|
تجمعات الشبان امام أبواب المدارس الثانوية |
|
|
|
غادة سلامة
|
|
2008-10-04 |
تعاني الكثير من الفتيات اليوم من ملاحقة الشبان لهن أمام أبواب المدارس. وبناء على رغبة العديد منهن نكتب هذه الشكوى. حيث يتعرضن للتحرشات أمام ابواب مدارسهن من قبل بعض الشبان الطائشين. ورغم الجهود المبذولة من قبل إدارات المدارس مشكورة لنهي هؤلاء الشبان عن الوقوف أمام أبواب المدارس، إلا أنهم يقفون وبوقاحة ويتعرضون للفتيات، وخاصة هؤلاء الشبان المراهقين الذين يركبون سيارات خاصة بغية إغواء الفتيات الصغيرات للصعود معهم! وتجمعات الشبان تكثر أكثر ما تكثر أمام أبواب المدارس الثانوية في منطقة الزهراء. الشكوى أتت من عدة مدارس مختلفة، وجميعها ثانوية، وبجانبها مدارس إعدادية، وأثناء فترة دوام الطالبات في الدورات الصيفية كان هناك دوريات أمنية تمنع هؤلاء الشبان من ملاحقة الفتيات والتعرض لهن أثناء ذهابهن وإيابهن من المدارس. وطبعاً كانت أعداد الفتيات أقل بكثير من أيام افتتاح المدارس. فالجميع يأتي إلى المدرسة. والمطلوب طبعاً زيادة عدد دوريات الشرطة أمام أبواب المدارس الثانوية الكبيرة والتي تأتي الطالبات من كل صوب وحدب لسمعتها الدراسية ونتائجها العالية على مستوى المحافظة والقطر، لترى الشبان يتعرضون لهن! وخاصة لطالبات البكالوريا اللواتي لا وقت لديهن لنهي هؤلاء الطائشين والأخذ والرد مع هؤلاء الشبان الذين نسوا أن لديهم أخوات كي يعترضوا طريق الفتيات الصغيرات، وخاصة أصحاب السيارات الذين قد يكونون السبب في دهس إحدى الفتيات أو أذيتها. وأحياناً يقول الناس وطبعاً ربما تكون اشاعات، والاشاعة تنتشر بسرعة لتسبب الخوف للأهالي. فالسنة الماضية كثرت الاشاعات حول تعرض فتيات للخطف، وبالتأكيد تكون الفتاة قد ذهبت بكامل إرادتها، ولكن الاشاعة تسبب الخوف للناس الذين يحرصون على بناتهم، وكل الناس يحرصون على بناتهم، والقلة القليلة هم الذين يتركون أولادهم دون رقابة وإشراف.. لذا وجب علينا حماية طالبات المدارس من ملاحقة الشبان لأنهن ما زلن في سن المراهقة وربما قد لا يميزن الصالح من الطالح. غادة سلامة، (تجمعات الشبان امام أبواب المدارس الثانوية)
عن جريدة "العروبة" الحمصية، (29/9/2008)
|