Syrian Women Observatory :: SWO

   20/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
 English Version of SWO
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




الطفل المضروب: العصاب، الذهان، والانحراف الجنسي (2) طباعة أخبر صديق
ترجمة وإعداد: هنادي الشوا،   
2008-11-23

لقد أثبت التحليل النفسي وجود تطور تاريخي لظهور هذا الفانتازم وهذا التطور ليس سهلاً بالمطلق، وتم إجراء هذا التحليل النفسي للعديد من المصابين بهذا النوع من الانحرافات وكان غالبيتهم من الإناث.

حسب فرويد، الطفل المضروب هو ليس ذاك المنحرف، أي أن الشخص الذي قام برواية المشهد للطفل الذي عُوقب أمامه هو ليس غالباً ليس الطفل ذاته، وإنما كان هذا المنحرف هو ذاك الطفل الذي قد شاهد طفل آخر تمت معاقبته، ولم يتبين للدكتور فرويد وجود علاقة بين جنس المنحرف، وجنس ذاك الطفل المعاقب" الطفل المضروب".
 أي هنا تم ملاحظة حالات لإناث روين قصص عن أطفال معاقبين ذكور وإناث على حد سواء، وكذا الأمر بالنسية للأطفال الذكور، وطالما أن هذا الشخص ليس هو المضروب أصلاً ولم يقم بإسقاط فعل الضرب على آخر، إذاً ففانتازم الطفل المضروب ليس ضرباً من المازوشية.
 فهل هذا الفانتازم سادي الهوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يجيب هنا الدكتور فرويد:
لا ليس ممكناً أن يكون سادياً، لأن هذا الشخص ليس هو من قام بفعل الضرب، وإنما كان فقط شاهداً على مشهد العنف، وبالتالي ففانتازم الطفل المضروب ليس انحراف جنسي ذا طبيعة سادية، على اعتبار أن السادي هو من يحصل على اللذة الجنسية جراء إيقاعه الأذى بالآخر، وطالما أن المنحرف هنا ليس هو من قام بالضرب، إذاً فاللذة الجنسية التي يحصل عليها بعد مشاهدة طفل يُعنف ليست ضرباً من السادية.
لقد كانت روايات أغلب الحالات كما ذكرنا في الجزء الأول تنص على أن من قام بالتعنيف الجسدي هم راشدون وتحديداً كانوا " آباء، مدرسين " أي هل من الممكن في هذه الحالة أن يكون المُعنِف هو الأب في حالات هؤلاء المنحرفين؟
الجواب لا، لأننا كما أسلفنا كان هؤلاء المنحرفين ينحدرون من بيئات لم تُصنف على أساس القسوة أو العنف في التربية على العكس، فنادراً ماكانت تتم معاقبتهم.
ومن هنا كان لازماً، لا بل وضرورة ملحة للدكتور فرويد أن يتعامل بحذر مع هذا الفانتازم،و لقد ذكر ذلك بنفسه قائلاً "إنه من الصعوبة بمكان التعامل مع هذه النوع من الانحرافات دون العودة إلى المرحلة الأوديبية"
 وبالفعل هذا مافعله د. فرويد، فقد قام بتقسيم هذا الفانتازم إلى ثلاثة مراحل وكل مرحلة لها أساسها حسب التحليل النفسي.

المرحلة الأولى: le père bat l’enfant الأب ضرب الطفل

أكد الدكتور فرويد أن غالبية مرضاه في هذه المرحلة كانت لهم نفس الرواية " أب ضرب ابنه"، ويتابع فرويد قائلاً:
" إن الطفل المضروب هنا من المستحيل أن يكون هو المنحرف نفسه، إنه على الأغلب الطفل الآخر في هذه العائلة، وحينها يكون الطفل المضروب هنا في هذه الحالة إما الأخ، أو الأخت ".
 لم يلاحظ د.فرويد أي فرق بين روايات الذكور والإناث، أي كان من بين المنحرفين إإناث تحدثن عن طفلات تمت معاقبتهن، وكذا الأمر بالنسبة للذكور، أي هنا لابد من الإشارة إلى أن هذه المرحلة من الفانتازم تدور حول الأب والعلاقة بين الأخوة في البيت الواحد في تنافسهم على الفوز بمحبة الوالدين.
أعتقد أن الغاية من هذه المقاربة في الجنس من جانب الدكتور فرويد تهدف إلى دراسة تأثير الغيرة بين الأخوة والأخوات في إطار الفوز بمحبة الوالد والإستئثار بها، بمعنى آخر لم يكن الطفل المضروب هو دوماً الذكر الوحيد، أو البنت الوحيدة، وإنما كان مرة ذكر ومرة أنثى لدى المصابين، وكما نعلم قد يحصل أن طفلاُ ما ولأجل الفوز بمحبة أبيه قد يعمل المستحيل، فنجد أنه وبعد ولادة أخيه الأصغر يقوم بجملة من السلوكيات السيئة وينسبها إلى أخيه، في رغبة منه في استعادة مكانه ورد اعتباره لنفسه، مما لاشك فيه أن هذا الأمر يزداد صعوبة حينما يكون المولود الجديد من نفس الجنس، أي هنا المنحرف وفق هذه الرؤية سيسرد قصص لأطفال ذكور فقط تمت معاقبتهم، دون أي إشارة لوجود أنثى ُمعاقبة، وكذلك الحال بالنسبة للأنثى عندما تكون المشكلة في الأصل تعود للحرمان الذي وقع على الطفل بعد ولادة طفل جديد من نفس الجنس.
ولما كانت روايات المنحرفين تخلو من أي إشارة لتحديد جنس الطفل المُعاقب بما يتقاطع مع جنس المنحرف ذاته، إذاً فالمشكلة لاتقع ضمن إطار التنافس بين الأخوة للفوز بالرعاية الوالدية، وإنما على العكس هي مشكلة في علاقة الطفل بوالديه أصلاً.
يجدد فرويد الإشارة هنا إلى أن هذا الفانتازم ليس ذا طبيعة مازوشية، لأن المريض ليس فعلاً الطفل المضروب ولكنه أخوه، أي هنا الحيرة تعود مجدداً للدكتور فرويد حول الاحتمال الآخر هل هو سادي؟ بالطبع لا، لأن فرويد تأكد هنا من أن هذا المريض ليس هو من قام بضرب الطفل، أي *الأخ افتراضاً حسب هذه المرحلة*، وإنما من قام بالضرب كان راشداً، إذاً فربما يروي هذا المصاب قصة العنف الجسدي الذي وقع على أخيه أو أخته من قبل الأب، ولذا قام المريض بإنكار شخصية الأب، قائلاً " إنه راشد" كما قام بإنكار أو بمعنى أدق إخفاء هوية الطفل المضروب قائلاً " إنه طفل مضروب، أو طفلة " وهذا ماحدا بالدكتور فرويد إلى اعتبار أن الطفل المضروب في هذه المرحلة ليس سوى الأخ أو الأخت وأن الذي قام بالعنف هو الأب تحديداً.
قد يسأل سائل لمَ كل هذا التشديد من قبل الدكتور فرويد أن هذا الانحراف إما أن يكون سادياً أو مازوشياً؟ وهل بالضرورة أن يكون هذا الانحراف ذا طبيعة سادية أو مازوشية ليمكن اعتباره انحرافاً جنسياً؟
الجواب ببساطة يمكن في هذه المتلازمة:

أولاً: إن مشهد العقاب الواقع على الطفل هو المثير الجنسي لهؤلاء المنحرفين، أي أن المثير الجنسي هنا هو فعل العُنف.
ثانياً: يحصل المنحرف على اللذة الجنسية الكاملة بمافيها القذف بعد رؤية منظر الطفل المُعاقب وهو يتألم،اي ان الاستجابة الجنسية تحققت بوجود مشهد ينطوي على ألم.
ولما كان كل من المثير والأستجابة الجنسيين لهذا المنحرف هو موضوع ذا طبيعة خاصة بفعل العنف الجسدي، فقد كان لزاماً على الدكتور فرويد أن يختبر الأساس السادي والمازوشي لهاذا الانحراف مراراً وتكراراً، ومن هنا نجد تفسيراً لتأرجح الفرضيات حصراً بين السادية والمازوشية.


المرحلة الثانية: Je suis battu par le père أنا كنت مضروباً من قبل والدي
يرى د.فرويد في هذه المرحلة الانحراف المازوشي بأنقى صوره، ويقول:" قد لايكون لهذه الجملة أساسا حقيقياً ولكنها أحد افتراضات التحليل النفسي، فإذا كان واقع الحال أن المنحرف سعتبر نفسه أنه هو المضروب فهذا يدل على مشكلة لها علاقة بعشق المحارم، ولما كانت تلك الفترة من العمر تمتاز بتكون علاقة حب افتراضية مبنية على أساس من المثلية الجنسية يصبح تعبير أنا مضروب من قبل والدي تعبير عن الإحساس بالخجل وتأنيب الضمير من جانب المنحرف بسبب تفكيره العشقي بوالده من نفس الجنس".
بمعنى آخر، وحسب د. فرويد هذا المنحرف قد اختبر في عمر الخمس سنوات أوديب ولكن بشكله السلبي، أي أن تعلقًه بشخصية أبيه كان مبيناً على الإعجاب الجنسي من جانبه، وحسب معطيات التحليل النفسي يكبت الطفل هذه الرغبة من إتيان المحارم خوفاً من الخصاء CASTRATION
ولأن المكبوتات لابد لها في يوم من الأيام أن تظهر على ساحة الشعور، فإن هذه الرغبة المنحرفة قد ظهرت من جديد، مصحوبة بتأنيب الضمير والخجل، مما ُيحرج المنحرف، فيقوم بعملية دفاعية عن ذاته، محولاً هذا الخجل والتأنيب إلى رغبة في عقاب الذات، فيصبح تعبير* أنا مضروب من قبل والدي* هو تعبير بديل عن* أنا أعشق والدي*، وبالتالي تصبح الإثارة الجنسية من رؤية طفل معاقب ومايتبعها من لذة جنسية ذا علاقة وثيقة بإحساس المنحرف بتأنيب الضمير.
ومن هنا نجد بأن الانحراف الجنسي المازوشي في هذه المرحلة من التحليل هو دليل على اشتهاء علاقة غير سوية من قبل الابن لأبيه تتم معالجتها من قبل المنحرف على إزاحة الرغبة المنحرفة تجاه الأب إلى رغبة بتدمير الذات وعقابها تعبر عن نفسها من خلال الاستمتاع الجنسي بمنظر طفل ُيعاقب.


ترجمة وإعداد: هنادي الشوا،، (الطفل المضروب: العصاب، الذهان، والانحراف الجنسي (2))

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
شذى   |2008-11-26 14:12:32
شكرا هنادي
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8226
عدد القراء: 12620258
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.