|
السيدة أسماء الأسد في الرقة لتشاركه احتفاله.. مشروع مسار وصل إلى مئة ألف طفل |
|
|
|
محمود الصالح
|
|
2008-07-14 |
وصول مسار إلى مئة ألف طفل لا يعني الوصول إلى كل أطفال سورية ولكن يعني التأسيس لمئة ألف أسرة مستقبلية في سورية تمهد لتأسيس أجيال من الأطفال بعيدين كل البعد عن الخجل والخوف ومبادرين في تقديم الأفكار والبحث والتقصي.
وفي إطار مشروع مسار الذي يهدف إلى تحفيز الأطفال واليافعين على الابتكار والمشاركة في تعزيز حس المواطنة والمسؤولية الفردية لديهم، شاركت السيدة أسماء الأسد أطفال ناحية السبخة في ريف محافظة الرقة والفريق الأخضر باحتفالهم بوصول الفريق الأخضر إلى مئة ألف طفل في سورية. وحضرت السيدة أسماء الأسد جوانب من الفعاليات التي شهدها الاحتفال الذي ضم 240 طفلاً وطفلة من السبخة يشاركون في هذا المشروع الذي يستهدف الأطفال من سن 5 سنوات إلى 18 سنة. الفريق الأخضر المؤلف من 25 شابا وشابة مزودين بالمهارات والأدوات اللازمة للتواصل مع الأطفال يقدم أنشطة تفاعلية ضمن جولات على المراكز الثقافية في المدن والأرياف على مدى خمسة أيام متواصلة. أثنت السيدة أسماء الأسد على جهود طاقمه معتبرة أن ما يقومون به يشكل إحدى طرق استثمار طاقات الأطفال والشباب لأنهم يمتلكون مفاتيح التطور والتنمية. وتحاورت السيدة أسماء الأسد مع الأطفال حول الأنشطة التي يشاركون فيها ومدى تفاعلهم معها ومواءمتها لتطلعاتهم، وتوقفت مطولاً عند اللوحة التي حملت أماني مئة ألف طفل شاركوا في مشروع مسار حتى الآن. وتضمن الملتقى ثلاثة أنشطة ضمن فكرة الزمن والتحري عن طريق التنقيب عن الأشياء التي تركها لنا الأجداد والاستماع إلى قصة تناقلتها الأجيال بأسلوب مبتكر وتفاعلي. أما نشاط الحوار فاعتمد على تحفيز الأطفال على الحوار والمشاركة الفعالة في القضايا المعاصرة وتسجيل أرائهم في ذلك. وفي نهاية هذه الفعالية أطلقت السيدة أسماء الأسد مع الأطفال والفريق الأخضر مئات البالونات الملونة التي حملت أسماء وأماني هؤلاء الأطفال تأكيداً على استمرار مسار ليصل إلى ستة ملايين طفل هو مجموع أطفال سورية في العمر الذي يستهدفه المشروع. وبهذه المناسبة أجرت «الوطن» اللقاءات التالية: أنس درقاوي مدير الإعلام في مشروع مسار قال: نحن نحتفل في الرقة بمناسبة وصول الفريق الأخضر إلى مئة ألف طفل في سورية وما زالت الرحلة مستمرة ويهدف المشروع لتمكين الأطفال من اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم واكتشاف العالم المحيط بهم وتشجيعهم لتكوين الرأي وتمكينهم من تحقيق مهاراتهم الحياتية التي تساعدهم في تكوين مجتمع لامع في سورية. ماسة المفتي مديرة البرامج في مشروع مسار قالت: مسار يعني رحلة مستمرة واللوحة التي قدمت في السبخة هي عبارة عن أماني لأطفال سورية وقد كتبوها بخط يدهم ونحن نسعى لتحقيق تلك الأمنيات ويشكل مسار مشروع تفاعل وتعلم ومتعة واستكشاف ليشعر الطفل أن له بيتاً أخر اسمه مسار. ويشمل مجال عمل المشروع كل أنحاء سورية وللريف أولوية واضحة في المشروع وهناك مراكز استكشاف ستكون مكملة لبرامج الجولات التي يقوم بها الفريق الأخضر وبدأنا في اللاذقية بمركز أمواج مسار وعنوانه عن الصوت والموسيقا والمركز القادم سيكون في حمص بعنوان الإعلام والميديا وستكون هناك مراكز استكشاف في كل المحافظات وفي كل مركز هناك معارض تتناوب بين المحافظات وتتم متابعة مشروع مسار بمشروع متمم هو مشروع شباب الذي يستهدف فئة الشباب بعد المرحلة الثانوية، والمشروعان مسار وشباب يكمل بعضهما بعضاً وهناك عزم لزيادة عدد أعضاء الفريق الأخضر حسب حاجة المشروع وسيكون لكل محافظة فريق أخضر بعد إحداث مراكز الاستكشاف في المحافظات. رشيد الحميد مدير المركز الثقافي في السبخة قال: يشكل مشروع مسار حافزاً للنشاطات المتميزة ولتنمية المهارات الفكرية والإبداعية عند الأطفال ويرفع مستوى وعي الطفل حيث يستطيع التعامل مع الوسط الطبيعي والاجتماعي بشكل متوازن وسليم، وفي المشروع لمحة إبداعية رائعة تجعل من إمكانيات الطفل بداية للوصول إلى الاختزال الفكري ومجابهة بعض المشاكل والتعامل معها بشكل سليم ونحن في بلدة السبخة نتمنى توسيع هذا المشروع وتكرار فعالياته بشكل مستمر.
الرقة - محمود الصالح، (السيدة أسماء الأسد في الرقة لتشاركه احتفاله.. مشروع مسار وصل إلى مئة ألف طفل)جريدة الوطن، (3/7/2008)
|