Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




عضوية برلمان الأطفال في اليمن طباعة أخبر صديق
العربية. نت   
2008-05-23

ابتسام أمين: مرحبا بكم إلى محطات، أنا ابتسام أمين أقدم لكم حلقة جديدة من البرنامج، إيهاب شوافي من صنعاء، باسل الحاج جاسم من ألماتا، وسعد الدين حسن من الخرطوم يقدمون لكم:
- الوعي بقضايا الطفولة في اليمن وتحدياتها الكبرى عنوان ملفت في أجندة الأطفال مرشحين وناخبين، الملصقات الدعائية للمتنافسين تتضمن وعودا يتعذر في الواقع أن تنجزها حكومة أو يلتزم بها برلمان منتخب.
- على مشارف منزله كان الحاج سعيد في استقبالنا على الرغم من برودة الأجواء.
- محلات بيع أشرطة الكاسيت التي تتوزع بكثافة في أطراف ووسط العاصمة الخرطوم تظهر هي الأخرى تفضيلات وأذواق الشباب الموسيقية، وأي المطربين ينال الحذوة في تحريك وجدانهم.

ابتسام أمين: مع إيهاب في صنعاء نبدأ حيث أطفال يمنيون يترشحون للانتخابات مثل الكبار، حملات إعلامية إعلانية، برامج دعائية صور وملصقات للناخبين، عملية تنافسية جادة تؤدي بالنهاية لاختيار برلمان يحاور الوزراء يوصي ويستجوب، هذه خلاصة لتجربة برلمان الأطفال في اليمن التي تجري كل عامين، التجربة وهي في دورتها الرابعة تهدف إلى تكريس السلوك الديمقراطي لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز حضور المرأة في العمل والبرلمان.
 
الطفل: سعادة النائب اليمني

إيهاب الشوافي: حبس المرشحون أنفاسهم في هذه القاعة بانتظار استكمال فرز بطائق الاقتراع، وإعلان الفائز في عضوية برلمان الأطفال عن هذه المدرسة، صوت واحد حسم النتيجة لصالح الطفل عبد الوهاب الكندي، خطوات تعكس لحظات فارقة وعيا وحضورا واهتمامات تتبلور وتأخذ أفقا أوسع منذ الاجتماع الأول بعد الفوز والذي جرت العادة أن يعقد داخل قاعة البرلمان اليمني.
عبد الوهاب الكندي: أنا فزت بفارق صوت، طلعت أنا 77 والطالب عمر العوض طلع 76، لكن الحمد لله فزت وتعلمت هذه التجربة وأنا الآن في مجلس الكباء.

إيهاب الشوافي: 46 طفلا يمثلون ويتحدثون باسم أطفال اليمن، عن استحقاق انتخابي شهدته 21 مدينة يمنية، وشارك فيه 25 ألف ناخب و270 مرشحا من تلاميذ الصفين الثامن والتاسع في رابع انتخابات من نوعها في اليمن منذ أول برلمان للأطفال جرى انتخابه عام 2000، واقتصر على مدارس العاصمة صنعاء.
جمال الشامي (مدير المدرسة الديمقراطية): نجد أن الأطفال يصلون إلى برلمان الأطفال بالانتخابات، في بقية الدول العربية يتم تسكيتهم إما الأوائل على المدارس أو بطرق أخرى، كون برلمان الأطفال هو صوت الأطفال القادم، وكون التجربة الرابعة لأنه في التجربة الأولى كانت على مستوى أمانة العاصمة ومن ثم محافظات جميع المحافظات والآن وسعناها إلى 47 عضو كانوا بدأنا بـ 30.

إيهاب الشوافي: المدرسة الديمقراطية اليمنية وهي منظمة أهلية تقود تجربة تأسيس برلمان الأطفال، وبتمويل من المنظمة السويدية لرعاية الطفولة، عملية ذات طابع تربوي تحظى بتشجيع حكومي وخاصة وزارة التربية والتعليم التي تتولى اختيار المدارس التي يخوض طلابها غمار المنافسة.
جمال الشامي (مدير المدرسة الديمقراطية): وضعنا شروط قوية كانت الشروط إنو من المدرسة، لكن الآن وجدنا السن محدد 12 إلى 15 سنة يكون من أبناء المحافظة، أن يكون متفوق في دراسته وهذا شيء أساسي.

إيهاب الشوافي: العملية الانتخابية لبرلمان الأطفال تحاكي إلى حدٍّ بعيد إجراءات الانتخابات البرلمانية لائحة بشروط تمثيل لجميع المحافظات اليمنية تعليق الصور نشر الملصقات والبرامج الدعائية، الاقتراع السري وما إلى ذلك من تفاصيل.
د. عبد السلام الجوفي (وزيرة التربية والتعليم): انتخابات برلمان الأطفال لها أهداف تربوية ولها أهداف ثقافية ولها أهداف اجتماعية، نهدف من خلالها إلى غرس قيم ومفاهيم الديمقراطية الحقيقية في نفوس الناشئة، من خلال الممارسات الديمقراطية، من خلال معرفة كيف يكتب أهدافه؟ كيف يعبر عنها؟ كيف يسعى إلى كسب جهود زملاءه وأصوات زملاءه؟ أيضا كيف يتقبل النتيجة سلبا أو إيجابا؟

إيثار السنحاني (طالبة في الصف الثامن): مش ممكن أصوت لولد لأنني لا فعلوا دعاية عندنا يعني ما نزلوش تكلموا على الفصول ما نزلوش يعني علقوا صورهم وبس ما فعلوش حق برنامجهم الانتخابي، ضروري يفعلوا حقهم البرنامج الانتخابي عسى ندرى همّ ليش حيطلعوا مش ينشروا صورهم إحنا ما ننتخب عشان صورتك إحنا حننتخبك لأنه أنت تمثلنا، تمثل معاناة أصواتنا.

إيهاب الشوافي: الوعي بقضايا الطفولة في اليمن وتحدياتها الكبرى عنوان ملفت في أجندة الأطفال المرشحين وناخبين، الملصقات الدعائية للمتنافسين تتضمن وعودا يتعذر في الواقع أن تنجزها حكومة أو يلتزم بها برلمان منتخب.
عهود البرطي (طالبة في الصف الثامن ومرشحة): عندنا في اليمن مشكلة سائدة الآن إنه يشتغل الطفل وهو بعده صغير، هذه المشكلة أنا إن شاء الله إذا فزت سأحاول أني أنا أغير منها.

باسم الصالحي (مرشح وطالب في التاسع): ترشحت عشان أوصل كل صوت طفل إلى الجهات المسؤولة في اليمن، وأحل كل مشكلات الأطفال التي يعاني منها.

هبة الحميدي (ناخبة): رشحت أنا لكي أكون الأحق تكون مثلا تشجع الأطفال تدافع على حقوقهم.

إيثار السنحاني (طالبة في الصف الثامن): فيه أطفال مثلا مش ملاقين ياكلوا فيه أطفال مش ملاقين أن يعيشوا، في أطفال مش ملاقيين أمهم وأبوهم، يعني محتاجين هدول الأطفال أن يلقوا أبوهم وأمهم مثلنا، محتاجين أن يأكلوا مثلنا، محتاجين أن يعيشوا بأمان مثلي أنا، كنت متوترة جدا جدا بس الحمد لله زال التوتر يعني حسيت يعني صراحة أنا أحس أني ما فيش أمان إني أطلع.
إيهاب الشوافي: منذ البداية أدركت إيثار أن فرص النجاح ضئيلة وهذا ما حدث، لكن الفوز لم يكن القيمة الوحيدة من المنافسة وإنما المشاركة الحيوية والتنشئة على قيم السلوك الديمقراطي، والانتخابات والصندوق والمنافسة الحرة والنزيهة، أهداف تمثل مضمون الرسالة الأساسية التي تكرسها فكرة إنشاء برلمان الأطفال.

د. عبد السلام الجوفي (وزيرة التربية والتعليم): الكبار لم يتعودوا على الممارسة الديمقراطية سابقا، وبالتالي إذا كان هناك أي عيوب في ممارسة الكبار اليوم نستطيع أن نقول أنها غير موجودة، البراءة موجودة في نفوس أطفالنا، أطفالنا يعبرون عن أنفسهم بثقة، الانتخاب يتم انتخاب وفقا لبرامج متقاربة، ولعل الحقيقة أستطيع أن أقول بأنه هناك نضج كبير جدا في برنامج أطفالنا ربما لا نلاحظه في كثير من البرامج الأخرى.

إيهاب الشوافي: جنبا إلى جنب يجلس أعضاء برلمان الأطفال الفتيان والفتيات، مشهد تفتقره ديمقراطية الكبار لاعتبارات ثقافة الذكورة السائدة وما تكرسه من فروق بين الذكور والإناث.
سهيلة محمد عبد الله (عضو برلمان الأطفال): الصراحة أنا بالنسبة للبنات تصنيفني مع الصديقات محترمة صرت بينهم قلت بختار واحد من العيال.

محمد عبد الهادي (عضو برلمان الأطفال): أن تكون الفتاة مشاركة في مجتمعنا اليمني، وتكون هي زميلتنا أيضا فيعني ما يختلفش سواء كانت ولد أو فتاة.

رانيا عراسي (رئيس برلمان الأطفال): عندنا في الأطفال لا فرق كلنا سواسية.

إيهاب الشوافي: ثقافة جديدة تبشر بها تجربة برلمان الأطفال الذكور والإناث هم قادة المستقبل في المشهد الديمقراطي اليمني، عنوان بارز في معطيات التجربة التي أضفى عليها مزيد من الجدية سماح الحكومة لبرلمان الأطفال أن يقوم باستجواب رمزي للوزراء ومناقشة قضايا الطفولة مع الأجهزة الحكومية، وتوجيه أسئلة عن الخطط والبرامج المعنية بتلك القضايا.
جمال الشامي (مدير المدرسة الديمقراطية): شراكة تقوم مع الجانب الحكومي شراكة قوية، في برلمان الأطفال بالذات، وحققوا شيء حققوا شيء حققوا أشياء كثيرة سواء على تشريعات وتعديل القوانين الخاصة بالأطفال سواء بعض الأطفال من أحكام الإعدام وهم أحداث، نزول ميداني والآن بيعدوا برلمان الأطفال للتجريب الأول التدريب الموازي للحكومة في الفترة القادمة.

رانيا عراسي (رئيس برلمان الأطفال): سأحاول أني أرفع مستويات الطفل اليمني بشكل عام من أي فئة من أي شريحة من الشرائح، سأحاول بكل ما أستطيع سأنقل جميع الهموم والمتطلبات إلى السادة المسؤولين، وسأدعي رجال الأعمال حتى يمولوني للمشاريع التي سنعملها بإذن الله عز وجل لحتى يكون يوجد لدينا طفل يمني سعيد.

إيهاب الشوافي: في وقت تواجه فيه الطفولة في اليمن تحديات التشرد والتهريب والتسرب من التعليم والعمالة المبكرة، ويعيش ملايين الأطفال الفقر والعوز والمرض ينظر إلى عملية تلقين طقوس الديمقراطية لشريحة مختارة من الأطفال على أنها إنموذجا استثنائيا يستهدف تنشئة المجتمع على ممارسات ديمقراطية تخلو من حيل وألاعيب اليوم. إيهاب الشوافي - لبرنامج محطات - العربية - صنعاء.

ابتسام أمين: خلف مرتفعات تغطيها الثلوج تعيش الأسرة العربية الوحيدة أبا عنجد في كازاخستان، باسل الحاج جاسم زار هذه العائلة حيث استقبله الطبيب الحاج سعيد يولداش الذي عاش في شبابه تجربة لا تنسى مع رجال الكي جي بي على خلفية اتهامه له بأنه جاسوس عربي، أن تصادف أناسا من جذور عربية في كازخستان أو عموم آسيا الوسطى فالأمر طبيعي، لأن العرب وصلوا هذه البلاد في العصور السالفة لنشر الدين الإسلامي، اليوم تطلق تسمية أوجا على الناس أصحاب الجذور العربية بينما هم في السجلات الرسمية كازاخ أو أوزبيك أو كربيس.
 
يولداش: عائلة من أصول عربية
باسل الحاج جاسم: أن تصادف أناسا من جذور عربية في كازاخستان أو عموم آسيا الوسطى الأمر طبيعي لأن العرب وصلوا هذه البلاد في العصور السالفة لنشر الدين الإسلامي، واليوم تطلق تسمية أوجا على الناس أصحاب الجذور العربية، بينما هم في السجلات الرسمية كزاخ أو أوزبيك أو قرقيز ولكن وخلف تلك المرتفعات التي تغطيها الثلوج يقطن الأكاديمي والطبيب الحاج سعيد يولداش علي رب الأسرة العربية الوحيدة التي تعيش في كازاخستان أبا عنجد، على مشارف منزله كان الحاج سعيد في استقبالنا على الرغم من برودة الأجواء، الحاج سعيد من مواليد العام 1936 لديه 7 أبناء و63 حفيد من الذكور والإناث، وجميعهم يحملون أسماء عربية، وأول شيء حدثنا به الحاج سعيد هو كيف سمح له ولأول مرة بالسفر عام 1990، ووقتها طلب منه جهاز الكي جي بي السوفيتي أن يتعهد بالعودة إلى الاتحاد السوفيتي في حال أنه عثر على أقربائه في مكة المكرمة.

الحاج سعيد يولداش (آخر عائلة عربية في كازاخستان): وصل أجدادي إلى آسيا الوسطى وتحديدا إلى منطقة أترار، حيث كانت مدينة كبيرة وجدي هو سعيد عمر القريشي الهاشمي، وصل إلى هنا مع سلمان الفارسي، وعاشوا هنا في آسيا الوسطى والآن في أترار مزار على قبر جدي، ومنذ ذلك الحين نحن هنا، وأبا عنجد حصلنا على أوراق تثبت نسبنا كعرب، وكما شاهدتم وثائقنا كلها مكتوب عليها أننا عرب، نحن قليلون هنا وما زلنا نحتفظ بعاداتنا ولباسنا العربي، ونحن نختلف عن الكزاخ والأوزباك، ومنذ القرن الثاني عشر نعيش على هذه الأرض، عندما كنت أدرس في كلية الطب في عاصمة أوزباكستان طشقند عام 1967 في إحدى الليالي جاءني رجال الكي جي بي أخذوني ووضعوني في قبو لمدة 10 أشهر، حيث كتب أحدهم بأنني جاسوس عربي، وبعد ذلك حققوا معي لمدة 11 ساعة بعد أن بقيت أشهرا في المعتقل، بعد ذلك لم يتمكنوا من إثبات شيء، فحكموا علي بالسجن لمدة سنتين، كل ذلك بسبب أنه مكتوب في بطاقتي بأن قوميتي عربية، عملت في ألماتا عندما كانت عاصمة كازاخستان كبيرة للأطباء وكذلك كنت طبيبا عسكريا وأحمل شهادات في العلوم الطبية والبيئة والفيزياء النووية وقضيت عمري كله في البحث والدراسة، أبي قبل وفاته أوصاني ببناء مسجد وبالفعل بدأت ببنائه عام 1990 وأنهيته العام الماضي، وتصميمه جئت به من المدينة المنورة، ونحن نحتفظ بشجرة نسبنا ونتوارثها عبر الأجيال.

باسل الحاج جاسم: الحاج سعيد العربي الذي أمضى حياته في هذه البلاد يتمنى أن يعيش أحفاده في إحدى الدول العربية أرض أجداده، وعند سؤاله عن أقرباءه، يقول أنهم أبناء قريش. باسل الحاج جاسم - العربية - لبرنامج محطات - جنوب كازاخستان.
ابتسام أمين: محطات نحو السودان: رقص وإيقاع والمزاج عربي أفريقي بعد الفاصل.
[فاصل إعلاني]

ابتسام أمين: كل منطقة من السودان لها إيقاعاتها الموسيقية الخاصة، صنعتها أكثر من 500 قبيلة، يتوزع مزاجها بين العروبة والأفريقية، تنوّع تزيده الحدود مع ثماني دول عمقا، شباب اليوم من السودانيين يستمعون لكل ذلك فاتحين أشرعتهم الوجدانية لاستيعاب المزيد وسط تساؤلات وتخوفات المختصين الموسيقيين من أن يفقد المستمع تراثه وتجرفه التيارات.
 
آذان موسيقية سودانية
سعد الدين حسن: عبر العصور يتذوق السودانيون الغناء مثل تذوقهم لمياه نهر النيل، جيل عن جيل كيف لا وأذانهم المرهفة تلتقط مزيج تنوع إيقاعي ولحني يندر وجوده إلا في السودان، الجيل الجديد من الشباب يتداعى إلى الساحات الغنائية بكثافة ليستمتع بألحان ذات خصوصية سودانية خالصة، موثقا لحضوره بأدوات التكنولوجيا الأكثر حداثة وشخصية، متسلقا أعلى القمم الممكنة لتمكنه من مشاهدة أبطال الذين يزيدون حياته بهجة وسرورا، وعلى جانب آخر ربما أخذ البعض على حين غرة، حيث أظهر حضور بعض المطربين الشباب العرب إلى العاصمة الخرطوم ما كان متواليا من حب الشباب للسوداني لغناء العربي الحديث الذي انتشر بفضل القنوات الفضائية العربية التي تخصصت في بثها، الحضور الكثيف للشباب من الجنسين ربما شكل مفاجأة للمطربين أنفسهم.
شيرين عبد الوهاب (مطربة): حياتي الصغيرة دي عملت حفلات في بلدان كثيرة أوي عملت في مصر وعملت في أميركا وعملت في كندا وعملت في تونس بس والله مش قادرة أوصف لكم أني أنا دي أسعد حفلة عملتها في حياتي.

سعد الدين حسن: أكثر ما يظهر ميول الشباب الموسيقية في السودان لحظة استلام الشهادة عند تخرجهم من الجامعة، بعد سنوات مضنية على قاعات الدرس، حيث يختارون وسط جو من البهجة بصحبة الأهل والأصدقاء أكثر الألحان قربا من أنفسهم وتحقق لهم شعورا خاصا ليدللوا بها على مدى الفرح الذي يغمر دواخلهم وهم يحصدون نتائج كدهم واجتهادهم، أحمد أحد المتخرجين اختار أغنية لإحدى المطربات الغربيات مبررا ذلك للمواكبة، أما زميلته ولاء فقد وقع اختيارها لأغنية الراقصة لأحد المطربين السودانيين الشباب مستندة على ما تعتبره إرثا.
والله أولا الأغنية أصلا أنا بحبها وبعدين أنا سودانية عشان كدا بحب الفن السوداني كدا، وبعد هيك مفترض أي واحد سوداني يتخرج بأغانينا، لأن نحن عندنا فنانين كويسين جدا في السودان وكدا.

سعد الدين حسن: محلات بيع أشرطة الكاسيت التي تتوزع بكثافة في أطراف ووسط العاصمة الخرطوم تظهر هي الأخرى تفضيلات وأذواق الشباب الموسيقية، وأي المطربين ينالوا الحظوة في تحريك وجدانهم، عبد الله صاحب أحد المحلات خبرته في مجال بيع الألبومات الغنائية فاقت 15 عاما، وطوال هذه المدة يرصد حركة الأذواق الموسيقية للشباب حتى الوقت الحالي.
من زمان طبعا كان في ذوق للسمع لكن هسه شوي الذوق تغير لكثرة القنوات وبث الأغاني عبر القنوات العربية والأجنبية، تغيرت شوية في صنع الشباب وكدا.

سعد الدين حسن: ظهور بعض الإذاعات الخاصة على موجات الـ fm بخفة ورشاقة باثة عبر أثيرها أغانٍ عربية وأجنبية ساعدت في نظر الكثيرين أن تنال تلك الأغنيات حظها من الذيوع والانتشار.
- نحنا نسمع كمان عماله بيحلو من إيهاب توفيق للصديقة اللي طلبتها من شوية عماله بيحلو لإيهاب توفيق.
القائمون على أمر تلك الإذاعات تجاوزوا هواجس الخوف من الأجنبي مستندين في ذلك إلى أن الشباب يصنع أذواقه وميوله بنفسه.

النيل المريود (مدير إذاعة الرابعة - السودان): الشباب ميالين دائما إلى الفن الذي يواكب تصوراتهم ويحقق ويجيب على أسئلة كثيرة تدور في أذهانهم وفي وجدانهم.

سعد الدين حسن: ورب صدفة خير من ألف وعد بالنسبة إلى البعض، فقد عد ترديد الأغنيات القديمة من حناجر شابة شعرة تمسك هي الأخرى بمسافة التواصل الذي كاد أن ينقطع ويطوي معه مطربين كانوا ملئ الساحة في يومٍ ما.

وليد زاكي الدين (مطرب شاب): المنتوج الجديد يحمل المعايير المطروحة في الوطن العربي أو في العالم، وإن تم أخذ أغنية قديمة يتم إعادة توزيعها وإضافة آلات موسيقية لم تكن موجودة في الأغنية الأصلية.

سعد الدين حسن: تنوع بدأ بارزا في طبيعة مزاج الاستماع للموسيقى حيث الآذان مفتوحة لكل محلي ووافد شرقه وغربه إن كان ذلك بدرجات متفاوتة إلا أنه في نهاية المطاف يعكس مدى الذائقة الرفيعة التي يتمتع بها الشباب السوداني في تقبله لكل جميل يفرض نفسه بغض النظر عن الاتجاه الذي أتى منه. سعد الدين حسن - لمحطات - الخرطوم.

ابتسام أمين: من اليمن وكازاخستان والسودان كانت محطات مراسلي العربية لهذا الأسبوع، أنا ابتسام أشكركم وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل.

اسم البرنامج: محطات
تقديم: ابتسام أمين
تاريخ الحلقة: الخميس 15/5/2008


العربية. نت، (عضوية برلمان الأطفال في اليمن)

العربية. نت، (18/5/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12572407
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.