Syrian Women Observatory :: SWO

   31/ 07/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل يمكن أن يكون العنف ضد المرأة جزء من الحرية الشخصية؟
 
افتتاحية نساء سورية
اعتذار.. وتنويه حول مفهوم "عاريات" ::

قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...)  وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مرصد العنف
لا لقانون المواقع الالكترونية السورية 
المجتمع المدني هو السبيل لاحترام حقوق المرأة طباعة أخبر صديق
أيهم يوسف   
2008-01-18

لعل ّمن ألحّ الأمور التي تحتاج إليها الأنظمة الكونيّة، و دون استثناء بعد توافر شروط أساسية مسبقة لا بدّ منها كحقّ الحياة هو المجتمع المدني، و ما يحمله من معان قد يغفلها بعضهم إلى الوقت الرّاهن، و يأتي الحرص لتناول هذا المفهوم لعدّة أمور، من جملتها شعور المواطن بالانتماء لوطنه، و السعي لتطويره.

من خلال المشاركة في تنظيمات المجتمع الهادفة إلى الإصلاح، في ظرف نكاد نتخلّف فيه عن سوانا من مواطني المجتمعات الأخرى، فيما قد وصلوا إليه، و ما قد حققوه من نتائج، تعود بفائدتها على المجتمع ككل.!

وبدهي أن وجود المجتمع المدني، يستند إلى جملة من الأمور أهمها: توافر الاحترام المتبادل بين شرائح هذا المجتمع على اختلاف المستويات العمرية و الكفاءات العلمية، إضافة إلى ما هو أهم، وهو احترام المرأة و حقوقها، وما تحمله من هواجس من شأنها إذا عبرت عنها علانية، أن تسد فراغات ما كانت أن تسد، إلا في ظل هذا الثقافة المدنية المجتمعية، التي نسعى لأن نتلمس أولى خيوطها، بحذر يكاد يصيبنا بهلع، لارتباكنا في خوض غمار هذه الخطوة، وذلك لاعتبار أن العمل في مجال المجتمع المدني طوعي، و يستوجب على المرأة ثقافة مجتمعية، وعلى مستوى أوسع مما عليه الآن، كسبيل  في الوصول إلى حقوقها، ومعرفة الطريق إلى هذه الحقوق، و نشرها كثقافة إنسانية، لا نسائية، فحسب، لدرجة أن تستطيع كلّ امرأة في أن تدافع عن حقّها على مختلف المستويات التعليمية، و الدخول في تنظيمات نسائية تعنى بشؤون المرأة، و تدافع عنها إن تطلب الأمر، لا أن يترك للرجل فرصته في الإجحاف بحقوقها أو حتى السعي في خلاصها من واقعها المبهم والأليم، إلى الوقت الراهن، فالواقع يفرض- و خلال تجارب أثبتت صحتها - بأن الحقّ لن يضيع، إذا كان وراءه من يطالب به، ناهيك عن المغالطات، والالتباسات التي نقع فيها من سوء فهم و تقدير، لأمور الحرية ضمن القوقعة والقيود التي صنعناها بأيدينا لأنفسنا، كي تلائم واقعنا الضبابي، ولا تجعل رياح الحرية تهبّ علينا، و تزيل ما هو مزيف و مستور، ضمن ستار الجهل، و الأعراف البشرية التي أكل عليها الزمان و شرب، و لم يبق منها سوى ما هو صدئ.

و ما إن يفتتح نقاش عن المرأة، و ما تلاقيه من ظلم و اضطهاد، حتى نبادر في الغالب باللجوء إلى عبارات لا مثيل لها في الدفاع عن المرأة، و تبني شعارات رنّانة تحد ّمن ظلم المرأة و المساواة بينها و بين الرجل، حيث تأخذنا هذه الكلمات إلى جملة قد تكون أكثر تعمقا و دلالة مما نعنيه، و نشير إليه، ألا و هو إن - المرأة نصف المجتمع – وإن غياب دور هذا النصف، يؤدّي إلى خلل واضح في حركة المجتمع، ولا سيما أننا بتفكيرنا نهدف إلى مجتمع مدني أكثر تماسكا و فاعلية، فأين نحن من قول نردّده على أنفسنا مراراً في اليوم الواحد، لو لم نكن نعي حقيقة الكلام على أرض الواقع، و ما قد أفرزت هذه المفاهيم -في مجتمعات أخرى- من نتائج كبيرة ومهمة، لاقت المرأة من ثمارها ما يثري و يغني هذا المجتمع، وبخاصة إن التعمق النظري في  خوض موضوع المرأة، لا يعني البتة الدلالة على ضعفها، وعدم قدرتها على الدفاع عن حقوقها، وهو السؤال الأكثر إلحاحا منذ القدم، لأن مفهوم اعتبار المرأة- كنصف مكمل للرجل -دليل على قوتها، فيما إذا كان الرجل قوياً بالفعل، أما بالنظر إلى إن الرجل قوي، و المرأة ضعيفة، فأنا بتصوري إنها معادلة ناقصة، و يلزمها الكثير من التعديل، على اعتبار إن الرجل يستمد قوته من المرأة، و كذلك المرأة تستمد قوتها من الرجل، حين تكون العلاقة بينهما صحية، كما إن الإسهاب في هدر طاقة المرأة، ودون أي شك  يقع على عاتق طبيعة التشريعات، و القوانين الإنسانية التي نفرضها على أنفسنا، و المرأة هي شريكة مفترضة في ذلك.

 إن الأصوات الذكورية ذاتها التي تنادي بحقوق المرأة، قد تقف في أحايين كثيرة، و بنبرة حادّة، حاجزاً أمام حرية المرأة في أمور شتى، تشكيكاً بجوهرها وزعماً بأنها ستقف حجرة عثرة أمام لائحة الأمور المباحة للرجل، والمحرمة على المرأة، والقائمة تطول إذ ما أحصينا تفاصيلها على نحو جدّي.... !.

 و يبقى علينا أخيراً، أن نكون واقعيين مع أنفسنا، عندما نطالب بحقّ من حقوق المرأة، و لو كان هذا الحقّ يتعارض مع الأعراف التي نتبناها في خدمة مصالح و نزوات شخصية، تشلّ فينا حركة طرف آخر، يعمل بديناميكية قوية، في ظروف المجتمع المدني متكافئ الفرص، و دون ذلك فنحن أمام مطبّ، و مأزق الأسلاف، و الأجداد، وبعيداً عن الفكر الديني، اعتبارا بأننا نبحث في الأعراف و التقاليد القائمة التي تلقي بظلالها الداكنة علينا ..!

أيهم يوسف، (المجتمع المدني هو السبيل لاحترام حقوق المرأة)

عن مجلة الثرى، (14/1/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
احمد   |2008-11-16 14:04:52
:woohoo: :D :pinch: :s ;) :evil: :dry: ارى ان موقعكم جيد بالنسبة للصحافة اما بالنسبة لمستوايا غير مهم :whistle :?: :0
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8588
عدد القراء: 15067150
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.