Syrian Women Observatory :: SWO

   31/ 07/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل يمكن أن يكون العنف ضد المرأة جزء من الحرية الشخصية؟
 
افتتاحية نساء سورية
اعتذار.. وتنويه حول مفهوم "عاريات" ::

قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...)  وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مرصد العنف
لا لقانون المواقع الالكترونية السورية 
دروب حريتكِ... معبّدة بإرادتكِ طباعة أخبر صديق
إيمان ونوس   
2008-09-20

لما كان الأفق ضيقاً... والنوافذ صدئة موصدة في وجه أية ملامح تحررية للمرأة، نهضت بعض النساء الجريئات المتحررات من كل الأوهام التي تقضي بقصور المرأة الذهني والروحي، مؤمنات بقدراتها الكامنة (ذهنياً واجتماعياً وعلمياً)

 فاتحات الأبواب مشرعةً، ممهدات الطرق الوعرة أمام تطورها وتحررها الذي نلمس بعضه اليوم غير آبهات لكل التقولات والشائعات، فارضات احترامهن على الجميع في الوقت ذاته، فاعلات مؤثرات في تطور الحياة الفكرية والعلمية للمجتمع، يقودهن إيمان عميق وإرادة قوية بقدرة تلك الإنسانة التي تقع على كاهلها مسؤولية تربية الأبناء ليكونوا أفراداً صالحين في المجتمع، فكيف لتلك القدرات التي تبني أساس المجتمع(الفرد) أن تكون غير مؤهلة لقيادة ذاتها وانطلاقها، غير واعية لحقوقها وحريتها. فكانت بينهنّ الأديبة والمعلمة المحامية والطبيبة التي تركت بصمات لا تُمحى في تاريخ الحركة النسوية، والأمثلة كثيرة.
والذي أود قوله لكل النساء، خصوصاً اللواتي يخطون أولى الخطوات في طريق الحياة، إنه لا شيء استطاع أن يوقف طموح أولئك النسوة في زمن القيد، لأنهن كن مؤمنات بقدراتهن وبأهمية دورهن في الحياة، وهذا ما أهلهن للسير بخطاً ثابتة رصينة في طريق الحرية الاجتماعية والعلمية، التي لم تكن في لحظة حرية اللباس السافر، أو السلوك المستهجن من المجتمع، وإنما هي حرية إرادة وعزيمة جبارة لإثبات وجودهن الفكري والإنساني من خلال الثقافة والعلم واحترام الذات، واقتحام مجالات لم تكن يوماً مسموحة لهنّ، في محاولة جادة لانتزاع نصف المجتمع من المستنقع الذي استسلمت إليه عامة النسوة. فقد كان الرجل ذا سلطة شبه مطلقة يسوق النساء لاتباع شريعته، والمرأة صامتة فاسحة المجال له ليصوغ القوانين باسمه وباسمها، دون أن يكون لها حضور ملموس في صياغة هذه القوانين، راضخة لدورها التقليدي في الحياة من رعاية شؤون البيت والأولاد ومتعة الرجل. فجاءت محاولة  المرأة الرائدة بدايةً لانتزاع الخوف والخنوع الذي استساغته النساء آنذاك، وتفننت فيه لإرضاء الرجل والحصول على ما تريد من حلي وثياب وما شابه!
تقول غادة السمان مُعَرفةً المرأة المتحررة:
(الفتاة المتحررة- ليست كما يعتقد البعض- تلك الدمية العصرية الأصباغ والأزياء، وتلف في أسواق التفاهة، والتي تحررت من ثيابها وإنسانيتها واحترامها لنفسها، فهذه لا تمثل إلاَ النموذج الحديث للبطالة المترفة في سنوبيزمي أبله ضيق الأبعاد).
فالحرية: فعل وعي ورقي متطور، يُمارس من خلال منظومة فكرية قوامها العلم والثقافة، ووعي الذات والواقع. فإن امتلكت المرأة تلك المنظومة عملت على قراءة الواقع بشكل علمي وعملي من خلال كسر الجمود الذي قيدها دهوراً متعاقبة، والذي يجعل منها فعلاً دمية تلبي رغبات مالكها بكل أبعاد تلك الرغبة.
وهي بذلك تسعى لتغيير المجتمع وتحريره وبنائه وفق معايير صحيحة تشمل جهود المرأة والرجل معاً. أما إذا بقيت تحمل موروثاً تقليدياً يكرس أنوثتها، لا غياً إنسانيتها وفاعليتها، فإنها لا تتبنى إلا ثقافة الحريم وآخر صرعات الموضة من خلال ممارستها لحرية مشبوهة ومشوهة مبتذلة، متحررة من كل القيم والأخلاق عندما تنقاد لما يجعلها سلعة ومستهلِكةً في الوقت ذاته.
لأن الجمال عندما يتحوّل إلى مظهر جسدي شبه عارٍ، يستنزف الوقت والمال والقدرات الذهنية، فإنما يعكس خللاً خطيراً في نظرة المرأة لذاتها يجعلها تسلك كل السبل وأسوأ الطرق للحصول على ما يجعلها امرأة جميلة متحررة، تساعدها في ذلك منظومة المثل العليا للجمال والمتمثلة فيما تبثه الفضائيات ووسائل الإعلام وتلك المجلات النسائية التي تروج لآخر صرعات الموضة والأزياء والمكياج وحميات الريجيم، أو ما يسمى بصناعة الذوق العام.
 أي أن هناك شركات اقتصادية عملاقة هدفها الربح أولاً، ومن ثم بقاء المرأة دمية تُحَركُ بما يثير غريزتها وبما تتلقفه من عالم الأزياء، لترمي ما في خزانتها لأنه لم يعد يناسب تحررها، وبالتالي توسم بالتخلف.
ولا يفوتنا الأهداف بعيدة المدى لتلك الشركات التي ترمي للإبقاء على تخلف المرأة الفكري لتظل سوقاً رائجةً لتصريف منتجاتها من جهة، ولتزيل العائق الأساسي- وعي المرأة- في طريق تطور المجتمع ونهوضه. إذ تُبقي على النساء أسيرات خانات معتمة بعيدات عن المشاركة الفعلية في الحياة العامة. وليس هذا وحسب، بل وبحكم أنها أم ومربية، فإنها ستبقي على هذا الموروث المتخلف، مُضيفةً إليه فهماً خاطئاً للحرية الأنثوية، لأن أصحاب المصلحة في ذلك يعون تماماً مدى قدرات المرأة إن امتلكت الوعي والفكر والثقافة وماهية الحرية التي تنشدها عندئذ، حرية تقلص أرباحهم، وتبطل خططهم، حرية تجعل المجتمع البشري أكثر عدلاً وإنسانية وأخلاقية. لأن المرأة بطبيعتها الأنثوية تجنح للسلم والأمن والأمان، وهذا ما يتناقض مع سعيهم للتجارة والحروب واستغلال الإنسانية بشتى الوسائل لزيادة أرباحهم.
من هنا يتضح لنا أن الوعي هو الحليف الأساسي والرئيسي للمرأة كي تدرك حجم ذاتها وموقعها الهام في المجتمع، لأنها تمتلك قدرات هائلة قد تتفوق فيها على الرجل إن هي وظّفتها بإطارها الصحيح، وذلك بسبب خاصيتي الصبر والحنان اللذين تمتلكهما لتخطي لحظات المخاض الأليم، ومن ثم رعاية الطفل وتربيته.
لذا، فهي إن أرادت وآمنت بحقها وقدرتها على تفعيل دورها في الحياة، استطاعت بلوغ أسمى الأهداف دون انتظار مساعدة المجتمع والرجل وقوانينه وأعرافه، لأنه لا يمكن لإنسان أن يمنحها حرية هي غير مؤمنة بها أو غير مؤهلة لها، ما لم تسعَ هي لتلك الحرية التي يُفترض ألاَ تستخدمها إلا لجعل الأبواب مشرعة أمامها لتعميق مفهوم الأنوثة الحقيقية والفضيلة والإنسانية التي تجعل الحياة أكثر رقياً وتطوراً.


إيمان ونوس، (دروب حريتكِ... معبّدة بإرادتكِ)

تنشر بالتعاون مع جريدة النور، (7/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8588
عدد القراء: 15067066
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.