Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




عميد كلية الشريعة بدمشق: على مناهضي جرائم الشرف "مغادرة سورية"! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2008-09-14

إنه فحوى رسالة د. محمد حسن البغا، عميد كلية الشريعة في جامعة دمشق! فقد قال، حرفيا، للزميل وائل ديب في المادة المنشورة أدناه (اقرأ المادة..)، ضمن جوابه حول موقف "الشريعة الإسلامية" من جرائم العار المسماة "جرائم الشرف": "وعلى المطالبين بتغييرها أن ينظروا في علاجها خارج سوريا"! فهل تحتمل هذه "الدعوة" الكثير من المعاني؟!

د. البغا يرى أن المادة تتفق مع "الشريعة الإسلامية"! في أول تأكيد صريح وواضح لرجل دين في مقام عال على أن الحق الهمجي للأفراد بقتل بعضهم بعضاً "مشروع" في الإسلام! ومع كل الاحترام لشخصيات من يحمل هذه الأفكار، ولشهاداتهم الجامعية أيضاً، لا يسعنا إلا التساؤل جديا عن مفهوم "العدالة الإلهية" المرتكز كليا على "مساواة يوم الحساب"، وعن مدى استقرار هذا المفهوم حين يحاسب الناس بالمساواة على أفعال قاموا بها في ظروف مسبقة غير متساوية؟ حين يمكن للرجل أن يقتل المرأة بناء على ذكورته البهيمية (أليس الانسياق إلى المشاعر الغاضبة والفوارة هو أبلغ تعبير عن "البهيمية" في مقابل سيطرة العقل والحكمة عند "الإنسان"؟!)، ومن ثم يُحشر ذلك تحت مسمى "الشريعة الإسلامية"؟! بل أليس المبدأ ذاته، مبدأ تكافؤ الظروف لتحقيق تكافؤ الحساب، هو أساس العدالة الأرضية أيضاً؟! فإذا كان "الإسلام" يسمح لفئة من الناس مبنية على تفاصيل جنسية بيولوجية معينة من أتباعه بقتل فئة أخرى مبنية على تفاصيل جنسية بيولوجية أخرى، ويشرع ذلك، بل ويشجعه بإعفائه من أية عقوبة "أرضية"، فلم لا تنطبق القاعدة نفسها في اتجاهات أخرى: أن تقتل فئة من الناس مبنية على طول اللحى فئة أخرى مبنية على قصرها؟ وألا يعود من الصحيح أن يقوم أناس لا يعترفون إلا بـ"الدف" بقتل أناس آخرين لأنهم يسمعون "الجاز"؟!

 لا لجرائم الشرف
أليست هذه دعوة صريحة للعنف؟ ليس فقط باعتبار القاتل بطلاً مدافعا عن "الشرف"! بل أيضا بدعوة معارضي هذا الرأي إلى "البحث خارج سورية"؟! وكيف يتسق أن تخرج مثل هذه الدعوة من عميد كلية تخرج آلاف الأشخاص يفترض بهم أن يحملوا راية دين لا يعلو فيه توصيف لنفسه على توصيف: دين التسامح والمحبة؟ أم أن التسامح هو "تسامح" المطيعين الصامتين القابلين بكل ما يقال لهم دون أن يعملوا فيه أعز ما منحهم إياه الله: العقل؟!
وأين ستذهب بذرة العنف هذه غدا؟ هل يمكننا أن نلوم طالبا يتخرج غدا بمثل هذه الفكرة إن اعتقد أن على من لا يوافقونه الرأي (فهو إنسان وذو شهادة وله كامل مواصفات ومؤهلات أي إنسان آخر)، في أية مسألة أن يغادروا سورية أو... يجبروا على مغادرتها!
بل وكيف اتسق للدكتور البغا أن يقول ذلك وهو من قال في تصريحه ذاته أن القتل "اشد فسادا"؟! وهل يصح ان يكون الأكثر فسادا مشرعا ومقبولا بحجة أنه: "من أجل الشرف"؟! فماذا إذا خرج علينا غدا من يرى أن "الشرف" كامن وظاهر في "حف الشوارب"؟ أو في "لبس البنطال"؟ أو في "ارتداء الحجاب"؟! افلا تنطبق هذه القاعدة عليه أيضا؟! ألا يمكنه أن يحشرها أيضا في "الشريعة الإسلامية" ويشرعها على أنها "أقل إفسادا من القتل"؟!

وليس للآراء التي أكدت تعارض هذه المادة مع "الشريعة الإسلامية" أي مكان في رأي د. البغا! وهي آراء أكدت تناقض المادة الكامل، كمادة وكحق وكتفكير، مع الإسلام ومع كل اعتقاد سام مهما كان اسمه. هذا التصور الإنساني لم يكن موقف د. أحمد حسون، مفتي سورية، فقط، وهو الذي أكد أن إعفاء القتلة من العقاب "الأرضي" إنما هو يضرب في صلب الإسلام، بل كان أيضاً موقفاً واضحا للكثير من رجال الدين في سورية وخارجها، بينهم د. محمد حبش (الذي أكد أنها تخالف الإسلام في ثلاثة هي من الكبائر)، د. محمد سعيد رمضان البوطي (الذي قال حرفيا: أنا مع إزالة هذه المادة فورا، لكن والله، والله، والله لن يتغير شيء في هذه الجرائم لأن أسبابها في مكان آخر)، الشيخ حسين شحادة... عدا عن العديد من رجال دين أديان أخرى، ومن رجال دين في بلدان أخرى،! (اقرأ قسم المقالات في الحملة الوطنية المناهضة لجرائم الشرف!) إذ يبدو أن هؤلاء جميعا ليسوا ممن يعرف "الشريعة الإسلامية" فلم يعرفوا مدى اتفاق القتل الهمجي باسم الشرف معها!

ولا يهمنا هنا أن نناقش د. البغا في استشهاده الوارد في مادة الزميل ديب. فقد عرفنا جيدا كيف أن الاستناد إلى هذا الشاهد أو ذلك لم يكن يوما إلا مجال تنازع بين رجال الدين! تنازع رأينا جيدا كيف أنه استطاع أن يخدم آراء الجميع على اختلافها!
ما يهمنا هو أن نشير إلى أن هذا "الاتفاق" مرفوض جملة وتفصيلا، أيا كان "مؤيده". وما كان لمبدأ سام كالإسلام أن يمنح الأفراد حق قتل بعضهم بعضا لأي سبب كان. ولو كان هذا المنح قائما لما كان لمجتمع يحمل هذه العقيدة أن يستمر لأكثر من أيام قبل أن ينهش بعضه بعضاً. ولا يغير بالأمر شيئا حشد الاستشهادات أو حشد الشهادات.

أما أن د. البغا قد قال إن اتهام المادة هو احتيال لاتهام التشريع، فإنه لموقف سبق لنا أن امتنعنا عن الرد على مثل هذه الاتهامات. فليس للدكتور البغا، ولا لغيره أن يتهمنا في نوايانا. وحين نرى أن التشريع هو المتهم سنقول ذلك علنا دون أدنى خوف أو تلطي وراء أسباب أخرى. ولسنا نحن من "حشر" القتل العار هذا تحت مسمى "الشريعة الإسلامية"! بل كنا أول من رفع الصوت عاليا مناهضا هذا الإرجاع، ومؤكدا أنه لا يمكن للإسلام أن يقبل مثل هذا القتل الحرام. ولذلك فإن أول ما قمنا به حين إطلاق الحملة المناهضة لهذه الجرائم القذرة هو نفي الفكرة السائدة أنها جرائم "دينية" أو ترتكب باسم الإسلام. وأكدنا أن سوريين من جميع الأديان والمذاهب على اختلافها يرتكبون هذه الجريمة. وان المبادئ السامية في الإسلام والمسيحية واليهودية، وفي جميع العقائد السامية، لا يمكن لها أن تقبل أو تشرع مثل هذا القتل (وذلك كله مثبت في القسم الخاص ب"جرائم الشرف" على مرصد نساء سورية).
ولم نخش أيضا أن نقول إن مصطلح "الشريعة الإسلامية" مصطلح مطاط يتمدد ويتقلص وفق رؤية رجل الدين هذا أو ذاك. وهو غير صالح بالإطلاق لغير "الاستئناس". ولذلك نعارض بشدة الاستناد إليه في التحفظات على اتفاقيتي حقوق الطفل ومناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة، كما جميع الاتفاقيات الدولة والبروتوكولات. فـ"الشريعة الإسلامية" هو مصطلح تاريخي يضم جزءا يسيرا من النصوص المقدسة، وجميع الأجزاء الأخرى هي قراءات واجتهادات لأناس نكن لجهودهم كل الاحترام، ولكن أحدا منهم لا يحمل صفة "القداسة"! فهو تجميع لأراء بشر فانين وخطائين مثلهم في ذلك مثل د. البغا، ومثلي، ومثل أي إنسان آخر على وجه الأرض.

ومعارضتنا للمادة 548 من قانون العقوبات السوري، ولتطبيق المادة 192 على جرائم القتل البهيمي المسماة بـ"جرائم الشرف" (أليس العقل ما يميز البشر عن البهائم؟ فما لنا نقبل هنا ردود فعله "البهيمية" ونشجعه عليها عبر مكافأته لسفحه الدم وهتكه الروح؟!)، هي معارضة أصلية لا لبس فيها. فهي معارضة تثبيت الهمجية الصريحة المقنونة عبر تثبيت حق الأفراد بقتل بعضهم لأي سبب كان. والأفراد هنا هم الرجال حين يذبحون النساء، كما لو كانوا يذبحون الدجاج!

نعيد ونؤكد منعا لأي لبس: إن "جرائم الشرف" هي جرائم متعارضة مع أي مبدأ سام سماوي كان أم أرضي. وسورية لم تتحول بعد إلى "إمارة إسلامية" على طريقة "الإمارات" التي رأينا بأم العين أي ظلام جرت البشر إليه! ولن تتحول! ولكن، حتى إن تحولت، نود أن نطمئن د. البغا، كما نطمئن أي شخص أو جهة أخرى تفكر التفكير نفسه، أننا باقون هنا، فوق ترابها أو فيه، باقون هنا بآرائنا التي سنبقى نعلنها ونحاور فيها من أجل مجتمع أفضل وأرقى. مجتمع يحمل كل قيمه الجميلة والسامية، ويتخلى عن كل شذرات الانحطاط التي ورثها من المراحل المنحطة في تاريخه، مهما تسمت وتلونت

بل وباقون هنا بمعارضتنا الصريحة والواضحة لجرائم القتل الهمجي باسم "الشرف" كانت أو باسم "الدين"! ولن نتوقف عن تبيان مدى الانحطاط في هذه الجرائم، وفي قنونتها وتشريعها حتى تصير أثرا بعد عين، ويصير كل قاتل في محكمة لا يستل فيها "حقا" ممنوحا له مسبقا بناء على عضو في جسده! بل محكمة عادلة ينظر فيها إليه كقاتل عمد، ومن ثم ترى هيئة المحكمة إن كان هناك ما يستدعي أخذه بالحسبان أثناء اتخاذ قرار الحكم، شأنه في ذلك شأن أي قاتل آخر!

نحن باقون هنا يا سادة! وليس لأحد خيار في إخراجنا منه! نحن باقون هنا لأنه بلدنا! ولأن ما نفعله ونعمله ونقوله هو لمصلحته المتثملة في تطوره الإنساني، وليس في انحطاطه باتجاه العنف! فعذرا!



بسام القاضي، فريق عمل نساء سورية، (عميد كلية الشريعة بدمشق: على مناهضي جرائم الشرف مغادرة سورية!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
عادل  - غريب   |2008-09-24 22:39:18
غريب!!!! اليس الزلمة طوب البلد كلهاكلها باسمو لحتى عم يقلع العالم منها والله ما عندي خبر ايمت صار هالحكي العمى كان يخبرنا قبل!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !
ندى  - إلى واحد شريف من الشام   |2008-09-24 17:24:01
إلى واحد شريف من الشام
وأنت يا قارئ القرآن هل تعلم ما هي شروط إثبات الزنى في الاسلام حتى تطبق حد الجلد أو الرجم على من ترغب في رجمهن لأسبابك الشخصية، وهل في تاريخ نبيك شاهد على تطبيق حد الزنى إلا فيمن جاءت إلى رسول الله واعترفت هي بالزنى وأصرت على تطبيقه عليها رغم كل المهل التي منحها اياها
هل سمعت بالتلاعن..!!!!!!!
أ م هو أسلامك وتفصله على هواك!!!!!

دعك من الدعارة وفتيات الشارع فلا دعارة ولا جريمة في الاسلام تعادل دعارة جريمة قتل نفس مؤمنة، أو قذفها
وما أنت برب البشر لتقرر ايمانهم من كفرهم
واحدة شريفة من الشام  - لا شرف للقاتل   |2008-09-24 16:43:35
إلى واحد شريف ن الشام:
إذا كنت مفكر إنو حط العمامة يعني الشخص صار هو اللي فهمان بالدين.. بتكون غلطان.. كتير ناس بيعرفو القرآن والسنة أكتر من مشايخ طول وعرض حافظين كم فتوى للقتل بتشوه الاسلام والنبي (ص)......
وتأكد ما فيه شرف لرجل بيقتل......... هيدا رجل منحط بلا شرف......
روح افتح قلبك ونضفوا من العوالق وبعدين اقرأ القرآن الكريم بقلب نضيف وبعدين احكي.. ..
إسلامنا عمروا ما كان قاتل ولا عم يدافع عن القتلة المجرمين.. فما بعرف إاذا اسلامك هيك..........
واحد شريف من رجال الشام  - والله طالع صوتكم   |2008-09-24 16:39:10
لماذا لا تطالبون بإلغاء الدعارة وفتيات الشوارع..؟
لماذا لا تحتقرون من كان سببا في نشر هذه القوانين من الباغين والباغيات...
لماذا لا تحاربون الرذيلة....شاطرين بس تطلع اصواتكم على المشايخ وأهل الشرف...
ومنكم من لم يقرأ القران ويدعي معرفته..من قال ان عقوبة الرجم لم ترد في القران الكريم
لازم تقرأوا قوله تعالى:(والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة.....)الى اخر الاية من سورة النور..
لازم تقرأوا القران وتعرفوا الشريعة ومقاصدها وليش صارت هالقوانين وبعدين تحكو..
ان الذين يريدون ان تشيع الفواحش والرذيلة والبغاء في صفوف النساء والرجال من دون رادع فلهم ان يطالبوا بأزالة هذا القانون لأنه قانون سيلغي الحمية والشرف من صفوف الناس...هذا اولا.

ثانيا:نحن لسنا مع القتل ولكن الافضل ان يطبق الحد الوارد في القران الكريم لكلا الجنسين.. الجلد لغير المتزوجين او الرجم للمتزوجين .فهذا الحل هو الحل الوحيد الذي يستطيع المجتمع من خلاله ان يردع ضعاف النفوس من نشر البغاء بين الناس بدعوى الحرية الشخصية....

ثالثا :ان الاسلام هو دين لكل العصور والاوقات وهو السبب في نهضتكم ايها العرب ولولا الاسلام لكنتم كما كان البداوى من قبل...ترعون الاغنام وتحلبون الابقار ولما كنتم الان على هذه الشاشات والشبكات تحاولون محاربة الاسلام وحذف ما لا تريدون من شريعته...
فكيف تطالبون بفصل الدين عن الدولة،بعد ان كان الدين هو السبب في نهوض هذه الدولة التي تتحدثون عنها.

وأخيرا لا يستطيع احد ان ينكر ان القران هو الذي اباح مشروعية الحد كعقوبة على البغاء او السرقة..فيجب العودة الى تاريخنا الفضيل وننظر الى مجتمعات الاسلام في ذلك الوقت..كيف كان حال الناس..هل كانت الرذيلة منتشرة بدعوى الحرية...هل كانت السرقات كثيرة رغم حد قطع اليد...هل سيجرؤ احد على الاقتراب من المحرمات مع وجود مثل هذه الحدود والقوانين...هل سيجرؤ لص على السرقة ان علم ان من وراء ذلك قطع يده..لا والله بل لم تنتشر الفضيلة والاخلاق والعلم في تلك المجتمعات الى مع وجود تلك القوانين الصارمة التي حفظت المجتمع وحفظت اعراض الناس..

اما الذين يريدون ما وراء ذلك..والمرأة التي تريد خيانة زوجها.. والفتاة التي تريد معاشرة صديقها بالحرام بدعوى انها ستتزوجه .... والرجل الذي يحب ان تخرج زوجته وبناته عرايا في الشوارع ويعاشرن هذا وذاك فلهم ان يطالبوا بألغاء القوانين لأنها ليست من مصلحتهم..

اما حوادث القتل الظلم واعتداء الاقارب فهذه كلها حوادث نادرة...وان وجدت فالله اكبر على الظالمين ولن يضيع حق عند الله...

واخيرا اعود واقول ان القتل ليس من شريعة الله سبحانه بل هناك حدود لم يلتزم الناس بها وهي حد الجلد وحد الرجم.....اما ما خالفه الناس فهو مما ابتدع في هذه العصور...والافضل ان نعود الى شريعة الله تعالى..
فكيف تدعون الحرية وانتم تحاولون الغاء قوانين كان لها الفضل الاول في نهوض مجتمعاتنا قبل ان تعود وتتدهور نتيجة دخول الغرب وعاداتهم وحريتهم ا...
عبدو  - اي لكن   |2008-09-24 16:15:29
مين لكن عمل الدين بعبع للناس غير بعض رجال الدين اللي حطو حالهن محل الله (استفر الله فيهم) وصار يشرع القتل يمين وشمال؟؟؟؟
مافي داعي  - أشكرة   |2008-09-24 16:01:29
تم إرسال مجموعة كبيرة من الردود المخالفة لما تم عرضه لكن حكمتكم في فتح نقاش على طاولة نصف مستديرة تديرونها بزر الحذف هي من تحب لهذا العقل أن يصل إلى الحق بموازنة الآراء جميعها كما واسمحوا لي أن أقول لكم أن مرتكزكم العقدي والفكري والأخلاقي رخو وماله قرار يستقر عليه في حملتكم مع الأسف وإلا لكانت سورية كلها هبت معكم لكن هناك دلالات تحملونها في عقولكم مثل التي حملها قوم سيدنا لوط إذ قالوا (( أخرجوهم إنهم أناس يتطهرون )).
------------
ن ،س: لم يجر حذف أو عدم نشر أي رد على هذه المقالة. باستثاء رد واحد يعتمد رأيا طائفيا.- نساء سورية
المحامي إياد سلموني  - الجهل سيد الشر ومنبعه   |2008-09-23 10:16:05
من المؤسف أن نجد مواطنا يقف إلى جانب المادة 548 و192 عقوبات .لأن الوطن يعني بأن الدولة وحدها تستعمل العنف ضد مواطنيها وفق قواعد قانونية وتعتبر هذه القوانين من النظام العام .أي أن أي مخالفة لها باطلة بطلانا مطلقا وعلى المجتمع الدفاع عن نظامه العام لأنه يقوم على الصالح العام . فالشخص الذي يقتل لأي داعي فهو قاتل بنظر القانون خرق النظام العام وألغى الدولة (أي ألغى كافة المواطنين ) وبالتالي فمن الخطأ الكبير أن يكافء على جريمته بمنحه عذرا محلا أو دافعا شريفا فالشريف لا يقتل ولا يستوفي حقه بالذات بل يلجأ إلى الدولة ( القضاء ) التي أقامها مع بقية مواطنيه لإنصافه وإصدار الحكم القانوني . فلا يجوز أن يكون هو قاتلا وحكما ونكافئه بحجة الدفع الشريف أو همجيته بل على القانون مضاعفة العقوبة على مثل هذه الجرائم . فالدولة وحدها مفوضة من جميع المواطنين بتنظيم استعمال العنف .
Marie - Tartous  - لو ان سيادته اكمل وحدد كيف تححد اركان جريمة الشرف   |2008-09-19 14:10:26
يا ليته حدد اركان ما يسمى بجريمة الشرف: هل هو ابلاغ من شخص ما, او اشهار على شخص ما, او بيان من شخص ما, او عدد الشهود الواجب تواجدها يا ترى كما حددها الشرع باربعة او لديه راي آخر؟
وهل لو الفتاة المقتولة كانت ضحية اعتداء احد ما من افراد اسرتها اب او اخ وقتلت لاسكاتها من سيثبت؟ او اذا كان السبب ميراث كبير وقتلت مطعونة بشرفها من سيؤكد الحقيقة؟
والله كل مصايبنا ممن يدعي الفهم وللاسف يحمل شهادات تثبت قراءته لبعض الكتب!!!!

ومن حديثه يظهر للعيان انه يعاني من مشكلة مع الآخر!!!!!!! سورية ليست ورثة له من ابيه كي يقول للآخر اخرج . نحن باقون وبراينا المخالف له . ولأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأ لجرائم الشرف , او الاستششششششششششششراف كما اسميها

ماري
هادو  - يا مصيبتي !   |2008-09-19 04:51:30
:0 يعني نحنا مو شعب عربي سوري ولا شو ؟
ومين سيادته لحتى يطالب المواطن السوري بالمغادرة ؟
والله العظيم هذا الرجل يستحق المحاكمة بتهمة الإساءة للوطن أولا وللمواطن السوري ثانيا
نسمة  - الله يستر   |2008-09-19 08:34:00
اذا هاد كان رأي عميد كلية الشريعة ما لازم نعتب على خرجين هالجامعة
(*)
رب العالمين هو من ينهي الحياة
ما عطى هاد الحق لأي حدا من البشر
إلا في حكم القاتل يقتل فقط ولما بدنا نطبق هاد الحكم لازم نقتل الاب أو الاخ أو ابن العم اللي اغتال او تجرأ ونصب حالو مكان....العادل
حنين سوريه  - يا خساره   |2008-09-18 13:23:01
يا خساره .................. الدين الاسلامي بريئ كل البراء ه من هكذا حكم على البشريه وان تسود شريعه الغاب والظلم بين البشر حاش لله ما هذا من الدين الاسلامي !!!!!!!!!!!!! كفانا تشويه لديننا كفانا
diana  - ولمين رح نترك قضيتنا   |2008-09-17 15:43:37
:angry: كيف نغادر و لمن سنترك ارضننا و وطننا
هل نتركها لكم؟؟؟؟!! للخفافيش
لتسَودوا الدنيا في عيون بناتكم و نسائكم
كي تقتلوا الورود
وتحجبوا الشمس و تقولوا انكم شرفاء!!!!!!
نحن اهل الشرف و سنناضل من اجل منع ارتكاب الجرائم و القتل
باسم الشرف
الجرائم التي يحميها القانون دون خجل
و يثني من يطبق القانون على فعل القاتل و جريمته دون خجل
سياتي يوم و تخجلون جميعا
عندما تفهمون معنى الشرف
عند ما ستلغى تبرئة القتلة و معاقبتهم العقوبة التي يقرها العقل و المنطق
وهذا اليوم سياتي قريبا لان الحياة تتقدم للامام رغم تخلفكم
سوسن  - أخطأتم الفهم   |2008-09-16 13:39:43
أخطأتم فهم الدكتور فهو يقصد الشريعة (**) وليس الإسلامية . لقد تم فصل تعاليم الله تعالى الواضحة في القرآن ووضعت تعاليم أخرى أكثر حكمة ورحمة تم تجاهل شريعة الله فشريعة بعض الناس مناسبة أكثر فالله يدعو إلى الرحمة والعدل والتسامح إن أبسط الناس يعلم أن عقوبة الزنا بحد ذاته ليست الموت بل الاستغفار فقط فمن استغفر الله سقطت عنه العقوبة وهذا ليس كلامي بل كلام الله وعقوبة الرجم ليست مذكورة على الإطلاق في القرآن بل هي من الشرائع اليهودية وحتى الزوجة التي تخون زوجها ليس لها أي عقوبة سوى أن تعطى بعض الوقت في منزلها لتفكر وتقرر ماذا تريد فإن راجعت نفسها وقررت أن تنسى وتتوب فليس لأحد عليها هي وشريكها أي سلطان (راجعوا الأيات التي تدل على ذلك) فكيف بمن تقتل ظلماً لمجرد أن أحداً رآها تتكلم مع شاب لربما كان زميلها أو لأنها أحبت شاباً تمنت أن يكون زوجها مستقبلاً الغريب بالموضوع لماذا انحصرت العقوبة في المرأة مع أن الله عندما يعاقب في يوم الحساب يعاقب الرجال والنساء معا دون تمييز لربما كانت جهنم مقتصرة على النساء ونحن لا ندري . الكفر الحقيقي هو إخفاء الحقيقة ليس إلا
ربا الحمود   |2008-09-16 08:18:29
اعتدنا ان نرمي سبب جهلنا لايادي خارجية, ولكن نحن لسنا بحاجة الى اي استعمار, والى اي ثقافة رجعية مادمنا نمتلك كل هذه الموروثات القادرة على جعلنا نعود ادراجنا الى الوراء .

علينا بتحصين افكارنا اولا من الداخل قبل ان نبدأ بتحصينها من الافكار الدخيلة
سارة  - الى اين نحن ذاهبون   |2008-09-16 00:19:07
اذا كان اساتذتنا يتكلمون بهذه الطريقة , فالى اين نحن ذاهبون .. والى اين سنصل .. اذا كان اصحاب المؤهلات الجامعية يمتلكون هذه الافكار فماذا سيقدمون لشبابنا اللذين يتتلمذمون على ايديهم
نحن نراوح مكاننا ولكن الى متى ؟؟؟
وهل سنصل يوما الى الا نفق مظلم
بديع وسوف  - الهمجية لن تطفء الوطن   |2008-09-16 04:04:10
:من المؤكد بأننا مزروعين في الوطن وندافع عن جزورنا وشمسنا وأزهارنا وقوانينا.. وحقنا في الإجتهاد والتفسير والتفكير مماثل لأي مواطن آخر كما أنه ليس له أن يفرض رؤياه علينا كما لا نفرض عليه ..هذا الوطن لنا جميعا بالتساوي (دستوريا ) . فمن اجتهد وأخطأ فله حسنة وإذا أصاب فله حسنتان وفي كلا الحالتين لا يجوز أن نلوح له بالطرد من أسرته الكبيرة (الوطن ) .فالدستور ألغى عقوبة الطرد من الوطن . كما أن التلويح فيها جريمة وفق القانون السوري .
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8226
عدد القراء: 12617142
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.