Syrian Women Observatory :: SWO

   17/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




من كان بلا خطيئة فليرجمني بحجر... طباعة أخبر صديق
حنان عارف   
2008-12-27

أثناء شهر رمضان الماضي اتخمنا بالمسلسلات السورية لاسيما ذات البيئة الدمشقية القديمة والتي ترسخ لقيم وتتغنى بعادات لم تعد موجودة أصلا في حياتنا وبعضا منها نحمد الله ع اختفاءها كتلك التي تتعلق بالمرأة ومعاملتها كأساس في المنزل أو هي مجرد أداة لصنع الأولاد ثم الاعتناء بهم؟!

لا اعرف لماذا لازلنا نمجد أبطال هذه المسلسلات ونحاول تقليدهم في حياتنا اليومية كيف كان أبو عصام رجال بحق عندما طلق زوجته سعاد في باب الحارة لأسباب تافهة وغيرها كثير وكيف يحق للرجل الزواج بأكثر من واحدة ووو.... وهنا أحب لفت النظر إلى المسلسلات التي تمثل البيئة البدوية لتعيدنا إلى الوراء عقود في الوقت الذي سبقنا به الغرب بأشواط ونحن لازلنا معجبين برجولة الفتى الشرقي وفحولته ففي احد المسلسلات رأينا كيف أصبح ابن عجلان على كل لسان في القبيلة وموضع سخرية واستهزاء لأنه قبل زوجته المريضة ع وجهها ولأنه كان يجلسها معه ع مائدة الطعام ليأكلا سوية بينما كانت العادة أن تنتظر المرأة حتى ينهي الزوج طعامه ثم تأكل بعده...
بعد رمضان عدنا لحمى كانت اجتاحت الوطن العربي قبله وهي المسلسلات التركية المدبلجة متمثلة بمسلسلي نور وسنوات الضياع.... وكيف انتقل هذا الشاب العربي من الإعجاب بأبطال البيئة الدمشقية إلى درجة تقليد طريقتهم بالكلام الآن أصبح كل فتى يشبه نفسه بمهند حتى ينال إعجاب الفتيات وأصبح الجميع بقصة الشعر نفسها ونمط الملابس نفسه وبدأنا نسمع بحوادث الطلاق والخلافات بين الأزواج بسبب مهند ونور وكل امرأة تريد من زوجها أن يتحول بين ليلة وضحاها إلى مهند ويعاملها كما يعامل مهند نور غير مدركين أن لا وجود لمهند هذا إلا في المسلسل وربما يكون في حياته العادية كأي رجل عادي أو ربما أسوأ.
و الآن عود على بدء وبقوة أكثر ولكن وللمرة الأولى يلفت نظري أن احد هذه المسلسلات وقد انتهى عرضه مؤخرا "لا مكان لا وطن" يقدم موضوعا على قدر كبير من الأهمية وهو جرائم الشرف والملاحظ تعلق مشاهدينا بالمسلسل والتعاطف الكبير مع بطلته التي أحبت ومارست الحب مع حبيبها ومطالبة القرية بكاملها بقتلها لدفن عارها معها بينما شهدنا حاله مماثلة في المسلسل المحلي " أهل الراية " الذي يمثل البيئة الدمشقية القديمة أيضا وكيف أقدم زعيم الحارة وكبيرها على قتل ابنته البكر بسبب وشاية من زوجته الثانية على أساس أن هذه الفتاة قد مارست الرذيلة ولم تشفع لها عنده بكاؤها ولا طفولتها وبعد مقتلها كبر في عيون أهل الحارة أكثر على اعتبار انه تخلص من عاره.
وجدت التعاطف الكبير من قبل شارعنا لكن هل كان هذا التعاطف مع الفتاة التركية المذنبة" بنظرهم " ولم المح التعاطف مع الفتاه الشامية البريئة؟
ولكن هذا التعاطف هل كان مع الفتاة كبطلة مسلسل أو مع الممثلة أو مع الشخصية التي تؤديها أم مع الموقف بشكل عام الذي فعلا يدعو ليس إلى التعاطف فحسب بل إلى الاحتقار والاشمئزاز من موضوع جرائم الشرف!!
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا... لما تعاطف مشاهدنا مع بطلة المسلسل بينما لو كانت هذه الفتاة واحدة من مجتمعنا لقامت الدنيا ولم تقعد ولنفذ فيها حكم الموت بدون أي رادع أو ضمير وهذا ما حصل ويحصل دائما على الرغم من كل الأصوات التي تنادي في الآونة الأخيرة لإعادة النظر في قانون جرائم الشرف ولكن لا نلحظ آذاناً صاغية لها.
أليس من المعيب أن تصنف دولة تتجه نحو العلمانية كسوريا في المرتبة الخامسة عالمياً والرابعة عربياً في انتشار جرائم الشرف، حيث إن عدد الجرائم المرتكبة بداعي الشرف في الأعوام الخيرة وصل إلى 200 -300 جريمة؟
مع ذلك فحال البلاد العربية جميعا ليس أفضل حالا من سوريا فالأردن على سبيل المثال تشهد نسب جرائم الشرف تزايد كبير ويصل المعدل السنوي للجرائم الواقعة بدعوى الدفاع عن الشرف حوالي 25 جريمة قتل.
فهناك إذا أكثر من 5000 امرأة وفتاة تقتل كل عام باسم الشــرف.. والأسباب تختلف بين إقامة علاقة جنسية، التحدث مع شاب، الفرار من المنزل، الزواج بشاب من غير ملة ودين، رفض الانصياع لأوامر الأهل، وحتى إن بعض الضحايا قتلن بسبب "تعرضهن للاغتصاب" كعقوبة لهن....!
والمضحك المبكي أيضا هنا أن الأردن في مقدمة البلدان العربية تأثرا بالمسلسلات التركية فقد اخبرني صديق لي يعمل في السجلات المدنية الأردنية انه بالرجوع إلى هذه السجلات تبين
أن ما بين 50 إلى 70 مولودا من بين 288 من المواليد الجدد في الأردن، سجلوا بأسماء "يحيى، ولميس، ومهند، ونور، وأنور ودانا".
وليس مبالغة إذا تحدثنا عن حجم الأثر الذي تحدثه المسلسلات التركية المدبلجة على الشارع الأردني، حتى أن الشباب أصبحوا يرغبون في الزواج بفتيات تشبهن "لميس" و"نور" يصفقون ويهللون للميس ومطالبين الفتيات الأردنيات بالتشبه بها متناسين بالوقت نفسه أن هذه الفتاة "لميس" قد أنجبت بلا زواج وقد هلل الشارع الأردني بهذه المناسبة وأطلقت العيارات النارية
 بالرغم من التقدم العلمي والحضاري الذي شهدته المملكة منذ تأسيسها عام 1921، إلا أن هناك تقليد لازال منتشرا في الريف والمدينة رغم تحريمه شرعا لأنه يلحق "الاثم بجميع الأطراف المشتركة بإجرائه" وهم (الزوج والزوجة والطبيب الذي يجري الفحص ويلحقه عقوبة تعزيرية)، وهو مراجعة المركز الوطني للطب الشرعي في عمان وشمال وجنوب المملكة من اجل تقديم طلب لفحص العذرية لمجرد عدم ظهور علامة العذرية (النزف الدموي نتيجة تمزق غشاء البكارة) عند أول اتصال جنسي.
وذلك انصياعاً لمواريث مجتمعية بالرغم من مخالفتها للشرائع السماوية والحقائق الطبية,إلا أن القانون لا يعاقب أيا من أطرافه وكذلك لم تتقدم أي جهة تشريعية للمطالبة بوقف إجرائه. بعض الحالات جرى إجراء فحص العذرية لها بالمركز لإثبات عدم تعرضها لاستغلال جنسي لتغيب الفتاة عن منزل ذويها أو لتعرضها لاغتصاب أو أي نوع من الاستغلال الجنسي تحت ما يعرف باسم "جرائم الشرف".... تكفي مجرد شبهة للحكم على الفتاة بالموت "بالرصاص، بالذبح، بالطعن، بتقطيع الأوصال، بالخنق، بالسم، بالرجم وبدفنها حية!" لغسل عار العائلة. جريمة الشرف هي جريمة بلا شرف. جريمة الشرف هي جريمة ضد الإنسانية وليس لها أي مبرر أخلاقي أو ديني أو أي مبرر آخر... لن نستطيع أبدا أن ننسى هدى أبو عسلي.. إلا أنها ليست الوحيدة التي حزت سكينُ التخلف عنقها، أو اخترقت رصاصاتُ الذكورة قلبها..ففي كل يوم نسمع عن هدى ابو عسلي جديدة كما أن (سوريا) او (الأردن) ليستا المناطق الوحيدة التي (اعتادت) قتل النساء.. وبما أن الحالة متفشية في الوطن العربي ككل لذا آن الأوان الآن لنقول: لا لجرائم قتل النساء! لا لتخفيف العقوبة على القاتل أيا كانت أعذاره!
ولن نكون الأوائل في هذا. تونس سبقتنا وألغت المادة المتعلقة بجرائم الشرف .بل وضعت نصا يفيد بتشديد العقوبة إذا كان الزوج هو الفاعل، لرابطة الزوجية!
وفي سوريا مفتي سوريا الشيخ احمد بدر حسون طالب بإجراء تعديلات في الأسباب التي تمنح حكما مخففا في "جرائم الشرف" وسط تحذيرات من فتح "باب الفاحشة" بعدما سجلت الملفات القضائية في البلاد ارتفاعا في الجرائم المأساوية القائمة على أساس غسل العار.
ويأتي الملتقى الوطني الأول حول جرائم الشرف بسوريا الذي أقامته الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي العدل والأوقاف، بهدف تطويق ظاهرة مرعبة هي القتل تحت ذرائع تمس الشرف بالدعوة إلى إلغاء مادة في القانون السوري تبرئ مرتكبي جرائم الشرف، وتوسيع مجالات الزنا التي يعاقب عليها القانون.
إذ يذكر أن المادة 548 من قانون العقوبات السوري تعطي الرجل الذي يقتل زوجته أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته بداعي "الشرف"، حق الاستفادة من العذر الذي يجعله في حكم البريء، أو الاستفادة من الحكم المخفف إذا فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته في حالة مريبة مع آخر، تشترط التلبس للعمل بها". كما أن المادة 192 تنص على تخفيف الحكم بناء على اعتبارات الشرف.
جميعنا نشعر بالأسى والحزن كلما نسمع عن فتاة قتلت من قبل أب أو أخ صغير لا يعرف ماذا يفعل أو عم أو خال والعذر الذي هو دائما أقبح من الذنب "جرائم الشرف"؟
عن أي شرف يتحدثون؟! ولما يلصق الرجل شرفه بالمرأة أمه كانت أم أخته أم ابنته أو زوجته أم أم أم؟!
من أعطاه هذا الحق الإلهي بسلب حياة؟.
هل هو الله؟ أم القانون؟ أم المجتمع؟ أم أم أم؟
لماذا لا يهتم الرجل بشرفه الخاص ويدع للمرأة شرفها كلاً يحافظ عليه كما يريد
لما يعتبر الرجل انه بحجره على الأنثى التي تخصه كجارية انه يحافظ على شرفه؟! لما حصر مفهوم الشرف بهذا المجال الضيق اللعين...
أليس الكذب السرقة الخيانة........ من الشرف؟
أم أن الرجل يستطيع أن يكون سارقا قاتلا خائنا الخ الخ إلا انه يحافظ على عرضه كما يقولون من أن يمسه أحد حتى لو بالكلام أو النظر وبذلك يكون إنسانا شريفا؟ دون ذكر أن يكون قد انتهك أعراض الكثير من الأشخاص الآخرين...
فأي مجتمع هذا الذي نحيا فيه؟ لما يفاخر الرجل عندنا بعدد العلاقات التي أقامها مع الجنس الآخر بغض النظر عن نوع هذه العلاقات ولا يتردد بذكر كم مرة كان الأول وقام بفض بكارة الكثير من الفتيات الصغيرات ولا ينتابه أي شعور بالخجل وهو يذكر بطولاته في الاستحواذ على امرأة صديقه أو مديره أو أو.... و بالمقابل إذا وقعت أخته الصغيرة بحب ابن الجيران فانه لن يتردد بذبحها لمجرد مشاهدتها تقف معه بعيدا عن أعين الناس دون أن يسألها ويكون ذلك على مرأى ومسمع أهالي القرية الذين سيصفقون له لغسله العار الذي كان سيلحق بالأسرة وسيكون البطل الشريف متناسين كل ما فعله هذا الرجل الشريف من أمور أخرى؟
فأي مجتمع هذا يصفق لوحش بشري سفك دماء بريئة بحجة الشرف... وأي قانون هذا الذي يحمي هذا الوحش من جدران السجن الذي لن يفيه حقه حتى لو مات بين جدرانه
يتحايلون على القانون ونقف متفرجين كأن يدفعوا طفلا في العاشرة من عمره لقتل أخته وهو لا يدري ماذا يفعل ولماذا وإنما تنفيذا لأوامر أبيه أو أخيه الأكبر حتى ينجو من العقاب أليست هذه جريمة عن سبق الإصرار والتصميم؟
إلى متى سنبقى ساكتين واضعين أيدينا على أعيننا وآذاننا وأفواهنا كي لا نرى ولا نسمع ولا نتحدث عن ما يحدث... عن أي شرف تتحدثون؟ عن أي تطور تتحدثون؟
ما الغاية والهدف من كل ما الندوات والمحاضرات والمؤتمرات التي تدعون فيها لتحرر المرأة وتمكينها إذا كان المحاضر الذي يلقي محاضرة عن تحرر المرأة يتحول إلى رجل العصر الحجري عندما يعود إلى بيته.
قبل أن تصبح المرأة عاملة وطبيبة وعضوا بمجلس الشعب ونائب رئيس جمهورية ما يهم المرأة قبل هذا كله أن تعامل كإنسانة أولاً ثم كأنثى.
ليس التحرر بارتداء المرأة ما تريد وارتيادها الجامعة والمصنع وأن تقف جنبا إلى جنب مع الرجل إذا لم نتحرر من الداخل فلا فائدة ترجى من تحررنا الخارجي؟
وهنا نجد أن قوانين السماء ارحم بكثير من قوانين البشر لكننا وللأسف نأخذ ما نريد من قوانين السماء ونهمل ما لا يعجبنا وحتى ما نأخذه لا نطبقه كما هو وإنما نعطي له تفسيراً يتوافق مع ميولنا وأهوائنا وغرائزنا ومصالحنا ونتصرف على هذا الأساس؟
أخذنا القتل ولم نأخذ الرحمة والتسامح والعفو...
ندعي التمسك بالدين والأخلاق الحميدة بالعلن ونفعل ما نريد خفية... أي دين هذا من الأديان الذي يدعو إلى قتل النفس؟
جاء في القران الكريم "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق"؟! وكيف نستطيع أن نتناسى ما قاله السيد المسيح "من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها"؟! فالحياة حق قدسته جميع الأديان والشرائع السماوية والأرضية.. وجميع مواثيق حقوق الإنسان والدساتير..
و كما جاء في الوثيقة الوطنية "أوقفوا قتل النساء.. أوقفوا "جرائم الشرف" لا للمواد 548-239-240-241-242 من قانون العقوبات السوري! لا لتبرئة المجرمين القتلة! نعم للقصاص العادل دون أي تخفيف أو عذر!



حنان عارف، (من كان بلا خطيئة فليرجمني بحجر...)

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
مهندس /أحمدوالي-مصر  - من كان منكم بلا خطيئة   |2009-02-13 20:37:52
الاخت الفاضله الاديبة حنان عارف
بعد التحيه والسلام
لقداعجبني جدا هذا المقال الذي كتبتيه عن جرائم الشرف
ارجو من الله دوام التقدم الي الامام دائما
مع خالص تحياتي
مهندس/أحمدوالي
جم هورية مصر العربيه
كما اعمل بشركة الفرات للنفط بدير الزور
سالار ابراهيم  - هي الفكرة   |2009-01-01 00:30:48
الشرف ؟؟ ما الشرف ؟

ما أبعاده ؟ ما هي نظرة كل انسان الى الشرف ؟
كيف يعُرف الشرف
مفهوم بسيط وطنان لدرجة أن نغمات الشرف تتراقص بعيوننا دما كلما تحدثنا عنه

فكرة بسيطة يجب ان ندركها كلنا كحقيقة لا بد منها علينا ان نعرف ما الشرف كي نكون واعيين بالتجربة قبل ان ندخلها نحن يوما ما

ثم هل الشرف أنثى او جسد ؟؟
ماذا عن المرأة التي تطارح سرير الزوجية مع زوجها وهي تفكر بغيره ؟
ماذا عن الشاب الذي ينادي بعفة جسد وهو فاقدها
إنها ازدواجية المفاهيم ليس إلا
ثم من منحنا حق أن نقتل أختنا أمنا بدافع الشرف ؟؟؟؟؟؟؟
إن كان شرفي هي أختي فسحقا لتفاهة الشرف وتغلغله بأنثى وبجسد
أما إن كان الشرف هي الحرية في الفكر وهي مراعاة حقوق الإنسان الفكرية والإجتماعية والمدنية والسياسية فأهلا به
الشرف فكرة وحرية وكيان ومعرفة حدود الانسان وعدم تجاوزه واعطاء الحرية لمن كان بتقرير مصيره
مقالة رائعة من جملة المقالات التي يجب تقرأ شكرا لكاتبته
واتمنى ان نتوسع في هذا المفهوم اكثر في ندوة تجمع نخب ثقافية كثيرة كي نستطيع ان نحيط هذا الشرف المرافق للدم بفهم واع ونعرفه ونضعه من ثم في مكانه الطبيعي
Mosab  - good one   |2008-12-31 09:22:10
nice subject and nice presentation ........but for jordan i dont think its the same situation what you present in your subject.
رشيد  - اعترض كعادتي   |2008-12-29 23:20:09
حتى لو كان هناك أحد بلا خطيئة، فلا يحق له أن يرجم أحداً آخر بحجر
Mamdouh Hatem  - لقد كثرت في الآونة الأخيرة تلك المسلسلات   |2008-12-28 08:41:58
هذه المسلسلات التي تشجع سطوة الرجل على المرأة قد كثرت في الآونة الأخيرة ففي مسلسل بيت جدي تجد أن الأم تشجع ابنها على الزواج من امرأة ثانية لأنها أنجبت ذكورا و الزوجة الأولى فلتذهب الى الجحيم ان لم يعجبها الوضع و المضحك في الأمر أن الضرة ذهبت لتخطب البنت التي أنجبت ثلاثة ذكور. صحيح أن الأمور كانت هكذا في السابق و لكن هل علينا أن نستذكر هذا الماضي و نطرحه على أن ما كان يحصل فضيلة. أية قيم هذه أن تشجع المرأة على اضطهاد المرأة!!! لقد كنت أتابع المسلسل لأني اشتقت الى ناجي جبر فقط و لكني فضلته أن يبقى أبو عنتر العونطجي الأزعر الذي يدعم غوار الطوشة فأعماله السابقة كانت ظريفة و تحمل طابعا فكاهيا أما عمله الأخير فقد كان بلا فكاهة و لا مزية
الشماس حبيب دانيال  - هذه المسلسلات لا تمثل كل الشعب السوري   |2008-12-28 03:23:05
أنا أرفض ان تظهر هذه المسلسلات على الفضائيات العربية على انها تمثل الشعب السوري وللأسف نتلهف لنشاهدها بدافع الجهل والنزعة الذكورية التسلطية.... أنا من هذا الوطن وثقافتي وتربيتي وحضارتي ومعتقداتي لا تمت بصلة لهذا الواقع المتخلف والرجعي ولا افتخر به أبدا ولا يعنيلي بشيء أبدا ... فنحن سوريون مسيحيون وأبناء هذا الوطن قبل غيرنا وحضارتي هي حضارة الحب والسلام والحياة ونحن ضد القتل حتى باسم الله فأنا لا أريد إلها مهما كان يأمرني بالقتل أنا أرفضه ولا أعبده لأن الله فقط حياة وليس فيه قتل ... فاحذفوا كلمة قتل للحياة بكل أشكالها من قاموسكم وكتبكم المقدسة وتبنوا ثقافة الحب والحياة .
شذى  - ربما   |2008-12-27 19:37:03
ربما عزيزتي حنان لأننا قوارير فارغة فإننا قابلون لنعبأ بما يريد الآخرون تعبئتنا به..

لدى الكثير منا ليس هنالك قناعات خاصة أو آراء خاصة, ومعظم ما نعلنه إما تبنيا لما أطلقه سوانا أو تأثرا قويا به.. بدوي.. تاريخي.. تركي..
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12570315
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.