Syrian Women Observatory :: SWO

   21/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

مسابقة لتصميم نشاطات تعليمية، جسر الهوة: التراث الثقافي والوسائل التعليمية، حتى 15/5/2010      الفن في المدينة، مسابقة لتصميم أعمال فنية في الفراغات العامة، حتى 15/5/2010      المرأة المعاقة واقع وآفاق، ندوة حوارية على مسرح نقابات العمال بدمشق، 24/3/2010، الساعة 7 مساء      المساواة في المواطنة، تعريف جديد لعمل مرصد نساء سورية      حفل لفرقة صدى سوريا بدار الفنون بدمشق، 25/3/2010، الساعة 8 مساء      برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
 English Version of SWO
افتتاحية نساء سورية
مبروك ماري كلود.. دعي المتفاخرين/ات يبلعن غصتهن/م! ::

عندما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أسماء الفائزات العشر بجائزة نساء تحلين بالشجاعة لهذا العام 2010 وهن: شكرية أصيل وشفيقة قريشي من أفغانستان، واندرولا هنريك من قبرص، وسونيا بيير من جمهورية الدومينيكان، وشادي صدر من إيران، وآن نجوجو من كينيا، والدكتور لي اي-ران من كوريا الشمالية،...

استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




دور التلفزيون في الوقاية من الإعاقة الكلامية، رؤية مقترحة لتفعيل دور "التلفزيون" في مواجهة اضطرابات التخاطب طباعة أخبر صديق
المركز الدولي للاستشارات والتخاطب والتدريب بدبي   
2008-05-30

الدافع إلى الدراسة، هدفها، أهميتها
في طريق الوقاية من اضطرابات التخاطب، فإنه ثمة حقيقة تشير إلى أن اكتساب مخارج الأصوات ونطق الحروف بشكل سليم في بدايات النطق يعد درعا واقيا وحصنا منيعا من الوقوع في براثن اضطرابات النطق والكلام، وهذه الحقيقة كانت من نتائج عدد من الدراسات السابقة حول علم التجويد كمدخل وقائي من اضطرابات النطق والكلام ودراسة استخدام عمليات البنية المقطعية في القرآن لعلاج اضطرابات النطق والكلام؛ فضلاً عن الممارسات العيادية ومن واقع المشاهدات الواقعية.
وفى تتبع لبعض البرامج التليفزيونية (كبرنامج خطباء المستقبل، وبرنامج الطريقة النورانية والطريقة البغدادية في تعليم العربية، وبرنامج اقرأ وارتق، وبرامج تعليم نطق العربية، وبرامج تعليم التجويد) وهى البرامج المذاعة عبر قنوات الرحمة ملتقى الإعلاموالناس والحكمة ودريم وغيرها، فإنه يلاحظ مدى أهمية الدور الذي تقوم به في تقويم اللسان العربي وتسهيل النطق وضبط النفس وإخراج الصوت من محله وهذا يعد هدفاً قوياً لكي ندعم دور التليفزيون كأداة نافعة لأفراد المجتمع.
وعندما يكون هناك استعانة بأخصائيي التخاطب مشاركة مع معلمي التجويد واللغة العربية وأطباء السمعيات وأخصائي علم النفس في الإعداد لهذه البرامج والتقديم لها، بل وإعداد دورات متخصصة لمعدي ومقدمي برامج التليفزيون فإن الفائدة تتعاظم ويكون لها أثر طيب في الوقاية من اضطرابات التخاطب والتي تنال من دافعية الفرد وتشكل مفهوما سالبا لذاته وتصيبه بالعزلة واليأس والإحباط وقصور التواصل وضعف الإرادة والتكاسل عن نفع المجتمع.
تأتى هذه الورقة لكي تحدد من بين أهدافها تقييما لبعض البرامج التي تهتم بمجال اضطرابات التخاطب وقاية وعلاجاً وصولاً إلى تعظيم الاستفادة منها ودعمها بعدد من المقترحات والخطط الإجرائية التي يمكن الإفادة منها في أداء هذا الدور المتميز لكل أبناء المجتمع من العاديين وذوى القدرات الخاصة من الأطفال والنساء والراشدين من الموهوبين والمبتكرين.
والملاحظ أن اللغة العربية في بلداننا العربية باتت مهددة إذ صارت لغة ثانية وليست اللغة الأم ففي بلدان الخليج تحظى اللغة الانجليزية برعاية على مستوى المدارس والإعلام والاستثمار ليس الخاص فحسب بل يتسابق في ذلك الدور الحكومي إلى الحد الذي تكاد تشعر فيه بالغربة إذا ما نزلت إلى جل هذه البلدان العربية الخليجية وهى مهبط اللغة العربية،بل وصل الحد إلى أن مركز التخاطب الدولي بدبي يزوره من ينشدون العلاج التخاطبى من أبناء هذه البلاد ويكون العوج في نطق اللغة الانجليزية إذ تم تنحية اللغة العربية وتلك حقيقة نصدع بها ولا نخشى في الله لومة لائم.
والأمر أعقد وأشكل في بلدان المغرب العربي إذ تصير اللغة العربية ثالثة اللغات بعد الفرنسية والانجليزية ولا يخفى عليكم ما لذلك من تأثير على انتماء أفراد هذه الدول إلى دينهم ووطنهم.
ولا يستغرب الأمر بعد ذلك إذا نظرنا إلى المسلمين غير المتحدثين بغير العربية، ولذا تعتمد الدراسة الحالية في مخططها المقترح إلى أساليب ناجحة في نطق الأطفال غير الناطقين بالعربية للغة العربية نطقا سليما سهلا سلسلاً كما في برنامج خطباء المستقبل بقناة الرحمة وبرنامج الطريقة البغدادية والتي سوف نستعرض مقتطفات منها عند العرض التقديمى للبحث.
من الأهداف الأولى لتليفزيون كل دولة هو الحفاظ على هوية كل مجتمع وتنمية حبه والدفاع عنه ولا يتأتى ذلك إلا بالحفاظ على لغة ذلك المجتمع وتعزيز حبها وسهولة نطقها.
ومن حدود هذا البحث هو إعطاءه الأهمية الأولى للبرامج التي تفيد في الوقاية من وعلاج اضطرابات النطق والكلام.

صورة ذوى اضطرابات التخاطب في الأعمال التليفزيونية(البرامج والإعلان والدراما):
التلفزيون كأداة اتصال في عصر يشهد له التاريخ بالتقدم العلمي والتكنولوجي قد يستخدم كأداة فعالة لخدمة أفراد المجتمع عامة والمضطربين كلامياً خاصة. لقدرته على الإقناع والتأثير وكونه قوة لا يستهان بها تدخل في مجال التأثير في تغيير إرادة الفرد ودافعيته وتغيير مفهومه السالب عن نفسه ومجتمعه ودعم مشاركة الأسرة كذلك عبر إرشادها وتثقيفها.
وتطويع برامج من أجل خدمة أفرادها. إن التلفزيون كوسيلة اتصال بالغ التنوع لا يخاطب العين والأذن فقط، ولا ينحصر على الفعل والوجدان، بل يخاطب الشعور والعاطفة والتلفزيون لا يقف عند حدود جغرافية وثقافية أو سياسية محددة بل يتخطاها حتى يصل لكل المجتمعات. من هذا المنطلق في الإمكان تسخير التلفزيون كأداة فعالة للوقاية من اضطرابات النطق والكلام.
وذوو اضطرابات التخاطب من فئات التربية الخاصة التي قامت جامعات كثيرة بإدراجها كقسم علمي يتم عبره تخريج المتخصصين من أخصائي التخاطب عبر الدراسة الجامعية والدراسات العليا ورسائل الماجستير والدكتوراه.
وهى شريحة من شرائح ذوى الاحتياجات الخاصة والتي تشير الإحصائيات إلى تنامي أعدادها، حيث تقدر بعشرة في المائة، أي بأكثر من ستمائة وخمسون مليون نسمة من بين مجموع سكان العالم، كما أشارت لها إحصائيات الأمم المتحدة، وتعد هذه أكبر أقلية في العالم. ويوجد ثمانون في المائة منهم في المجتمعات النامية.
وقد سبق الإشارة إلى بعض البرامج التليفزيونية (كبرنامج خطباء المستقبل، وبرنامج الطريقة البغدادية في تعليم العربية، وبرنامج اقرأ وارتق، وبرامج تعليم نطق العربية، وبرامج تعليم التجويد) وهى البرامج المذاعة عبر قنوات الرحمة والناس والحكمة ودريم وغيرها، فإنه يلاحظ مدى أهمية الدور الذي تقوم به في تقويم اللسان العربي وتسهيل النطق وضبط النفس وإخراج الصوت من محله وهذا يعد هدفاً قوياً لكي ندعم دور التليفزيون كأداة نافعة لأفراد المجتمع.
وهذا هو الدور الذي تدعو الدراسة الحالية إلى تفعيله ودعمها وتعزيزه كي يقوى ويستمر، ومن المعروف أن التليفزيون بالأشكال الدرامية التي يقدمها مثل التمثيليات والمسلسلات والأفلام والمسرحيات هي مصدر أساسي عن المعلومات التي يستقيها الناس عن كثير من الموضوعات ومن بينها موضوعات ذوي الاحتياجات الخاصة، وبناء على ذلك فإن الصور النمطية التي تترسخ في أذهان الناس هي نتاج لما تبثه وتنشره وسائل الإعلام. وأشار وأهل Wahl إلى أن الوصمات التي ترتبط بأشخاص أو شرائح في المجتمع تترسخ أكثر في أذهان الناس عن طريق التكرار الذي تقوم به وسائل الإعلام مرات ومرات عديدة. ومن خلال هذا التكرار تتولد الاتجاهات والسلوكيات السلبية. وعلى الرغم من جهود المؤسسات التعليمية في تصحيح بعض الصور الخاطئة عن بعض شرائح المجتمع، إلا أن ما تواصل وسائل الإعلام بثه ونشره يقف حائلا أمام عملية التغيير المطلوب.
وفي دراسة، أوضحت كارن روز Ross أن المشاهدين والمستمعين من ذوي الاحتياجات الخاصة يتطلعون إلي التغطية الإعلامية التي تتسم بالتقدير والاحترام لهم، مع القناعة على أن التنوع والتعدد هي سمة بشرية تعكس خبرات متنوعة. ويجب احترام آراء هذه الفئات وأخذها بعين الحسبان عند تناول موضوعاتهم. وباختصار ينبغي على وسائل الإعلام أن تدرك أن الإعاقة هي جزء من الحياة اليومية، ويجب أن تعكس وسائل الإعلام هذه الحقيقة وتجعلها نمطا مألوفا في مختلف برامجها.

واضطرابات التخاطب لا تصيب العاديين فحسب بل من الواضح معاناة عدد من ذوى الاحتياجات الخاصة من هذه الاضطرابات ولا شك أن الصورة الإعلامية عنهم تشير إلى سلبتهم وعجزهم، وهناك عدد من النماذج التي تركز عليها وسائل الإعلام لذوي الاحتياجات الخاصة، هي:
(1) النموذج الطبي، ويتم فيه التركيز على الإعاقة الجسدية كمرض، والاعتماد على الاختصاصيين الطبيين لمعالجة مثل هذه الإعاقات؛
(2) نموذج المعاق المتميز (السوبر معاق)، الذي يعمل بطريقة مذهلة للتغلب على إعاقته، وكأنه لا يحمل مثل هذه الإعاقة؛
(3) النموذج الاقتصادي، حيث يظهر فيها المعاق على أنه بحاجة إلى مساعدة الدولة أو المجتمع للتغلب على إعاقته؛
(4) نموذج الأقليات، حيث يظهر المعاق على أنه فرد ضمن فئة الأقلية، يناقش ويحاور من أجل الحصول على حقوقه والدفاع عن مصالحه؛
(5) نموذج الثقافة المتعددة، حيث يكون المعاق متعدد الأوجه والاهتمامات، حيث لا تمثل الإعاقة إلا وجها من أوجه هذا الشخص. وتشير الثلاثة نماذج الأولى إلى نظرة تقليدية نحو المعاقين، بينما يشير النموذجان الأخيران إلى نظرة تقدمية ايجابية نحو ذوي الاحتياجات الخاصة.
إن الأعمال الدرامية العربية والخليجية (تمثيليات، مسلسلات، مسرحيات، أفلام) في أغلبها تغذي أذهان المشاهدين وتزودهم بصورة نمطية سلبية مشوهة عن الشخص المعاق بحيث يبدو المعاق في نهاية المطاف شخصاً سلبياً لا يقدم شيئاً لنفسه أو أسرته أو مجتمعه، بل هو عالة على غيره ولا يستطيع فعل شيء لوحده. بل بعضهم قد يتخذ الشخص المعاق مادة للتندر والاستهزاء أو لاستجداء الضحك.

و هناك بعض الأفلام العربية التي تناولت المعاق بشكل أو بآخر، لكنها اتفقت على عرض شخصية المعاق بصور سلبية نمطية مكررة: ولا شك أن الدراما (المسلسلات والأفلام) هي من أهم وأخطر القوالب الإعلامية لأن لها جاذبية وانتشاراً بين المشاهدين والمستمعين كما بينت الدراسات الإعلامية حول عادات المشاهدة والاستماع لدى المشاهدين العرب. ولعل من أهم مميزات الدراما أنها قصصاً وأشخاصاً يمكن للمشاهد أن يشعر معهم بالانتماء والقرب لأنها قصص درامية تستخدم اللهجة المحلية وتستند على ذات الثقافة التي يحملها المشاهد والمستمع، مما يوفر لها بيئة مناسبة لكي تربط المشاهد والمستمع معها على مدى عدة حلقات أو من خلال فيلم سينمائي. مثال:
فيلم الصرخة الذي لعب بطولته نور الشريف ومعالي زايد: حيث عرض شخصية الأصم الأبكم الذي نقم على المجتمع الذي لم ينصفه إلى درجة تحويل نقمته عليهم بتعريضهم إلى ما يجعلهم مثله تماماً يعانون نفس الإعاقة حيث جمع كل من أساؤوا إليه وإلى زملاءه في الإعاقة في غرفة فحص السمع المعزولة تماماً وعرضهم إلى تيار ذبذبات صوتية لا تحتمل مما أفقدهم حاسة السمع.
فيلم الخرساء الذي مثلته سميرة أحمد: حيث نلاحظ استجداء العاطفة تجاه تلك المرأة المعاقة التي يتم اغتصابها حيث لم تستطع الدفاع عن نفسها أو الإفصاح عن شخصية الجاني.
فيلم الأسطى حسن إخراج صلاح أبو سيف بطولة فريد شوقي وحسين رياض: حيث لعب حسين رياض دور الرجل المشلول الذي يتعاطف معه المشاهد لأنه تعرض لخيانة زوجته وهذا التعاطف يبدو مؤثراً رغم قيامه بقتل زوجته في النهاية حيث تستطيع أن تلمس وتتفهم كمشاهد شعوره بالقهر.
فيلم الأخرس من بطولة محمود ياسين الذي مثل دور مهندس تعرض صديقه لحادث أليم ففقد* حاسة النطق ولخدمة حبكة الفيلم يقع في حب امرأة ويتزوجها وأثناء ولادة زوجته لا يستطيع استخدام* الهاتف أو الاستغاثة بأحد نتيجة إعاقته مما يجعل المشاهد يتعاطف مع إحباطه الشديد.
فيلم رد قلبي بطولة حسين رياض الذي لعب دور الأخرس الذي تعرض للشلل نتيجة موقف صدمه أثناء ذهابه لخطبة ابنة البرنس لابنه* حيث يتعرض هناك للمهانة ويتهم بالجنون فتؤدي الصدمة بشلله.

إعاقة اللغة والدراما:
صورة أبلغ من مائة كلمة، هذا ما تعتمده السيكودراما في علاج اضطرابات النطق والكلام بفنياتها المتعددة من لعب الدور وقلب والدور والقرين والمرآة والنمذجة والتي تتجلى في الدراما والأعمال التمثيلية والمسرحية. إن هذه الأمثلة السابقة وغيرها من المسلسلات العربية والخليجية التي ظهرت فيها شخصية المعاق بدور البطولة أو كدور مساعد، نريد أن نوضح أن المشاهد العادي يشاهد هذه الأفلام فإنه يشاهدها ليس كترفيه فقط، بل إنها تؤثر في المنظومة الفكرية واللغوية وتؤثر كذلك في آرائه وفي نظرته لفئات المعاقين، وهذه القناعات هي ضرورية للسلوك، ولذا نحن نتصرف على أساس معتقداتنا وقيمنا التي نؤمن بها. " كثيراً ما نرى أن الصور المشوهة التي تصف حياة المعاقين يتم اجترارها مراراً وتكراراً ويعاد تدويرها من خلال الإعلام وبذلك تعزز وجود توجه سلبي يؤدي في النهاية إلى المزيد من التمييز ضد المعاق.
وكما أوضحنا في الورقة، فإن الملاحظ لطريقة تناول الدراما العربية لموضوع اللغة العربية السليمة مبنى ومعنى، سيلحظ أن هناك قصوراً كبيراً في الجانب بحيث نشاهد عدداً من المسلسلات والأفلام العربية التي فشلت في مناقشة تلك القضية الحساسة وعرضها ضمن سياقها الثقافي والاجتماعي في المجتمعات العربية.
و كتابة نص درامي متميز من ناحية الحفاظ على سلامة اللغة مسألة ليست متاحة لكل شخص لأن كتابة القصة الدرامية عملية إبداعية وفكرية وفنية معقدة، تحتاج إلى تحضير مسبق وإعداد متكامل حتى يخرج إلينا عمل يستطيع أن يؤثر في الجمهور المتلقي. وهذا بطبيعة الحال أمر يخص طبيعة المضمون من ناحية صياغته وأسلوب إعداده وتقديمه، وإلى أي حد يعتمد مثل هذا المضمون على منطق وسيكولوجية الاستدراج بالإقناع، ولابد من الإشارة هنا إلى أن الاقتناع بالمضمون أمر أساسي، وعليه يتوقف تغيير الاتجاهات، ومن هذين الجانبين معا يتكون الدافع الأساسي لتغيير السلوك.

أهمية دور التليفزيون الوقائي من اضطرابات التخاطب:
نطق اللغة بشكل سليم
التدريب على مخارج الأصوات
إيضاح هيئة الحرف ورسمه
التدريب على النطق السليم
بيان متعة التحدث بالعربية
بيان سياق اللغة العربية
بيان بلاغة اللغة العربية
بيان دلالة اللغة العربية
بيان مفهوم اللغة العربية
بيان معنى اللغة العربية
إيضاح علاقة اللغة بالفكر والتواصل
إرشاد أسر المضطربين كلامياً
بيان مراحل النمو اللغوي لدى الأطفال

بما أن الإعلام ـ خاصة التلفزيوني منه ـ صار صناعة وإنتاجا علمياً يعتمد نتائج التجارب العلمية والبحوث الميدانية،ولكي يتسم بالتَرقي بمستويات الجودة شكلا ومضمونا، وكلما ضاقت دائرة تخصصه تحددت مجالات البحوث العلمية الإعلامية فيه، وسمح التخصص "لهذه القنوات بتحقيق مستوى من الجودة يحقق مطلبا أساسيا من متطلبات المنافسة.
يجب – أن تتناول "الدراما التليفزيونية " ما يوضح سبل التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة مع إبراز النماذج المتفوقة منهم، وتفادى بعض الأخطاء الشائعة فى المسلسلات والتمثيليات التي كان الهدف من ظهور المعاقين فيها مجرد إثارة الضحك أو السخرية. مع المراعاة لهذا المبدأ، والحذر الكامل من السخرية بهم أو جعلهم موضع ضحك وإثارة، يتحتم أيضا مراعاة عدم التعامل معهم من باب الشفقة، والعطف لأن ذلك – لمن لا يدرك – يجرح مشاعرهم، ويثير الإحساس بالضعف والعجز.

اضطرابات التخاطب لدى المعاقين ودور التليفزيون:
كيف يمكن التواصل والتخاطب مع المعاق؟ وهل للتليفزيون دور في تحقيق هذا التواصل؟
اضطرابات التخاطب لدى ذوى صعوبات التعلم، ولدى أطفال الأوتيزم، ولدى المعاقين عقلياً وسمعياً وبصرياً وضعاف السمع، لا يعانون منها فحسب ل تعد خاصية من خصائصهم وأول ما ينبغي تدريبهم عليه وتقديم برامج الإرشاد لأسرهم وهذا دور يقوم به التليفزيون والذي يتمتع بخصائص لا تتوافر لغيره.
إن عملية التواصل تحتاج أولا إلى تحديد نوع الإعاقة أو العجز حتى تتمكن الجهة الإعلامية المسئولة من إعداد مادة الاتصال والأداة التي تحمل المادة إلى المعاق.
فالطفل المعاق بصريا يحتاج إلي مادة من نوع خاص، وأبرز أنواع المواد الاتصالية هي المادة المسموعة والمادة الملموسة، مما يمكن أن يلائم استعدادات المتلقي العاجز بصرياً، وعلي هذا يكون من أبرز ما ينبغي توجيه الاهتمام إليه هو التركيز علي انتقاء المادة الاتصالية التي يمكن إبراز جوهرها وخصائصها الأساسية من خلال أدوات الاتصال السمعية واللمسة، والسبب في ذلك هو إصابة خيال الكفيف بنوع من العجز عن تكوين الصورة الحية التي تستمد حيويتها من التركيب والمزج بين الألوان والأشكال والأحجام، وهي كلها مدركات ذات أساس بصري.
ومن هنا فان التعامل مع عالم المكفوفين والاتصال بهم والتواصل معهم يقتضي منا محاولة الإحاطة بطبيعة العجز، وظروف حدوثه، ومدى ما وصل إليه المكفوف من عمق التأثير في شخصية صاحبه، وهو الأمر الذي يقتضي منا إعداد مادة الاتصال لتلائم الاستعدادات الذهنية لهذا العاجز، ولتساهم في تنشيط السلوك الخيالي لديه.
وما قصة الشاب المصري "نزيه المصري" إلا تأكيداً علي دور إعداد مادة الاتصال في تنشيط الاستعدادات الذهنية لمواجهة الإعاقة البصرية، حيث استطاع الشاب الكفيف نزيه أن يحول مسار حياته ويحدث فيها تحولا كبيرا بعد أن تلقى هدية من أحد أصدقائه الإنجليز وهى عبارة عن كاميرا للتصوير الفوتوغرافي رغم أنه فاقد البصر، فشهدت هذه الهدية الرمزية تحولا في حياته، فبدأ بالتقاط الصور، مما حدا بوزارة الشئون الاجتماعية المصرية بترشيحه للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1988م في مهرجان الفنون الخاصة وحصل على عدة جوائز منها ميدالية من الجالية المصرية في لوس أنجلس، وعدة جوائز أخرى. حيث اعتمد في التصوير على سماع الأصوات المنبعثة من الطبيعة ثم رسم الصورة في خياله والبدء بتحريك العدسة طبقا لتقديره لمكان الأشياء التي يحاول تصويرها، وكان من أجمل الأشياء التي التقط لها صوراً صورة مبنى التجارة العالمي في نيويورك.
والمستفاد من موضوع الشاب "نزيه" دلالة واضحة علي أن المعوق بصريا يحاول أن يكون صورة في خياله للعالم الذي يعيش فيه ويحيط به، وربما تكون هذه الصورة في كثير من الأحيان بعيدة بدرجة أو بآخري عن الواقع الفعلي، وليس مهماً لنا درجة بعد أو قرب الصورة عن الواقع لدى الكفيف مادام الأمر لن يترتب عليه نتائج سلوكية أو أحكاما معينة.
ولكن إذا أردنا مساعدة الكفيف علي الاقتراب ما أمكن من الواقع، فان هذا يستدعي منا بالضرورة أن تكون مادة الاتصال التي نقدمها إليه مضاعفة بأكبر قدر ممكن من الحيوية والحركة، وهو الأمر الذي لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال العزف علي وتر الخيال عند الكفيف وهو في مرحلة الطفولة؛ لان الخيال يتوقف نموه إلي درجة كبيرة مع تقدم الطفل في العمر خاصة بعد سن التاسعة، لان الطفل بعد ذلك يكون وصل إلي النمو العقلي الذي يتميز بالتجريد وتكوين المفاهيم الذهنية، وهو ما يساعد علي اضمحلال الخيال الحسي بأشكاله المتعددة والتي من أبرزها الخيال الإرتسامي. الذي يكاد يقترب من أن يكون إدراكا حسيا لمدرك غير قائم أمام بصر الشخص.
وهنا يأتي دور الإعلام في المساهمة بإنجاح تقديم الصورة الصحيحة التي يكونها الشخص عن العالم عبر الخيال، حيث إذا ما أحسن الإعلام المسموع خاصة تقديم المادة الاتصالية إليهم في ثوب فتي مجسم من خلال برامج ذات طبيعة تتدرج من البساطة إلي التركيب، ومن الواقعية إلي الخيال، ومن المباشر إلي الرمز، فإذا ما قام الإعلام بذلك فالمتوقع أن يكون العائد هو إيجاد عالم ثري لهذا الكفيف، عالم مليء بالصور والرموز والتراكيب، وهي الأرضية المناسبة لتنشيط خياله، وجعله أكثر قدرة علي تجاوز تصلب الواقع، وأكثر استعدادا لمواجهة ما فيه من تغيرات.

أهمية دور التليفزيون الوقائي من اضطرابات التخاطب:
إن طريقة تعامل وسائل الإعلام العربية- بشكل عام- مع قضايا الإعاقة والمعاقين أو أسلوب تناولها لقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة سواء في برامجها الجادة (البرامج الحوارية في التلفزيون أو المقابلات والتحقيقات الصحفية) أو من خلال البرامج الترفيهية (المسلسلات والمسرحيات والأفلام) لا يخرج عن ثلاث طرق للتعامل: التعتيم (اللامبالاة)، التشويه، إعلام المناسبات.
دور التليفزيون الارشادى الأسرى مع الصم وضعاف السمع: إن الصعوبة في الكلام نوع من أنواع التعطل الوظيفي، فالكلام عملية معقدة قام بتطويرها الإنسان فقط، فلكي يتكلم الفرد فإنه يستعين بأعضاء وأنشطة مختلفة من جسمه، ولكل منها وظيفة غير الكلام.
ومن ذلك يتضح أن الإعاقة عن الكلام لها أسباب كثيرة بعضها بدني عضوي وبعضها سيكولوجي وبعضها الآخر اجتماعي. والاتصال بالطفل المعاق سمعيا أو معاق عن الكلام مسالة معقدة خاصة إذا ارتبطت الإعاقة بإعاقة أخري مثل عدم الإبصار.
فإذا كانت المشكلة مرتبطة بالإعاقة السمعية والنطقية، هنا لابد من استخدام لغة الإشارة للتواصل.
أما مشكلة تلقي الاتصال عن وسائل الاتصال الجماهيري المقروءة لدي الأصم والأخرس فهي بسيطة ومحلولة إذا ما كان صاحب الإعاقة يستطيع القراءة.
وهذا يقتضي من القائمين على الإعلام حين إعداد مادة الاتصال عن طريق التلفزيون أو المسرح أو السينما الأخذ بعين الاعتبار أن من بين من يتلقونها مجموعة من المعوقين سمعيا، وعليه يقتضي الأمر التركيز علي دور الحركات وإبرازها ومنطق اتجاهها في الصورة، بما في ذلك تجسيد الانفعالات علي تقاسيم الوجه، وحركات أعضاء الجسم، بما يساعد على تعميق المعني المقصود، بدلا من الاعتماد على السرد الذي يمكن أن يكون حتى بالنسبة لمن يسمعون عديم الجدوى.
وعبء الاتصال بالمعوقين في السمع والكلام لا يقع على عاتق معد الرسالة الاتصالية أو على القناة الحاملة، أو مضمون الرسالة وشكلها فحسب، بل إن الملتقي ينبغي أن يعد هو الأخر إعدادا يجعله قادرا وميالا لفك رموز الرسالة، ولا يتأتي ذلك إلا من خلال تدريب المعاق على فهم الدلالات والرموز والسياقات النفسية والاجتماعية التي تقدم من خلال الرسالة الاتصالية.
والنتيجة المنطقية التي نخرج منها هنا هي: أن المواد التي تقدم للمعاقين تحتاج إلي أن ينهض بها متخصصون في إعداد هذا النوع من البرامج والمواد، بعد إطلاعهم واستفادتهم من نتائج البحوث والدراسات التربوية والنفسية والطبية التي أجريت على دوافع واحتياجات وخصائص الشخصية للمعاقين، وكذلك استعداداتهم الذهنية، فإذا ما حدث ذلك فان معدي البرامج الاتصالية لهؤلاء الأشخاص يمكن لهم استثمارها بالأسلوب المناسب لاحتياجاتهم واستعداداتهم، ويحققون إشباعاً لرغباتهم.

الرؤية المقترحة لدور التليفزيون:
نطق اللغة بشكل سليم
التدريب على مخارج الأصوات
إيضاح هيئة الحرف ورسمه
التدريب على النطق السليم
بيان متعة التحدث بالعربية
بيان سياق اللغة العربية
بيان بلاغة اللغة العربية
بيان دلالة اللغة العربية
بيان مفهوم اللغة العربية
بيان معنى اللغة العربية
إيضاح علاقة اللغة بالفكر والتواصل
إرشاد أسر المضطربين كلامياً
بيان مراحل النمو اللغوي لدى الأطفال
تشير أكثر من دراسة إلى أن نشر وبث تقارير ومعلومات دقيقة في وسائل الإعلام عن ذوي الاحتياجات الخاصة تؤدي إلى زيادة الاتجاهات الايجابية نحو المعاقين. فمن أفضل الطرق لتحسين صورة المعاق في وسائل الإعلام هو أن يعطى الفرصة للحديث بنفسه والتعبير عن آرائه كما يريدها، حيث يمكنهم أن يدحضوا الصور النمطية التي تعكس عجزهم ويأسهم في الحياة والمجتمع. وفي مثل هذه المشاهد الإعلامية، يمكن الاستنتاج بأن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هم أشبه ما يكونون بالأشخاص العاديين. وفي لقاء بين عدد من المعاقين وبعض الإعلاميين، وجهت إحدى المعاقات كلامها إلى وسائل الإعلام قائلة "أنتم مقفلون عالمكم عنا، كما نحن نقفل عالمنا عنكم، ونحن – ذوي الاحتياجات الخاصة – لا نرى لنا حضورا في وسائل الإعلام، ولا نرى صورا أو تمثيلا لنا، فنحن نعتقد بأننا لسنا جزء من جمهور هذه الوسائل".

وحول سؤال عن الدور الذي ينبغي أن تقوم به شبكة التلفزة البريطانية BBC، أوردت شرائح من المعاقين عدة مجالات لتطوير صورتهم وحضورهم في وسائل الإعلام، ومنها:
إعداد برامج عامة وبرامج وثائقية عن فئات ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل تثقيف الجمهور العام بقضايا ومشكلات وهموم هذه الفئات.
إنتاج برامج جماهيرية/ حوارية بمقدمين من ذوي الإعاقات موجهة إلى الناس عامة والجمهور الخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
تغطيات موسعة لمناسبات ذوي الاحتياجات الخاصة مثل الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من المناسبات.
إنتاج برامج تلفزيونية/إذاعية تكون في المستوى الذهني المناسب لذوي الاحتياجات الخاصة، بعيدا عن تعقيدات اللغة والفكر التجريدي.
إنتاج برامج موجهة مباشرة لذوي الاحتياجات الخاصة.

التوصيات
يجب أن يتذكر الإعلاميون دائما أنه إذا كانت رسالتهم الإعلامية تقوم على تغيير المفاهيم والاتجاهات السلبية إزاء ذوى الاحتياجات الخاصة بحيث تتغير نظرة المجتمع لهم، فالمطلوب أيضا أن تتغير نظرة المعاقين لأنفسهم وخاصة المضطربين كلامياً حتى يتجاوزا أية مشاعر بالعجز والضعف، ولكي ينطلقوا إلى ممارسة دورهم في المجتمع بنفس الروح والثقة التي يتمتع بها الآخرون.
إذا كان تصميم الرسالة الإعلامية يستدعى العمل على أن تتضمن عناصر الجاذبية للمستمعين والمشاهدين والقراء، فمن باب أولى أن تتوفر الجاذبية في الرسالة الإعلامية الخاصة بالإعاقة عامة والمضطربين كلامياً خاصة.
تخصيص مساحة كافية للقنوات التعليمية التلفزيونية من أجل تقديم برامج تعليمية إرشادية للطفل من ذوي الإعاقة وأسرته والمختصين.
تقديم برامج إعلامية تهدف إلى إرشاد وتوجيه الأسرة لمساعدتها على الاكتشاف المبكر للإعاقة الكلامية وإشباع حاجات أسرة الطفل من ذوي الإعاقة.
إشراك الاختصاصيين والخبراء في إعداد البرامج الإعلامية عن ذوي الإعاقة، كتحرير هذه البرامج والإشراف العلمي عليها.
إشراك نماذج ناجحة من الأشخاص ذوي الإعاقة الكلامية بعد الشفاء ضمن هذه البرامج الإعلامية.
تقديم صورة واقعية عن الجهود المبذولة في مجال رعاية ذوي الإعاقة الكلامية، والحث على دعمها وتطويرها.
توجيه الإعلام لتوعية المجتمع بدوره تجاه الوقاية من الإعاقة الكلامية، وضرورة تنمية إمكانيات الطفل مهما كانت إعاقته، وخلق بيئة أسرية ومجتمعية واقية له وإثرائية لإمكانياته وعلاجية لأوجه قصوره أو مظاهر عجزه.
حث شركات الإنتاج السينمائي والمحطات التلفزيونية ومواقع الإنترنت على تقديم أعمال عن الأشخاص ذوي الإعاقة تؤكد حقهم في الحياة، والتعليم، والتدريب، وفي الوقت نفسه تؤكد للمجتمع قدرتهم على العطاء وتحرص على إبرازهم كأناس قادرين، دون التركيز على استثارة مشاعر الشفقة والعطف..

ورقة عمل مقدمة إلى ملتقى المنال 2008، التلفزيون والإعاقة، في قاعة المؤتمرات بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة في الشارقة، 5/2008)


الأستاذ الدكتور محمد محمود عبد العزيز النحاس، مدير المركز الدولي للاستشارات والتخاطب والتدريب بدبي/ الدكتور سليمان رجب سيد احمد، (دور التلفزيون في الوقاية من الإعاقة الكلامية، رؤية مقترحة لتفعيل دور "التلفزيون" في مواجهة اضطرابات التخاطب)

عن ملتقى العرب، (5/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8233
عدد القراء: 12631868
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.