Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




المرأة.. الطرف الأضعف في حياة "المساكنة".. طباعة أخبر صديق
ربا الحمود، هنادي زحلوط   
2008-12-09

المساكنة ليست مصطلحا غريبا على مجتمعنا برغم إنكاره لهذا الصيغة والتي أصبحت امرأ شائعا في المدن. ويمكن تعريفها بأنها اتفاق بين الطرفين على العيش معا ضمن منزل واحد ولكن خارج إطار مؤسسة الزواج..

ويندرج تحت هذا الرابط علاقة زوجية كاملة ولكن بدون أن يترتب على هذه الرابط أي التزام ناجم عنه..
ففي حال حدوث حمل وإنجاب طفل وهذا ليس مستبعدا فأن هذا الطفل لايمكن نسبه إلى والده إلا إذا تم إجراء عقد زواج فيما بينهما, كونه ناتج عن علاقة غير شرعية, وكون المساكنة غير معترف عليها قانونيا.
بتحليلنا للمساكنة كأمر واقع وموجود في السنوات العشر الأخيرة, نجد من الخطأ نسب هذا الوضع إلى الحالة المادية للشباب وذلك لأن هذا الشاب قد أوجد مسكنا ويمتلك حدا أدنى من المال القادر بموجبه على تحمل مصاريف منزل وفواتيره أيضا..
يأتي هذا التصرف نتيجة تراكم زمني من الكبت الجنسي الذي يمارس على الطرفين, وكذلك الفصل بينهما على مدار سنوات المدرسة, وتأتي فيما بعد المرحلة الجامعية التي تسمح بكل ماتم منعه خاصة بأن هذه الحرية المفاجأة تأتي في غياب رقابة الأهل, فيصبح أي تصرف يقوم به الطرفين هو ناتج عن رد فعل نتيجة الفصل القسري لهما فيلجان إلى مخالفة المجتمع بفعل المساكنة باعتبار أنهما أصبحا بالغين راشدين يستطيعان الاعتماد على نفسيهما بعيدا عن قيود المجتمع التي تحكمت بهما فيما مضى..

عدة آراء نستعرضها لشباب وشابات يعشن معا تحت مسمى المساكنة:
- (فرح) فتاة في العشرين من العمر, تدرس في دمشق, استأجرت منزلا مع شاب تعيش معه, وتقول:
"إننا نتعاون في أجرة المنزل, كما في المصاريف"
وعن حياتها مع شريكها "أيمن" أهو الجنس أم الحب؟ تقول :
"لا ليس الجنس, فهو نتيجة للحب وليس العكس, ما دفعنا للعيش سويا هو أننا نحب بعضنا, رغم أننا نعلم بأننا لن نتزوج, على الأقل في المدى المنظور".
وحول ما يمنع زواجهما:
"أهلي يرفضون ذلك, والسبب هو اختلاف الطوائف, كما أن أهله كذلك رافضون, لكننا لسنا قادرين على العيش منفردين"
لكنها تؤكد: "أنا سعيدة جدا معه, ولا أريد التفكير بأي شيء آخر في الوقت الحالي"

- (أماني) في الثانية والعشرين, تسكن مع أحمد, لكنها أبلغت أمها وإخوتها بعلاقتها به, تقول:
"إن الأهل هم من يدفعوننا لإخفاء ذلك عنهم عندما يعتبرون الأمر فضيحة, لكنني أبلغت أمي وأخواتي بحبي له"
وحول ردة فعل أهلها:
"هم رافضون لوجودنا معا, لأنه من جنسية عربية, لكنهم يعلمون أنهم غير قادرين على أن يفرقونا طالما أن الحب يجمعنا".
وعن نظرة المجتمع لهم بخصوص قبولهم العيش ضمن مساكنة قالت:
"المساكنة أمر واقع, ولو تم الاعتراف بأنها أمر طبيعي كما هي حقا, ومن حق أي شخصين بالغين وراشدين, فعندها لن تري الكبت الذي تلاحظينه عند معظم الفتيات والشبان, والذي يجرهم إلى الشذوذ, ولن تجدي الأمراض التي تسببها الحاجة لارواء الرغبة الجنسية في الأماكن المظلمة".


- (محمد) شاب في الثلاثين من العمر, يرى: "المساكنة ستبقى ما دام الحب موجودا, والطرفان مستعدان لدفع الثمن مقابل أن يكونا سوية".
وعن الزواج يقول:
"الزواج يترتب عليه مسؤوليات, وببساطة قد يكون الطرفان غير قادرين على تحملها الآن, وفي الوقت ذاته هما غير قادرين على العيش منفصلين, فما الجريمة في أن يعيشا معا؟"
"وهل من الضروري ان ندفع ضريبة حبنا بعقد زواج يقيدنا ويفرض علينا التزامات لانهاية لها, نستطيع ان نكون معا وبدون أي التزام وهذا مانحن عليه الآن".
محمد يحب هبة.. فتاة في الخامسة والعشرين من العمر, ويقول عن ذلك:
"أحب هبة لأنها مثال الفتاة القادرة على تحمل مسؤولية نفسها, وهي قادرة على العيش منفردة دون مساعدة أحد, سواء أنا أو أهلها أو سوانا, وأشعر بفخر حقيقي بها".
وعن فرص زواجهما يقول:
"قد تكون المساكنة فترة لنتعارف عن قرب أكثر ولنحضر أنفسنا للارتباط بشكل نهائي, أتمنى ذلك".
وعند سؤالي للجميع هنا عن تصرفهم في حال حدوث حمل إجباري؟
كانت إجاباتهم جميعا قريبة من بعضها وتجسدت فيما يلي:
"ليس من الوارد حدوث حمل.. نحن نأخذ كامل احتياطنا من ذلك.. وفي حال حدوثه يجب إنهاؤه فورا".

آثار المساكنة على الطرفين:
آثار المساكنة لاتكون واحدة بالنسبة للطرفين بل ان هذه العلاقة لا تظهر آثارها السيئة إلا على الطرف الثاني من العلاقة (المرأة)
بالنسبة للرجل: لا يخسر أي شيء بالعكس فهو الرابح الوحيد دائما في ظل قوانيننا التي لا تحاسب على الفعل الخطأ إلا من جانب المرأة..
فالرجل قد يتحمل جزءا من المصاريف المادية التي تشاركه بها شريكته في السكن
أما عن المرأة: فهي تتحمل كل الآثار السلبية التي تترتب عليها من هذه المساكنة..
- ففي حال حدوث حمل لا تستطيع ان تنسب الطفل إليها, كما لا تستطيع ان تفرض على الأب الاعتراف بطفله إلا عن طريق الدخول بمتاهات القضاء لتصل إلى ذلك وربما لاتصل..
- كما أن المرأة تتأذى بشكل معنوي ونفسي عن طريق التعرض لسمعتها في مجتمع شرقي لا يلوم إلا المرأة, كونها تعيش مع رجل بدون عقد زواج معترف به..
- اغلب الفتيات اللواتي يدخلن بهكذا تجربة ويخضن ذلك بدون علم الأهل, عادة تكون أصولهن من القرى البعيدة عن المدن وبهذا تتعرض الفتاة لنوعين من التهديد:
1- تهديد يقع على حياتها فيما لو علم أهلها بذلك مما قد يعرضها للقتل بدافع الشرف.
2- تهديد يقع على حياتها الاجتماعية عندما سيكون عليها ان تتحمل نظرة المجتمع من خلال قبولها بعلاقة مخالفة للأصول والعادات والأعراف, وتزداد هذه النظرة عندما تنفصل مع الشريك وتنتهي هذه العلاقة..
- قد تحدث إشكالات لكلا الطرفين في حال قررا إنهاء علاقة المساكنة, فما تم شراؤه خلال هذه المساكنة لا تحكمه قوانين ولا أعراف وغالبا ما تخسر المرأة كل ما وضعته في منزل المساكنة, فإذا كانت المرأة ضمن عقد الزواج الموثق غالبا تغبن حقوقها فكيف إذا بمساكنة خال من أي ضوابط!!

المساكنة وفق القانون السوري
لا يوجد نص في القانون السوري يسمح بالمساكنة أو يعترف بها, والبعض يفسر عدم وجود قانون صريح وواضح يعاقب على سكن العازيين هو بمثابة السماح بهذه السكن باعتبار أن الأصل في الأشياء الإباحة..
لكن لو عدنا إلى نص المادة (473) من قانون العقوبات والتي نصت على :

1 ـ تعاقب المرأة الزانية بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين.
2 ـ ويقضى بالعقوبة نفسها على شريك الزانية إذا كان متزوجاً وإلا فالحبس من شهر إلى سنة.

فالنص هنا جاء واضحا بأنه يعاقب المرأة الزانية بغض النظر عن حالتها الاجتماعية سواء كانت متزوجة أم لا, بينما شريكها يعاقب على الزنا فقط إذا كان متزوجا, عدا عن ان عقوبة الزانية تفوق عقوبة الشريك الزاني..
فالجرم والعقوبة هنا تطال الفتاة فقد دون الرجل..

وجاء نص المادة (509) - -الفقرة الثانية منه- - تعاقب على الفعل باعتبار انه تسهيل للدعارة:

1 ـ من اعتاد حض شخص أو أكثر، ذكراً كان أو أنثى، لم يتم الحادية والعشرين من عمره، على الفجور أو الفساد أو على تسهيلهما له أو مساعدته على إتيانهما عوقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات وبغرامة من خمسة وسبعين إلى ستمائة ليرة.
2 ـ ويعاقب العقاب نفسه من تعاطى الدعارة السرية أو سهلها.
ويتم تفعيل هاتين المادتين عند حدوث شكوى من أحد:
فلو حدثت شكوى من الجيران فان الشريكان سيلاحقان بجرم تسهيل الدعارة..
ولو حدثت الشكوى من أهل الفتاة فسيلاحق الشاب بجرم خطف الفتاة ولن تبرئ ساحته إلا بإتمام عقد زواج..
ولو حدثت الشكوى من الفتاة نفسها بجرم اغتصابها من قبل الشاب فسيجد هذا الشاب نفسه بنفس المطب الذي لن يخرج منه إلا بعقد الزواج الرسمي..

هذا النوع من الزواج ليس إلا استغلالا للفتاة تحت اسم مبطن (المساكنة) والخاسر الوحيد هو الفتاة التي عليها من جديد وتحت اسم حريتها التي يتاجرون بها من خلال نظرية الحرية الجنسية وإنها حرة نفسها وجسدها, لكن في الحقيقة يتم تقييدها بقيود اشد وأثقل مما هي عليه بدون هذه التسميات.
الفتاة تتحمل جزءا من المسؤولية بقبولها ان يتم استغلالها تحت راية الحرية, لكن القوانين أيضا تتحمل الجزء الآخر عندما تكون قاصرة على فرض العقوبة على الطرفين بشكل متساو, او إيجاد حل لهذه الفوضى العشوائية في التزاوج.
وترك الفتاة تستغل من قبل الطرف الآخر وبدون ان تتخذ أي إجراء يحفظ لها حقوقها التي أهدرت بدون أي عقد يحفظ لها إنسانيتها التي يتم العبث بها..
الحرية للفتاة تكون باختيار الشريك المناسب لها وضمن خياراتها لها دون فرض او إجبار من احد, وليس باسم الحرية الجنسية..
فالحرية الجنسية التي يتاجرون بها أصحاب نظرية المساكنة هي وليدة إرضاء لحاجات شخصية آنية, ولو أجريت إحصائية حقيقية- وهي صعبة الحدوث في مجتمعنا نظرا لإحجام الكثير عن قول الحقيقة- على عدد الطرفين الذين تزوجوا بعد فترة مساكنة لكانت النسبة لا تتعدى 10% وربما تكون أقل من ذلك بكثير, حيث ان اغلبهم يمضي حياته الجامعية برفقة فتاة تحت اسم المساكنة وحين يقرر الزواج تجده يكلف والدته بالبحث الحثيث عن فتاة لم تسافر خارج حدود محافظتها..
وأود ان أشير بأن لاشيء اسمه حرية جنسية للفتاة!!
هناك حرية فكر.. حرية في الاختيار.. حرية في التصرف.. وأما عن مصطلح الحرية الجنسية فهو شيء يأتي بعد فترة طويلة من الإحساس من قبل المرأة بالمسؤولية تجاه نفسها أولا.. وعندها لن يكون هذا المسمى باسم حرية جنسية بل سيكون باسم حرية اختيار الشريك المناسب لها كامرأة واعية قطعت شوطا كافيا قبل ان تنتهك جسديا ونفسيا وعاطفيا في سن مبكرة عادة تكون فيها مشوشة التفكير وعاجزة عن تحديد رغباتها والوصول إلى أهدافها وطموحاتها.


وأخيرا من المفارقة الغريبة التي تفرض نفسها ان توجد في مجتمعنا مساكنة لا يعاقب عليها إلا في حال الشكوى, بينما القانون لا يكتفي بالعقاب بل يسمح بقتل من تضعها ظروفها ضمن احتمال ضئيل لوجود دافع الشرف!!


ربا الحمود وهنادي زحلوط عضوات فريق عمل نساء سوريا، (المرأة.. الطرف الأضعف في حياة "المساكنة"....) هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
زائر/ة  - reta   |2008-12-24 18:49:19
عشت مسكاكنة لمدة اشهر كانت اجمل شيء في عمري وبعدها قرر حظرته انه انا لااصلح ان اكون شريكة حياته فذهبت الى المدينة الجامعية مرة اخرى ولكن قلبي مجروح وتجربتي اليمة جدا لاتعلمون كم اشعر بالذل وضعف الثقة بنفسي واحتقر شخصيتي
هذه هي انا بعد المسكاكنى الحرام
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخت ديمة   |2008-12-23 14:08:02
...تابع ...
ثالثآ...
يعني... لنفرض سوري متزوج سوريية وعنده فقط بنتيين ... ولا يرغبوا يجيبوا أولاد أكتر .
وهو يحب زوجته وبناته جدآ ... ولا يرغب يتزوج على زوجته... ويرغب أولاد بناته يحملوا إسمه ...
إذن... بشكل مقصود ... بناته بدوون زواج سوري ... رح يجيبوا أولاد في أوربا ...
وبذلك ... أولاد بناته رح يحملوا إسم العائلة ...وحياتهم رح تكوون قانونييآ أسهل ...
رابعآ...
بما أن الأم العربيية التي متعودة على الصراع والعياض ... لا تعمل ثورة ولا تموت ...
عندما إبنتها عمرها 8 سنوات تتزوج وتعيش حياة جنسيية مع رجل ...
وبما أنني... من طبيعتي ...أنا أحب الهدوء والحياة ... ولا أحب الصراع والمشاكل ...
ولكن...أنا مستعدة أموت وأقتل أي إنسان يؤذي أي طفلة أمامي ...
إذن...يا إما ... أنا غير طبيعيية ... أو... يا إما ... المجتمع العربي يوولد نساء ضعيفات عقلييآ...

بس المقال يتكلم عن المساكنة ... وهذا خارج الموضوع ...
بس تعليقاتي وكلامي عن أغلبية الأمهات العربيات ...فيه تحليل منطقي وسليم ...
...
:) :) :)
...
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخت ديمة   |2008-12-23 12:59:48
أولآ...
أنا وأنت وصلنا لنفس الجواب...المساكنة في أوربا...هي نوع من أنواع الزواج...
والأن...في قانون العائلة ... يوجد أنواع عديدة للزواج ...والناس يختاروا القانون المناسب لهم ...
وبذلك ... حياة الناس رح تكوون سهلة قانونييآ وإجتماعييآ وإقتصاديآ...
ثانييآ. ..
بما أن ... في سوريا ... قانونييآ ... المرأة قاصر وعليها ولي شرعي طوول عمرها ...
إذن...قانونييآ.. .لا يحق للمرأة أن تكوون مديرة ولا مسؤولة ولا وزيرة ....
لأن... توقيع وقرار القاصر باطل وغير معترف فيه قانونييآ...
يعني... لا يوجد في سوريا بنات ونساء أحرار قانونييآ.... وهذه أوهام وتخيلات لنا ...

والمساكنة في السر والخوف ...خطيررة على الشاب أيضآ...
لأن ... مين ما كان ... رح يستطيع يدمر حياة ومستقبل الشاب في سوريا ...وبرات سوريا...
يعني...لنفر ض...شاب عمره 27 سنة ... ويرغب يسافر و يعيش في أوربا ...
حتى يتزوج في أوربا ... مع أوربيية أو مع غير أوربيية ... مجبوور يثبت أنه ليس متزوج ...
ومجبورر يثبت أن ليس عنده مشاكل سابقة مع القانون ... وعقاب القانون الأوربي صعب جدأ...
إذن...من الضروري أن تكوون المساكنة مع موافقة الأهل وبشكل علني ...

أما...المساكنة بشكل مقصود ... فهي...أكيد ناجحة جدآ في سوريا...
لأنها على حب كبير ... و بموافقة الأهل ... ولأنها ضد القوانيين علنييآ ...

...تابع ...
زائر  - المرأة الطرف الاضعف بالمساكنة   |2008-12-23 12:39:22
بداية احب ان اشيد بهده المقالة وبالجهد المبدول فيها ولكن فاجأني المستوى المتدني لبعض من تناول هده المقالة فالكثير من الردود لم تناقش مضمون المقالة من حيث عرض الموضوع اومن حيث اثاره القانونية او الاجتماعية وانم ركزت وبشكل فاضح على موضوع الغريزة وحتى انها لم تتنول موضوع الغريزة بشكل علمي يهدف الى اغناء المقالة وبالتالي تشكيل راي عام يهدف الى رفع السوية الاجتماعية والثقافية للمجتمع مع العلم على ان المقالة حاولت التركيز على الجانب القانوني والجانب الاجتماعي لموضوع المساكنة وبغض النظر ان كانت هده الظاهرة موجودة في مجتمعنا سواء بكثرة اوبقلة اوغير موجودة وبما ان الموقع هو موقع اجتماعي هادف كن نتمنى من زوار الموقع ومن العلقين على هده المقالة ان يكونوا على مستوى النقاش الموضوعي لهده المقالة وغيرها علما انني اشارك للمرة الاولى به>ا الموقع
ديمة   |2008-12-22 09:54:28
في كمان سؤال ببالي للي عايشين مساكنة, وبتمنى اني اعرف جواب صريح عليه...
لما بكون في مساكنة بين تنين, مين يلي بيقترح المساكنة وعدم الزواج الشب ولا البنت؟؟
لأنو انا بحس انو المرأة بطبيعتا تميل للزواج وانجاب الاطفال (هي فطرة) فازا كان الشب هو يلي عم يقترح هل الاقتراح فأنا بفسر هل الشي انو عم يستسهل الامور.... وهي اسهل طريقة انو يعيش الحياة الزوجية بكل ايجابياتا وبدون ما يتحمل ايا مسؤوليات....أما ازا كانت البنت فما بحسن افهم شو السبب...
وفي شي كتير استغربت وزعلت لما قريتو بأحد التعليقات, انو الامهات بسورية بغارو من بناتو وبيتفششو فيون وبيتامرو عليهون.... انا مابعرف شو التجربة يلي عاشتا يلي كتبت هل التعليق, ومابعرف مين العالم يلي حواليها يلي عطوا هل الاحساس, بس عنجد انا حابة قلك انو العالم يلي حطوكي بهل الجو او عطوكي هل الفكرة هنن مو غالبية العالم وما بشكلو نسبة كبيرة من المجتمع,, الام بتم ام وين ما كان .. بأوروبا ولا بالشام ولا وين ماكان,, شعورا اتجاه ولادا ما بتحكمو لا خريطة ولا لغة ولا دين... الحالات يلي شفتيا او عايشتيا و عطتك هل الاحساس يا اما حالات مريضة او على الارجح امهات ما عم يعرفو يعبرو عن حبون الكبير لولادون...
بكرة بس تصيري ام انشالله( بتوقع انو لسا ماعندك ولاد) بتعرفي تماما انو الامومة مالا جنسية.. ورح تزعلي كتير ازا سمعتى حدا عم يحكي عن الام السورية ويشكك بمشاعرا اتجاه ولادا.....
زائر/ة   |2008-12-22 09:23:49
الى ابنة الحقيقة:
انا ماني ضد المساكنة بمعناها العام,.. أنا ضدها بسورية, لأنو المجتمع السوري ما بيتقبلها هلأ وبالتالي صار بالمساكنة في تضحية كبيرة, وماعادت بالعلن.... وبالتالي هي ما بتقدم الشي يلي بتقدمو بالغرب.. لأنو بالغرب هي فترة تجريب قبل الزواج وما فيا ايا تضحية, ومع هيك لما التنين بيتأكدو انون بحبو بعض بقررو يتزوجو لأنو الزواج بتم هو يلي بيعطي الاستقرار والطمأنينة, وبتم هو الاعتراف النهائي بالحب....
اما عن تسمية الزواج انو من الشغلات القديمة يلي لازم تزول, فأنا ضد هل الحكي تماما, لأنو الزواج مانو موضة مؤقتة,,, هو متلو متل الامومة والاخوة والصداقة.... هي شغلات ازا زالت بتدل على مرض بالمجتمع مو على تطوره.....
طبعا المساكنة لما تكون بالعلن وفيا ايجاب وقبول وفيا اطفال معترف فيون بالدولة يتسجلو باسم ابون الحقيقي وامون الحقيقة, ويعيشو ضمن اسرة كاملة, هاد متل الزواج مع تغيير المسميات وتغيير الصيغة القانونية (ما عم احكي عن الحلال والحرام هي شغلة بين الانسان وربو)
لكن لما تكون المساكنة ببلد ما بيسمح أنو الوحدة تمارسا بشكل علني, ومابتعطيا الامان وازا اجاها ولاد يا بدا تفكر بالاجهاض يا اما بدا تفوت بمتاهات, وبدا تعتبر فضيحة وازا تركا الشب معد حدا يتجوزا ومصير الولاد مو معروف وازا هو خاف على سمعتو ما بسجل الولاد باسمو و........
فنظرا لخصوصية مجتمعاتنا فالمساكنة حل مو عملي ابدااا , عل الاقل بالوقت الراهن.. او بالوقت المنظور
مشان هيك انا ضد المساكنة بمجتمعنا....
انا معك انو احيانا بكون في زواج اخطر من الناحية النفسية وحتى الاجتماعية من المساكنة, لكن ما منحسن نعمم الحالات الخاصة...

ديمة
بنت من هون   |2008-12-22 00:45:55
في النهاية المرأة هي العنصر المظلوم دائما .. سواءً كانت حالة زواج أو مستكنة او حتى مرافقة عادية .. المرأة دائما عم تخسر ... لأنو الرجل يلي حط القوانيين التشريعية و أعراف و عادات و قوانين المجتمع ما بيسمح لحالو انو يخسر أبدا ... البنت لازم دائما تكون قوية و قد حالها .. لأنو ازا ما هيه خافت على حالها ما في حدا بيخاف عليها ....... للأسفففففففف
naya  - السكينة   |2008-12-21 22:45:50
اليس المساكنة من السكينة عندما استكين الى شخص تسكن نفسي و روحي فيه فاصبح انا و هو واحد و تزول الحواجز بيننا و لكن عندما استكين يعني ان ارتاح اجنماعيا و نفسيا و اشعر بالامان و لكن هل المساكنة في مجتمعنا الشرقي تعني الامان ام قلة الامان في مجتمع فيه المراة حرمة و الحرمة من الشيء المحرم و لكن هنا ليس المحرم الاقتراب منه بل محرم ان تسمح لاحد الاقتراب منها .... في هذا المجتمع دعونا نبحث عن اسباب المساكنة فان كان الحب فعرفوني ماذا يعني الحب بالنسبة للاشخاص الذين عاشوا هذه التجربة و لكن اذكر انهم قلة الذين اختبروا الحب الحقيقي المحرر و ليس الذي يقيدني من جديد ... و ان كان اشباع رغبات مكبوتة فهو انتقال الى حالة مرضية كانت مكتفية بالانتشار في الداخل و الان بدات الاعراض الخارجية لها بالظهور و بالنتيجة براي الخاص الحب الذي لا يفكر بالاستمرارية ليس بحب و الجنس بدون حب هو علاقة حوانية خالية من الانسانية و هذا راي الخاص
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخت زائرة 20/12/2008   |2008-12-21 13:17:07
...تابع...
يعني...لن فرض...سوريية تزوجت فلسطيني في عام 1980 ...وعندها ولديين ...
وبعدين... هي وأولادها طالع خلئون كتير ضد قوانيين سوريا ...
والأم تناضل ضد قوانيين سوريا وتطالب أن أولادها يحملوا الجنسيية السوريية ...
ولنفرض...أنتي حبيتي إبنها ...هل ترفضي تعيشي معه في سوريا في المساكنة بشكل مقصود...
والأهل موافقون أن تجيبي أولاد بدوون زواج...إذن...الدولة السوريية مجبورة تعترف في أولادك بأنهم سوريون...

يعني...قص دي...المساكنة فلسفة إجتماعيية وعقليية ونفسيية وإنسانيية ...
وليس لها علاقة في الجنس ... لأنه العرب عقلييآ مهووسيين في الجنس ...

ولا تنسي...أنه يوجد سوريات عمرهم 17 سنة ...
والأهل عم يتأمروا عليها ... وعم يزوجها مع سوري أو عربي متزوج وعنده أولاد...
وأكيد...أمه ا ... تعلم و تعرف أن حياة إبنتها رح تكوون جحيم نفسييآ وعقلييآ وجنسييآ...
يعني... بعدين ...رح تكتشف الخاذوق الذي وقعت فيه...بعد تبذير الأولا و فوات الأوان...
ولهذا السبب... من الضروري إختراع زواج مدني ... للبنات وللشباب الذين لا يحبون الدراسة ...
قانون ... يسمح في تجربة الحياة الزوجيية مع بعضهم ... بدوون أولاد لمدة 5 سنوات ...

سلامي وتحياتي لك ...
:)
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخت زائرة 20/12/2008   |2008-12-21 12:41:35
عزيزتي...أنا أيضآ...لأول مرة بعرف إنو في مساكنة في سوريا...
بس ليش أنتي مصدومة...بالعكس...ال مساكنة ... إنسانييآ وعقلييآ ونفسييآ أحسن من الزواج...
الزواج : إختراع قديم ومن العادات والقوانيين القديمة...إذن...أكيد رح ينتهي وجوده ...
في تاريخ البشريية ... كتير عادات وقوانيين إنتهت نهائيآ من نفسها مع تطور البشريية ...
ولهذا السبب... في أوربا ... إخترعوا قانون نهائي ...يعطي حق الإختيار لجميع الناس ...

بس طبعآ...المساكنة في أوربا لها أسباب عديدة ومختلفة... الأم ترغب أولادها يحملوا أسم الأم...
أو بسبب الأموال والوراثة...أو بسبب فكري وفلسفي...لأنهم يرفضوا الخضوع لأي قانون شخصي ...

يعني ...في سوريا ....أكيد في المستقبل ...يوجد أهل بشكل مقصود رح يشجعوا أولادهم على المساكنة ...
يعني...الأن...إج ا على بالي ...5 حالات ناجحة جدآ ... للمساكنة في سوريا ...
ولا الدولة السوريية ولا المجتمع العربي رح يسترجي يفتح تمو...
لأن المساكنة بموافقة الأهل أقوى من قوانيين الدولة السوررية وأقوى من المجتمع ...
إذن...ما في داعي تكووني مصدوومة...
يعني...لن فرض... سوريية من عائلة مسلمة تزوجت عربي مسيحي في كندا...
وبعدين زوجها مات...ورجعت مع أولادها على سوريا ...ولكن هي ضد قوانيين سوريا ...
وبعدين...أنتي حبيتي إبنها...هل ترفضي الحياة معه بالمساكنة في سوريا بشكل مقصود ...
يعني ... بشكل مقصود تعيشي معه في سوريا في المساكنة لأنك ضد قوانيين سوريا...
وزواجك مدني ... ومعترف فيه فقط في كندا ...
... تابع ...
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخت مانويلا   |2008-12-21 11:50:41
أولآ...
عزيزتي...لو قرأتي تعليقي الأول...تلاحظي...أنن ي تكلمت عن العادات العربيية...
ولازم كل شعب يناضل ويخترع قوانيين مناسبة له...
على أنترنت...يوجد حوار مع جميع البشريية...تعليقاتي. .. كانت فقط ... شرح للثقافة العامة ...
وأنا كتبتها...لأن ...نساء سوريا...موقع سوري ...و يتكلم عن نساء ورجال سوريا...
ثانييآ...
ب ما أن عادات وتقاليد الشعوب مختلفة...إذن...من الطبيعي جدآ...أن...
المسيحيي ون العرب مختلفون عن المسيحييون الأوربيين ...
والمسيحييون الأوربيين مختلفون عن المسيحييون الأميركان...
ونلاحظ أن...أغلبية المسيحييون العرب والأميركان يخضعون بسهولة لأي سلطة دينيية ...
ولكن...أغلبية المسيحييون الأوربيين يرفضوا الخضوع لأي سلطة دينيية ...
ثالثآ...
في أوربا...لا يوجد أي فرق بين المسلميين والمسيحيين السوريين...
لأنهم ...يتمتعوا ويستفيدوا ويطالبوا في القوانيين العلمانيية الأوربيية...
وأغلبيت هم...يرفضوا أن أولادهم يخضعوا للقوانيين الدينيية السوريية ...

سلامي وتحياتي لك ...

:)
زائر/ة   |2008-12-20 11:23:37
انا اول مرة بعرف انو في مساكنة بسوريه, والصراحة انا كتير مصدومة,
بس يلي ما فهمتو ليش يلي عم يعملو مساكنة ما بيتجوزو.... طالما قدرانين يفتحو بيت وبحبو بعض لدرجة انون مستعدين يخالفو اهلون وربون ويقاوموا نظرة المجتمع الون....
يلي بحب لهدرجة, ما في شي بوقفو عن الزواج والالتزام بالشخص يلي بحبو عمرو كلو وقدام كل العالم...
وانو يعمل عيلة وولاد من هل الشخص..
انا رأيي المساكنة يا أما هي حب ناقص, أو عدم الرغبة بالالتزام لفترة طويلة, وهاد كمان دليل على عدم كفاية الحب.. حتى لو كان السبب ديانة مختلفة,,, فأنا رأيي انو يلي بيقدر يخالف المجتمع ويعمل مساكنة, فالاسهل عليه او عليها انو يخالف المجتمع ويغير دينو ويتزوج....
لا تقنعوني .... يلي بحب حبيبتو عن جد بقلا تتجوزيني؟ وتكوني مرتي عمري كلو لنكبر ونختير ونجيب ولاد واحفاد سوا.....
ما بقلا تسكني معي كم سنة لبين ما الله يفرجا ونشبع من بعض بعدين انت بتمكلي حياتك مع غيري وانا بكمل حياتي مع وحدة حبا واحترما اكتر.....
مع احترامي للجميع, المساكنة هي تقليد للغرب, بس النساء بالغرب ما بتضحي بشي كرمال المساكنة لأنو هل الشي مو مستنكر ببلادون...
اما نحنا متل العادة المهم نقلد ومنقول هي حرية....
مانويلا  - الى ابنه الحقيقة   |2008-12-20 01:55:19
ياعزيزتي عم تحكي على دول اوربا بس نحن هون بسوريا في شي اسمو اديان حتى المسحيين الشرقيين يرفضون مااسمه مساكنة نحن لانقبل بشيء اسمه مساكنة ولو كنا مثقفين لأنها ضد ديننا وهو الغالبية العظمى في سوريا نعم مع زواج المدني لكن ليس مع مساكنة لأنها الظلم بعينه للمرأة وشكرا لكاتبتي المقالة فقد اوضحا الظلم الواقع بدون تجميل ان اختارت المرأة المساكنة فنهايتها اما او لاثالث لهما
والسوريين جميعهم ضد شيء اسمه المساكنة لاتنسى ان سوريا معظمها بلد اسلامي وانا كفتاة لااقبلها لأنها ضد ديني . تحرر المرأة يأتي بفكرها وايضا تحرر الرجل. لذا نصيحة عندما تحاوري لاتقارني سوريا بدول اليورو.. ان كنت تريدين المساكنة فتحملي نتائجها ومهما كان الرجل السوري متفهم سوف ينظر لك بداخله بأعلى مستوى من الحقارة كونه رجل شرقي . والا فاختاري رجل غربي
ربا الحمود  - شكرا لكل من قرأ وعلق   |2008-12-20 01:05:29
شكرا لتعليقاتكم-#92;ن والتي اختلفت بين ضد أو مع ظاهرة المساكنة..
لعلها ليست خطوة سيئة ولكن هكذا خطوة تحتاج الى مشوار طويل لم نخطو به بعد الا عدة خطوات خجولة من السعي للوصول الى مجتمع يعطي للمراة حقوقها التي منحها لها القانون ومع ذلك غير قادرة على الوصول اليها...
المرأة لاتنال القسط الاقل من الف باء حقوقها الا عبر عقد زواج رسمي واحيانا لاتنالها فكيف اذا بوجود مساكنة لايعترف بها القانون اصلا على ارض الواقع..
علينا اولا ان نتخطى او نصل على الاقل الى نسب معتدلة في العنف المنتشر في مجتمعنا وان ننظر الى المرأة على انها شخص مستقل وليست شيء من اشياء الرجل ومن ثم تأتي العديد من الخطوات بدون المطالبة بها والتي هي جزء من حرية المرأة وكرامتها الشخصية..
ولا يغيب عن احد ان المساكنة في الدول الغربية ترتب التزامات وحقوق للطرفين معا بعكس ماهي لدينا ..
وشكرا..
إبنة الحقيقة  - إقتراح إلى رجال سوريا   |2008-12-19 15:11:41
يعني...بصراحة ... أنا مالي مقتنعة أنه يوجد مساكنة في سوريا ...
لأن المساكنة في سوريا ... خطيررة على شباب ورجال سوريا...
بس أخيرآ...إقتراح ...وأريد أن أكتب هذه النصيحة إلى شباب ورجال سوريا...

الذين يرغبون يعيشوا بالمساكنة... لازم تأخذون ورقة بيضاء ...ولازم تكتبوا عليها التالي ...

أنا X ...أعترف أنني أعيش بالمساكنة مع Y ...
وأنا المسؤولة الوحيدة عن حياتي ...ومسؤولة عن تصرفاتي الإجتماعيية والإقتصاديية ...
وحياتنا مع بعض مليئة بالمحبة والإخلاص والإحترام والصراحة...
وإذا تركنا بعضنا...حياتنا مليئة بالصداقة والإحترام والسلام...بدوون كراهيية وممنووع الحكي على بعضنا...

أنا Y ...أعترف أنني أعيش بالمساكنة مع X ...
وأنا المسؤول الوحيد عن حياتي ...ومسؤول عن تصرفاتي الإجتماعيية والإقتصاديية ...
وحياتنا مع بعض مليئة بالمحبة والإخلاص والإحترام والصراحة...
وإذا تركنا بعضنا...حياتنا مليئة بالصداقة والإحترام والسلام...بدوون كراهيية وممنووع الحكي على بعضنا ...
...
:) :) :)
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخ أسعد الكيالي   |2008-12-17 13:22:45
ما في داعي تطلبوا حذف هذه المقالة ...بالعكس لازم المثقفيين يشرحوا بصراحة الموضوع ...
أنا عذبت حالي ... وكتبت 4 تعليقات فيها صراحة وشرح على وجود المساكنة في أوربا ...
لماذا السوريون على أنترنت ...يرفضون الحوار مع المثقفيين بصراحة ...ويهتمون فقط في التعليقات الغير المفيدة ...
من الطبيعي جدأ... أن الناس يجهلون حقيقة المساكنة في سوريا ...

الأوربيين المثقفيين جدأ ... من الطبقة المتوسطة المثقفة والقويية إجتماعييآ وإقتصاديآ...
إخترعوا منذ 100 سنة المساكنة لأنهم ضد قوانيين الزواج ...وهم مهندسيين وأطباء ووزراء وأساتذة...
يعني...ال أوربيين عندما يكونوا ضد قوانيين لا تناسب لهم ...عندهم الشجاعة أن يعيشوا ضد القوانيين ...
والأن ...في أوربا ... ما حدا يهتم في هذا الموضوع مطلقآ...لأن ... القانون النهائي أعطى حقوق الإختيار لجميع الناس ...

إذن...لازم بنات وشباب سوريا المثقفيين جدآ...لا يخافوا من الناس ولا من الأهل ...
ولازم يطالبوا رسمييآ في قوانيين مدنيية ...وليس على كذب وخوف وإستغلال الأخر ووجع راس ...
الحياة حلوة كتير كتير ... بس بشرط تكوون على صدق وصراحة وحب عقلي ونفسي مع بعضهم البعض...

وسلامي وتحياتي لك ...
المحامي اسعد الكيالي - حلب  - احذفوا هذه المقالة   |2008-12-16 21:03:13
وانا ايضا اطالب بحذ ف هذه المقالة ولكن ليس الا بسبب سطحية بعضا من هذه الردود التي تمحورت حول محورين دحض حجة الكاتبتين و التعرض للموقع وجره لشيء من المهاترة واستثمار الموضوع غريزيا
ايها المثقفون فكروا قبل ان تعلقوا سواء كنتم مع الفكرة ام لا وسواء اردتم استهداف الموقع الكريم ام كتابه
كم مرة ورد مصطلح الغشاء وكم مرة توقفت الردود عند لحظة حرمانية من الجنس والممارسات الممنوعة

بشكل شخصي انا مع المساكنة قلبا وقالبا والحل رعاية من يرغب بالمساكنة ضمن اي قوننة لاجل حفظ حقوق الرجل بشكل خاص وليس المراة فقط
maes ali  - الحرية إلأ قوانين وضوابط   |2008-12-16 13:23:35
الحرية إلا قوانين وضوابط لازم يكون فيا وعي واحترام للآخري وللذات بنفس الوقت والمساكنة إلا شروط لحتى تضمن حقوق الطرفين ولحتى ما يستغل حدا التاني زأهم شرط من شروط المساكنة هوي الاحترام المتبادل من الطرفين ومايكون في استغلال من أحد الأطراف بغض النظر عن جنسه وأهم من هادا كلو انو المجتمع يكون بيعترف بهيك علاقة وأما المساكنة ببلدنا عشوائية ومافي إلا قواعد وضوابض ولحتى المرأة تقوم يهيك خطوة عنا لازم تكون بتعرف شو بعدين ما لازم تفكر باللحظة وبس لازم لازم تعرف لوين رايحة لأنو هي حياة مويوم أو اتنين ورح تخلص ز يابنات إذا بدكون مساكنة انتو حرين بس مولما يتركك لسبب تافه وغير واقعي تجيكي الصدمة ويبدأ الاحساس بالذنب وعذاب الضمير اللي بتشوفي بعين كل شخص اعملي لحالك قيمة واعرفي أنتي بإيدين مين....؟؟؟!!!بالغرب البنت لما بتساكن حدا في مجتمع بيعترف فيا والشخص الي بتعيش معو بتكون نظرتو إلا نظرة احترام مونظرة خاطئة . أنا مع المساكنة لما يكون قي احترام متبادل من الاتنين حتى لو تركو بعض بعدين لأاني لما اتركو رح كون بعرف إني ما استغليت من حدا بالعكس عشت مع انسان راقي وفهملن وبيقدرني بس الظروف ما خلتنا نكمل
إبنة الحقيقة  - إختراع المساكنة في أوربا   |2008-12-16 13:53:48
في أوربا...الأهل إخترعوا المساكنة بشكل مقصود...لأنهم ضد قوانيين الزواج...
في الماضي البعيد ...قانونييآ...في أوربا...الأولاد في الزواج يحملون إسم الأب فقط ...
والأولاد بدوون زواج يحملون إسم الأم فقط ...
إذن...الطبقة المتوسطة القويية ثقافييآ وعلمييآ وإجتماعييآ وإقتصادييآ...رفضت قانون الزواج ...
لأن عندما الأب والأم تعبوا كتير في ترباية بنتيين صاروا مهندسات وأطباء وأحرار عقلييآ ونفسييآ...
بناتهم رح يجيبوا أولاد بدوون زواج من أجل الأولاد يحملوا إسم الأم ...
وبعدين شوي شوي ... بما أن أغلبية نساء أوربا عندهم ولدين فقط ...
إذن ... الأن ... الدولة طالعت قانون نهائي...يسمح قانونييآ ... الأم مع الأب يختاروا على كيفون إسم الأولاد...
يعني...ا لأن على الحالتيين...الأولاد ...يا إما ...يحملون فقط إسم الأب...
يا إما يحملون فقط إسم الأم ... يا إما يحملون إسم الأم والأب معآ...
يا إما يحملون إسم الأب والأم معآ ...إذن... الشعب مو سائل مطلقآ على الدولة ...
الدولة موجودة فقط ... من أجل حماية الوطن وحماية حقوق المواطن...
ومن أجل الإحترام والأمان والسلام بين أفراد الشعب ...
إذن...في الحقيقة ... الشعب هو الذي يخترع القوانيين الإجتماعيية والإقتصاديية ...
والدولة مجبورة تخترع قوانيين مناسبة حتى تستطيع السيطرة من أجل حماية الشعب ...

وأخيرآ...ملاح ظة...
كلامي صحيح ... وتعليقاتي صريحة ... وأنا لست مطلقة ... ولست أشتم أحد...
أنا سوريية ... ومتزوجة أوربي ... وعندي صبيين ...إذن...أنا أعرف حياة أهلي والشعب السوري ...
وأعرف حياة الأوربيين لأن زوجي وأولادي وأصدقائي أوربيين ...
...وسلامي لكم ...
:silly: :silly: :silly:
:) :) :)
....
زائر/ة  - رأي باحث ايضا   |2008-12-16 00:43:50
للاسف تمحورت جميع النقاشات ضمن منظور الجنس فقط
دون النظر الى الجوانب التي طرحتها كاتبة المقال
الكاتبة حاولت اظهار العقوبة والنتائج والاثار وليس اثارة نزعات شهوانية
زائر/ة   |2008-12-15 23:00:57
مع انني غير مقتنع بوجود هكذا شيء في مجتمعنا لكن اعجبني التناقض في الردود هذه هي الديمقراطية
إبنة الحقيقة  - المساكنة في أوربا   |2008-12-15 13:04:42
رابعآ...
منذ 14 سنة ... جيراني في البناية...إختياريية وعندهم بنتيين عمرهم حوالي 40 سنة ...
وكل بنت عندها ولدين بدوون زواج...والأولاد يحملون إسم الأم والأب معآ...
والجد والست فرحانيين كتير بأولاد بناتهم الذين كبروا في سعادة وحنان وثقافة كبيرة ...
ولا يوجد أي فرق بين الأولاد من الحياة في المساكنة ومن الحياة الزوجيية ...

وحقوق المرأة والأولاد في المساكنة... أحسن من حقوق المرأة المتزوجة ...
و الأن... بدأوا يفكروا على قوانيين جديدة ... من أجل حياة الناس بعد عام 2025 ...

أما في سوريا ...
حمام ومقطوعة ميتو...
وعيش يا كديش لينبت الحشيش...
وما حدا في سوريا...
عنده الشجاعة ليعمل مظاهرات... ويطالب في قوانيين مدنيية للذين يرغبون حياة مدنيية...
بس شاطريين تتقاوا على بنات ونساء سوريا الأحرار ...
وصرعتوونا في شرف وعقوول وكرامة العرب الموجودة بين رجليين المرأة العربيية ...
...
وأرجوا أن تنشروا تعليقاتي كاملة ... وسلامي لكم...

--------
نساء سورية: إذا أردت أن تنشر تعليقاتك، تجنبي الشتائم لأشخاص أو جهات أو قوميات أو أديان.
------------ -----
إبنة الحقيقة  - المساكنة في أوربا   |2008-12-15 13:02:39
أولآ...
أغلبية بنات ونساء أوربا عندهم وعي وثقافة ...
وتعلموا منذ الطفولة في البيت وفي المدرسة... أن الحرية الشخصيية مقدسة قانونييآ...
وأيضآ.. . تعلموا أن الحرية هي مسؤوليية قانونيية كبيرة ...
ثانييآ...
أغلب ية بنات ونساء أوربا...مالون راكضين على الزواج وعلى تبذير الأولاد ...
والأهل فرحانيين كتير عندما بناتهم تجلب ولد أو ولدين ...
والأم الأوربيية مستعدة تموت من أجل إبنتها ... وأولاد إبنتها ...
ومستعدة تقتل وتعمل حرب من أجل سعادة وكرامة إبنتها...
أما...أغل بية الأمهات العربيات...بيغاروا من بناتهم ومن نساء العائلة ...
وأغلبية الأمهات العربيات على كبر... بيتفششووا في بنات ونساء العائلة ...
و عند العائلات العربيية الشريفة ... الزواج وتبذير الأولاد ...
هو مؤامرة حتى يكسروا راس بنات ونساء العائلة الأذكياء...
يعني... الأمهات العربيات مشتركيين في مؤامرة على بناتهم وعلى بنات ونساء سوريا ...
ثالثآ...
في أوربا...لا يوجد أي فرق بين الناس المتزوجيين والناس في المساكنة ...
ونلاحظ ...أن كل 10 سنوات يخترعوا قوانيين مدنيية جديدة مناسبة للحاضر ...
من أجل حياة الناس تكوون سهلة قانونييآ وإجتماعييآ وإقتصادييآ ...
وأيضآ...نلاحظ.. .
نساء وزراء ...ونساء رؤوساء ...ونساء أذكياء وأبطال ومشهورات كتير ...
رئيسة دولة شيلي...دكتورة عمرها 57 سنة وعندها 3 أولاد وتعيش بالمساكنة...
مرشحة لرئاسة فرنسا 2007 عمرها 55 سنة وعندها 4 أولاد وتعيش في المساكنة ...
وعدد كبير من نساء أذكياء ...وهم حلوات وأغنياء وعندهم عدة شهادات عاليية ...
و نساء عندهم مسؤولييات وطنيية ودوليية وعالميية يعيشون في المساكنة...
...
تا بع....
....
باحث   |2008-12-15 00:39:39
للأسف أن هذا أضعف موضوع قرأته باللغة العربية عن موضوع المساكنة الهام جدا والذي مايزال يشغل الباحثين والمفكرين في الغرب حتى اليوم.
وكان الأحرى بهذا المنتدى أن لا يسمح بنشره لأنه ضعيف اكاديميا ومنهجيا. كما أنه ضعيف إعلاميا.
وندعو الكاتبتين بكل احترام أن تبحثا فيه مجددا بعمق وبعد تعب ومثابرة واطلاع جيد. كما ندعو الموقع الذي نشره إلى توخي الحذر من مثل هذه المقالات لأنها تترك انطباعات سلبية وتروج لأفكار خاطئة حتى إن كان بدون قصد.
وأتمنى التوفيق للجميع
زائر/ة   |2008-12-15 00:36:17
كيف بالله رجاء حيدر!!! من وين جبتي هالحكي دخيلك؟؟؟ عليي النعمه شكلك ما قريت لاتعليقات ولا عندك فكره عن المساكنه غير فكره بالخيال يعني متل ما قالوا الباقيين من ورا الطاوله...
لك يا ناس يا هواحكو الراي لبدكن ياه انتو احرار.... بس لا تتدعو انكن عملتو تحقيق وانت ما عاملين شي.....



سؤال لكاتبات المقاله فيه حدا ضرب المره عايدها لحتى تعيش مساكنه !! فاذا ليش هي طرف ضعيف؟؟ واذا علاقتن خلصت متل ما بتخلص علاقه حب عذريه او علاقه زواج والف علاقه كل يوم بتخلص ليش صارت مستغله؟؟؟؟؟؟؟ ما هيي اخترات حياتها بايدها
يعني مع المراه ظالمه ومظلومة وحره ومستقله وتابعه وكيف ما كانت تكون؟؟؟؟ شو هالحكي ولووووو..
المساكنه هي حق مشروع لكل انسان دكر وانتى وكل واحد بيختار ما يناسبو مساكنه زواج حب عذري االللي بدو ياه..... وكل واحد بيتحمل مسؤوليت مااختار
شـــــام  - شي محزن   |2008-12-14 22:32:33
شي محزن والله إن كان حقاً هذا صحيح و يجري في بلدنا ..
ربما يفسر أشياء كثيرة تخدث لا جال لذكرها ..
زائر/ة  - عاشق لفرنسا   |2008-12-14 21:14:47
عنتم مساء صراحة احب التعليق على الردود لانها كما الطبيب النفسي اتكلم كما اريد وفي بئر عميق لكن هنا يسمعني الجميع المساكنة يااصدقاء للغرب انا مثلا كنت في فرنسا ادرس واقمت مساكنة مع فتاة بشخصية مميزة فهي لم تكن عذراء ولاحقا اكتشفت انها تضاجع غيري وحتى لم اجرؤ على ان اعتبها فهم فرنسيات وان تماديت قد تسجنني وقد اخسر بعثتي الدراسية
عدت الى دمشق لاجد ان المساكنة ممكنة لكن المراة هنا خائفة دائما شخصيتها ضعيفة وحتى في المساكنة تجدها تبحث عن رجل لتحتمي به وتلقي العبء والمسؤولية عليه اكن هنا كانت عذراء وظلت تحملني مسؤولية خسارة العذرية لم اشعر بانها من ارغب بالزواج فليست هذه المراة التي ابحث فهي استسلمت من اول زيارة لها لمنزلي وطبعا انتهت هذه المساكنة المصطنعة بان تكبدت بمبلغ خمسين الف ثمن عملية اخاطة الغشاء
وعندما تزوجت الان كانت زوجتي ايضا عذراء ومملة ويليتني لم اتزوج وبقيت حرا ويليتني لم اعد من فرنسا
كلمة اخيرة هذا الموقع جميل وفيه شيء من ديمقراطبة فرنسا
جميل هنا الاختلاف البعيد عن الفبركة
إبنة الحقيقة  - فررطانة من الضحك   |2008-12-14 20:32:51
يعني...بصراحة..أنا فررطانة من الضحك ...
يعني...مو معقوول يوجد مساكنة في سوريا ...
(*****)
إذن... ربما... فهمت غلط هذا المقال ... وربما فهمت غلط جميع التعليقات ...

الأوربيين ...عم يخترعوا كل 10 سنوات قوانيين مدنيية جديدة مناسبة لحياتهم فقط ...
إذن... كل شعب ... عليه أن يناضل ويخترع قوانيين مناسبة له ...وما حدا دخلو بالتاني ...

العرب لهم عاداتهم وتقاليدهم ...
والأوربيين لا يهتموا مطلقآ في عادات وفي الحياة الشخصيية عند العرب ...
إذن...لماذا العرب ...حاطيين دابون في داب أوربا ...
ما حدا في أوربا عم يطلب من العرب أن يقلدووا حياة الأوربيين ...

(*****)
.... .
يعني الزواج عند العرب هو مؤامرة من الأهل ضد بنات وشباب سوريا ...
يعني...الأمهات العربيية عم يتأمروا على أولاد بعضهم البعض عندما يزوجوهم...
إذن...عن دما بنات وشباب سوريا يتحرروا من هذه المؤامرة القانونيية الوحشيية بس شريفة ...
عندئذآ... يحق لهم أن يقارنوا وجودهم مع وجود الشعوب البشريية الأخرى ...
........
:silly: :silly: :silly:
......
رجاء حيدر  - مشكلتنا اننا نهر ب من الواقع   |2008-12-13 20:32:38
ونهاجم كل من يعرينا ويرينا الحقيقة واضحة
مشكلتنا اننا نريد ان نخطى جميع الحواجز بقفزة واحدة
اتحدى اي واحدة ممن عاشت مساكنة ان يكون من ساكنها يكن لها اقل درجة من الاحترام والانسانية
وين رايحين ؟
المساكنة تكون في مجتمع واعي مجتمع يحترم الانسان وانسانيته
وليس في مجتمع يعتبر اذا وضع يده بيد امراة مكسب وضحك عليها
مجتمع لا يزني بعينيه
قانون يسيئ الى المراة وينتقص من انسانيتها وعن طريق زواج رسمي
وكتب كتاب
كيف بدون ادنى ضوابط
اصحووووووووووووووو ووووووو
يا بنات حواء
رجل واقعي   |2008-12-13 20:56:01
قرات هنا تعليقا عن ان وضع المراة المساكنة افضل من وضع المرأة المطلقة
على الاقل المطلقة لها نظرة واحدة
ويقولوا مطلقة افضل مايقولوا .................... ........(ش*****)
بالاذن منكم يعني نساء سوريا
عاساس بتهتموا بحقوق المرأة
ووين حقوقها هون حريتها وشخصيتها
على مين عم تضحكوا
(*****)
الطير الحر  - تابع -رأي   |2008-12-12 20:23:56
انا بتوجه للناس يللي عم يهاجموا و هني مارسوا المساكنة شو مصيركون ؟؟؟؟
ما بدكون تعرفوا لوين انتو رايحين ؟؟؟؟ يعني عايشين اللحظة من أجل اللحظة؟؟ ما مفكرين بالمستقبل؟؟؟
و بقول للبنات يللي خاضوا هالتجربة و مرقوا و هاجموا المقال انو يللي ورد بالمقال لازم يصحيكون ما يزعجكون لأنو في مين عم يفتحلكون عيونكم و اذنيكم على الواقع الحقيقي يللي انتوا عم تتعاموا عنو .
هاد الواقع يللي رح تتصادموا معو عاجلا أم اجلا .
أما البنت يللي مبسووطة بوضع المساكنة اوكي انبسطي بس ما تتهجمي عالناس مشان غريزتك
لأنو من خلال الهجوم يللي صار, أنا قرأت غريزة عم تحكي ما قرأت مخ عم يحكي .
شيء مخجل حقا   |2008-12-12 17:18:59
فاذا اين مداخلتي يانساء سوريا
ثم ان الصفحة الثانية يتواجد فيها خطأ تقني
المحامية عبير -ر- حمص   |2008-12-12 17:19:50
مساء الخير ربا الحمود اقرا لك واتابعك دائما واتمنى لك النجاح والعودة الى المحاماة باقرب وقت ممكن:
وكذلك هنادي التي قامت باللقاءات
ربا لقد درسنا معا لابد وانك تذكرين وتذكرين صديقتنا (X) التي اقامت مساكنة مع ( XX) لقد تزوجا صحيح لكن ايضا طلقا لانه كان دائما يصفها بالعاهرة وووووو الكثير مما نعرفه فقط لانها احبته وسلمته نفسها قبل الزواج باعوام ليتك ذكرتي تجربتها المريرة هنا وخاصة انها احتاجت الى جلسات طويلة من الادوية النفسية لتتجاوز ازمتها ولاريب لم تتجاوزها بعد
الى الجميع هنا
(*****)
ربا ارادت ان تظهر لنا مدى سوء المساكنة ولامانع من التذكير بالعقوبة فيجب على كل فتاة تنوي المساكنة ان تعلم مايخبئه لها
العقوبة موجودة ومداهمات الامن الجنائي فرع الاداب شغالة
واستغرب بوجود احد الزوار يتكلم عن النية
هل في معنى في حال تمت مداهمة بيت بناء على شكوى هل ستقولون بان نيتكما المساكنة ولبس الدعارة
ياقوم نحن في سوريا وفي ظل قانون الطواريء
المجد للمحبة   |2008-12-12 16:56:05
رايي ان المساكنة في مجتمعنا خطأ لذلك على الاقل يجب ان يتم صونها ضمن عقد يحفظ عقد الطرفين
ولاارى ان الكاتبة حسب الاراء هنا تدعو الى العقوبة هي فقط تشير الى ان العقوبة في حال الشكوى موجودة ولن يخفى على احد عناصر الجنائية عندما يقررون ان يتبلوا فلان وعلتان
ايها القارؤون الكاتبة تحاول ان تكون محايدة تماما ولكن البعض هنا يرى انها ضد المساكنة
هي ليست ضدها ولك ضد اثارها الو اقعة على المرأة بنسبة كبيرة والبقية اثرها لايذكر على الرجل
ميسلون   |2008-12-12 16:29:16
المساكنة خطوة مغمسة بالدم في المجتمع السوري
يعني اثار هالمساكني عليي انا مثلا وبس
انا من ضيعو فقيرة كتتتتتتتتتتتير واهلي على افقر واذا عفرض قررت اعمل مساكني يمكن عد للمية لانو اخي ممكن يقتلني بالمنجل اللي بيحصد فيه ماهو اصلا جانن لاني عم ادرس معهد بالشام وكل ششويات بيعمللي كبسة عالشام وايام بيجي الساعة 4 الصبح ليتاكد انو مامخباي شي حدا عندي بالبيت وكمان بيتاكد اني معم شيل حجابي او اتلاعب فيه لانو بينطرني الصبح وانا طالعة من من بيت قاعد فيه سبع بنات
المساكنة للبنات البطرانت الي مو وراهن لااخ مع منجل ولا اب والاام بتدعي عليها كلشوي
ولك انا عم اشتغل بلشام بعد الضهر لاقدر اصرف عحالي وابعت شوي لاهلي لانو اهلي مو سالين عني بنوب الا اذا بيسمعوا عني شي قصة
ومن سنتين بنت عمي قتلوها لانها التقت مع واحد من الضيعة بالمغارة الغربية للضيعة قتلوها وعسوها تدعيس قلتولي مساكني الللهيستر يارب
يارب جوزني لارتاح
ربا الشامية  - اللله يلعن هديك الساعة   |2008-12-12 15:40:32
:shock: مع ان اسمي كاسم كاتبة المقال العزيزة والتي وقفت معي في ازمتي رغم انه كان من المتوقع ان تكون منحازة تماما لكنها ساعدتني كثيرا ودائما كانت تقول لي ان امضي ف يحياتي وانسى انني اعيش مجتمع من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله
ايها الاعزاء لقد صدمت لذكوريتكم هذه التي رمتني مذبوحة جسديا ونفسيا ومتعبة ماديا مما اصابني جراء المساكنة لقد احببته كثيرا جدا والمصيبة باني غير قادرة على كراهيته احبه لاني غبية كبيرة وهاانا الان احصد نتائج غيائي لقد سافر بعد ثلاث سنوات مساكنة بعد ان مضت بلمح البصر كنت سعيدة جدا وكلما سألته عن مستقبل وضعنا كان يضمني بين كتفيه بكذب مخيف ويقول لي مادام انت معي لاتخافي ولاتحسبي حساب بكرة والان بيننا الاف الاميال ومايؤلم نفسيتي المذلة بانه ولابد يبحث الان عن جديدة في بلد الغربة فانا اعرفه جيدا لايمكنه العيش بدون جنس فقط كنا نمارسه يوميا حتى في ايام الامتحان
اعتقدت بحبي وتضحيتي له بانني اتعامل مع شخص راق لكن يبدو ياتافه انك غير قادر على ان تتجاوز انانيتك
انا بحاجة لك ربا اكثر من اي وقت مضى لقد وقفت عند هذه المرحلة ولااستطيع ان اخطو بعدها خطوة واحدة
المواد على الابواب وغير قادرة على المذاكرة ماذا افعل انا منهارة منهارة اشعر باني وحدة وسخة وسخة كتييرر
زائر/ة  - سؤال   |2008-12-12 15:26:28
ورد في المقاله الجمله التاليه:وأود ان أشير بأن لاشيء اسمه حرية جنسية للفتاة!!
لماذا لا يوجد حريه جنسيه للفتاه!! أليس الجنس حقها مثل حقوقها الاخرى!! وهل يعني هذا أن هناك حريه جنسيه للفتى!! وممن من حقه ان يقرر السلوك الجنسي للفتاه أو للفتى!!
الطير الحر  - متابعة - رأي   |2008-12-12 01:56:37
بعدين فكرة المساكنة انطلقت بالغرب مو مشان اتنين يعيشو مع بعض و مو قادرين يتزوجو بعض!!!!
لااااا اااااااااااء انطلقت الفكرة بالغرب مشان يتعرف الرجل و المرأة على بعض أكتر و يعرفوا ممارساتون اليومية و الجنس بكون تفصيل صغير من تفاصيل الحياة
أما تجاربنا بالمساكنة عم تكون أول شي مشان الجنس و بعدين بصيروا يقولو حرية و ما حرية .
يعني بصراحة انا بعتبرحالي شخص متفهم و مثقف و بفكربالشغلة كتير قبل ما أصدر حكم
و رغم هيك اذا بتعرف على وحدة مارست المساكنة بقول عنها انها فلتانة و (.......) بصراحة يعني.
حتى أنا إذا رح مارس المساكنة بيوم من الأيام رح يخبرني عقلي الباطن انو هاي يللي معي بالمساكنة مو كتير مظبوطة .
فمشان الله حاج تجيبو من الغرب شغلات ما قدرانين نطبقها بشكل مظبوط رغم اني معجب كتير بالغرب
بس الغرب عندو كل الأمور يللي بمارسها متناغمة مع بعضها .
يعني يا جماعة انتو عم تقولو انو بيلجأو للمساكنة لأنوما قدرانين يتزوجوا اي اذا هيك ما في داعي للمساكنة من أصلا لأنو فكرة المساكنة مو هيييييييك.
مو الفكرة انك تحصل على حدا مانك قدران تحصل عليه بشكل قانوني.
الفكرة هيي التعرف على بعض مشان يتم الزواج و شكراً
يعني المساكنة مثلا متناغمة مع حرية الفرد في عمل ما يشاء ان كان بنت أو شب
متل ما انو الضرايب متناغمة مع الخدمات المقدمة لهاد الفرد الحر يللي عم يدفعها (و على ذلك قس)
أما نحنا كل أمورنا متضاربة مع بعضها من الطريق المزفت للمساكنة لممارسات المجتمع و نظراتو المختلفة للأمور



اما أنا من بين كل هالتعليقات يللي عم تهاجم و يللي مارس المساكنة أخي ليش ما بت
هاجر   |2008-12-12 00:25:39
غريب حقا هذا الهجوم المنظم هذا مالم نعتده ضمن نساء سوريا على الجرأة في الطرح
وفقط لان الحقيقة مست البعض وفي الصميم
وكأننا نعيش في المكسيك ونتابع مسلسلا من مسلسلاتهم
نحن في سورية خامس دولة في جرائم الشرف
ولدينا من التعصب مايعيدنا الى الوراء 100 عام
حتى اننا لازلنا نرزخ تحت الحكم العئماني الذي ورثنا الطرابيش والضرب والقتل
المساكنة ظاهرة فردية قليلة جدا بالمقارنة مع الظاهرة المتفشية القتل باسم الشرف
والضرب باسم الشرف
والاهانة باسم الشرف
والاجبار على الزواج وكذلك الطلاق باسم الشرف ايضا
قفوا مع بعضكم لحطات من الهدوء لتروا الحقيقة المرة
المساكنة ليست لنا وان وجدت فهي حالات خاصة جداااااااااااااااااا اااا
نانا  - الى السموراي الياباني او من الواق واق   |2008-12-12 00:14:35
وايضا وأيضا وايضا ارجو من الكاتبتين ان تجيبا مئات النساء والرجال في سوريا الذين لا يستطيعون ولا تستطعن الزواج من الشريك الاخر الذي من دين آخر أو طائفه اخرى هل لديكن حل لمشاكلهم؟؟
وهل لديكن مبرر واحد لاعتبار ان الرجل هو المستغل دائما وأنه لا يفعل سوى ان يقدم النقود ويحصل على المتعة كانه يقوم بالدعارة؟؟؟؟
ا لدعارة سهلة في سوريا وموجودة في كل مكان ورخيصه ايضا ولا مجال لمقارنه تكاليف الحياه المشتركه مع الدعاره.... فلو كان هدف الرجل هو التسليه لما عذب نفسه بكل تكاليف الحياه المشتركه الماديه والمعنويه والنفسيه و و و
هذا لا يعني أنه لا يوجد رجال يستغلون النساء في المساكنه مثلما يوجد رجال يستغلون النساء في الزواج... وفي مرصدكم ذاته حوادث كثيره عن ازواج يشغلون زوجاتهم وبناتهم في لدعاره او ما شابه

---------------- --------
يعني برايك الواحد ليش بيجيب مرة وبيعمل مساكنة
لحتى يصلي على جمالها
مثلا
ولا ليعملها تمثال
ولك حاجي بقا
استحوا عدمكن يارجال
واضحة الامور واضحة
(*****)
عليا   |2008-12-12 00:07:51
يا تسلميلي يانانا
عيوني المساكنه قرار حر ومسؤول ما مين منكان فيه ياخدو....
بعدين مبين مين عم يتبع سياسه يا معن يا ضدنا...... ليكوكن كلمتين زغار ضد رايكن ما تحملتوهن...... بلشتوا متل غيركن بدل ما تناقشو تهربو على انو اتهام شخصي ومدري شو........
معك حق سومري كمان انا باي بااااااااااااااااااي لهالمقاله :angry:
انبسطو
somari  - باي باي   |2008-12-12 00:03:13
هكذا؟؟ اذا عبرت عن رأيي مدعما بالامثلة والشواهد صرت اتهجم على الكاتبتين :?: :!:
إذا هنيئا لكن بمن يشد على اياديكن والى مزيد من المقالات المسلوقة والمكتوبة منوراء المكتب تحت اسم تحقيقات.........
وب اي بااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا ااااااااي
عليا  - هجوم شو؟؟؟؟؟   |2008-12-11 23:57:59
شو قصتكن ياجماعه الخير؟؟؟ اذا حدا ناقشك افكاركم ودحضلكن ياها صار عم يهاجمكن شخصي وعم يسيء الكن؟؟؟؟؟؟
يا عمي الكاتبات على راسنا وعينا... وما النا عليهن شي ولا بنعرفهن اصلا ليكون النا عليهن شي...
نحنا عبناقش المقاله ليش ما بتردو على نقاشنا؟؟؟؟ ليش ما رديتو على حكي سومري اللي جابلكن شو كاتبين انتو؟؟؟؟؟؟ وعلى الاسئله الكتيره اللي طلعت من مقالتكن؟؟؟؟؟؟؟
بعدي ن انا مطمنه بالي لو فيه كلمه بتسيء لحدا كانت انحذفت..... بعرف سياسه الموقع منيييييييييييييييييح
نحنا اسفين عمو اذا تحسستو شخصي من حكينا............
نانا   |2008-12-11 23:59:18
للاسف نحت العرب دائما هكذا نحاور بطريقة خاطئة ونحن مثل بوش بااما معكن ياعليكن
مافي احترام لحدا
لانساء ولارجال
ليكن الرجاجيل لما الواحد (فضحهن) قاموا يقرصوا
قال تحرر قال
(****)
somari   |2008-12-11 23:47:42
وايضا وأيضا وايضا ارجو من الكاتبتين ان تجيبا مئات النساء والرجال في سوريا الذين لا يستطيعون ولا تستطعن الزواج من الشريك الاخر الذي من دين آخر أو طائفه اخرى هل لديكن حل لمشاكلهم؟؟
وهل لديكن مبرر واحد لاعتبار ان الرجل هو المستغل دائما وأنه لا يفعل سوى ان يقدم النقود ويحصل على المتعة كانه يقوم بالدعارة؟؟؟؟
الدعار ة سهلة في سوريا وموجودة في كل مكان ورخيصه ايضا ولا مجال لمقارنه تكاليف الحياه المشتركه مع الدعاره.... فلو كان هدف الرجل هو التسليه لما عذب نفسه بكل تكاليف الحياه المشتركه الماديه والمعنويه والنفسيه و و و
هذا لا يعني أنه لا يوجد رجال يستغلون النساء في المساكنه مثلما يوجد رجال يستغلون النساء في الزواج... وفي مرصدكم ذاته حوادث كثيره عن ازواج يشغلون زوجاتهم وبناتهم في لدعاره او ما شابه
منار   |2008-12-11 23:45:38
من المعيب شن هجوم على كاتبي المقال فقط لانهن عبرن عن راي لايعجب جماعة الاباحية عفوا اقصد الحرية
هذا عيب انا اعرف الكاتبتين شخصيا ولايجوز هذا الاسلوب لامن عليا ولا من سوماري
نساء سوريا
انتم دائما فوق الترهات وفوق الشخصنة
اعتدنا منكم ان تستوعبوا الجميع
والاسلوب الهجومي اسلوب الضعفاء
زائر/ة  - الى سوراي   |2008-12-11 23:41:49
الرجاء التقيد باسلوب حوار
ورأيك الشخصي ليس ملزما
فاستخدم اسلوبا محترما
فانت ايضا تعبر عن ر ايك الشخصي
عليا  - وانا متلك يا نانا   |2008-12-11 23:38:16
انا متلك يا نانا ممكن روحفيها عالبلوعه...........

لكن انا محظوظة لانو قررت عيش امكانيات حياتي كلها.... ولانو بنيت علاقتي بوعي ومعرفه وحب..... مو لاتسلى ولا لاهرب من شي.....
ويا ستي اذا خربت علاقتي بكره بعيد الشر عنك وعني شو صار بالدنيا؟ الازوج بيعيشوا مع بعض عشرين سني وبيخلفو بنين وبنات وبعدين بتشرشحو بالمحاكم وهني عم بيطلقو ويمسحو الارض ببعض!!!!
وفيه اسر عايشه خراب جهنم من جوا وعنف واحتقار وكل شي بدك ياه تحت اسم الزواج!!!!!!!!!
وفي ه اسر انا بعرفها والله العظيم ما صرلهن سنة كاملة ناموا معبعض لانو ما بيتحملوا يشوفو وش بعض!!!!!!!!
زلمي   |2008-12-11 23:32:23
بعض النساء بدهن مساكنه وما بدهن زواج لانهن حاطين ببالهن انو الزوج يكون عقد الحمل... جيبتو معباية ومركزوا تمام
ولبين ما يتوفر بيعيشو مساكنه
يعني هدول شو قصتهن؟ ما هني اللي عميستغلو الزلم؟؟
بصراحة انا هيك صار معي بالحرف.... لما المرة الحبيتها وعشت معها الحلوه والمره سنين وعطيتها متل ما بيعطي احسن زوج.... لما لاقت ابن الحلال المناسب دارت ضهرها ولا قالت باي؟؟؟؟؟؟؟
سلام   |2008-12-11 23:29:40
المساكنة موجودة في دمشق فقط اما باقي المحافظات فلاتوجد هذه الظاهرة بتاتا اصلا اذا الجيران بيحسوا على تنين وضعن مريب فورا بدقوا للجنائية
نانا  - الى عليا   |2008-12-11 23:28:10
انت محظوظة عليا حتى هذه اللحظة فقط
نحن نعيش في مجتمع شرقي
ولكن ماهو راي اهلك بهذا الموضوع لاتقولي لي انهما يباركان علاقة غير شرعية ولكن خمس سنوات كفيلان بان يقولان بانك مقطوعة من شجرة والا لكنا قرانا اسمك على عتبات هذا المرصد تحت بند القتل باسم الشرف
ولك اصحوا بقا اصحوا
انا امي اذا بتعرف مو ابي اذا بتعرف انو حكيت فلان عالتلفون لتدبحني كيف ابي لكن ولا اخي المتعصب كتير ودقنو لاخر رقبتو
somari  - كمان وكمان   |2008-12-11 23:26:32
وهذا اقتباس آخر:
::::::هذا النوع من الزواج ليس إلا استغلالا للفتاة تحت اسم مبطن (المساكنة) والخاسر الوحيد هو الفتاة التي عليها من جديد وتحت اسم حريتها التي يتاجرون بها من خلال نظرية الحرية الجنسية وإنها حرة نفسها وجسدها, لكن في الحقيقة يتم تقييدها بقيود اشد وأثقل مما هي عليه بدون هذه التسميات.::::::

ه ذا الكلام ليسس لإحدى افراد العينة المزعومه... بل هو لكاتبتي المقال :( وهذا ليس نقاشا ولا رأي ولا فكرا... بل هو موقف واضح وضوح الشمس: المساكنه هي استغلال للفتاة تحت اسم مبطن والفتاة هي الخاسر الوحيد!!!!!!!!!
بل إنه عنف صريح وواضح أيضا لأنه يلغي قرار الفتاة كليا ويعتبرها مجرد مغرر بها ومخدوعة ومستغلة إذا قررت أن تعيش حياه المساكنه!! انظروا إلى اللغة: ((يتاجرو بها)) ((يتم تقييدها)) ((نظرية أنها حرة نفسها وجسدها))) :?:

يعني حتى اذا قررت هي ان تفعل ذلك فهي متاجر بها ومقيدة ومخدوعة و... لماذا؟ لأنها امراة فهي بالضرورة والحتمية التاريخية متاجر بها ومقيدة ومخدوعة ومستغله ابشع استغلال :( :woohoo:

فلماذا تهربن مما خطته أياديكن؟؟؟؟؟
somari  - كمان وكمان   |2008-12-11 23:21:45
بالله عليكن ما هذا أيضا وأيضا:
:::: وأما عن مصطلح الحرية الجنسية فهو شيء يأتي بعد فترة طويلة من الإحساس من قبل المرأة بالمسؤولية تجاه نفسها أولا.. وعندها لن يكون هذا المسمى باسم حرية جنسية بل سيكون باسم حرية اختيار الشريك المناسب لها كامرأة واعية قطعت شوطا كافيا قبل ان تنتهك جسديا ونفسيا وعاطفيا في سن مبكرة عادة تكون فيها مشوشة التفكير وعاجزة عن تحديد رغباتها والوصول إلى أهدافها وطموحاتها.:::: :evil:

ترجمة هذا الاقتباس العظيم أن المرأة التي تختار المساكنه لا تتمتع بالاحساس ولا بالمسؤولية.. ويجب أن تخضع لدورة في الاحساس والمسؤولية وحين تنال شهادة عليا في ذلك من أولي الأمر يصير حقها الطبيعي والاساسي والانساني بالمساكنه حقا باسم حرية اختيار الشريك لا ابسم ((حرية جنسية))! :idea:
فكره عبقريه فعلا.... وبتخجل............
وسأكمل معكن اليوم في هذا المقال الذي فيه مقام ومقام......
عليا  - رد على نانا   |2008-12-11 23:16:10
باي صميم صابتني المقاله يا نانا :?: :!:
شنو لأنو حكيت مرتين اني عايشة مساكنه من خمس سنين ومبسوطة وما حدا جابرني.... ولو اني مستغله كنت فكيت هالشركة ويا دار ما دخلك شر.......
ما بدها شطاره لحتى القارئ يعرف شو ورا هالمقاله... بس طبعا بدها شويه معرفه حقيقيه بواقع لمساكنه بسوريا بدل التاليف من ورا الطاوله............

ولو فيه مجال كنت بخبرك عن اكتر من 50 حاله مساكنه بعرفها انا وشريكي.... ولا حاله واحده كان فيه ا استغلال..... طبيعي مو كلهن ظبطو.... بعضهن فشل... ولعلمك البنت اللي طلعت من تجربه مساكنه فاشله كملت حياتها...... مو متل المطلقات الي بينحسبوا ببيوتهن وبيلتعن........ بلا ما يحذفولنا ياها الأكارم :evil:
مانيا   |2008-12-11 23:16:10
رباااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا ااااااااااااااااا لحنا مو قادرين نعطي راينا بحياتنا بدك انو نعمل مساكنة ولك انا موقادرة حدد يوم خاص فيني وفيه

ياعمي وين عايشين انتو
نانا   |2008-12-11 23:13:47
والان جاء دوري
اولا : اشكر كاتبي المقال شكرا جزيلا
ولي رأيي الخاص
عزيزتيي
أود أن أقول بأن حبيبي حين يقول لي ان اذهب معه فسأذهب ولن اسال لاعن اهل ولاعن سمعة ولاحتى عن غشاء بكارة فمادمت معه فانا سعيدة و اتحمل مسؤولية خياري وانمنى الا يخونني حبيبي وليته يطلبني للزواج وليس للمساكنة فانا اريد اخيرا ان اكون اما لاطفاله واميرة منزله
احبك
احبك
احبك
ليتك تقرأ كلماتي
ليتني استطيع ان اصارحك
نانا   |2008-12-11 23:09:50
أرجوا ان يحافظ الحوار هنا على اسس من الاحترام للكاتب والقاريء
فالاسلوب الذي اتبعته القارئة عليا غير لائق بتاتا
ويبدو أن المادة اصابتها في الصميم في شيء منها فلجأت الى العنف اللفظي
نساء سورية  - توضيح   |2008-12-11 23:07:33
نود التوضيح أن كل ما ينشر في ::نساء سورية:: هو رأي صاحبه، متضمنا ذلك آراء عضوات وأعضاء فريق العمل.

فقط المواد التي لا تحمل اسم كاتب/ة، وموقعة باسم ::نساء سورية::، هي مواد تعبر مباشرة عن رأي المرصد.

*- نساء سورية
------------- -------------------- --
somari  - تذكير   |2008-12-11 23:04:53
نسيت أن أسال الكاتبتين عن هذه الجملة الختامية:
وأخيرا من المفارقة الغريبة التي تفرض نفسها ان توجد في مجتمعنا مساكنة لا يعاقب عليها إلا في حال الشكوى, بينما القانون لا يكتفي بالعقاب بل يسمح بقتل من تضعها ظروفها ضمن احتمال ضئيل لوجود دافع الشرف!!
ماذا تعني سوى دعوة صريحة لا لبس فيها ولا شك إلى المعاقبة على المساكنة؟؟؟ إذا كنتما لا تقصدان هذه الدعوة فأنا أدعوكما لتنتسبا إلى دورة في الكتابة باللغة العربية!!!
somari   |2008-12-11 23:02:39
لكن بشو طالبتو يا ست ربا؟؟؟ مقالتك عتحذر العايشين مساكنة انو القانون بيطالهن.. وهذه دعوة واضحة لتطبيق القانون المتخلف على المساكنة... وكان يجب أن تطالبن بتغيير القانون ليحفظ للناس حقها في ممارسة حريتها في علاقاتها ببعض طالما هي علاقات لا تدخل في مجال الدعارة. ومجال الدعارة مجال واضح حتى لا يتفلسف أحد فهي فقط الجنس مقابل المال.
المساكنه تجربة رائعة تحتاج إلى المزيد من النضج في مجتمعنا النامي.
ولعلمك أنا أيضا اعيش مساكنه مع حبيبتي منذ 4 سنوات. ونحن نستطيع أن نتزوج لكننا اخترنا أن نع يش هذا النمط. ولدينا اصدقاء وصديقات يعيشون مساكنه ايضا ولا احد يشكو مما كتبتن. وبعض هذه الحالات تزوج الآن ولديه أسرة رائعه أتمنى لو كنتما تعيشان في مثلها.
من الواضح أن المقال كتب بقرار مسبق وليس كما ادعت الكاتبه هنادي. وأجزم أنها لم تلتق سوى ببعض فتيات قاصرات لم تكن المساكنه خيارا واعيا لديهن. بل فقط طريقة للهروب من حالة ما...
وأعتذر عن الاطاله
عليا   |2008-12-11 22:52:10
اعذار الكاتبات اقبح من ذنبهن... المقالة فايحة ريحتها ضد المرأة وضد حرية الاختيار... اللهم الا اذا كانوا ما بيعرفوا يعبرو عن رايهن....
المساكنة خيار حر م فيه عليه اثار على عكس الزواج اللي كلو اثار مدمرة عالمرأة.. المراة بالمساكنة عم تمارس قرارها الحر المستقل، وطبيعي تتحمل نتائج قرارها لما ما بيظبط......
بعدين اسمحولي قلكن نو عينتكن فالصو... بمشاركة قبل حكيت اني عايشة مساكنة من خمس سنين والامور عال العال.... رفيقتي عاشت مساكنة سنتينن ونص وهلق متزوجة نفس الشخص وعندهن ولد. رفيقتي التانية صرلها 14 سنة مساكنه نصهن بسورية وبعدين هاجرت هي وحبيبها وبعدهن مساكنه ببلد الغربه.... نص رفيقاتي عاشو مساكنة لفترة من حياتهن ولا وحدة تم استغلالها......
ودخلكن اعملوا مقارنة صغيرة بين نتائج الزواج على المرأة ونتائج المساكنة وشوفو الفرق.. عالقليلة بالمساكنة بتطلع بدون ما تتسما مطلقة ويتحكم فيها الطالع والنازل.. واذا بدها بترجع تعيش حياتها عالاربعة وعشرين بوصة..........
الله العليم ما صاريلكن تعيشوها هالحلة الحرة والجميله او عشتوها وما طبطت معكن..... لانو شكل العينة تبعكن كلها على فسط السستيم......
الطير الحر  - رأي   |2008-12-11 21:09:46
بالحقيقة قلبتو عليي المواجع
و رح قول رأيي بصراحة من ناحية اني رجل : ما أظن انو في رجل عربي او غربي بيرفض المساكنة مع الانسانة يللي بحبها و مو قادر يتزوجها بس ما كل الناس بتقدر تعمل مساكنة (مو من الناحية المادية بقصد) ... بقصد من ناحية التربية .
انا مع المساكنة لأني رجل و ليش لأ يعني بصراحة الواحد بيقضيلو كم شهر كم سنة حلوين و بلا مسؤولية للمستقبل و بلا وجعة راس!!!!
بس اذا بدنا نحكي كأسلوب حياة و ينتشر عنا بالبلد فأنا برفض المساكنة لأنو بهالحالة بفوت الحابل بالنابل
و لأنو (أظن ) مجتمعنا ما عندو وعي كافي بالجنس فمنصير منلاقي مستشفيات التوليد ما عم تهدي
و قلت( أظن ) رغم اني( متأكد ) مشان ما اتهم بالتنظير على المجتمع و الادعاء بالفهم .
بعدين فكرة المساكنة انطلقت بالغرب مو مشان اتنين يعيشو مع بعض و مو قادرين يتزوجو بعض!!!!
لاااااااااا ااااااء انطلقت الفكرة بالغرب مشان يتعرف الرجل و المرأة على بعض أكتر (يتبع)
متابعة   |2008-12-11 20:00:04
ياجماعة هاد هوي الصح.. ناس مع المساكنة وناس ضدها..بس فيه شغلة: كل بنت لازم تعرف قبل ما تختار انها تعيش بهالطريقة شو رح تتصرف إذا عرفوا أهلها ورفاقها؟
ربا الحمود  - تصويب   |2008-12-11 18:57:46
حدث خطأ مطبعي في السطر التالي :
::

فالنص هنا جاء واضحا بأنه يعاقب المرأة الزانية بغض النظر عن حالتها الاجتماعية سواء كانت متزوجة أم لا, بينما شريكها يعاقب على الزنا (( بنفس العقوبة )) فقط ذا كان متزوجا, عدا عن ان عقوبة الزانية تفوق عقوبة الشريك الزاني..

وتم التصويب باضافة الكلمتين اللتين مابين القوسين المدرجين أعلاه
نظرا لاستحالة اي اضافة او شطب للمادة بعد النشر
فعذرا منكم
وشكرا لمرور الجميع
زائر/ة  - ردا على :شيء مخجل حقا   |2008-12-11 18:33:29
التعليقات خاضعة لالتزامات ::مرصد نساء سورية::. وهذا مثبت في أعلى نظام التعليق.
وبالتالي فإن التعليقات التي تتضمن شتائم، إساءات، إشارات سياسية.. سوف تحذف الإشارات مع الإبقاء على النص إذا أمكن ذلك، أو لن ينشر التعليق كاملا.

*- نساء سورية.
------------ -------------------- --------
زائر/ة   |2008-12-11 18:23:59
عرض علي صديقي ان اسكن معه بدل ان نمضيها في العراء وبين الحدائق ولكنني خائفة من الفضيحة والعار مع انه اكد لي ان الجنس خيارنا الاخير وسيكون حسب رغبتي
ارجوا النصيحة ياجماعة
مارايكم انا حقا خائفة احبه جدا جدا لكن اشعر بالخوف خاصة انني من مدينة الحسكة واهلي لابد وانكم تعرفون
ماذا افعل
بانتظار المساعدة باي راي
زائر/ة  - شيء مخجل حقا   |2008-12-11 17:58:44
تضعون موضوعا حساسا كهذا وعندما نقرر الحكي بدون احراج لاتقومون بنشر ماكتبناه
بدكن مساكنة ومو رضيانين تسمعوا راي واحد من القراء
احترموا اراءانا يانساء سوريا
موسى   |2008-12-11 17:57:00
انا مع المساكنة قلبا وقالبا ونظريا وفعليا والمساكنة وجدت لتحرير الرجل من الارتياط فماذا توقنن
خلونا ننبسط ياجماعة وبدون نكد
رجل متحرر   |2008-12-11 17:55:14
المساكنة تجعلني اشعر بالسكينة الى جانب من احب فلن احرم منها ابدا لكن ان افكر بالزواج منها صراحة موضوع صعب الزواج يعني اولاد ومسؤولية ولامكان للمشاعر الحب للحبيبة فقط والزواج لام العيال
ريما   |2008-12-11 17:52:46
الموضوع حساس جدا انا كفتاة قد ارغب بان اعيش مع حبيبي ولكن ضمن علاقة حلال وهاد الحرام بعينو
زائر/ة   |2008-12-11 16:05:41
عصفور باليد ولاعشرة عالشجرة
الزواج الرسمي او العرفي اضمن من لاشيء
ربا الحمود  - الى somari   |2008-12-11 15:56:28
نحن لم ولن نطلب باضفاء اي عقوبة على المساكنة فلا ينقصنا طبعا اضفاء المزيد من الضغوط على الناس وفي النهاية هذا خيار شخصي لمن اتما الثامنة عشرة
ولكن جاولنا ان نوجه الانتباه الى الاثار التي تترتب على المرأة جراء المساكنة وهي غير خافية على احد طبعا
فهي ضمن عقود الزوج الرسمي يتم استغلالها وسلبها حقوقها فكيف بنا بدون اي عقد بلزم الطرف الاخر او الطرفين معا..
وليس من الضرور ي ان يكون صاحبو الافكار ينادون بالحرية الكاملة وبدون ضوابط..
مودتي لكم
هدى   |2008-12-11 15:50:41
طيب انا اقيم مساكنة وقد لفتتم نظري الى حقوقي
من اين لي ان اضمن كل مااضعه في المنزل
مؤخرا سحبت قرض لحبيبي واسدده بنفسي وهو يتتكفل بباقي المصروف وانا لااوفر شيئا خاصا بي
ولكن ماذا لو تركني شكرا لكم ساعيد حساباتي من جديد مع انني احبه جدا جدا
احمد   |2008-12-11 15:42:29
انا اعيش حاليا مع صديقتي مساكنة ولكن قطعا لن افكر بالزواج بها عندما اتزوج اريد امراة عذراء ونظيفة
وفهمكم كفاية
متابع   |2008-12-11 15:40:46
لامجال الا الزواج الرسمي
المساكنة حررررررررررراااااااا اااااااااااام
اتقوا الله
ناريمان   |2008-12-11 15:39:42
سأكون صريحة هنا..
لقد عشت سنتين من المساكنة
ومن ثم تركني وحدي
دون مسكن ودون اي مساعدة
وبعد ان خسرت سمعتي فالجميع يعلم بانني صاحبة فلان والبعض من العائلة اطلقوا علي علي لقب() طبعا انتم تعرفوه ..
وحتى اهلي قاطعوني فانا بنظرهم فرطت بشرفي
انا الان سيئة السمعة ولااحد يقبل بأن يصادقني حتى ... والمضحك في الموضوع ان من ساكنني يقوم الان بمساكنة صديقتي بعد ان راقت له عندما كانت تزورني
انا نادمة جدا لاني فرطت بنفسي وخسرت اهلي وكل الفرص التي كان من الممكن ان تاتيني للزواج
رجل   |2008-12-11 15:34:38
قد لاتجبر المرأة على المساكنة
هذا صحيح.. لكن عندما تتم هذه المساكنة بين الشخصين المرأة هي الاضعف في هذه العلاقة..
ومن يخالف بالراي كمن يحاول اخفاء الشمس بقشة
هنادي زحلوط   |2008-12-11 13:34:41
مرحبا

من خلال اللقاءات التي قمت بإجرائها مع الشبان والشابات اللواتي يعشن المساكنة كطريقة حياة, اتضح لي بما لا يقبل المجال للشك أن هذا خيارهما, وليس لأي أحد أن يعترض على ذلك طالما أنهما تجاوزا الثامنة عشرة, رغم أنه في بعض الحالات يكون الدافع وراء هذا الخيار هو هروبا من المجتمع الذي يسوده الكبت الجنسي و لا تسوده ثقافة جنسية سليمة, كما لايمكن التعامي عن أنه في حالات أخرى يتصف الشريكان بدرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية ويختاران المساكنة وهما يعيان ظروف المجتمع حولهما بدقة, وهما شخصان متوازنان جدا..

غير أنه في جميع الحالات فإن المرأة هي من تدفع ثمن خيارهما حين يحين وقت دفع أي أثمان لذلك, وليس ذلك غريبا في مجتمع تنتشر فيه جرائم القتل بذريعة ما يسمى بـ ::الشرف::..

وسواء كانا يعلمان أم لا, فمن المفيد بالنسبة لي التذكير بالعقوبة التي قد يتعرضان لها كي يتخذا قرارهما وهما يعيان تماما, وكي يكون ذلك خيارهما الصرف..

مودتي لكم جميعا
زائر/ة   |2008-12-11 09:19:41
لماذا هو استغلال؟ هل يجبر أحد المرأة على المساكنة؟ أم أنه خيارها الحر والمستقل؟! هذا تحيز فاضح لا يوجد ما يبرره
المساكنه هي طريقة في الحياة الزوجية بين شريكين قررا معا أن يعيشاها وبكامل قواهما العقلية والنفسية. ولذلك فإن ادعاء أن المساكنة هي استغلال للمرأة فيه تجنيا واضحا.
وإذا أردت استخدام المنطق نفسه فستكون المساكنة هي استغلال للرجل لانه المراة تستطيع أن تترك من أعطاها من حياته وحبه دون أي رابط.
:?: :!:
somari   |2008-12-11 09:16:04
والله لم يكن ينقص إلا أن يذهب نساء سوريا للمناداة بالعقوبة على المساكنة؟؟؟ ما الذي يحدث يا أهل الفكر المتحرر والتقدمي؟؟؟
متابع   |2008-12-11 03:06:29
شكرا لتسليط الضوء على هذه الظاهرة المسيئة للمجتمع
وللمرأة
والرجل ايضا
زائر/ة   |2008-12-11 03:03:15
أذا كان هدف الموضوع قوننة وتشريع المساكنة فأنا معكما
أما اذا كان الهدف تصوير الفتاة كضحية للشاب فعذرا منكما المساكنة خيارها فلتتحمل نتائجه بينما يقر قانون يشرعها
عليا   |2008-12-11 02:05:55
شو يا نساء سوريا؟؟ شكلكن بدكن تحبسوا اللي عايشين مساكنه؟؟؟؟ لروح ضب غراضي لكن.....
شو هالحكي الفاضي هيدا؟؟ انا عايشة مساكنه من خمس سنين وما حدا مستغلني ولا مستغله حدا... وبدي ضل هيك بدون زواج بدون..........
زائر/ة   |2008-12-11 01:02:12
في حال الرجل الزاني غير متزوج تكون عقوبته أخف من عقوبة المراة ,ولكنه يعاقب على خلاف ماذكرت المقال أن الرجل يعاقب فقط إذا كان متزوج والصح يعاقب في الحالتين ولكن عقوبة أقل من المرأة أم انني فهمت خطأ
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12613078
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.