إن نضال النسويات من أجل جذب أنظار المجتمع إلى المعاملة التمييزية التي تقع النساء تحت وطأتها، أدى إلى حركة ارتجاعية تم بموجبها خلق اسم "بغض الرجال" للتعبير عن استياء النسويات من الرجال ومن النظام البطركي، إن تسليط الضوء على "بغض النساء" جعل بعض الرجال يطلقون على النسويات اللواتي أبرزن ذلك البغض صفة "كارهات الرجال"؛ وترى كريستيان بأن استملاك، أو تأميم، رسالة ما وكأنها ملك لفئة دون غيرها، هو سلاح فعال في يد المضطهد (بكسر الهاء).
|