Syrian Women Observatory :: SWO

   20/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

مسابقة لتصميم نشاطات تعليمية، جسر الهوة: التراث الثقافي والوسائل التعليمية، حتى 15/5/2010      الفن في المدينة، مسابقة لتصميم أعمال فنية في الفراغات العامة، حتى 15/5/2010      المرأة المعاقة واقع وآفاق، ندوة حوارية على مسرح نقابات العمال بدمشق، 24/3/2010، الساعة 7 مساء      المساواة في المواطنة، تعريف جديد لعمل مرصد نساء سورية      حفل لفرقة صدى سوريا بدار الفنون بدمشق، 25/3/2010، الساعة 8 مساء      برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
 English Version of SWO
افتتاحية نساء سورية
مبروك ماري كلود.. دعي المتفاخرين/ات يبلعن غصتهن/م! ::

عندما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أسماء الفائزات العشر بجائزة نساء تحلين بالشجاعة لهذا العام 2010 وهن: شكرية أصيل وشفيقة قريشي من أفغانستان، واندرولا هنريك من قبرص، وسونيا بيير من جمهورية الدومينيكان، وشادي صدر من إيران، وآن نجوجو من كينيا، والدكتور لي اي-ران من كوريا الشمالية،...

استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




من اجل قانون أحوال شخصية مدني طباعة أخبر صديق
عمّار ديّوب   
2008-12-09

نقاش لمقالة المحامية زينة وليم سارة: "البنت قاطعة للميراث، مناقشة قانونية واجتماعية لقانون الأحوال الشخصية للطوائف الكاثوليكية في سوريا"..

كلما تكاثرت القوانين في ذات القضية كلما ضاعت البشر بالتفاصيل، لا شك أن العدالة بين البشر يجب أن تكون هي الأساس لأي تشريع وكذلك الحرية وغيرها من الحقوق العامة المشمولة باتفاقيات حقوق الإنسان العامة وليست السياسية فقط.
موضوع قانون الأحوال الشخصية المسيحي للطائفة الكاثوليكية، لا يكمن أن يقدم حلاً لمشكلة الإرث أو غير ذلك، لأنه جاء للخلاص من قانون الأحوال الشخصية الإسلامي وبالتالي صار لدينا شكلين للحقوق، وإذ طالب العلمانيون بأحوال خاصة لهم، ولهم كل الحق بذلك، فهم ليسوا مؤمنين بقانون الأحوال الشخصية الطائفية، أي يمكن أن يؤمنوا بإله واحد ولكن بلا قوانين دينية، وهناك المتزوجين من طوائف دينية متعددة وأغلبيتهم لا يرغبون بقانون أحوال شخصية ديني، رغم أنهم قد يكونون مؤمنين بذات إلهية ما، ولو صح ما قلناه أعلاه.
ألا يصبح هذا الموضوع شوربة؟! ثم أليس هو كذلك الآن، ففي سوريا شعب شعبان، ومجتمع مجتمعان!!
لست مطلقاً مع حقوق خاصة بالمسيحيين كما أنني ضد الأحوال الشخصية الإسلامي.
وأفضل وجود قانون وضعي مدني يشمل السورين كافة، وليس تجزأت القوانين، سيما وأن المرأة امرأة سواء أكانت مسيحية أو مسلمة، وكذلك الرجل، وما قالته المحامية زينة صحيح عن الظلم الذي يحيق بالمرأة في العرف المسيحي ولكن هذه لا يعني أن المسيحي ليس ابن هذه البلاد وهو من نوعية بشرية خاصة،والظلم يحيق بالمرأة المسيحية فقط، فالتشريع الإسلامي لا تزال في المرأة أقل من الرجل في كل شيء!!
وقد أدت رؤية السيدة المحامية المنطلقة من تأييد ديني للقوانين الجديدة للقول بالمواطن السوري المسيحي.وهذا ثمرة أولى لذلك التشريع!!
المواطن السوري سوري وبالتالي لا بد من تشريع عام لكافة المواطنين، أما موضوع الإيمان فهو أمر خاص به سواء أكان مسيحياً أو مسلماً أو ليس مؤمناً.
ما أرغب بقوله من هذه المناقشة الهادئة لمنطق فكرة المحامية وليس لشخصها الكريم، هو أن هذا القانون ليس مطلقاُ خطوة نحو الأمام، فالأمام ليس قبل المرحلة العثمانية، بل هو في الحاضر الذي سيصبح مستقبلاً وبالتالي السعي لوجود قوانين وضعية عامة هو الأساس وليس الاحتفاء الذي يكرس سلطة رجالات الدين التي كانت موجودة فعلياً في القرون الوسطى لأنها العصور الدينية بإمتياز- مع احترامنا لهم ولعقائدهم ولإيمانهم- فإن هذه الخطوة تدفع بالمجتمع نحو مزيد من الطائفية وليس الإيمان أو التدين الشعبي التلقائي.
لكل ذلك لست مطلقاً مع أن تحذو بقية الطوائف المسيحية بما قامت به الطائفة الكاثوليكية ولست مع قوانين الأحوال الشخصية الإسلامي سواء سرى على المسلمين أم على المسحيين .
واعتقد وجود قانون مدني عام هو ما يستحق الدفاع عنه بالدرجة الأولى. وبما لا يغمط حق الإنسان بالعبادة كحق شخصي لا عام، ولكن كذلك بما لا يحوّل حياتنا إلى مجموعة عقائد متساكنة في لحظة، وربما في لحظة لاحقة متصارعة، كما هو حال المسكوت عنه عند عامة البشر والمسموح به بين خاصة الطوائف بما يخص الطوائف الأخرى!!


عمّار ديّوب، (من اجل قانون أحوال شخصية مدني)

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
عمار  - اقتراح   |2009-05-06 15:13:34
كالعادة نتلهى ::بحوارات جانبية::

أرجو التمعن في قراءة الاقتراح التالي ضمن سياق إيجاد حل مقبول لمشكلة الزواج المدني في سورية واعتباره كخطوة أولى:

* قدم العلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين منذ سنوات عديدة حلاً في لبنان، و هو قائم على اقتراح قانون لزواج مدني إجباري تم رفضه من قبل المفتي اللبناني و من يدعمه داخل و خارج لبنان
* يقر الاقتراح بفئة في المجتمع تريد زواجاً مدنياً غير ديني المرجعية يتضمن منع تعدد الزوجات لمن اختاره و المساواة الكاملة للمرأة و الرجل في الإرث و الوصاية وغير ذلك و يسمح بزواج المسيحي أو غيره من مسلمة.
مع ضرورة التأكيد أن هذا القانون لا يلغي حق الآخرين الراغبين باتباع طقوس زواج إسلامية كانت أو مسيحية أو غيرهما، بما يضمن حقوق الجميع.
* يلتزم الزوجان وفق هذا القانون باختيارهما نمط الزواج الذي يريدان اتباعه ولا يجوز لهما تغييره وفق المصلحة لاحقاً، و هنا ومع وجود اختلاف في هذه الجزئية لجهة عدم تساوي حقوق المواطنة إلا أن حق حرية الاختيار مع الالتزام بمقتضاه يمكن اعتباره ضمانة لهذه الحقوق.
فما رأيكم دام فضلكم ؟
المحامية زينة وليم سارة  - الأخ عمار ديوب   |2009-02-18 12:05:04
حينما تكلمنا في أمر قانون يخص طائفة الكاثوليك و نبتهل لله بصدور قوانين لباقي الطوائف ، كان لسبب واحد لا شيء سواه ألا و هو معرفتنا الحقيقة بخامة المجتمع السوري و ما يجوز فيه على أرض الواقع و ما لايجوز.
مما يعني إني لست ضد قانون مدني ، بل معه لأني مع مجتمع علماني حر ( بالمعنى الملتزم)
و لكني أؤكد لك أن الواقع يقول غير ذلك ،
لذلك فأنا مع الحل الأسلم و الذي لا ينازعني عليه أحد و الذي يجعلني على سوية واحدة مع الرجل بدون
أي انتقاص في حقوقي .
ربا الحمود   |2008-12-20 01:12:20
ان وجود قانون احوال شخصي لكل طائفة من الطوائف الموجودة في البلد وخاصة ان مجتمعنا لديه 18 محكمة روحية
لن يعزز الا تجسيد للطائفية والعشائرية وزيادة النزعات الطائفية في البلد وبين الاقليات الدينية
الحل بوجود قانون مدني لايعتمد على اي شريعة دينية
قانون يحكمه قاض مدني ومستشارين اجتماعيين بعيدا عن القضاة الشرعيين وتحكم هيئات المحلفين
قانون مدني يضم قانونا خاصا للاسرة بما فيه المرأة والرجل والطفل
قانونا قائما على الفصل بين الدين والدولة مع الاخذ بعين الاعتبار دائما لمصلحة الاسرة اولا واخير ا
عمّار ديّوب  - الحقيقة المطلقة   |2008-12-17 15:28:00
الأستاذ الياس معوض:
شكراً لتجشمك عناء التعليق، ولكن ليس من الضرورة أن تخاف على الشماسين فهما يستطيعان الدفاع عن نفسيهما رغم اختلافي معهما، ولكن قولك للسومري ولغيره بأنه لا يعرف السر الإلهي وتحاول تصويبه نحو ذلك، يخرج عن موضوع النقاش، ولكن وبكل الأحوال، لكل منا رأيه في كل شيء، وأضيف لماذا تعتقد أنّك تنطق باسم الذات الإلهية، أليس ذلك نوع من امتلاك الحقيقة المطلقة، ومن قال لك انّه لا معنى للحياة بغير فهم سر الله، هي تعتقد أن حياة ملايين البشر بدون الإيمان بالذات الإلهية، وبدون سيطرة الكنسية أو الدين بالعموم لا معنى لها،
العلمانية ليس ضد الدين بل هي ضد سلطة الدين وضد تدخل السلطة الدينية في حياة البشر، ولذلك لا ضرورة للوعظ عن كوارث العلمانية فهي وبأسؤ الأحوال كنظام أفضل من أنظمة السلط الدينية مجتمعةً، وأخيراً بإمكانك أن تعتقد ما تشاء من قربك من الله، ولكن قد لا يجد الكثيرون منا خلاصهم بالقرب من الذات الإلهية.
عمّار ديّوب  - الحقيقة المرّة:   |2008-12-17 15:27:04
ابنة الحقيقة،
الحقيقة المرّة أن عالمنا العربي مليء بكل عوامل التخلف، ولذلك أشكرك على جرأتك، وعلى ما قدمه السومري، من أفكار كان لها وقع جميل لديّ، وساعدتني على تلمس أوجه جديدة في الموضوع المناقش لم تكن واضحة لي من قبل
أما مسخرة العرب حين يكونون في أوربا وحين يعودون إلى بلادنا، فهي أمور صحيحة وتخفي وللأسف حقيقة مفادها: أن التقدم الفعلي يتطلب كثير من الجهد الذاتي، وربما التقدم المجتمعي العام وعلى كل المستويات.
عمّار ديّوب  - الحوار المفيد   |2008-12-17 15:26:01
السيد السومري،الشماس مارون،
النقاش الجميل الدائر بينكما يوضح كم تجاوز الإنسان عقلية الحقيقة المطلقة، وكون الشماس يرغب أحياناً في إشعار الآخر بأنه يمتلك الحقيقة، فإن هذا من بقايا عصور سالفة كانت فيها الكنسية كما حال رجالات الأديان الأخرى يعتقدون بامتلاكهم للحقيقة على مر الدهور، وهو ربما ما يفعله رجال السياسة المعصومين.
موضوع حقوق الإنسان لا أعتقد أن أحداً من رجالات الدين يقف إلى جانبها، ولو وقفوا إلى جانبها نظراً لما فيها من حريات شخصية،تنتمي للعصر الحديث الذي افترضها، إما القول أنها من المسيحية، فإن هذا غير صحيح، وقد يكون لمواقف المسيح تحديداً من بعض القضايا أهمية كبرى ولكن لا يمكن إعادتها إليه، نظراً لما فيها من حريات جنسية وغير ذلك. ولو كان الكلام صحيح لماذا يوجه أسلحته ضد الإجهاض، الذي هو ضمن الحقوق الشخصية.
لنقل هناك فرق بين المسيح والمسيحية وهنا فرق بين القران والمذاهب الدينية ولكن المشكلة الكبرى أن رجالات الدين لا يرضون بأقل من القول بأنهم يتكلمون باسم الذات الإلهية، وهنا المشكلة.
السادة المعلقين الدين ربما كان خطوة متقدمة عما سلفه ولكنه حتماً لن يكون متقدماً عما أتى بعده، ولأننا نحترم إيمان المؤمن ،مع حقنا بأن نبدي رأينا بالدين كما نشاء لان الدين جزء من تاريخ أي شعب وهو لكل شعب، فإننا نقول بضرورة أن يتنزّه الدين عن الأحوال البشرية، وبالتالي وجود قانون وضعي عام هو ضرورة لأننا نولد كبشر قبل أن نكون أي شيء آخر، وما يأتي لاحقاً من تصنيفات دينية هي عملية بشرية محضة ، وتخفي قدراً من المصادرة على حق الفرد بالاختيار، ويتعزز ذلك بجملة الحقوق الشخصية الدينية، فيصبح الفرد كأنه برغي في عجلة الطائفة.
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخ الشماس   |2008-12-17 12:44:02
أعتذر لك ...إذا صراحتي أساءت على نفسك ...أنا لا أكره أحد...ولا أريد إزعجاج أحد...

أنا مع الرغم أنني كنت سوريية في طفولتي...و أهلي يعيشون في سوريا...
أنا ثقافتي أوربيية ...إذن...متعودة على الصراحة والثقافة الموجودة في المدراس الأوربيية ...
وأنا لا أحب الحوار على طريقة العرب...لأنه بالمقارنة مع الحوار الأوربي ...
كأنه نقاش بين الطرشان والخرسان ...لأنه لا يوجد فيه أي فائدة حقيقة للحياة...
والصراحة في أوربا...طبيعيية وضروريية بين أفراد العائلة وأفراد المجتمع ...
والصراحة ليست شتائم..وليست كراهيية ...وهي من طبيعة الحياة الإجتماعيية في أوربا ...
ونحن متعوديين أيضآ على الكاركيوتوريية في المواضيع الصعبة والطويلة ...
أنا متزوجة أوربي كاثوليكي ...وعندي صبيين ...
إذن...زوجي وأولادي وبيت حماي وأصدقائي أوربيين كاثوليكيين ...

أرجوا أنك لست زعلان مني ...وعلى أنترنت ... يوجد حوار مع جميع البشريية ...
وأرجوا أن تشرح لي... ما هي معنى كلمة ...الشماس ...

وسلامي وتحياتي لك ...
الشماس حبيب دانيال  - رأي للبابا   |2008-12-17 01:59:55
هذا كلام للبابا عن موقع زينت العالمي حول الفصل بين الدين والدولة:
واستشهد البابا بكلمات يسوع في الإنجيل ::اعطوا ما هو لقيصر لقيصر وما هو لله، لله::، مشدداً على أن الكنيسة تحترم مبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة وتعتبره ضرورياً من أجل التقدم البشري والحرية.

الكنيسة التي تسير في النور لا تخاف من شيء وهيي تحترم كل شيء وخاصة حرية الإنسان ولا مشكلة لديها بفصل الدين عن الدولة كما قال البابا وهذا قمة الانفتاح وهذا كلامنا الأخير فنحن لا نخاف من العلمانية أبدا ولا نعرف لماذا تخاف العلمانية منا وتهاجمنا مرتكزة فقط على أخطاء تاريخية لنا ومتناسية الخير العظيم الذي قدمناه للبشرية عبر التاريخ فلماذا تنظرون إلى النص الفارغ من الكاسة ،لا يجب أن يتحول الدفاع عن العلمانية إلى دفاع متعصب يتحالف مع من يقف معه ويحارب من يقف ضده وهو بفعلته هذه يجعل من العامانية نظاما مفروضا ، دافعوا عن العلمانية لا مشكلة ولكن لا تكفروا من لا يوافقكم الرأي هذا بكل بساطة ففكروا كما تشاؤون وقولوا ما يحلو لكم فأنتم أحرار ونحن نحترم حريتكم . اتمنى أسلوبا أكثر رقيا وانفتاحاً ولا داعي للتهجم علينا فنحن أصحاب حوار ولسنا متعصبين تجاه أحد ولا مشكلة لدينا مع احد فقلبنا وبابنا مفتوح للجميع ولا داعي للسجالات العقيمة فأهلا وسهلا بكل إنسان حر يبحث عن حقيقة الإنسان ويدافع عن كرامته وحريته فهو صديق لنا ولا عداء بيننا فأهلا وسهلا بالجميع
الشماس حبيب دانيال  - سلام لك عمار   |2008-12-15 23:28:13
تحية طيبة للجميع ولأخي المحترم عمار

انا احترم رأيك وأقدرها لأنها نابعة من عمق قلبك وإحساسك بما سببته الروح الطائفية التعصبية في مجتمعاتنا العربية وغيرها من العالم . وأنا أدعو لإزالة كل الحواجز والشرائع التي تقف في وجه التحقيق الصحيح لذات الإنسان في طوقه لعيش ملئ الحياة والحرية والتعبير عن ذاته بكل غناها . ولكن أتمنى التمييز بين الطائفية وجوهر الدين المبني على القيم والحب والسلام معتذرا بشخصي عن كل ما ارتكبه رؤساء الأديان والأديان من أخطاء تاريخية بحق الغنسانية ولكنها أقل بكثير مما قدمته للعالم. لذلك أتمنى أن يبقى جو الحوار هادئأ وراقيا لكي نؤسس لحوار وطني فاعل وجدي الهدف فيه هو احترام خير الإنسان وكرامته وآأسف لعدم التمكن من شرح وجهة نظري لأن لدي مشاغلي الكثيرة والنت ظالم في معرفة تفكير الآخر الصحيح وأدعوك يا اخي عمار لحوار صريح ومفتوح بيني وبينك متى تشاء وشكرا لكم والسلام.
عمّار ديّوب  - أمل أن يضاف الجزء الجديد لنفس التعليق لانني لم أرس   |2008-12-15 22:29:29
بخصوص العلمانية، فهي أتّت على أنقاض سلطة الكنيسة وليس الدين أو الكنسية وبالتالي المحارب الفعلي للفكر العلمي والفلسفي والعلماني هي الكنسية ممثلة بسلطتها، وبالتالي ليس صحيحاً القول أن الغرب ولكونه مسيحي وجودت العلمانية فيه، وليس من الصحيح أن الآخر محترم في المسيحية، بل إن الآخر خاطئ وأفكاره مشوهة، وهذا الآخر المختلف كانت تشن عليه الحروب، وبالتالي احترام الآخر والرفع من قيمة الآخر من كان مؤمناً، من دين مختلف، علمانياً، اشتراكياً، رأسمالياً لم يحترم::جزئياً::إلا مع بداية تشكل النظام الرأسمالي وإزاحة النظام الإقطاعي وسلطة الكنسية.
عمّار ديّوب  - الزائرة، عليا، السومري، الشماس:   |2008-12-15 22:24:45
كنت معتقداً أن الزائرة ستوافقني ولكنها خيبت أملي ولكن هذا شانها، وأجدّد رأي قائلاً إما أن نعمل من أجل قانون عام ومدني وللجميع وإما أن نشارك في صياغة طائفية مقيتة لن تكون آثارها إلا كوارث على المستقبل.
أما السومري الجميل وعليا اللطيفة فإنني أشكرهما على هذا الرأي الذي يتبنوه وهو حتماً لديهم قبل قراءة مقالتي وآمل أن يتطور النقاش ويتعزز بفكر منفتح ونيّر بما يدفع سوريا نحو مواطنية فعلية لا كلام في كلام.
وبخصوص كلام عليا هل كل القوانين وضعية، نعم كل ما يكتب البشر حتى لو كان أصله سماوي هو اختيار بشري ، وهذا صحيح ولكن تبقى في هذا الموضع إشكالية ملتبسة، حلها الوحيد في زمن العقل والفرد والإنسان أن يسجل الإنسان ذاته ومن خلال عقله ما يراه مناسباً للبشر.

السيد الشماس حبيب دانيال، أحيّ فيك رغبتك بوجود قانون عام ومدني ويسري على الجميع، ولكنني كنت أرغب منك أن تدفع تفكيرك قليلاً للأمام، بدلاً من أن تدفعه نحو الخلف، فالمسيحية حين ظهرت لم تكن ظاهرة عامة وحورب يسوع وتلاميذه والرجل صلب، وبالتالي ليست حجتك قوية بما فيها الكفاية لرفض العلمانية، وبالتالي كل فكرة جديدة تقابل بكثير من الرفض وخاصةً إذا كانت فكرة عظيمة والتاريخ يشهد على ذلك.
الياس معوض  - إثناء   |2008-12-14 22:00:16
تحية طيبة إلى الشماس حبيب والشماس مارون.
اعرف ان ما تحاولون قوله صعب الفهم على البعض، فالكثيرون ليسوا بمتعمقين مثلكما لا بلأديان ولا بالفكر ولا بالقوانين. لذلك عليكم مراعاة ثقافة بعض الأشخاص. افهم ما تحاولون قوله بعيداً عن التعصب الدين، أنتما تدعمان الفكر المنفتح، ولا تناديان فقط بالدين وهذا واضحٌ في كلامكما. بل ما تحاولان قوله وفعله هو الدفاع عن الطفولة البريئة التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وعن حقها بالحياة، وعن حق الإنسان بالحياة حراً كريماً، لذلك أدعم فكركما وأطلب منكما أن تسألا ربَّ السموات أن يهطل نعمه على قلوب الذين أبتعدوا عنه وهماموا في غياهب الزمان يطلبون عيش حريتهم كما يحلوا لهم. وشكرا
الياس معوض  - إلى الأخوة الكرام   |2008-12-14 21:51:20
عليكم أولا أن تعرفوا شيئاً مهماً وجوهرياً وهو أن كل الأديان في مرحلة من المراحل أخفقت بسبب ممارسات شخصية ، وهذا لا يعني اننا ننسى الجوهر، ونفتش بالقشور. المبدأ الاساسي بالحياة هي الإنسان. هذا الشيء مقدس وهدف وجود الإنسانية. هذا الشيء نجده بالخلق. فالله خلق كل شيء للإنسان، وله ولأجله كان الخلق. أما هدف حياة الإنسان هو عيش حياته بالقرب من خالقه. فإذا كانت الدينات ترفض الإجهاض، أو تقدس الزواج، ذلك لان الله وضع في نفس الإنسان روحه الخيرة، التي ترفض القتل، والعشوائية الفوضوية. لذلك أدم عندما حاول أن يؤله نفسه ويضع الله جانبا هو وأمرأته خطئ وزلت قدمه. لكن الله لم يقف مكتوف اليدين بل عمل كل شيء ليبرهن عن حبه للإنسان، ويعيده إليه. فلا معنى للحياة يا إخوتي إلا بفهم سر الله ومعرفة غاية وجوده على هذه الفانية. لذلك يا أخي سوماري، عليك أن لا تضع نفسك مكان الله وتدعي أنك تملك الحقيقة المطلقة، وتقر بأن العلمانية هي سبيل وغاية تحقيق حرية الإنسان. عليك أن تفهم معنى العلمانية أولا قبل أن تضع كل الأشياء الأخرى على الهامش. لئلا تستيقظ يوما وتجد نفسك على هامش الحياة. فالله يحبك ويريد خلاص نفسك بالقرب منه.
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخ الشماس   |2008-12-14 20:31:25
رابعآ...
(*****)
ب ما أن العرب لا يستطيعوا إستعمال عقوولهم ليخترعوا قوانيين تناسبهم ...
ولأن العرب مدلليين حالون كتير ... وبيحبوا السهرات والحكي على الناس ...
وبما أن ...العرب متعوديين يسرقوا أديان وأفكار وحضارات البشريية ...
إذن...العرب طالع خلقون كتير ....لأنهم لا يستطيعوا يسرقوا العلمانيية ...
لأن العلمانيية لا تناسب مطلقآ للشخصيية العربيية ...
(*****)
الطلاق من أول وأهم حقوق الإنسانيية الشخصيية ...
الإجهاض من أول وأهم حقوق المرأة ...وما حدا دخلو في حياة المرأة ...
والأديان إنتهت وإنهارت في أوربا...إلى أبد الأبدين...
....
.. ..
إبنة الحقيقة  - جواب إلى الأخ الشماس   |2008-12-14 20:29:19
أولآ...
الدين اليهودي بلوة على اليهود...والدين المسيحي بلوة على المسيحيين... والدين الإسلامي بلوة على المسلميين...
ثانييآ ...
وخلال 2000 سنة ....الكنيسة سيطرت على شعوب أوربا...
والكنيسة الكاثوليكية...كانت قوية جدآ لأنها كانت غنيية جدآ جدآ...
لأنها سرقت وسيطرت على جميع خيرات وأراضي شعوب أوربا...
ومات 100 مليون من شباب ورجال أوربا حتى تحرروا نهائيآ من السيطره المطلقه للكنيسة الكاثوليكية...
الكن يسة الكاثوليكية ساعدت العائلات الحاكمة وساعدت على وجود العنصريية بين أفراد الشعب ...
ولحد الأن ... الكنيسة الكاثوليكية ضد العلمانيية في أوربا...
ثالثآ...
من العجيب والغريب...أن في أوربا...مسيحيون سوريا ولبنان... يتمتعوا ويستفيدوا ويطالبوا في جميع القوانيين العلمانيية الأوربيية ... ولكن عندما يرجعوا على سوريا ولبنان... دغري... بيصيروا ضد العلمانيية ... ويرغبون الحياة مع قوانيين دينيية وطائفيية وعنصريية ...
لأن بيولوجييآ... العرب يحبون حياة القبائل والعائلات العربيية ...ويستعملوا الأديان للسيطرة على بعضهم البعض ...
.....
تابع...
إبنة الحقيقة  - إلى الأخ Somari   |2008-12-14 11:06:00
أولآ...
أشكرك جدآ على تعليقاتك ....
أنا كنت سعيدة جدآ عندما قرأت تعليقاتك... لأنني فهمت هذا المقال بفضل تعليقاتك ...
وأنا لا أفهم سياسة وأفكار وأهداف هذا المنتدى ...
و لا أفهم ... لماذا ... يرفضوا نشر تعليقاتي الصريحة ...
ثانييآ...
أرجوا أن تشرح لي ما هو معنى كلمة شماس ... بحثت عليها ولا أجد معناها...
أنا أوربيية من أصل سوري ولا أفهم جيدآ باللغة العربيية...
و عندما أبحث على google traduction ... لا أجد ماذا تعني كلمة الشماس ...
سلامي وتحياتي لك ...
...
:) :) :)
...
somari   |2008-12-14 03:24:20
أخيرا مؤقتا لا يوجد خيارات كثيره: إما أننا جميعا مواطنين تحت قانون مدني لا ينص على أي اعتبار ينتقص من حقوق الناس وحريتهم كبشر ومواطنين ومواطنات... أو أننا ذاهبون بأقدامنا إلى اشد ظلمات الطائفية التي رأيناها بأم العين في كل مكان من مذابح القرون الوسطى الأوروبية وحتى مذابح القرن الواحد والعشرين العالمية!! المذابح التي لا يوجد دين واحد على الارض لا سماوي ولا ارضي لم يرتكبها باسم الله والقيم السامية !!!!
راجيا بحرارة أن لا تقوم الادراة بحذف هذا التعليق ومعتذرا عن طول الحديث
somari   |2008-12-14 03:26:28
وبما يخص انه لا يجب أن يزدري القانون الاديان فهذا امر مفروغ منه. لكن ليس على مقياس رجال الدين بل على مقياس البشر. يعني الزواج المدني هو فوق الديني. والزواج المدني لا يمنع أي شخصين أن يتزوجا في الكنيسة أو الجامع أو أما حجر أو نار!! إلا أن ما يترتب على هذا الزواج وما يضبطه قانونيا هو فقط القانون المدني... هذا هو معناه البسيط والواضح بدون أي التفافات وتعقيدات...
والاجها ض هو جريمة في رأي الكنسيه... وهو واجب في بعض الحالات، وحق في حالات أخرى، ومكروه في حالات ثالثه، ومحرم في حالات رابعة في الاسلام... وهو حق مطلق عند بعض العلمانيين. وحق مقيد عند آخرون..
وليس لراي أحد من هؤلاء ميزة على الأخر حتى إن قال أنها شرعا الهيا.... وبعض التواضع أمام قدسية الحياة ومعانيها تفرض على كل شخص رجلا أو امراة متدينا أو لا دينيا أن يفكر كثيرا في الأمر قبل أن يطلق أحكامه المطلقة بأنها ((جريمه)) ثم يقول ((ولا نقاش حول هذا الموضوع )) في جزم مدهش!! بل ويتمكن من أن يقول ((و من يناقش في مبدأ القتل هذا يشرع كل أنواع القتل من نا حية، ))!! فهل يذكرك هذا يا سيدي بما نسمعه على المحطات المتطرفة!!!
وكما يقتضي المنطق الذي لا يقوم إلا بالعقل الذي تتفق الديانات السماوية على أنه ميزة الانسان عن الحيوان... فإن ((و من يناقش في مبدأ القتل هذا يشرع كل أنواع القتل من نا حية، )) هي مقدمة لنتجية واضحة لا ثاني لها تقول أن من يناقش هو يشرع القتل وهو كالقاتل!! فإما أنه يقتل أو أنه يسجن ويحجر عليه حتى لا يتمكن من أن ((يشرع كل أنواع القتل))!!! فما رأيك بهذا!!

ويتبع
somari   |2008-12-14 03:22:57
واسمح لي: حقوق الإنسان ساهمت فيها أديان أثينا وسومر وأكاد وفارس والتيبت وبلاد الشمس والأزتيك وافكار الحركة المدنية والملحدين والعلمانيين والمسيحيين والمسلمين بالقدر نفسه...
بل إن حقوق الانسان ساعدت اليهودية والاسلام والمسيحية مثلما ساعدت الملحدين والعلامانيين واللادينيين واللاإدريين وغيرهم على التخلص من بعض الآثام الكبيره من التمييز والاضطهاد التي لحقت بها وهي تتحول من علاقه بين خالق ومخلوقه إلى علاقة بين سلطة دينية ودنيوية سخرت كل شيء من اجل السلطة دينية ودنيوية... ولنتذكر المرحلة الرومانية والقرون الوسطى الغربية والقرون الحديثة الشرق اوسطية... وأرجو أن لا تنسى أن أية كنيسة أو مجلس إفتاء لم يعترف حتى تاريخه بدون تحفظ بالاعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ولا تنسى يا سيدي أن بعض افكارحقوق الإنسان سابقة على كل الاديان.. اللهم إلا إذا كنت ترى أن المسيحية خلقت قبل حمورابي مثلا!! بل ربما قبل البشر !!!!!!!! ولولا أنني أخاف من أن الموقع سيحذف مشاركتي لكنت عددت لك شواهد لا تحصى ... وما اصرار اليهود والمسيحيين والمسلمين وغيرهم كل منهم على أنهم شريعة الله إلا أكبر الادلة على ذلك وأصغر منه الكثير مما هو موثق في كتب ومراجع أصليه.....
أما قلبي النابض فلا علاقه له بالمسيحية ولا بالاسلام ولا بشرع الهي أو ارضي!!
أن حضارة الانسان ورقيه تتطلب أن نستمد القيم السامية حيثما وجدناها حتى لو في فم الشيطان.. والشرائع الالهية فيها الكثير من القيم والافكار التي تساعد على حضارة الانسان ورقيه... وفي غيرها وبعيدا عنها الكثير أيضا!! لذلك يجب على المتدينين وغير المتدينينن أن يتوقفوا عن اعتبار ايدلوجيتهم هي مصدر الحقيقة.. الحقيقة هي فقط في حياة الناس وليست في مكان آخر......
ويتبع
somari   |2008-12-14 03:00:41
يا شماس مارون توما المحترم ما رأيك أن تعود أنت إلى أصول التاريخ لنعرف ما فعلته الأديان بالبشر؟؟؟ ولن أقوله حتى لا اجده محذوفا من إدارة الموقع!!
لكن اسمح لي أن أوضح لك أن الأمر لا يحتاج إلى كل ذلك التعب في الصياغة اللغوية.... فقبل الاسلام واملسيحية واليهودية كان البشر هم الطبيعيون... وهذه الاديان ساهمت في رفعهم من مستوى الطبيعي إلى مستوى البشر... والآن وقت أن تساهم غير الاديان في هذه المسيرة الطويلة نحو الانسانية....
أما حرفك الموضوع نحو زواج رجل ورجل وامراة امرأة فإنننا نشاهده يوميا على التلفاز من رجال دين مسيحيين ومسلمين يعجزون عن دفع الحجة بالحجة فيلجأون إلى مثل هذه التعمية والتضليل.
وأما الطبيعي يا شماس مارون فهو أن الضعيف يؤكل ويقتل حتى لا يكون عبئا على غيره... فهل هذا ما تدعوإليه الأديان؟؟؟ الحضارة هي المبتغى لا ما هو طبيعي....
ويتبع.... .
الشماس مارون توما  - somari   |2008-12-12 21:58:52
أيها الاخ لعزيز أرى انك تجهل بعض الأمور والمفاهيم القانونية والتي ترتكز عليها كل القوانين والأعراف الدولية والمدنية، عندما اتحدث عن الشرع الطبيعي لا أقصد الغريزة، لان مفهوم الغريزة ليس له أي صلة بالشرع الطبيعي وكمثال عن الشرع الطبيعي لتفهم ما معناه: أن الزواج قائم بين رجل وامرأة وليس بين رجل ورجل أو امرأة وإمرأة، والاجهاض هو جريمة قتل للطفل وقتل معنوي للأم أي جريمتين ولا نقاش حول هذا الموضوع و من يناقش في مبدأ القتل هذا يشرع كل أنواع القتل من نا حية، وهذا الشرع الطبيعي أساسه الشرع الالهي الذي ليس له علاقة بالدين كما تتصوره لانه مجرد انك تعيش وتتنفس ولك قلب ينبض فهذا شرع طبيعي والهي والا اعترض على خلقك واختر لون عينيك او طولك او اي شيء من جسمك، وما يتبعه من الامور الأخلاقية الأخرى، ولمزيد من معلوماتك ان حقوق الانسان التي تدافع عنها أنت وأنا والأمم المتحدة وجميع الناشطين في هذا المجال، استقت تعاليمها من تعاليم الكنيسة، وأنا لا أتذرع بكلامي لأقول أنه يجب أن يستند النظام العلماني على دين معين انما يجب أن لا يزدرى الدين ويوضع على الرف تحت شعار العلمانية انما يجب ان تستقي التعاليم السامية من الاديان السماوية التي تدافع عن حقوق الانسان وعن المساواة ولا تعتقد أن الذين اتو بحقوق الانسان او مبادئ الحرية والمساواة اخترعوها او اتوا بها من العدم انما هي التي نادت بها المسيحية منذ 2000 سنة ولا تزال تنادي وستبقى، فيا اخي الكريم لا تطلق الاحكام جزافا وعد الى اصول الفكر
somari  - الشماس مارون توما   |2008-12-12 20:12:50
من الصعب قبول هذه الاشتراطات التي تضعها في تصورك للقانون المدني. فأنت هنا لا تفعل سوى أن تفعل الاشتراطات الدينية تحت اسم مدني. مثلما يفعل الآخرون من أديان أخرى.
الاجهاض وحق الاجهاض، وغيرها من المسائل هي قضايا للنقاش ويمكن أن تدرج أو لا تدرج حسب ما يصل إليه النقاش المدني. وليس كاشتراط ديني مسبق. فإذا ما قلنا ((الشرع الإلهي)) ينتهي كل حديث عن المدني. وإذا ما قلنا ((الشرع الطبيعي)) نعود إلى تشريع الغرائز الأساسية لأنها هي الطبيعة الأصلية. أما إذا ما قلنا ((المدني) فنحن نقول بإيجاد أفضل ما يمكننا الوصول إليه في رفعة الإنسان ذكرا وأنثى وطفلا وفي رعاية وحماية حقوقه على قدم المساواة كإنسان. وليس كمسيحي أو مسلم أو يهودي أو لا ديني.
والقانون المدني للأحوال الشخصية لا يجب أن يكون له علاقة بهذه الأمور. بل يجب أن تكون هذه الامور في قوانين أخرى مثل قانون العقوبات. أما الأحوال الشخصية فحصريا في الزواج والطلاق وما يترتب على كل طرف من أطراف العلاقة الزوجية والى أخره..
الشماس مارون توما   |2008-12-12 19:17:54
أريد أن أثني على هذه الأفكار القيمة التي طرحها الاستاذ عمارولكن أريد أن أسأل من أين الانطلاقة:
إن الله خلق الانسان حرا واحترم هذه الحرية التي هي نعمة وعطية منه، وعلى الانسان أن يستعمل هذه الحرية لخيره وخير البشرية جمعاء ولمجد الله. ولكن أريد أن أنطلق من قول احد الفلاسفة ::حدود حريتي عندما تبدأ حرية الاخرين::، انطلاقا من هذا المبدأ لابد من أن ننوه إلى خصوصية مجتمعنا السوري وتركيبته الفريدة بتعدديته الدينية. فالكنيسة تضع قوانينها الخاصة باعتبارها مجتمعا متكاملا يتخطى حدود الدولة الواحدة ليشمل جميع المسيحيين اينما وجدو لترتيب بيتها الداخلي دون أن تفرضه على أحد من غير المسيحيين استنادا إلى مبدأ المساواة بين جميع البشر و إلى احترام وصون كرامة الشخص البشري مهما كان عرقه أو جنسه أو عمره، لذلك كان هذا المبدأ المسيحي نقطة انطلاق وأساس المجتمع الأوربي ليصل إلى درجة من العلمانية التي تصون الانسان، ولكن أوربا لم تحافظ على الخطوط التي وضعتها الكنيسة انما تخطتها لتصبح هذه العلمانية تعد وتخط للشرع الطبيعي والشرع الالهي، من خلال تشريعات تنتهك كرامة الانسان وترتكب جرائم تحت راية العلمانية ويحمي هذه القوانين القانون العلماني الذي انحرف عن هدفه، وكمثال عن ذلك القوانين التي تشرع الاجهاض والقتل الرحيم وهذه جرائم قتل، والقوانين التي تشرع زواج المثليين الجنسيين وهذه ضد القانون الطبيعي والشرع الالهي وغيرها من الامثلة التي لامجال لان تذكر هنا.
واريد ان اشير الى انني طالبت بمبدأ القانون العلماني في تعليقي على مقال حضرة المحامية ولكن قانون لا يتخطى الحدود ويحافظ على الشرع الطبيعي والالهي الذي أشرت إليه والذي يتعلق بالانسان وكرامته وحقه في الحياة، وهذا لا يعني نبذ الدين انما الاستعانة بقوانينه التي تتآلف مع مبدأ المساواة والحرية على كافة الأصعدة حتى أتجرأ وأقول الحرية الدينية .... وأنا اقول ان الكنيسة ليس لديها أية مشكلة مع هذا القانون ولكن المشكلة عند اخوتنا المسلمين الذين يرفضون النظام العلماني رفضا قاطعا.
ولذلك وفي ظل هذه الظروف والى ان يتنشأ الشعب السوري على مبدأ العلمانية فإن قانون الاحوال الشخصية للطوائف الكاثوليكية خطوة الى الامام وليس الى الخلف في طريق تحقيق المساواة على أمل أن نكمل الطريق معا لتحقيق النظام العلماني وفق الشروط التي أشرت اليها وشكرا
الشماس حبيب دانيال  - انا مع قانون مدني يشبه لاقانون الأوروبي   |2008-12-12 15:17:49
أنا ادعم كل فكر حر ومسؤول وواعي هدفه احترام كرامة وقيمة الإنسان وهذا ما نفتقده في كل البلاد العربية وغيرها من دول العالم. لا يمكننا الوصول إلى قانون مدني يحترم الجميع ويحفظ الحريات والاختلاف إلا بمسيرة طويلة وشاملة تربويا وثقافيا وعلى كل الصعد حتى نهيا لهذا الغنجاز الكبير ولكن انا أريد أن أسأل الجميع : هل تعتقدون بأن بلدنا وشعبنا جاهز لهذا العمل الكبير ( باستثناء المؤيدين له وهم قلة ) , هل هناك اشخاص وكادر متخصص ومثقف ؟ لا يجب ان يكون القانون المدني هو غاية ومسعى فقط العلمانيين ؟ هل هم أكثرية الشعب السوري ؟ أين حرية المعتقد والإيمان لكل إنسان في دينه ؟ أليس للمسيحي والمسلم الحق باحترام حريته ومعتقده في القانون أم ؟ الموضوع اعمق مما تعتقدون ويحتاج إلى تربية وتنشئة لأن من أراد أن يبني برجاً ولم يحسب النفقة فسوف يفشل . أوروبا لم تصل غلى هنا بقوة العلمانية بل بقوة المسيحية التي تحترم الحرية وتعطي قيمة للإنسان وتبني حضارة المحبة واحترام التعددية وليس في فكرها ولا حياتها إلغاء للآخر فنحن كسوريين وكمسيحيين ندعو لقانون عادل وليس في فكرنا ما يعارض حرية الإنسان ولكن ضمن احترام حرية الآخرين.
عليا   |2008-12-12 00:44:32
بس بدي علق على العبارة ((وأفضل وجود قانون وضعي مدني يشمل السورين كافة، )) لانو كل القوانين وضعية...... ورجال الدين بيستخدمو هي الصفة لحتى يتركو ايحاء اانو فيه قوانين الهيه ومو وضعيه...
وبالحقيقه القانون الالهي الوحيد هو انو الله سبحانه وتعالى خلق للانسان عقل لحتى يفكر ويدير حياتو ويطورها كل يوم وكل ساعه.....

والقانون المدني هو القانون لوحيد الي بستحق الاحترام لانو يباخد الناس كبشر.. مو كاتباع لدين معين...
عليا   |2008-12-12 00:39:22
والله يا سومري يبدو ما في غيرنا انت وانا بهالموقع بيحكي وبيناقش وما حدا بيرد عليه...
واذا قال كلمه ما بتعجبن بيطفشوه

يالله.... ... عالقليلة بنحرك مخنا شوي
somari   |2008-12-12 00:36:45
وما هي الخطوه الايجابية بقانون طائفي مقابل قانون طائفي؟! :X
وهل المسيحيين ليسوا مواطنين؟ وهل المسلمين ليسوا مواطنين؟
كلنا مواطنين في بلد واحد وكل خطوة باتجاه قانون لكل طائفه هي خطوة تمزق مواطنيتنا....
يعني لا تحتاج إلى برهان :angry:
somari  - المواطنه هي الاساس   |2008-12-12 00:19:16
نعم قوانين الاحوال الشخصية للطوائف تعني فقط المزيد من تكريس الطائفية وإبعاد الناس عن انتماءهم الاساسي للوطن.
الوطن للجميع: مؤمنين من كافة الاديان والطوائف وغير المؤمنين ايضا
ومن حق النساء والرجال فيه أن يحبوا بعضهم ويتزوجوا دون عائق ديني
لذلك الهروب من الحل الصحيح بوجود قانوني مدني ليس مبنيا على دين معين إلى قانون لكل دين وكل طائفه هو هروب من السيء إلى الأسوأ.
زائر/ة   |2008-12-11 01:08:55
على غير العاادة لا أوافق على كثير من مواد نساءسورية هذا العدد
وهنا أوقل ريثما يتحقق المطلب المستحيل بقانون مدني أجد أي خطوة أيجابية مهمة ومنها قانون الكاتوليك هذا ولنطلب أن يكون قانون واحد للمسيحين بالبداية
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8233
عدد القراء: 12628086
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.