Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مسلسل كائنات: البنت طباعة أخبر صديق
رنا محمد   
2008-11-07

البنت شيء يشبه الكائن البشري إلى درجة بعيدة... أي يمتلك المواصفات الأساسية ليصبح الشيء كائن بشري... وهي الأيدي والأرجل والوجه... يختلف عنه بالنهود العالية التي تسحر النوع الآخر من الكائن البشري...

 وأكثر ما يميزه ذلك الشرف العظيم الذي ينبغي على كائن (البنت) الحفاظ عليه... وللبنات جمع بنت أنواع. ورغم تعدد الأنواع إلا أنهن يجتمعن في نقطة واحدة وهامة ولا يمكن التنازل عنها، وهي أن عليها أن تبقى عذراء حتى تتزوج ويفض زوجها بكارتها المقدسة شرعاً، وإن أضاعة شرفها بطريقة غير شرعية فيتوجب عليها استعادته عند (نوع من أنواع الحكيم) وإلا أعادها زوجها إلى أهلها فوراً. كما يتوجب عليها ألا تبوس شاب على سنته، إلا على سنة الله ورسوله...
 هذه نقطة عضوية، أما النقطة النفسية التي تجتمع فيها البنات هي أن البنت كائن ضعيف ومسكين على الأقل بنظر الآخرين.. وضلع قاصر أيضاً. والبنت أذكى مما تتخيل الكائنات الأخرى وهي غالباً ما تستغل هذا الضعف لتجيير الأمور إلى صالحها.
 ووالد (البنت) هو صائن الشرف وحاميه، وللحفاظ على شرفها يتوجب على والدها أن يأخذ كل ما يستطيع أخذه من احتياطات ليبقى ناصعاً لامعاً بانتظار الزوج صاحب النصيب ليأخذ على كاهله صون العرض... وحتى يأتي هذا اليوم يتوجب على الشيء الذي يدعى (أب) والتي ستتم دراسته لاحقاً، أن يجهّز لابنته قبل أن تحدث الكارثة ويصبح أب لبنت غرفة أهم شيء ألا تكون مطلة على الشارع، ويا حبذا أن تؤدي مباشرة لغرفة أمها لتتمكن من (الكبسة) عليها كل تسع دقائق، وأن تكون بلا نوافذ حتى لا يمر أحد وتراه وتقع في الحب وهو من أهم الأمور التي ينبغي تفاديها لخطرها في تلويث الشرف وجلب العار للعائلة السعيدة التي تنتظر أن ينزاح عن كاهلها هذا العبء الثقيل...
 أما عن أنواع البنات، فهناك مثلاً البنت الحرة، وهذا النمط نسبته في الحياة -1 %، وفي هذه الحالة تكون البنت ناضجة وتعرف تماماً ماذا تريد، ترمي بالعادات والتقاليد عرض الحائط وتعيش حياتها بوعي ونضج واستقلالية، وتتخذ خياراتها بكامل حريتها، وغالباً ما يكون مغضوب عليها من والدها، وغالباً ما تصل لمرحلة العنوسة، أو تتزوج من رجل حر نسبته في مجتمعنا -1% ويظل مغضوباً عليها من قبل أهلها...
 وهناك البنت المتمردة، وأيضاً نسبته قليلة، هذا النوع يجاهر بتمرده على تقاليد عائلته ويسكن معها والمشاكل بينهما لا تتوقف، وغالباً ما ينتهي هذا التمرد بأن يعود لهذا النوع وعيه فجأة حين يتقدم للخطبة كائن يدعى (عريس لقطة) وتقبل فيعود عليها رضا الله والوالدين...
 أما نوع الـ (فري)، فهو موجود بكثرة ونهايته إحدى حلين: إما أن تتطور الحالة وتصبح (شحرورة) أو تستعوذ من الشيطان وتقوم بعملية ترقيع صغيرة وتتزوج، بعد أن أنبها ضميرها لأنها تعذب والدتها. وهناك النوع الفهمان، وكذلك الثوري الذي يكتشف في وقت متأخر فداحة خطئه.
 أما النوع الأكثر شيوعاً والأكثر راحة للبال من قبل كل الكائنات الأخرى، خاصة الراغبين بالزواج هو النوع التقليدي. يقضي هذا النوع من (البنت) فترة النهار في البيت مع والدتها وخالتها ولا بأس من تدخل عمّتها ليوعّونها عن أهمية ذلك الكنز العظيم الذي تحتفظ به بين فخذيها وأنه هو شرفها وشرفهم وشرف العائلة كلها... وفي تعلم بعض الطبخات التي ستختصر بها الطريق إلى قلب زوجها... وآلية (الشخلعة) التي ستغويه بها... والوقت المتبقي من يومها تقضيه في غرفتها الممتلئة بأغراض تكوّمها لها والدتها لتأخذهم معها إلى بيت العدل... دون أن تتجرأ على الاحتجاج أو السؤال عن شيء...
 مع حلول المساء تذهب هذه الـ (بنت) لغرفتها التي بلا نوافذ بعد أن تتبارك بوصايا الوالد العائد من عمله وتترك المجال لوالدتها لتنفيذ الدروس التي تمليها لابنتها...
   أول ما تفعله هذه البنت في غرفتها هو التنفس بارتياح... تفكّر في كلام والدتها وتتأمل شرفها في المرآة وتبتسم له... تفتح نوافذ غرفتها وتنادي أول شاب يحمل زهرة وينتظر تحت نافذتها وتدعوه لاختراق هذا الذي أسمته أمها (شرف) وهي تفضل بتحريف بسيط في اللغة أن تدعوه (شغف)... يصعد لنافذتها ويحتضنها... يقبلها وتبادله القبلة، وبعد قليل تحس بالدماء التي سالت بين فخذيها فلا تكترث لها وتستمر بالاستمتاع مع عشيقها... تنام بين يديه لتستيقظ مع صوت آذان الفجر ويد والدتها التي تدعوها للصلاة...
   وهي تعد الفطور تسمع الوالدة تقول لابنة حماها أن الدم كفيل أن (يفكس) أي حلم... فتتابع إعداد الفطور و كل همها أن تنتهي من تنظيف الأواني لتذهب مع والدتها وعمتها لزيارة أم أدهم لتهنئتها بعودة ابنها أكرم من السفر، ولعله يجد هو الآخر بعد سنين الغربة المريرة عروسه الشريفة العفيفة العذراء التي يبحث عنها... فتخف يدها وتحاول الإسراع في مهمتها قدر المستطاع.
 وإلى اللقاء مع الحلقة القادمة من مسلسل كائنات... والكائن التالي هو (العزّابي).
 

 رنا محمد، زاوية "شغفي"، (مسلسل كائنات: البنت)، هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته  

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
متابع لرنا   |2008-11-22 23:17:17
كيفك رنا
يعني قرات وضحكت لشبعت وقلبت عضهري من الضحك
بس بانتظار الحلقة التالية من مسلسل الرجل
وهيك لنوصل على................. .................... ............ مابعرف
بانتظار جديد شغفي
سـارة  - !!!!!!!!!!!!!!!!!   |2008-11-20 12:47:23
بالرغم من أنني قرأت الموضوع كاملاً.. إلا أنني لم اقتنع ولو بكلمة واحدة منه..

مالمطلوب ياكاتبة المقال .. أنا نتخلى عن كل القيم فقط حتى أن لا نكون بواحدة من تصنيفاتك الغريبة والتي لاتمت بالواقع بصلة..

مابالكِ .. ومنذ متى أصبح الأب ذلك الوحش الذي يستكثر على ابنته أنفاسها..

أعذريني ..ولكنك فشلتِ في اقناع أو ايصال أفكارك لمعظم القراء.. أتمنى ان تراجعي ما كتبته
سمير   |2008-11-15 23:51:59
عذرا من السيد بسام القاضي والقائمين على الموقع
هذه المادة ليست من رتم مواد نساء سوريا
يرجى اخذ العلم
ميس علي  - الشرف ليس في البكارة   |2008-11-13 10:03:02
أجد أننا نعي في مجتمع ويجب علينا أن نحترم قوانينه أعلم أنه يوجد لدينا عادات بالية يتوجب علينا التخلص منها ولكن يتوجب علينا ؟أيضاً أن نحافظ على خصوصية مجتمعنا وألا نأخذ من الآخرين دون تفكير الشرف هو أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين وعندما تكونين راضية عما تفعلين وتتحملين نتائج قراراتك هذه هي الحرية اللحقيقية والشرف هو ألا تؤذي أحداً وكوني حريصة على نفسك في الوقت نفسه فالشرف ليس بكارتك
سهير   |2008-11-08 12:24:43
بس ياترى يارنا قاعدة وعم تصنفينا على كيف كيفك
ووحدة بتسوى ووحدة غبية
ووحدة بتفهم مو سالة عن شي
(****)
علا  - الى كاتبة المقال   |2008-11-08 12:00:31
مابالك تختصرين كل الشرف في غشاء
ومن قال لك ان الموضوع على هذه الشاكلة....
من حق الام والعمة والخالى ان تنبه ابنتها الى ضرورات مجتمعها الذي لن يتغير بين ليلة وضحاها ولكن ايضا تاكدي ان اي فتاة لن تنزل الى مستوى الغشاء في الحب
انا لازلت عزباء وان احببت ذات يوم لن افكر في اذا كنت ساخسر بكارتي معه ام لا ولكن السؤال يطرح نفسه
مادام هو واقرانه يهتمون لامر الغشاء فلماذا انتازل عنه بكل بساطة
لما اجعل هذا الرجل يحصل على بكارتي لاخسر نفسي في النهاية
ومن ثم مالمانع من ان تكون المرأة تتمتع بقليل من المحافظة والقليل من الاحترام لنفسها
وهل تكون الحرية بالتخلص من الغشاء اولا
وهل انت تثقين باول رجل يطرق باب قلبك وجسدك بانه يستحق ان يقطف وردتك خاصتك انت
هل يستحق
ومادام مجتمعنا يصر على الاحتفاظ باحقية الغشاء للرجل المتزوج فليكن له ذلك
احب الحرية وقد اتبادل الحب مع حبيبي ولكن لانه رجل لازال يتمسك بوجود الغشاء فلن اسمح له بان ياخذ ماليس من حقه
البكارة ملكي ولي وانا اقرر من يمتلك حق ازالتها
في النهاية
يمكن للجنس ان يمارس وبدون ازالة البكارة لذلك فعقول الرجال باتت لاتتوقف مليا عند الغشاء
شذى  - مهلا...   |2008-11-08 00:40:24
مهلك عزيزتي فأنا لم أستطيع إكمال الحلقة الأولى من مسلسلك هذا, فأرجو أن تفكري جديا قبل أن تنتجي الحلقة التالية, البنت ليست :: شيء يشبه الكائن البشري إلى درجة بعيدة:: بل إنها كئن بشري حقا عزيزتي, تكفي نظرة حقيقية منك لأي امرأة لإدراك ذلك, في حال لم تستطيعي أن تنظري إلى وجهك في المرآة...
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8226
عدد القراء: 12617155
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.