الأم لأطفالها في حال الطلاق! بل هي فكرة أوسع من هذه وتلك. وتنسجم كليا مع الشرائع السماوية والأرضية. وقبل ذلك، تنسجم مع العقل.
فالأمر ببساطة، وفق العقل، أن الحضانة يجب أن تنطلق من نقطة أساسية هي (مصلحة المحضون). أي مصلحة الطفل أو الطفلة التي ابتليت أصلاً بالظروف غير المؤاتية التي أدت إلى الطلاق. والطفل، الذي يعرّف دائماً على أنه الكائن الذي يحتاج إلى رعاية وعناية من كافة النواحي، ولا يمكنه الاعتماد على ذاته، ليس (ملكاً) خاصاً لوالديه حتى يتنازعان هذه الملكية! وليس موضوعاً للمنافسة والمناكدة بينهما حتى يصير به ما صار في القصة المعروفة (دائرة الطباشير القوقازية)! وما يصير دائما في الحياة الحقيقية التي نعيشها ونراها. لأنه ما إن يكبر حتى يصير عضواً فاعلاً في المجتمع. سواء في ذلك إن كان فاعل خير أم فاعل شر، مساهماً في تقدم مجتمعه أم معرقلاً له، متلائماً مع واقعه أم غريباً عنه.. أي أن نتائج ما سيتلقاه في طفولته، من البيت والحارة والمدرسة ووسائل الإعلام وغيرها، سيقوم بترجمة جزء مهم منها في حياته حين يكبر. وهذا يعني أنه مما يجافي العقل أن يكون الطفل مسؤولية والديه فقط. وهذا ما اتجهت إليه الدول الحديثة في مناح شتى. وأخذت بعضه دولتنا أيضاً حين شرعت التعليم الأساسي على أنه تعليم إلزامي، وفرضت عقوبات على الأهل حين مخالفته. كما أنها فرضت جملة من الخدمات الأخرى كالتلقيح مثلاً.
فإذا لم يكن الطفل مسؤولية والديه، بل كان مسؤولية المجتمع ممثلاً في والديه وبقال الحارة وآذن المدرسة ومديرها والكتاب المدرسي ومعد برامج الأطفال في التلفزيون.. بل والمؤسسة العربية للإعلان أيضاً حين يجب عليها أن تتشدد، في مراقبتها الإعلانات، حين تكون الإعلانات تلك سهلة التناول للأطفال، إذا كان كذلك، فهذا يعني أن انفكاك إحدى هذه الحلقات، وهي الأسرة في موضوعنا هذا، يجب أن يفرض معياراً رئيسياً في التعامل مع (ضحية) هذا الانفكاك: الطفل. المعيار هنا هو مصلحته. أي ما يوفر أفضل الظروف المتاحة لتنمية شاملة مناسبة له.
هذا يعني أنه لا منطق في أن يفرض سن محدد سلفاً هو حق لأحد الوالدين. وهو الآن في بلدنا حق للأم إلا في استثناءات قليلة. بل يجب أن يكون مفتوحاً للأم والأب، أيهما أكثر ملاءمة.
وأكثر ملاءمة هنا تعني الإمكانيات المختلفة التي يحتاجها الطفل. أي ليس فقط الوضع المالي. بل أيضاً المستوى العلمي، والأداء النفسي، والاستقرار، والأخلاق.. وغير ذلك. وليس بناء على دعاوى كيدية يقيمها اليوم الآباء للطعن بأخلاق الأمهات! ولا يمكن لأحد الجزم مسبقاً أن الأم هي الأقدر دائما على أداء هذه المهمات! وليس من الأخلاقي أن تفرض على الرجال مهمة (إثبات) أن الأم غير قادرة على ذلك حتى يمكنهم أن يقوموا بدور الحضانة! بل ليس من المنطقي أيضاً أن (يتحرر) الرجاء من هذا العبء القاسي دائماً بمساندة اعتقاد أثبت علم النفس خطأه هو أن الأم هي التي يحتاجها الطفل في مراحل نموه أكثر من الأب!
من هنا نعتقد أنه يجب أن توضع معايير جديدة لهذا الأمر الهام والمتكرر دائماً. ويجب أن تستند تلك المعايير إلى مقياس أساسي هو: أي من الوالدين هو الأقدر على رعاية الطفل وتأمين مستلزمات نمو صحيحة ومتكاملة؟ فإذا كان الأب، وجب منحه الحضانة. وإذا كانت الأمر، حصلت عليها.
ولأن الظروف متغيرة هنا كما في كل مناحي الحياة الأخرى، يجب الأخذ بالحسبان مراجعة هذا القرار بين الفترة والأخرى. فقد تتغير ظروف الحاضن، ماليا أو نفسيا أو غير ذلك، ويصير الأجدر للطفل البقاء مع الوالد الآخر. بل قد تتغير مشاعر الطفل وعلاقته مع الحاضن فتتحول، لسبب أو لآخر، إلى علاقة غير متوازنة. فيصح عندها أيضا البحث عن حل يلائم مصلحة الطفل.
هذا يعني أن مثل هذا القرار لا يمكن لقاض أن يتخذه وحده. فهذا لم يعد أمراً قانونياً بحتاً. بل صار أمرا اجتماعياً أولاً. يعني أننا صرنا بحاجة إلى محاكم خاصة في هذا الأمر تعتمد معطيات علم الاجتماع وعلم النفس كما تعتمد معطيات القانون. محاكم مزودة بصلاحيات مناسبة وهيئات مناسبة لدراسة الحالة واتخاذ القرار الملائم ومتابعة تنفيذه، كما صلاحيات مناسبة لمراجعته عند الحاجة.
مصلحة الطفل العليا هي القيمة الأخلاقية السامية الأساسية التي يجب أن توضع فوق كل اعتبار.  ولعل الكثيرين لا يعرفون أن "لا إكراه في الدين" نزلت أساساً.. في الأطفال!

بسام القاضي- مشرف موقع نساء سورية- ( من حقنا أيضاً أن "نحضن"!)- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

جريدة الثورة (29/11/2006)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
فاتن   |2009-12-02 10:31:03
سأطرق الباب من ناحية اخرى
اخيرا وجد الرجل شيئا يطالب به ان يكون كالمرأة ولهذا نجدك قدتناولت الموضوع من ناحية انسانية و قانونية وتبنيت فيها مصلحة الفرد الطفل وتناسيت في هذا موضوع انساني اخر هوو الام .......الام ليست مستوى مادي وليست ثقافة وتعليم فقط الام موضوع لو ابحر فيه الرجال لغرقو على شاطئه وانت ادرى؟
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12612454
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.