Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مقاربة شبه موضوعية لمقالة الكاتبة رنا محمد (بديهيات الحياة) طباعة أخبر صديق
إبراهيم الزيدي   
2008-02-23

كم عليّ أن أعيش،وأعايش، وأسمع وأرى وأقرأ، لادرك وضع المرأة العربية؟! لأكتب عنها بحيادية تامة، أو لأقول بحقها ما تقتضيه إنسانيتي؟! ليس كثيرا.. فالقضية تقتضي الموضوعية ليس إلاّ. فهل ثمة ما هو موضوعي في حياتنا؟! وحين قرأت مقال الكاتبة رنا محمد (بديهيات الحياة)  وجدتني على مفترق طرق.. وحرت من أين أبدأ؟! وكيف؟!


 وأنا الغارق في وحل ذكورتي، ووحل انتمائي القوميّ والقطريّ، ووحل ثقافة القمع، ووحل الفقر الاقتصادي والثقافيّ والاجتماعيّ، ووحل.. ووحل.. فمن لي بكلمات موضوعية وسط كل هذا الوحل؟! ما الذي عليّ أن أقوله لأخرج إنسانيتي من التباساتها غير الموضوعية؟! المرأة قبل كل شيء هي إنسان، والناس..كل الناس (الذكور منهم والإناث) يعيشون في ظل أنظمة، ولهذه الأنظمة الدور الأول في حياتهم، ثم يأتي دور الفرد من حيث هو المكون الرئيس لبنية أي نظام اجتماعي، وهنا لا بدّ لنا من وقفة للتفريق بين المصطلحات، فكل الناس تولد أفرادا، البعض منهم يتحولون إلى أشخاص، والبعض الآخر يعيش حياته كاملة بهذا الطور (طور الفرد)، ومصطلح الفرد هنا يفيد معنى الاختلاف البيولوجي وليس السيكولوجي، لذلك يصح في بعض المجتمعات استعمال مفهوم الجماهير، وفي مجتمعات أخرى لا يصح، من حيث أن مصطلح الجماهير يأخذ في حسابه الأفراد، وليس الأشخاص، والمجتمع العربي – مع الأسف – بغالبيته من الأفراد! وكل من حاول أن ينتقل بنفسه من طور الفرد إلى طور الشخص، عليه أن يدفع ضريبة هذه النقلة في حياته، أن تكون شخصا يعني فيما يعني أن يكون لك رأيك الخاص، مزاجك.. اختلافك.. مغايرتك.. يعني أن تخرج على ثقافة القطيع..ومنها، وقد خرج الكثير من الناس (ذكورا وإناثا) ولكنهم من حيث النسبة إلى عدد القطيع، لم يشكلوا تلك النسبة التي تؤخذ بالاعتبار، أو تستطيع أن تفرض ثقافتها المغايرة، أو أن تؤسس لثقافة مغايرة، هذا بالنسبة للكتلة العامة، أما مكونات تلك الكتلة من حيث الجنس فإن نسبة الإناث تكاد أن تكون معدومة لقلتها، مما أفقد الشارع المثال الذي نتأمل أن يحتذى، ذلك الشارع المليء بالأمثلة الأخرى! (كيف فرضت عليّ ابنتي رأيها ببنطال الجينز وأنا ابن امرأة متلحفة بألف رداء).
وهنا لابدّ لنا من العودة مرة أخرى لموضوع الحرية، بالنسبة للذكور والإناث على حدّ سواء، باعتبارها الأس الذي يقوم عليه الحق (كل الحق) بما فيها حق الآخر بالاختلاف (سواء كان الآخر من جنس الذكور أو الإناث) فالرجل العبد لا يستطيع أن يمنح الحرية (فاقد الشيء لا يعطيه) والمرأة المستعبدة كذلك، نحن في الحقيقة سواء، أقصد الذكور والإناث، الاختلاف في التفاصيل، ولو أن الرجال (أو من يعتقدون أنهم رجال) يعرفون مدى ذلهم وهوانهم لما استطاعوا أن يلحقوا بأمهاتهم أو أخواتهم أو نسائهم أو بناتهم كل هذا الأذى، ثمة مشكلة بنيوية، مشكلة تقتضي الضرورة أن تلامس، أن تقال.. أن تطرح.. فالقضية قضية اجتماعية، سياسية، اقتصادية، عامة، وعدم إدراكنا لها يجعلها وكأنها غير موجودة! ذات يوم اشتغلنا في مركز البحوث والدراسات المستقبلية على قضية الحب، من خلال استبيان قام على الحوار بيننا وبين مجموعة كبيرة من الشباب (ذكورا وإناثا) فتبين أن الكل يعترف بقيمة الحب في حياة الإنسان، والكل يرى أن الحياة بدون حب لا تستحق أن تعاش، وحين دخلنا في التفاصيل، تبين أن الإناث يفضلن الإلتزام بحبيب واحد، أما الذكور فإنهم يفضلون تعدد العلاقات في حياتهم، والأهم كان أن أغلب أو كل الذكور اعتبروا الحب من حقهم وحدهم، أما أخواتهم البنات فليس من حقهم أن يحبوا! لقد انزرع في عقولهم أن شرفهم ليس مرتبطا بسلوكهم، إنما بسلوك (الإناث التي تربطهم بهن صلات قربى) ذلك هو رأي النخبة القادمة من المجتمع العربي! وفي حوار جانبي تبين أن الأمهات كذلك ينظرن من نفس الزاوية التي نظر الشباب منها، ثمة تكريس لوضع المرأة يقوم به المجتمع – كل المجتمع – ذكورا وإناثا، إضافة للدور الذي تقوم به القوانين والأنظمة والثقافة الدينية أيضا (والتي هي ليست من الدين بشيء، ولا تمت له بصلة) هذا الإرث الاجتماعي الذي أخذ بعضه صفة المقدس، وبعضه الآخر يشكل الناظم الأساسي لحياتنا له النصيب الأكبر من البلاء الذي نحن فيه.

إبراهيم الزيدي، (مقاربة شبه موضوعية لمقالة الكاتبة رنا محمد (بديهيات الحياة))

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12613083
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.