Syrian Women Observatory :: SWO

   14/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الخطة الخمسية العاشرة على شام اف ام، 13/3/2010، الساعة 11 صباحا      أيام سينما الواقع في دوكس بوكس على شام اف ام، 11/3/2010، الساعة 11 صباحا      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      فتنة الضوء في الصورة، معرض في صالة الرواق بدمشق- العفيف، 14/3/2010، الساعة 6 مساء      القراءة للأطفال في المنتدى الاجتماعي بدمشق، 11/3/2010، الساعة 6 مساء      احتفال اليونيسيف باليوم العالمي للمرأة، قاعة كريم رضا سعيد بدمشق، 10/3/2010، الساعة 11 صباحا      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      رسم بالضوء، معرض لـ فراس كالوسية في المعهد الفنلندي بدمشق، حتى 15/3/2010، يوميا من 5 حتى 9 مساء      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




هل المشكلة في عاداتنا فقط؟ أم في ضآلة تفكيرنا أيضا؟! طباعة أخبر صديق
ربا الحمود   
2008-12-25

خمس سنوات ارتبطنا فيها, كانت سنوات للدراسة والحب والعبث, سنوات مضت لم نشعر بها أمضيناها معا في الدراسة, لم نترك شارعا ولا حديقة إلا طبعنا عليه أجمل ذكرياتنا, تقاسمنا خبزنا ومصروفنا الذي كان بالكاد يكفينا, وأحيانا كثيرة طعامنا الذي كنا نجلبه من بيوت أهلنا..

أفكارنا الحرة والطامحة بمستقبل ينتظر ارتباطنا جعلنا نصبح اقرب إلى بعضنا, وأصبحت بدوري لا أستطيع الاستغناء عن وجودها إلى قربي, كان يكفيني في حال سفرها إلى أهلها ان اكتفي بسماع صوتها, وهي بادلتني نفس مشاعر الحب والتفاهم.

مضت السنوات الخمس بسرعة ووصلنا إلى مرحلة التخرج, وكان إحساسي يزداد يوما بعد آخر بأنها هي من ارغب بأن امضي حياتي معها كما أمضيت هذه السنوات الخمس بكل سعادة..

اقترب الفحص النهائي لتخرجنا, واتفقنا على الخطوبة ثم الزواج سريعا, رغم وضعي المادي السيئ,  فانا لازلت طبيب أسنان متخرجا لتوي, واحتاج إلى الكثير من المصاريف لأكون قادرا على فتح عيادة لأبدأ بها مشواري المهني, وكذلك هي فقد اتفقنا سويا بعد التخرج ان نعمل معا وسويا..

وبدأنا بأول خطوة لجعل ارتباطنا رسميا وأمام الجميع, ولن أخبركم عن أول زيارة لي إلى منزلها لأتعرف على أهلها, علما أنها كانت زيارة تمهيدية لزيارة الأهل الرسمية طلبا ليدها من أهلها كما سرت عليه العادات والتقاليد, ولم يكن حال أهل نهى بعيدا عن حالة أهلي المادية وهذا جعلني اشعر بالراحة.

كانت زيارتي الأولى لهم  كنوع من الاستجواب والتحقيق عن كل ما يخطر ببال أم العروس, علما أنهم في صورة علاقتنا منذ فترة, ويعرفون عني كل شيء بما فيه كم زوجا من الأحذية امتلك!!

ولم تتوانى والدتها منذ الزيارة الأولى ان تضعني على كرسي الاعتراف وتسألني عما أملك؟ وكيف سأعيش؟  وكيف لنا ان نتدبر امورنا؟

وكنت عند سؤال واستفسار انظر إلى نهى معاتبا بنظرات لم أتبادلها معها يوما, وكأني اسألها وأجيب عنها بنظراتي: "الم نتفق على أن تضعيهم بصورة كل شيء لنّوفر على بعضنا الإحراج والمشقة؟!"

ومضت تلك الاجرءات التقليدية وأخيرا جاء أهلي وتم طلب الخطبة وتمت خطوبتنا عندما لبسنا محابسنا, ولن أخبركم عن مدى سعادتي بهذه الخواتم,  فقد شعرت ان نهى الآن قربي, أكثر من أي وقت مضى..

لم يمض شهر على خطوبتنا حتى بادرتني والدتها في إحدى زياراتي لهم عن ضرورة الإسراع بالارتباط والزواج, علما أننا كنا قد  اتفقنا عند الخطوبة على الارتباط بعد سنتين على اقل تقدير, وكانت حجة الأم بأن ألسنة الجيران بدأت تتلكم عنهم بالسوء, وكم استغربت هذا الحديث, فقد ارتبطنا بعلم الأهل لخمس سنوات وخارج محافظتنا, ولم يكن هناك من مشكلة, والآن عند خطوبتنا أصبح ارتباطنا الرسمي مشكلة!!

كان فرض الزواج السريع علي أمرا صعبا, فانا لم أتحضر لهذه المصاريف بعد, وكنت لازلت في  خضم سعادة ارتباطنا الوردي..

بدأت باستجماع أفكاري فقد كان علي ان ابدأ البحث عن منزل للأجرة لنسكن به, وفاجأني أخي الأكبر بأن استأجر لي منزلا رخيصا وصلت أجرته إلى 6000 شهريا وقد دفع لي أجرة ستة اشهر مقدما هدية عرسي, وبذلك أصبح المنزل جاهزا..

حملت هذا الخبر إلى محبوبتي وكنت احلم بأني سآخذها من يدها ونذهب سريعا لنعاين حلمنا الصغير..

ولكن كانت هناك الأم ومن جديد.. لتذهب معنا وتعاين حلم ابنتها.. الذي حولته إلى حضيض عندما بدأت برشق التهم والتعليقات الغير مرغوبة على سوء اختياري للمنزل فلم يعجبها لا المنزل ولا المكان الذي يقع فيه وكأنها هي التي ستسكن في المنزل وليس ابنتها..
لم اعر لتعليقاتها اهتماما بقدر ما أقلقني صمت نهى عن المنزل..
لماذا لا تعطي رأيها؟ ولماذا كل هذا الهدوء..
لم أفكر بالموضوع فقد اعتقدت حينها ان نهى تحاول تجنب أي اصطدام مع والدتها..
خطوات جديدة باتجاه ارتباطنا.. كان أولها الاتفاق على الشكليات التي تترافق مع عقد زواجنا
وكانت هذه الشكليات هي نفسها الإشكاليات التي كادت ان تودي بارتباطنا..
بدأ حلمنا يتلاشى من بداية هذه شكليات هذه الارتباط..
رغم ان أول جملة تلفظ به الأهل بين بعضهم: "اعتبروا البنت بنتكن  واللي بتفصلوه هي بتلبسوا"
وكان أولها: الاتفاق على شراء الذهب.. وفاجئني طلبهم  بمبلغ (50000) ألف ليرة على الأقل, وأنا لا أملك مما طلبوا قرشا واحدا..

حاولت إقناع والدتها باعتبار ان نهى فضلت الصمت كعادتها بأن الذهب شكليات لا طائل منها وان نكتفي بقطعة ذهبية إلى جانب الخواتم, ولكن كنت كمن يوقد النار في الهشيم, فما طرحته كان بمثابة إهانة للعائلة حسبما أوضحت أم نهى..

وكان المنقذ هذه المرة هي والدتي التي خلعت من يدها سوارا ذهبيا قديما لم أتذكره إلا وهو في يد أمي, لتقول بأنها خبأتها لهذا اليوم  ولم ترى أي غضاضة من طلب أهل نهى واعتبرت الذهب قيمة لهم ولابنتهم  بعكس ما نظرت للموضوع تماما..
 فما نفع الذهب إذا كنت لا أملك  ثمنه؟
وان كنت سأجعل من أمي تبيع ما ملكته لأكثر من أربعين عاما, لأجل ما تعتبره نهى وأهلها.. قيمة, وأية قيمة هذه؟!
وكيف لنهى ان تقبل بهذه الإجراءات؟!

 حاولت ان أناقشها بان هذه الأمور لا تقدم شيئا في ارتباطنا العزيز على قلبينا, وفاجأتني وربما صعقتني بطريقة تفكيرها تماما.. فقد كنت أتكلم في واد وهي في واد آخر تماما,  فما اعتبره شكليات كان برأيها يساوي مقدار ما أكنه لها من حب وتقدير!!

وتم شراء الذهب الجديد, ببيع الذهب العتيق.. وعدنا إلى ما تبقى من شكليات, او حسب رأيهم قيمة لهم ولابنتهم..

حاولت ان اشتري ما تيسر لي خلال ستة اشهر من عملي ضمن عيادة خاصة كوني أجلت مشروع فتح العيادة بعد إنجاز مشروع زواجي, فاشتريت غرفة للنوم سيئة الصنع, وضمن إمكانياتي المتواضعة جدا,  بعد ان رفضت نهى ان نؤجل شراء الغرفة إلى ما بعد الزواج, وحاولت شراء النذر القليل بعد إقصاء الكثير من قائمة طلبات نهى وأهلها, وكنت عند كل زيارة لها اشعر بأنها تبتعد عني فكريا لتتمسك بقيم وعادات لم تعتد هي أصلا على الخوض بها, فهل هي حقا نهى التي عرفتها طيلة خمسة سنوات, عدا عن اكتشافي الأخير بأنها ضعيفة او ربما معدومة الشخصية بوجود أهلها وعلى الأخص والدتها..

وأصبح منزلنا شبه جاهز بعد مرور أكثر ستة اشهر على السعي لتأمين أولويات منزل جديد, مع العلم ان أهل نهى لم يساهموا بقرشا واحد او أي مساعدة مادية تخص منزل ابنتهم الجديد, إلا عدة قطع ذهبية تم إهدائها لها ضمن خطوبتنا..

ولم يتبق على موعد زواجنا إلا عقد القران والاتفاق على المهر من مقدم ومؤخر صداق, وكنت استبعادا لأي مفاجئة قد اتفقت مع نهى وبشكل جاد ولا يقبل النقاش على ما سيتم الاتفاق عليه عند قدوم كاتب المحكمة لعقد القران..

وكانت الطامة الكبرى, وربما كان الذنب ذنبي,  فقد كان علي ان أخمن ان نهى ضعيفة الشخصية أمام أهلها, وان ما اتفقت به معها قبل ساعات ذهب مع الريح..

فقد اتفقت معها عل تسجيل مقدم مقبوض (100000) ومؤخر صداق بمثلها تماما وكان اتفاقنا ان رابطنا هو في النهاية اطهر وأغلى من أي مبلغ يتم وضعه على ورق..

وكانت سعادتي حينها عارمة لأنها عندما تكون معي تعود نهى طبيبة الأسنان الواعية والمثقفة والتي لا تنحدر إلى مستوى الشكليات..

ولكن.. وكما نوهت ذهب اتفاقنا هباء عندما استلم الجلسة الأم والأخ الأكبر لها باعتبار ان والدها متوفى.

 وحين سأل كاتب المحكمة عما اتفقنا وقبل ان أتفوه بكلمة كان صوت أخاها الأكبر ينطق بما التف به رأسي, وكان علي الصمت والقبول لان أي اعتراض في تلك اللحظة, كان من الممكن ان يؤثر على أهم إجراء في ارتباطنا الذي فقد كل قدسيته واحترامه لدي..

لم اشعر أثناء عقد القران إلا أنني ضمن جلسة مالية لإحدى بورصات الأسهم, فقد سجلوا علي مؤخرا بمليون ليرة ومقدم مقبوض بـ (100) ليرة سورية فقط..

لفني دوار, وابتعدت بنظراتي عن أهلي وأخوتي فقد غدوت بنظرهم صغيرا جدا عندما أخبرتهم بأنني اتفقت مع نهى..

انتهت تلك التمثيلية ولم اشعر حينها إلا بثقل ينوء على كاهلي, وإعدام لكرامتي التي أهدرت عند تفريط نهى لها.. نهى التي منحتها قلبي وحبي وثقتي وكل ما املك وهي لم تكن بقادرة على منحي أي إحساس بالمسؤولية او حتى احترام اتفاقنا باعتبارنا أصبحنا للان زوجا وزوجة..

نهى التي ارتبطت معها لخمس سنوات تبادلنا خلالها أسمى العواطف والمشاعر الإنسانية, ودون ان نفكر كم هو خطير ما نقدم عليه لوجود ثقة عمياء بمشاعرنا واحاسيسننا.. ولكن حين الزواج أصبحت كأي فتاة تتزوج زواجا تقليديا وتتمسك بكل ما يفقد هذا الزواج من مضمونه.. وكأنها تتعامل مع رجل غريب  تعتبره فرصة لها.. عليها ان تقتنص منه كل قرش يستطيع تأمينه لزواجها..

بقيت لمدة أسبوع غير قادر على النظر في وجه نهى ولا حتى سماع صوتها, ولكن شوقي الساذج أعادني إلى حضها راضخا مشتاقا لوجهها, لكن هناك شيء ما في داخلي يجعلني اخفي شيئا يشبه الحقد..

وتحسنت العلاقات العائلية من جديد, وقبل أسبوعين من ارتباطنا النهائي المزعوم, فاجأتني والدتها من جديد بأنني قد نسيت ان أعطي نهى ثمن ملبوس؟!
وماهو الملبوس يا نهى؟
 وهل أنت عارية من الثياب؟!
وهل عليك ان تشتري ثيابا جديدة وأنت اعلم بوضعنا وما آل إليه حالي؟

حينها فقط لم يتلعثم لسان نهى كعادتها أمام أهلها,  بل على العكس أخذت تستحضر لي قصصا وأمثلة عن صديقاتها من هنا وهناك.. وهي على علم بالحالة المالية المزرية التي وصلت إليها, ولكن لم يعنى لها ذلك شيئا, وكأنها امرأة أخرى غريبة عني تماما..

حصرت عقلي كثيرا لأجد أحدا لم استدن منه بعد.. وكان لي صديق ان عرض علي مبلغ عشرون ألفا شرط أن أرد المبلغ له بعد ستة اشهر سبع وعشرون ألفا, وكان علي القبول لأنهي هذه المهزلة..

وكرجل مغلوب على أمره أعطيت النقود لنهى والتي لم تتوانى عن صرفها كلها في يوم واحد, وما أثار حفيظتي أكثر أنها لم تشتري لي أي شيء من هذه النقود..

وحين قلبت ما اشترت من أغراض راودني شعور سيء سرعان ما طردته من ذاكرتي, وهو ان هذه الأغراض لا تساوي قيمتها عشرون ألفا..
فأين ذهبت النقود إذا؟!

انتهت كل ما فرضته علينا عاداتنا وتقاليدنا البالية, ولم يتبق إلا يوم غد لأخذ زوجتي إلى منزلنا مع فواتير طويلة من الديون التي كلفنا به ارتباطنا..

كنت اجلس بهدوء, وأفكر بما مر علي من هذه التجربة.. وبما أقرأ واسمع  بأن النساء يطالبن بالحرية والمساواة بين الرجل والمرأة  في كل شيء, لكن بدون التنازل عن أي موروث اجتماعي!..
ان النساء ينتقدن المجتمع والقوانين والأعراف, وهن الأسرع إلحاحا لتطبيقها وعلى أنفسهن أولا..
فكيف لهن برفض مالا يتناسب مع تفكيرهن والأخذ فقط بما يناسب عقولهن؟..
إذا كانت نهى الطبيبة المثقفة والمطلعة تعود أدراجها لتتزوج كما مثيلاتها الغير متعلمات, فلن ألوم والدتها أبدا عندما وضعت شروطا معينة لابنتها التي أصابها الصمم, ولم تعد تسمع نداء العقل والمنطق والواقع!

وكيف لي أنا كرجل ألا انظر إلى المرأة التي تعاملت معي بمادية إلا كقطعة من قطع هذا المنزل,. الذي كلفتني هي أيضا أكثر من غرفة النوم وأكثر من أي غرض من أغراض المنزل..
أفكر الآن مليا ان أتعامل معها بلؤم وحقد شديدين..

أفكر ان أحاسبها ابتداء من يوم غد,  وهو أول يوم لزواجنا عن كل قرش تصرفه هنا وهناك..
سأجعلها تبدأ بالعمل فورا لتساعدني بهذه الديون المتراكمة, بل لتحمل جزءا كبيرا هي كانت سبب وجوده في بداية حياتنا, والتي كلفتني تنازلا عن كبريائي وكرامتي أمام الجميع, عندما بدأت بالاستدانة من هنا وهناك..

سأجعلها تدفع ثمنا غاليا مما اعتبرته مهرها وقيمة لها ولأهلها ..

لقد أصبحت لدي قناعة الآن ان مشكلتنا ليست فقط في القوانين بقدر ما هي مشكلة في طريقة التفكير.

ومشكلة الزواج ليس بوجود المهر كشرط أساسي للزواج بقدر ما هو مشكلة أساسية لازالت المرأة غير قادرة على تجاوزه وإهماله واعتباره كان لم يكن..


ربا الحمود، (هل المشكلة في عاداتنا أم في ضالة تفكيرنا) هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
محسن   |2008-12-30 18:39:12
ليس حقدا بقدر ماهو شعور بالقهر المشكلة ليست بمال بقدر ماهي تسيير لرغبات من ليس لهم طرف بذلك
دائما الممراة لاتستطيع مجابهة احد لاامها ولاابيها ولااحد واانا استطيع ان اغفر لزوجتي ضعفها لانهم صراحة قد يمنعون زواجها الان ومستقبلا وعند كل مرحلة صراحة الاهل دائما يتدخلون يصيوك بالقهر والحزن بل والكراهية لكل الزواج
الكاتبة وضعت الملح على الجرح هذه القصة دائما تحدث في الزواج وان قررت الفتاة ان تخالف فلابد انها تتنازل لوجود شيء يمسكه الرجل عليها فلابد انها كذا وكذا وكذا
رشيد  - زفوا العروس   |2008-12-30 16:14:07
يبدو أننا لن نخرج أبداً من الثنائية، وهذا ما يبدو واضحاً في العنوان، فالسبب إما......و إما........، وهكذا لا يكون لدينا مجال لعشرات الاحتمالات والأسباب الأخرى، التي قد تأتي فرادى أو تجتمع معاً لتعطينا سبباً منطقياً لما حصل.
ولكن سأستخدم نفس الثنائية هنا حتى نعرف صعوبة اختزال المعطيات والأسباب التي أوصلتنا إلى هنا.
هذا الشاب كاذب، لأن هناك حبكة قصصية في أقواله، وهو يحاول أن يوهمنا بأنه ضحية بشكل ما، حتى نتعاطف معه، ونبرر له ما سوف يتصرفه لاحقاً بحق زوجته.
وإذا لم يكن كاذباً فإنه أحمق، والحماقة أعيت من يداويها، فكل ما قاله إن كان حقيقياً يدل على ذلك، فبعد سنوات من المعرفة والحديث بكل شيء من طأطأ وحتى السلام عليكم (وعليكم السلام، أهلين)، ويتفاجأ بأمور من المنطقي أن يكون الحديث قد تم بها مئات لا بل ألاف المرات، وإذا كانت حبيبته أخبرته شيئاً آخر، فهي إذاً كاذبة، وبالتالي هو لن يمانع بالزواج من كاذبة، فإذا لم تكن كاذبة يكون هو كذاباً وإذا كانت هي كاذبة يكون هو أحمقاً. (شو فهمنا؟).
أما بالنسبة للحبيبة، فلا أتصور أنها قد تفاجأت بطلب أهلها، فهذا الموضوع لا يولد من فراغ، فهي تعرفهم ولكن على الأغلب، وفي حال صدق الحبيب، فإنها لا تمانع ومنذ البداية أن تأخذ مهراً كبيراً وعرساً أكبر، فإما كذبت عليه حتى تباغته ولا يناقشها كثيراً ويقبل، وإما أخبرته وبالتالي فهو يكذب علينا هنا (شو فهمنا للمرة الثانية؟).
أما أهم الأسباب لما يحصل، فهو تلك الأيدي الخفية، التي تشترى فستان عرس لفتاة في سنوات عمرها الأولى، ويكرر أصحابها بلا كلل ولا ملل، ::عقبال ما نشوفك بفستان العرس::، ::وشوفو ما أحلاها متل العروس::، و::بأقل من مليونين ما بجوزها::، إلى آخر تلك الكلمات والتصرفات.
ببساطة، لقد شربتها بالملعقة، جرعة بعد جرعة، وتغلغلت في مسامها، حتى ظنت أن هذا جزء طبيعي من تكوينها، وبدونه فهي ناقصة، وإذا تخلت عنه فهي ستندم يوماً ما، كما ندمت جارتنا وعمرها الآن أكثر من ستين عاماً، وهي تقول أن الخطأ الأكبر الذي ارتكبته في حياتها أنها لم تلبس فستان عرس.
منار   |2008-12-30 14:53:47
في مثل هذه الحالة المطروحة من قبل الاستاذة ربا، من المفروض على نهى منذ البداية ان تناقش الموضوع بشكل جدي مع اهلها ما دامت متأثرة بارائهم الى هذا الحد.
مع ان وجهة نظري الخاصة انها انها اخطأت بالتصرف لان الحب و التفاهم معا من اجمل و اسمى اسس الحياة الزوجية الناجحة و المستقرة. و من المفروض مراعاة احوال الشخص الذي احبته و احبها خلال هذه الفترة الطويلة لانها على الغالب حالة معظم الشباب المتخرجين . و ان وجود شخص يحبك بصدق و اخلاص ليس بالامر السهل في الحياة.
و لكن بالمطلق، و من الحالات الكثيرة الملحوظة في الحياة اليومية ان تساهل اهل الفتاة في المهر و غيره قد يؤدي الى فهم خاطئ انهم يرخصون بابنتهم (مع ان الانسان ليس بسلعة تباع و تشترى) و هذا بدوره ينعكس على حياتها فيما بعد من ناحية عدم تقدير زوجها و اهله لها كما يجب على مبدأ :
من أخذ البلاد بغير حرب يهون عليه تسليم البلاد
زائر/ة   |2008-12-27 12:46:28
ومين هي اللي بترضى تتجوز بلا دهب ومصاري وحفلة وبطيخ مبسمر
كلهن متل بعض وقت الجد بيقلبوا عفاريت متل امهاتهم
laila   |2008-12-26 20:13:24
أعتقد أن العلاقة بين تغيير القوانين والقدرة على الصمود الفعلي في وجه الموروث القفافي التمييزي المتأصل في الأعماق والذي حقيقة أرفضه قلبا وقالبا و في الاتجاهين، هي علاقة وطيدة جدا...

فحين تدعم القوانيكافة السلوكيات الاجتماعية التمييزية العجب يصبح أسسا حين ننسى أن هذا التمييز جزء أساسي من التربية الغير مباشرة للطفل/ لة وأن الكثير من الطفلات سيكبرن وفي أعاقهن افتقاد للأمان وإحساس باللااستقرار ، عدم القدرة على اتخاذ أي قرار ما يلق المباركة والتهليل من الأوصياءعليها رغم أن ذلك قد لا يتجلى بوضوح إلا لحظة الصفر، لحظة المواجهة الحقيقية، وأن يقبل مثلا شاب تأمين كل ما يتناقض مع مفاهيمه ومبادئه لتكريس مفهوم الحب المريض...

لنجد أنفسنا كما في كل مرةندور ضمن ذات الدائرة المغلقة وهي أن قضايا المرأة هي قضايا المجتمع بأسره

مؤكد أنني لست بصدد الدفاع عن الحال الذي وصلت إليه هذه الفتاة، ولا الاعلان الأسى لحال الشاب

ولكن هي تصمت بتمعن، وهو يرضخ بامتعاض
والدته تدعمه ماديا ومعنويا
ووالدتها تدعمها بكل ما تتمكن للحصول على أفضل مكتسبات مادية ومعنوية قبل أن تصبح جزء من ممتلكاته قانونيا واجتماعيا....!!!!!
والنتيجة الجميع في حالة خشارة فاحشة أخطر نتائجها تلك الي ستنعكس على الجيل القادم.،

أعتقد أن الطريق الوحيد للوصول إلى حياة تشاركية زوجية فعلية عامة أن تتعدل قوانين الأحوال الشخصية فتدعم بناء استقلالية أفراد الأسرة تدريجيا ليصلوا إلى البلوغ النفسي مع بلوغهم سن الرشد القانوني.
وماعدا ذلك ستبقى التشاركية الفعلية ليست إلا طفرات هنا وهناك لدى أشخاص دفعوا ثمنها على كل المستويات وبشكل شخصي جدا من حياتهم الخاصة وتجربتهم الخاصة.
شام  - المصالح المادية تغلب كل القيم الانسانية   |2008-12-26 17:51:56
انا عشت قصة حب مع شاب في الجامعة استمرت خمس سنوات
كنا ندرس سوية
وساعدته كثيرا حتى تخرج من الجامعة وقد تخرجت قبل منه بعامين وعملت فورا لأني معدلي كان جيد
وانتظرته الى ان انهى خدمة الالزامية وعاد وكان قد بقي لديه مادتين للتخرج كنت معيدة في نفس الكلية ساعدته حتى تخرج وكنا سعيدين جدا وكنت سعيدة بأني اقدم المساعدة للرجل الذب احببته
كنت أساعده ماديا بكل شئ
حتى أنني عملت جمعية بدون علم أهلي وقدمتها له ليبدأ بتجهيز غرفة في الضيعة لنسكن بها
وبعدما تخرج وتعين في احدى المديريات اشترى بالجمعية موبايل فخم من احدث الأنواع دون ان يعلمني وأحب زميلته في الدائرة وكانت ابنة ضلبط مسؤول توصلها سيارة الى العمل وتأخذها
أحبها وأحب سيارات الجيش الفخمة التي كانت توصلها وارتبط بها دون علمي وقد سمعت من أصدقاءنا بأنه تزوج ولم أسأله لما فعلت ذلك لكنه اتصل وقال بأنه يحبني ولكن الحب في هذه الأيام ما بيشبع فقد أحب هذه الفتاة الجميلة لأن والدها أمن لهم بيت وسيارة توصلهم للعمل يوميا
لن أخبركم عن ردة فعلي فأنتم أدرى عندما قال لي نصيحتي لكي أبحثي عن رجل يعيشك برغد ويكون رجل غني يستطيع اسعادك ويؤمن لك كل شئ
ما رأيكم؟؟؟؟
زائر/ة  - هادي   |2008-12-26 13:24:17
والله ياربا معك حق انا صار معي تقريبا نفس وهلق فيقتي فيي هداك الشعور بأني مغلوب وضحكت عليي
للاسف نساءنا سيطرت عليهم القوانين البالية وبدأؤا يتعاملون بالاستناد اليها
مودتي الكبيرة لك اسستاذة ربا
ماتطرحينه ينم عن جرأة لم ارى لها مثيلا الا نادرا
ويدل على عمق الطرح

وشكرا لنساء سوريا
مودتي الخالصة للجميع
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8155
عدد القراء: 12530442
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.