Syrian Women Observatory :: SWO

   12/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الخطة الخمسية العاشرة على شام اف ام، 13/3/2010، الساعة 11 صباحا      أيام سينما الواقع في دوكس بوكس على شام اف ام، 11/3/2010، الساعة 11 صباحا      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      فتنة الضوء في الصورة، معرض في صالة الرواق بدمشق- العفيف، 14/3/2010، الساعة 6 مساء      القراءة للأطفال في المنتدى الاجتماعي بدمشق، 11/3/2010، الساعة 6 مساء      احتفال اليونيسيف باليوم العالمي للمرأة، قاعة كريم رضا سعيد بدمشق، 10/3/2010، الساعة 11 صباحا      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      رسم بالضوء، معرض لـ فراس كالوسية في المعهد الفنلندي بدمشق، حتى 15/3/2010، يوميا من 5 حتى 9 مساء      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




حقوق الأسرة أساس الحق في المجتمع طباعة أخبر صديق
المحامي بديع وسوف   
2008-02-23

وإن اختلف البعض في تعريف الزواج لدينا إلا أنه هناك إجماع على خصوصية عقد الزواج الذي يحل فيه استمتاع كل من الزوجين بالآخر. وهذا التعريف يحمله المجتمع في روحه كأخلاق اجتماعية. إلا أن هذا المفهوم يأخذنا بعيدا عن حقوق الأسرة ويدخلنا في نفق سلب للحقوق أي هناك ضحية مجانية مستمرة ومتكررة في كل أسرة.

فالزواج وإن كان ركنا أساسيا للأسرة فلا بد أن يقوم على سبب اجتماعي أبعد من الاستمتاع بالآخر، وأوسع من مفهوم العقد، وأقرب إلى الواقعة الاجتماعية منه إلى السرّ.
فهو واجب يفرضه العقل كما يقول هيجل ((فالزواج في ماهيته رابطة اجتماعية وهو تموضع ضروري للعقل.. وليس هو مجرد علاقة جنسية أو عقدا وليس أساسه الحب وحده..)) بل يعني من وجهة نظره ((.. أتحد مع الآخر بحيث لا أكون في عزلة أنانية لكني أحصل على وعيي بذاتي عن طريق رفضي لاستقلالي الخاص وأن أعرف نفسي كوحدة لذاتي مع الآخر ووحدة للآخر معي..)).

((فالزواج في ماهيته واحدي لأنه عبارة عن شخصية تدخل في هذه الرابطة (الاجتماعية) وتسلم نفسها لها. ومن ثم فإن حقيقة هذه الرابطة هي الاستسلام المتبادل الكامل لهذه الشخصية وتبلغ الشخصية مستوى الوعي الذاتي عن طريق الآخر بمقدار ما يكون هذا الآخر شخص ما..)). ويقصد بما يحمل هذا الآخر من حقوق.

إذن بالزواج تنشأ شخصية جديدة اسمها الأسرة. وهي مستقلة عن شخصية الزوجين ومتميزة عنهما. وعلى الزوجين التسليم لهذه الشخصية الجديدة بقبول حقوق الشريك. وبدون هذا القبول لا يمكن أن يكون لدينا أسرة صحيحة. وأهمية هذا القبول يتجاوز الأسرة ليصبح وجها للمجتمع. أي الطاغية في أسرته طاغية في المجتمع، ومن لا يحترم حقوق أحد شركائه في الأسرة لا يمكن له أن يحترم حقوق شركائه في المجتمع، لأن الأسرة هي التي تنتج المجتمع.

وعليه فبقدر ما تكون الأسرة صحيحة وعقلانية بقدر ما ينعكس على المجتمع صحة وعقلانية. سيما وأن الدولة هي مركب الأسرة والمجتمع.

إذا، فيجب أن ترعى الزواج قوانين تناسب الأساس الذي تقوم عليه الأسرة. وهذا يقتضي بالضرورة وجود قانون واحد متطور لمجتمع واحد. وهذا بغاية الأهمية سيما لمجتمع كسوريا: مجتمع منسجم ومتفاعل ومثقف، فتكون هنا غاية التشريع ليس فقط المحافظة على استقرار المجتمع وانسجامه، بل عليه أن يزيد من الانسجام والتوافق بين أعضاء المجتمع في كافة الإتجاهات. ومن المظاهر السلبية أنه لدينا ما يقارب الست قوانين للأحوال الشخصية. دون أن نجد مانعاً لأن يكون هناك قانون واحد للأسرة السورية! فالقانون مستقل عن مصادره مهما كانت. والقانون يمثل سيادة المجتمع وحريته، ولا يمكن أن يكون عقلانيا إلا برعايته لحقوق المجتمع الذي يغضبه أن نقول أسرة أرثوذكسية أو أسرة مسلمة أو درزية أو علوية أو كاثوليكية أو....... هذا يدمر المجتمع ويحزنه لأن الأسر فيه سورية، وفقط سورية، ويرعاها قانون سوري يمثل سيادة المجتمع بمؤسساته.

إن منشأ معظم الخلافات الأسرية هو خوف الشريك على مستقبله.. وهذا الخوف سببه قوانين الأسرة التي وضعت لظروف وزمن آخر يختلف عن الحاضر. هذا الزمن تغيرت فيه الأسرة على أرض الواقع وبقي القانون الذي ينظم الأسرة قاصرا عن مجاراة هذا التطور. فمثلا المرأة السورية الآن ليست هي المرأة في السبعينات من القرن الماضي أو في خمسيناته. ففي حين كانت تتمتع بالجهل ونقصان كبير في إنسانيتها أصبحت الآن مواطنة (بحسب الدستور) ناخبة ومنتخبة لها ما للرجال وعليها ما عليهم من حقوق المواطنة وواجباتها. وفي مؤسسة الأسرة إضافة لمهامها الخاصة (في الإنجاب والإرضاع..) أصبحت شريكا في الإنفاق على الأسرة. تتقاضى راتبا وقد يكون أكبر من راتب الزوج وكلا الزوجين ينفقان على أسرتهما. وهذا الواقع شائع ومعروف وهذا يعني أن الأب والأم ينفقان على أسرتهما. وهذه الشراكة في الإنفاق يجب أن يقابلها التساوي في ملكية أملاك الأسرة. ويجب على القانون أن يلحظ هذه التطورات في الأسرة وأن يخصها بنصوص تحفظ فيه الأسرة من أهواء ومخالفات من تسوله نفسه العبث بها أو يقصر في أداء واجبه تجاهها.

فليس هناك ما يمنع أن يكون كل ما يملكه أحد الزوجين بعد الزواج هو ملك للزوجين معا مناصفة. ويمكن تدوين هذا الاتفاق. والأهم أنه سيكون سببا من أسباب اطمئنان الزوجة التي تقدم رواتبها لأسرتها دون أن يكون هناك أي خوف من أن تعتبر على سبيل التبرع (للزوج) في حال قيام أي نزاع.

مقدمة أخيرة:
جاءت برفقة زوجها.. حزنها العميق والدموع التي تنهمر من عينينها الخضراوين تزيدانها وقارا واتزانا.. الشيب بدأ خجولا في شعرها وبعض التجاعيد ترتسم على محياه. قدمت ما يقارب الثلاثين عاما لأسرتها.. كانت معلمة منذ أن تخرجت من الصف الخاص وحتى الآن. وأيضا زوجها معلم. لم يكن هناك أية مشكلة في حياة الأسرة. كبر الأولاد وطاروا إلى المجتمع وكل منهم كون أسرة مستقلة. فلم تكن مشكلتها في أن كل ما جناه الزوجان مسجل قانونيا باسم الزوج في بداية الأمر ولكن بعد أن لم يعد هناك من يحتاج لعطاياها كأم. فكرت بنفسها... عندما تزوجا استأجرا غرفة ثم اشتريا شقة للأسرة عن طريق قرض عقاري باسم الزوج وهي الكفيل المتضامن. وأصبحت أملاك (الأسرة) كبيرة بنضالهما معا ولكن كل شيء باسم الزوج قانونيا.. وهي لا شيء باسمها ومؤخر مهرها أقل من رواتبها لعام واحد... شعرت بالغبن من مجتمع لم يفكر بحقوقها..

لم يكن من اللائق أن تطلب من رب أسرتها (زوجها) أن يكتب لها نصف أملاكه كونها شريكة حقيقية في ما وصلوا إليه. عاشا معا على الحلوة والمرة وما بينهما من خصوصيات أهم من المال.. التقاعد وسن اليأس أوحيا لها بأن العمر أخذ أنوثتها. وهناك خوف يعشش في وعيها من تعدد الزوجات. قد لا يفكر الزوج بذلك ولكن إن أقدم على ذلك من سيمنعه فالقانون يسمح بذلك.. قال لها الزوج سأتعهد بعدم الزواج ثانية تحت أي ظرف وأمام أي مرجع قضائي.. وكان السؤال في مدى قانونية هذا التعهد..؟ فمن خلال القانون إنه تعهد باطل! وبإمكانها أن تشترط عليه في حال قيامه بالزواج ثانية لها الحق في الطلاق منه مع استحقاقها لكامل مهرها.. حزنت أكثر قالت: إن مثل هذا الطلاق في هذا السن والحال ليس حلا! بل هو مشكلة كبيرة وأسوأ من مقام الزوجة الأولى..
زفرت وقالت: ما قيمة القانون إن لم يحم الأسرة ويعفي الزوجة من إحراج المطالبة بحقها؟! لأنها تبدو حينها وكأنها تقسم الأسرة! لماذا لم ينص القانون على أن ((كل ما يتملكه الزوجان بعد الزواج يعتبر مناصفة بين الزوجين)) سواء أكانت الزوجة منتجة أو غير منتجة؟!.. وإلا بماذا يمكن أن نكيف عمل المرأة في البيت وإنجاب الأطفال والإرضاع والواجبات الأخرى المعروفة؟؟ هل هو عمل لمصلحة رب عمل أو أنه عمل مقابل إنفاق الزوج عليها أو أنه على سبيل التبرع... إذن فلابد للقانون من أن يعرف الأسرة بما يخدم المجتمع والدولة وليس له أن يقبل بتعريف الأسرة خارج إطار حالة المجتمع الراهن.

دور القانون أعمق وأبعد من ذلك، إذ عليه أن ينظم الحقوق بشكل دقيق ليكون واضحا في فصله عند حدوث نزاع بين الزوجين وعليه أن يجيب على كافة الأسئلة المطروحة والمحتملة. وأن يعمم العلة العقلية على كافة الحلول للمسائل المطروحة أو التي ستطرح. والأهم أن القانون يشرع لواقع محدد بدقة وإن أي تغيير في هذا الواقع يجب أن يرافقه تغيير مناسب في التشريع.

المحامي بديع وسوف، حمص، (حقوق الأسرة أساس الحق في المجتمع)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8155
عدد القراء: 12485985
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.