Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




المرأة.. والتنمية طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2008-06-03

لعله من النادر جداً أن نجد في أي مشروع يطرح حول حقوق المرأة، بما في ذلك الحق الطبيعي والأساسي بمعاقبة أي شكل من أشكال العنف ضدها، دون أن نرى سببا "بسيطاً" يوضع على رأس القائمة، ما لم يكن القائمة كلها:
حاجتنا إلى مساهمة المرأة في التنمية!

عاملة سورية في الحقولهذا مثير حقاً!
ماذا لو كان بلدنا غير "نام"؟ ماذا لو كنا في وضع اقتصادي جيد ومتحرك، نعيش رفاهية وبحبوحة؟! ماذا لو كان سوق العمل جيد يؤدي مهامه جيداً ولا يحتاج إلى قوة عمل إضافية؟ ماذا لو كان "الدخل القومي" يعبر حقاً عن مستوى معيشة مرتفع لجميع الأشخاص؟ ماذا لو كان الرجال قادرون على تلبية كافة متطلبات الحياة دون مساهمة المرأة؟..
ببساطة: لا داع إذا لوجود المرأة! طبعاً السياق يقول أنه: لا داع لوجود المرأة في الحياة الاقتصادية المنتجة. الحياة الاقتصادية المنتجة هي أساس الحياة ومجالها الرئيسي، لكن أحداً لا يقول: لا داع لوجود المرأة. هذا يعني بالضبط: نعم لوجود المرأة، لكن دون حقوق إلا ما يرى الرجال أنها "حقوقها"! ولا بأس، بصفتها كائن من مستوى أدنى من "جنس الذكور"، أن نربطها ما نتصوره عن دورها، وأن نقرر لها ما هي احتياجاتها، وأن نرسم القوانين والثقافة والممارسات المؤسساتية، وفق تصورنا هذه، وحتى أن "نؤدبها" إذا خرجت عن قواعدنا وتصوراتنا وقيمنا ومتطلباتنا! وفي خدمة ذلك لا نرى مانعاً أبداً من الاختباء خلف قبعة "الخصوصية"، لنلقي التهم جزافاً على المجتمعات التي تقدمت خطوات على هذا المستوى، وحصدت نتائج جيدة فعلاً على كافة الصعد، رغم بعض الثغرات الموجودة فيها. ولا مانع أيضاً من أن نتشدق بالقول أن "ثقافتنا" كانت من أولى الثقافات التي قدمت تشريعات جيدة في وضع المرأة في زمانها. وهذا صحيح، باستثناء أن الجميع ينسى "في زمانها"، وأن زماننا قد اختلف كثيراً إلى حد باتت معه الكثير من هذه التشريعات تشكل تمييزاً فاضحاً ضد المرأة- الإنسان، وتشكل إعاقة جدية لوجودها الإنساني في المجتمع.

التنمية إذا ليست هدف إلغاء التمييز ضد المرأة في الثقافة والقوانين والواقع. الهدف هو ببساطة: من حق المرأة كإنسان أن تحظى بكافة الحقوق والواجبات التي لشريكها في الحياة: الرجل. فالأمر لا يحتاج إلى الكثير من المعادلات الحسابية: إما أن المرأة والرجل ينتميان إلى الجنس النوع نفسه: الإنسان، وهذا يعني أنه تحق لهما الحقوق نفسها والواجبات نفسها، وتبقى الفروق هي فروق فردية متعلقة بكفاءات واهتمامات وإمكانيات كل شخص بذاته. وإما أن أحدهما ينتمي إلى هذا النوع، ويستحق كل حقوقه وواجباته، بينما ينتمي الآخر إلى نوع آخر أقل مستوى، وبالتالي يجب أن تكون حقوقه وواجباته مختلفة عما هي عليه لدى الجنس الأول! وهذا ما لا يجد أحداً يدافع عنه صراحة إلا قلة قليلة، بينما يدافع عنه مواربة عدد كبير من الناس تحت مسميات مختلفة! وهؤلاء هم من يحلو لهم أن يستدعوا الأسئلة المضحكة مثل: هل ستعمل المرأة عتالة؟ أو هل ستتزوج المرأة من أربعة رجال في وقت واحد؟ وهي أسئلة لا تستحق عناء الرد عليها، رغم أنها تستحق نظرة شفقة عن من يمكن أن يصل به الأمر إلى حد الاعتقاد أنها أمثلة أصلاً!

والتنمية في الواقع ليس قضية أفراد، أو جنس. بل هي قضية كل فرد في المجتمع، وقبل ذلك قضية الجهة الموكلة بإدارة هذا المجتمع والتي هي الدولة. فقد بات واضحاً أن الدول هي التي تمتلك المفاتيح الأساسية في موضوع التنمية. ليس فقط من خلال إمكانياتها الهائلة وأدواتها الكثيرة وسلطتها متعددة الأوجه.. إنما أيضاً لأنها الجهة الوحيدة التي لها حضور فاعل وأساسي في كل جوانب الحياة.

وهذا ما يجعل من قضية التمييز ضد المرأة قضية في ملعب الحكومات أولاً قبل أن تكون في أي ملعب آخر. لا يعني هذا أن قوانين مساوية ستعني بالضرورة ومباشرة حياة متساوية بين الرجال والنساء في المجتمع. لكنه يعني أن أفق التغير بهذا الإتجاه بات مفتوحاً،  وعلى المجتمع ممثلاً بمؤسساته ومنظماته وجمعياته ومثقفيه و.. أن يخوض عملية التغيير البطيئة ولكن الثابتة في اتجاه تثبيت هذه المساواة في الواقع.

التنمية إذا هي نتيجة للمساواة الإنسانية والمواطنية بين المرأة والرجل، نتيجة نرغب بها جميعا، وتنعكس آثارها الإيجابية على الجميع، وليست أساساً لهذه المساواة. أساس هذه المساواة هو حق المرأة الإنساني البسيط والثابت بحياة متساوية.



بسام القاضي، (المرأة.. والتنمية)

مجلة تجارة وأعمال، (3/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12571194
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.