Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




"جرائم الشرف" بين رأي الشريعة ومنطق العشيرة! طباعة أخبر صديق
ميس نايف الكريدي   
2009-01-23

بالرغم من وصول المرأة في بلادنا إلى وضع يميزها عن كثير من مماثلاتها في مجتمعات مجاورة أومتقاربة الظروف إلا أنها مازالت مستباحة حتى في حقها بالحياة ليصبح من أقل الأعمال عقوبة قتل المرأة

وبعدها يمكن أن تلبس هكذا جريمة ملايين الشعارات لتصنع من مرتكبيها أبطالا في نظر العشيرة يعيشون عمرهم بعد ذلك في حالة تأنيب الضمير لقتل نفس بشرية إذا كان لديهم أدنى نسبة من الضمير...
كلمة الشرف هذه الكلمة ذات المعايير النسبية قادرة على تنصيل المحتمين بها من كامل العقاب أومن الجزء الأكبر منه بل تجعل من المحاسبة وساما يستعد لحمله مرتكب هكذا عمل عدواني بكل فخر... حتى لا يكون الكلام إنشائيا ويرمينا بعد ذلك ذوي المفاهيم الخشبية بكل المتاح من الاتهامات لمجرد الجرأة على النقاش في حق المرأة بالحياة والإيمان الكامل أن العدالة في السماء وأن ما هو على الأرض خارج الكتب السماوية محض اجتهاد ولا أحد يقرر قرارا مطلقا من الذي سيسامحه رب العالمين ومن المعاقب ورحمته أوسع من خيالات البشر.. وعليه أيها المؤمنون وجهوا الناس الذين ينصبون أنفسهم خلفاء للعدالة الإلهية ويرفعون سيوفهم الصدئة ليقتلوا بكل همجية.. وهذا رأي سأورده للمفكر المتدين السيد د.محمد حبش عن كتابه الشهير ألف يوم في مجلس الشعب حيث تحدث عن جرائم الشرف إثر عقد مؤتمر استكهلم بعد ذبح الفتاة العراقية فاطمة من قبل والدها وفتح الغرب نيرانه علينا بملايين الاتهامات ووصفنا بما شاؤوا من الألقاب.. يبدأ السيد حبش كلامه بالآية القرآنية التالية: بسم الله الرحمن الرحيم "ومن يقتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"- صدق الله العظيم.
ويذكر السيد محمد حبش أن هناك خلافا على حد الرجم خاصة وأنه لم يرد به نص قرآني وإنما وردت في التوراة في سفر التثنية 22-23 ومع تأكيده على تحريم الزنا وورود تحريمه في القرآن الكريم.. لكنه يتابع أن الحدود وجدت للردع والترهيب ولجم الناس ويؤكد أن التاريخ لم يشهد قيام الحد على أحد بالبينة والشرط لإقامة الحد يتضمن شرطين متناوبين بحيث لا يتحقق أحدهما إلا بوجود الآخر وهما العدالة التي يشترط فيها عدم رؤية فاحشة والرؤية التي تلزم من دوامها زوال العدالة وهذا وفقا لحديث السيد حبش يدل على صعوبة تنفيذ الحد ويحدد غايته الردعية ومعروف أنه يلزم أن يشهد على الحادثة أربعة شهود عدول قد شاهدوا الحادثة دون التباس
المهم أكثر في الأمر أن تتولى الجهة الشرعية المحاسبة فيه بحال ثبوته لا أن يتولاه أحد الجهلة ليحاكم ويحكم وينفذ الحكم ولا نغفل في هكذا أمور القاعدة التي تقول "ادرؤوا الحدود بالشبهات"..
لماذا نعزز ثقافة الموت ورخص النفس البشرية وأين العقوبات الرادعة لمداواة الخطأ بجريمة لا إنسانية ولا نريد أن نورد أمثلة على حدوثها فهي كثيرة ومؤلمة وكثير منا يعرف أمثلة عديدة ناهيك عن بعض الطوائف التي تبيح اجتماعيا وتعتب لدرجة الازدراء على من يتهاون في ذبح ابنته ولو تزوجت شرعيا من طائفة أخرى.. لماذا نسمح لمعايير قبلية أن تجهز على أغلى الكائنات في الطبيعة وعلى قلوبنا لأن القاتل غالبا أب أو أخ.. وكيف نعترف بكل التطور في الزمن ولا نحاول توسيع مداركنا الحديدية لتجنب السقوط في الهاوية أو استخدام العقل لحل المصائب الكبيرة ولست أختلف مع أحد أن هكذا نوع من الخطأ هو ما يسمى أكبر المصائب.
ولكن لنستطلع الواقع ولو بعمومه.. حالة من الضياع وسط الكبت المترافق بعولمة الإعلام المنحرف عبر كثير من الفضائيات التي لا تميز بين الطفل والمراهق والراشد وتقدم ثقافة الجنس بأبشع حالات شذوذه وبأرخص السبل وأكثرها ابتذالا لتجعل من جيلنا كتلا من الغرائز الكامنة التائهة بين موروثها الاجتماعي والديني وبين الفجور المقدم إليهم ملفوفا بورق الفضة.. يحاولون ستر جوعهم الأبدي جاهدين فتنفلت منهم كقوة غاشمة عند أبسط فرصة.. لذلك بدل أن نكتب بدم بناتنا مآسينا فلنعمد إلى إعادة تربية المجتمع كاملا ومن منا بلا خطيئة...
ولنجرم حالة الفجور التي لم نستورد سواها من العالم التقني حولنا فكيف نطرح على أجيالنا كل تلك السموم الموجهة خصيصا له ونحاكم في حين لم نقم بإرساء أبسط مفاهيم العدالة بل سوقنا العنف وإنكار الآخر وقتلنا ثقافة الصدق والرحمة وقدمنا لأطفالنا فلسفة الموت والدم عبر ألعاب الكومبيوتر وحتى بعض برامج الأطفال.. كيف نطالب بالنهوض بواقع المرأة في ظل نظام تربيتنا المتعصب والتي لم نعد حتى نقوم بها وتولت الوسائل الخطرة معظم المهمة.. ليصبح من الجرأة التي نحاسب عليها مجرد التطرق لهكذا موروث عشائري بل إنه قد يعتبر جريمة أو شروعا بالجريمة.فنلجأ للاستتار خلف الجدران وفي الزوايا الميتة للكشف عن وحوش الغرائز التي لا رادع لها إلا الخوف من إطلاع الآخرين عليها ولنكون قادرين عند اللزوم وبعد ارتكاب معاصينا الخفية من التسلح بخناجر الشرف والطعن بها لنثبت للآخرين أن لدينا مالا نمتلك وفي الظلام نعود للتوحش بلا رادع في مجتمع تنبع قيمه من الرقيب المتلصص على هفواته ورعب انكشاف المستور.. دعونا نتعلم فلسفة احترام الذات والوعي لانحراف السلوك الإنساني وأوجدوا القدوة الحقيقية.. وليكن النداء الأخير: لا تحاكموا النساء لأنهن تحت وصايتكم..... لا تحاكموهن لأن المجتمع والقانون يتهاون في حياة امرأة.. تذكروا أن أركان الخطأ ثلاثة:امرأة ورجل وتربية مجتمع بلا رحمة..


ميس نايف الكريدي، ("جرائم الشرف" بين رأي الشريعة ومنطق العشيرة!)

تنشر بالتعاون مع كلنا شركاء، (1/2009)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
جميل  - اين الحملات باتجاه تنمية الاخلاق   |2009-02-08 06:55:31
الى كل من يدافع عن حقوق المرأة اسأل : لماذا لا توجهون حملاتكم التوعوية باتجاه تنمية اخلاق المجتمع وخاصة النساء ..باتجاه الترويج للعفة وتمكين سلطة الاسرة الواعية ..لماذا تحاربون الزواج المبكر والذي هو اضمن لعفة الرجل والمراة لماذا لا نهتم ببناء شخصية الرجل بحيث اذا تزوج باكرا يكون قادرا على تحمل مسؤؤلية الاسرة .(اقولها من تجربة شخصية ) والكثير مما لا يسعني الخوض فيه ...
نهاد الزركاني  - يتقدم الراي الشرعية اكيدا   |2009-02-07 22:31:52
من الطبيعي أن الإسلام يريد للإنسان المسلم أن يكون إنساناً في نظرته إلى الأمور وفي تقديره للظروف المحيطة بالمرأة، لا سيما أنها العنصر الأضعف في الواقع الاجتماعي الشرقي. لذلك فإن المسألة تتخذ بعداً قيمياً إذا ما اطّلع هذا الرجل على هذه المشكلة التي تعرضت لها المرأة خطأً أو اغتصاباً، فإذا قدّر ظروفها وستر عليها ـ حسب التعبير الشائع ـ فإنه يحصل على قيمة روحية وأجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى. إن المسألة تحتاج إلى نوع من الثقافة الإنسانية التي تؤكدها القيمة الدينية في هذا المجال. ونحن نقرأ: :: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه::. ::وعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به::.
وجرائم الشرف غير مبررة من وجهة نظر الشريعة، خصوصاً إذا كانت التهمة غير صحيحة، بل حتى لو كانت صحيحة، إذ ليس للإنسان أن يمارس ذلك بيده، فمثلاً الزانية والزاني إذا كانا غير محصنين، كما في قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ} [النور:2] فإنه لا يجوز قتلهما، وحتى بالنسبة إلى الرجم، فإنه يكون بيد السلطة الشرعية العليا في هذا المجال، فليس للأب ولا للأخ ولا للزوج ولا لأحد أن يطبق القانون بنفسه، لذلك لابد له من مصالحة أهل القتيلة بطريقة أو بأخرى.
نهاد الزركاني
nmmn_2010( at)yahoodotcom
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8206
عدد القراء: 12615427
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.