Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   06/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




الدراما العربية وفشلها في تناول ذوي الاحتياجات الخاصة... طباعة أخبر صديق
حورية ميسوم   
2008-05-30

كيف تعاملت الدراما والسينما العربيتان مع فئة المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة بكل أنواعهم؟

كيف قدمت معاناتهم واحتياجاتهم عبر شاشات التلفزيون والسينما ومن خلال زوايا متفرقة.. ولماذا لم تفرد لهم المساحات الكافية للفت النظر إلى هذه الشريحة من المجتمع؟؟

ملتقى الإعلامالمتابع للدراما أو السينما العربية يمكنه أن يدرك بشكل ملحوظ عدم اهتمام هذا الفن بذوي الاحتياجات الخاصة من منظور ايجابي،، إذ لم يتابع جمهور التلفزيون وقاعات السينما العربي – وعدده ليس بالقليل- أي عمل درامي يتناول هذه الشريحة ويبسط لها حلقات تلفزيونية أو عرضا سينمائيا يبرز اختلاف هذه الشريحة جسديا على الأقل، عن الأسوياء،، والبحث في أعماقها عن ما يميزها روحيا وعقليا وإبداعياً..

لقد ركزت الدراما العربية وخاصة المصرية على السخرية والاستهزاء بهذه الشريحة سواء تعلق الأمر بصغار السن منهم أو باليافعين،، وصوّرتهم في مسلسلاتها الكثيرة على أنهم عبئ يضاف إلى قائمة الأعباء الحياتية التي لا تنتهي..

المتابع للمسلسلات العربية الكثيرة قد يتساءل لماذا لا يوجد أدوار رئيسة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالرغم من أنهم جزء حقيقي وموجود في الحياة، ولا يخلو حي أو مجمع سكني من واحد أو اثنين منهم على الأقل.

في كل القصص الرومانسية التي طالعتنا بها مسلسلاتنا العربية لم يكن أبطال هذه القصص من ذوي الاحتياجات الخاصة أو على الأقل أحد الطرفين فيها إلا فيما ندر،، وقد نذكر هنا مسلسل "ألو حياتي" اللبناني في الثمانينيات الذي صور حياة البطلة (والتي أدت دورها الممثلة الراحلة هند أبي اللمع) جليسة في الكرسي المتحرك وتجمعها قصة حب عبر الهاتف مع بطل المسلسل، مخفية عنه حقيقة شللها حتى نهاية المسلسل..

هذا المسلسل لم يصور معاناة البطلة من الشلل، في الجزء السفلي من جسدها، لكنه صور عذابها وهي تعيش قصة حب غير متكافئة بينها وبين حبيبها..

المسلسل الثاني الذي أذكره جيدا وتحدثت عنه الصحافة بإسهاب، كواحد من الأعمال التي عرضت قبل سنوات قليلة ووضعت يدها على حالة الإعاقة الذهنية التي تصيب أصحاب هذه الفئة،، كان مسلسل سارة للتلفزيون المصري والذي لم يكن بالمستوى المطلوب أو أنه لم يستطع إقناع المشاهد بهذه الحالة المرضية،،، أولا: بسبب جهل المجتمع لفئات الإعاقة الذهنية، وثانيا: طريقة طرح الحالة في المسلسل بشكل جعل المشاهد يتساءل إذا كان هذا العمل يندرج تحت الإطار الاجتماعي فعلا أم الإطار الكوميدي بسبب مشاهد سارة التي كانت أكثر من طفولية.. فالمسلسل طرح حالة شابة مصابة بحالة صحية تتعلق بعجز المخ عن النمو، مما يجعل الشخصية غير مكتملة النمو وتأتي تصرفات طفولية وغير مسئولة..

لكن سارة في المسلسل لم تكن كالطفلة وإنما كانت حالة تشبه الأطفال في قليل من الأشياء، وفي كثير منها كانت تشبه المهرج أو القراقوز بحركاتها غير المفهومة، وتعابير وجهها المصطنعة، فبدلا من أن تنصف الشخصية التي تتقمصها، قامت سارة بطمس معالمها وجعلت منها بهلوانا يقدم عرضا سطحيا دون التوغل في نفسيتها الحقيقية والاطلاع على مكنوناتها التي من المؤكد لم تكن كما صورها المسلسل.

أما في السينما فحال هذه ليس بأحسن من الدراما، إذ كل المحاولات التي تبنت بعض حالات ذوي الاحتياجات الخاصة كالصمم والإعاقة الجسدية والذهنية، جاءت كلها متقولبة في خانة واحدة أو اثنتين هي الكوميدية والعاطفية..

ورغم أن السينما العربية كشفت في عديد أفلامها عن قصص تناولت نجاح وامتياز فئات كثيرة كاليتيم والفقير واللقيط والغريب عن وطنه، إلى أنها غفلت عن تقديم نموذج واحد عن نجاح أو تميز المعاقين في مجال رياضي أو علمي أو اجتماعي.. في الوقت ذاته عرفت السينما الغربية وتحديدا الأميركية طريقها إلى الدجاجة التي تبيض ذهبا من خلال قصص أفلام تصور تميز أفراد هذه الشريحة في أكثر من مجال.. فتناولت مثلا في فيلم "رجال شرف" قصة البحار الزنجي (وهي قصة حقيقية)، الذي بترت ساقه أثناء حادث على متن الباخرة العسكرية التي كان يعمل عليها محاولا إنقاذ زميليه، مما استدعى الأمر أن تعفيه الإدارة العسكرية من الخدمة وتحيله إلى التقاعد.. الفيلم أظهر شجاعة البطل وهو يحاول العودة إلى الخدمة بعد أن ركب ساقا اصطناعيا وخضع لشروط الالتحاق بالبحرية ونجح..

فيلم آخر كشف النقاب عن قدرات المصابين بمرض التوحد هو فيلم "مركوري رايزنغ" الذي تناول قصة طفل مصاب بالتوحد يفك شفرة المخابرات الأميركية التي تحمي عملاء لأمريكا في بعض الدول مما دفع عناصر المخابرات إلى مطاردته للقضاء عليه كونه يمثل خطرا على الأمن الأمريكي بعد كشفه شفرة كلفت الحكومة مليارات الدولارات.

نعود ونسأل: لماذا لم تركز الدراما والسينما العربيتان على هكذا حالات؟ لماذا لم تركز على السير الذاتية لبعض عمالقة الرياضة من ذوي الاحتياجات الخاصة كالسباح المصري خالد حسان الذي اجتاز المانش عام 1982 في اثنتي عشرة ساعة و30 دقيقة،، ومثله كثيرون الذين نبغوا في الأدب والثقافة والعلوم والرياضة والإدارة ومجالات أخرى كثيرة..

ان انجاز فيلم واحد حتى وان كان تلفزيونيا يتناول التحديات التي يواجهها ذوو الاحتياجات الخاصة حتى يتفوقوا على أنفسهم وعلى توقعات غيرهم حيالهم، تجعل من العمل قضية اجتماعية يتناولها الجميع ويشاركون فيها بحس وأمانة عميقين..

ختاما أتمنى من أصحاب القرار والمتابعين عن كثب لهذه الشريحة والمحتكين بها أن يوجهوا الأضواء ويسلطوها على ما يمكن أن تقدمه هذه الشريحة للمجتمع من انجازات ونجاحات عملاقة، ترتقي بها إلى درجة عليا أسوة بأقرانهم من الأسوياء وربما أفضل منهم بكثير..

ورقة عمل مقدمة إلى ملتقى المنال 2008، التلفزيون والإعاقة، في قاعة المؤتمرات بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة في الشارقة، 5/2008)


حورية ميسوم، مذيعة أخبار بالفجيرة أف أم، الثلاثاء 13 مايو 2008، (الدراما العربية وفشلها في تناول ذوي الاحتياجات الخاصة)

عن ملتقى العرب، (5/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
mido  - لا اوافقكم الراى   |2010-08-19 16:44:56
اننى لا اوافقكم الراى فى ان الفنانة القديرة حنان ترك قد ادت دور سارة بمثابة بهلوان لا بل انها جعلتنا نشعر بذوى الاحتياجات الخاصة اكثر من ذى قبل و لولا اتقانها لهذا الدور ما كنا لنبحث لكى نعرف هل حالة الرجوع الى وضع الجنين حالة حقيقية ام هو مرض جديد سيصيبنا فى المستقبل و نحن تنبءنا به
ارجو الا تحزنوا من كلامى هذا ولكنها وجهة نظرى انا و اغلب من شاهد مسلسل سارة و تعاطف و بكى من مظاهر تلك الحالة و احس ان هذا الفتاة ابنته او اخته
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8657
عدد القراء: 15758978
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.