Syrian Women Observatory :: SWO

   2009/ 07/ 05

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
افتتاحية نساء سورية
سورية تختار وطنها، وترفض الفكر الظلامي: إلغاء مشروع قانون الطوائف! ::

ما الذي يمكن أن نقوله أكثر من ذلك: "سورية تختار وطنها"؟ هذا كاف. فالمشروع الذي هدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وانتهك كافة الحقوق الأساسية...

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
مرصد العنف
مقالات وأبحاث ضد مشروع قانون تدمير سورية،  مشرع قانون الأحوال الشخصية 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني حول "جرائم الشرف" 

لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
الحملة الوطنية لمناهضة جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
Languges
English
Français
Deutsch
تصنيف الموقع على ألكسا
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 7019
عدد القراء: 8420395

العناوين النصية RSS


حملة: جنسيتي لي.. ولأطفالي..

حملة: لا لجرائم الشرف!

فدوى وريما.. "تغسلان شرف العائلة"! طباعة أخبر صديق
ثناء فارس   
2008/ 11/ 15

لقد ضحيت بأضحيتي وغسلت عاري وصنت شرفي..! هكذا هلل والد فدوى في صباح عيد الأضحى لعام 1964بعدما نفذ عقوبة الموت بحق ابنته..

فدوى كانت فتاة في ريعان شبابها من قريتي الوادعة في حوران من محافظة درعا، بعث بها والدها للعمل في أحد بيوت دمشق كخادمة (كما جرت العادة في تلك الأيام)، وبعد فترة من العمل عادت الفتاة لتحتمي بوالدها ولتخبره أن ابن صاحب البيت يتحرش بها وأنها ما عادت قادرة على ردعه..
مسكينة يا فدوى كنت كمن هرب من الذئب إلى الجلاد !
بعدما سمع والدها بقصة الفتاة أدخلها عند أحد رجالات القرية كدخيلة خوفاً من إخوتها.
في تلك الأثناء قام أحد الأقارب بخطبة الفتاة ليحميها ولكن الوالد رفض فالحكم قد صدر وملك الموت قد أضحى في الأرجاء يترصد روح تلك الفتاة..
اجتمع الأخوة والوالد وقرروا أن حياة تلك الفتاة قد انتهت، فأخرجوها من ملاذها وأدخلوها أحد البيوت العتيقة وقاموا بكسر رقبتها ولم تنهي الجريمة بعد!
لم يُغسل العار بعد، فقد أحضروا أكياس قديمة ولفوا ذاك الجسد الهامد به ورموه في مكان مهجور، قرب الوادي.
لتستيقظ القرية في اليوم التالي، في صباح عيد الأضحى على تلك الجريمة الشنعاء ومن ثم أتت الشرطة والطبيب الشرعي وتبين أن الفتاة لا تزال عذراء..
فقام بعض من رجالات القرية وأحضروا ذلك الجسد وحفروا حفرة صغيرة ليأوي جسد فدوى..
طبعاً دون فعل أي شيء من مراسم الدفن ودون تجهيز القبر.
فقد كانت حفرة صغيرة لجسد نال من الحياة العقوبة القصوى !
بعد ذلك بأعوام فقد والدها حاستي الذوق والشم ولا تزال العائلة تعاني من لعنة تلك الفتاة..
لم تنتهي فصول هذه المأساة بعد، فقد بدأت عام 1964 وتجددت في التسعينات حوالي 1997أو 1998!
تجددت من جديد مع ابنة أخ فدوى، مع ريما..
ريما هي ابنة أخيها لفدوى، ريما روح أخرى تعذبت في هذه الحياة..
ريما فتاة جميلة، تزوجت أول مرة من مدرس لمادة الرياضة وأنجبت منه طفل وطفلة، غرام وليث وبعد عدة أعوام عندما كانت غرام في حوالي الثانية عشر وليث اصغر منها بحوالي العامين، تطلق الوالدين لتعود ريما إلى بيت أهلها وتتزوج من جديد من مدرس للغة العربية ولتتطلق بعد ذلك وتتزوج بأخر وفي هذه المرة بأحد أقاربها، وهو مجرد عامل ليأخذها من بعد ذلك إلى أحد المدن البعيدة، إلى حيث يعمل.
ومن ثم لتنجب منه طفلتين وليتركها مع هاتين الطفلتين وحيدة غريبة فقيرة دون طعام أو مصروف فلم تجد سوى من التسول وسيلة لإعالة طفلتين وإعالة نفسها فهي غير متعلمة ولا تملك أي حرفة ولا أحد تلجأ إليه.
بعد ذلك رآها أحد شيوخ الجوامع فأشفق على حالها وأحضرها إلى قائد شرطة منطقة بصرى، والذي بدوره سلمها إلى أحد رجالات القرية والذي سلمها إلى أهلها.. وبذلك كان قد أنهى حياتها وسلمها إلى جلادها.
في الصباح التالي لذلك اليوم استيقظت القرية على نبأ مقتل ريما على يد أخويها الذين لم يبلغا الثامنة عشر من العمر وبحضور الأعمام والأخوة..
استيقظت القرية على نبأ وفاة ريما التي تلقت أربعة عشر سكينة في صدرها لتموت ودمها يغطي كل أرجاء المكان، تموت وتعاني من زفرة الموت كل الليل، لتُقتل ببطء طوال الليل أمام أعين من يريدون حماية العرض والشرف..
ومن ثم أتت الشرطة وحققوا وتبين أن القضية قضية شرف وغسل للعار!
 ودفنت كعمتها ولكن في هذه المرة قاموا بوضع علامة بيضاء إعلانا منهم أنهم قد غسلوا العار وصانوا الشرف..
ريما تركت خلفها طفلتين هما الآن في المرحلة الابتدائية يسرقن ويسئن التصرف فالوالد لم يعد إلى القرية والجدة الهرمة ترعاهما..
سلام لروحكما يا فدوى وريما فعلكما الآن تكونا قد وجدتما السلام حيثما أنتما وسلام لروحكما حيثما كانت..
سلام عليكما فعلكما الآن تكونا قد وجدتما الطمأنينة والسلام..


ثناء فارس، (فدوى وريما.. "تغسلان شرف العائلة"!)

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
بيسان  - جريمة بكل الأحوال   |2008-12-04 07:21:57
إن قتل النفس البريئة جريمة لا تغتفر . ان توعية المجتمع و الأسرة أمر ملحٌّ

لا تتوصل الامور دائما للقتل ..فهنالك فتيات يحرمن من ارتياد المدارس و الجامعات و يزوجن رغما عن ارادتهن لاي رجل يطرق الباب. فكم نسمع:: هم البنات للممات:: و المراة من بيت اهلها لبيت زوجها و من بيت زوجها للقبر::

التع ليم لا يكفي حين يكون هنالك جهل و تعصب في الاسرة . طريقة تعامل الأب مع الأم و الام مع اولادها و بناتها تؤثر على فكر الأبناء و سلوكهم. اذكر صديقة كانت امها تقول لابنائها الاصغر من الابنة: اذا ردت على التلفون بغيابي، بتكسرولها ايدها:: . يكبر العنف مع الللاشعور و يتنامى فينعكس في سلوكيات الأفراد.

علي نا أن نعي حرية الاختيار و احترام المرء لا لجنسه. المراة هي انسان أولا و اخيرا. لا غشاء البكارة
و لا الرحم الذي بوركنا به لعنة علينا من المجتمع و أقرب المقربين.

أخ ممدوح حاتم، لن نبتلع القتل لاي فعلة ..لا نبرر للعنف و الاجرام و الخطأ. اذا بررنا اليوم سنسمح بسفك
دماء بريئة اكثر و بتشويه عالمٍ لم يعد يحتمل للمزيد من الألم و الوحشية.
فلنبد أ من أنفسنا و من أسرنا و أطفالنا ..

شكرا لنساء سوريا على الاستمرار و التوعية و الروح الجميلة
Mamdouh Hatem  - مأساة   |2008-11-18 11:57:36
أن تقتل فتاة بسبب فعل فعلته فهذا أمر أصبح شائعا و قد ابتلعناه مرغمين أما أن تقتل فتاة لذنب لم تقترفه فهذه جريمة لا تغتفر. أين الضمير الانساني من هكذا أحداث و ما دور المدارس؟ أليس دور المدارس التوعية و استنكار الحدث؟
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
كاريكاتير
زوايا نساء سورية
أسرار سميّه
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة
يوميات المدينة
قمر وبحر
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
أرشيف الاستطلاعات
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس



© 2009 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@gmail.com

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.