|
ثناء فارس
|
|
2008-12-10 |
أيغدو الحب مطرقة تدمر الحياة القادمة...!! أيغدو الحب مجزرة تقتص من سعادة الإنسان...!! أيغدو الحب مقصلة الأحلام والآمان...!! أيغدو الحب مقبرة لكل شيء جميل..!!
أحبته عندما حل الربيع بأرضها وكان أول من قطف الزهور من روضتها.
هي في عقدها العشرين أما هو فيكبرها بعشرة أعوام.
هو حام للحقوق المدنية وواحد من أعلام المجتمع أما هي فكانت تعمل في إحدى الدوائر الحكومية وبعد علاقة حب استمرت لفترة ومحاولات عدة لخطبتها، تمت موافقة الأهل في النهاية تحت إصرارها وكذلك تحت إلحاحه.
كانت تعلم أنه متزوج وكانت تعلم أنه يخفي هذه العلاقة عن زوجته ولكن زوجته علمت منذ قام بكتب الكتاب!
ولكن بقي مصراً على تلك التمثيلية التي ابتدأها وأكمل مسرحية العشق الجديد.
اشترى بيت آخر في بناية غير مكتملة في منطقة بعيدة عن بيته الأول ولا تقطنها سوى عائلة واحدة.
وبعد أن قام بالزواج من العروس الجديدة في محافظة غير محافظته الأصلية وذلك كي يخفي عقد الزواج وكي لا يسيء إلى سمعته المهنية والدخول بزوجته الجديدة، تركها في ليلتها الأولى قبل أن يمسها وليعود إلى زوجته الأولى.
بعد أربعة أيام عاد إلى عروسه الجديدة ليتخذها زوجة ولينام معها بكامل ثيابه لتبدأ فصول الإهانة، وكانت تلك المرة الأولى وقبل الأخيرة!
بعد ذلك أضحى يتركها لوحدها ويعود إلى زوجته القديمة التي أخذت تقنعه بأن عروسه الجديدة تقوم بسحره.
فأضحى يمنعها من الخروج من البيت، ويقتطع لها الإجازات من الدوام وهي تلك الفتاة التي في ريعان شبابها.
قالت لي كنت أرى الخوف يتجسد لي في هيئة إنسان، خلال شهر كنت قد هزلت وفقدت الكثير من وزني.
سنة كاملة وأنا أعاشر كل أنواع الخوف والإهانة، كان يأتي إلي ويطالبني بخلع ثيابي وبعد ذلك يقوم بإطفاء شهوته أمامي دون أن يمسني، كان يقول لي أن المجاري أحق بأولادي منك!
كانت تطالبه ولو بولد واحد وكان يفعل ذلك كي يميتها قهراً، وهو ذلك الإنسان المتعلم الحامي لحقوق الناس!
كنتُ أنادي جارتي وأولادها للبقاء عندي وعندما يأتي يمسك الأطفال ويستجوبهم إن كانوا قد رأوا أحد غريب يزورني!
بعد ذلك أصبح يجبرها على قضاء أيام الخميس والجمعة في بيت أهلها.
إلى أن لاحظت الوالدة حال ابنتها واتصلت بالجارة الوحيدة لتشكو إليه الجارة حال ابنتها، وبعد أن علمت الأم بذلك أصيبت بجلطة قلبية، لتموت بعد ذلك.
أثناء الأجر أتى الزوج ومعه عقد الخلع ليجبرها على توقيعه وذلك بحضور أخوتها وتحت التهديد.
وتكمل حديثها أن القصة لم تنتهي هنا، فبعد أن ذهبت إلى البيت لأخذ ثيابي قام باغتصابي!
بعد ذلك أضافت أنا الآن أكره كل الرجال على وجه الكرة الأرضية!
بعد الخلع أعطاها مبلغ 400 ألف وذلك بعد أن أخذ كامل فرش البيت الذي أحضرته.
سألتها كيف هي علاقتك بأهلك، فأجابتني أنا الآن أعيش وحيدة في غرفة في بيت أهلي ولا أحد يكلمني وعلى أية لماذا أكلمهم أو يكلموني، فعندما كنت بأمس الحاجة لهم رأيت ماذا فعلوا!
أخبرتني بعد الخلع لم أترك باباً إلا وطرقته لكن ما من أحد ساعدني، وعندما عدتُ للبحث في ماضيه وجدته قد تزوج ممرضة بعقد عرفي قبل أعوام وكانت يتيمة وبعد أن طالبته بتثبيت الزواج، قام بتهديدها فهربت خارج القطر.
ولم يكتفي عند ذلك فهو يتردد لعند أخريات..!!
وتكمل قصتها فتقول لا زلت إلى الآن وأنا التي مضى على طلاقي عامين استيقظ كل ليلة وأبكي وأتجرع مرارة يأسي وشقائي وانتظر فرصة انتقم بها.
الآن أنا أعيش لأجل ذلك فلم يبق لي شيء أخر غير ذلك!!
ربما يخطأ شخص ما في شيء ما ولكن أن تكون العاقبة حياة بأكملها فهذا هو ما لا أستطيع تصوره، فإلى متى ستتجاهلنا القوانين وتتجاهل حقوقنا وإنسانيتنا!!
ثناء فارس، (حلم أضحى كابوساً!)
خاص، نساء سورية
|