Syrian Women Observatory :: SWO

   12/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الخطة الخمسية العاشرة على شام اف ام، 13/3/2010، الساعة 11 صباحا      أيام سينما الواقع في دوكس بوكس على شام اف ام، 11/3/2010، الساعة 11 صباحا      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      فتنة الضوء في الصورة، معرض في صالة الرواق بدمشق- العفيف، 14/3/2010، الساعة 6 مساء      القراءة للأطفال في المنتدى الاجتماعي بدمشق، 11/3/2010، الساعة 6 مساء      احتفال اليونيسيف باليوم العالمي للمرأة، قاعة كريم رضا سعيد بدمشق، 10/3/2010، الساعة 11 صباحا      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      رسم بالضوء، معرض لـ فراس كالوسية في المعهد الفنلندي بدمشق، حتى 15/3/2010، يوميا من 5 حتى 9 مساء      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




على الحكومة السورية أن تبحث عن حل لـ"حق العودة" بعيدا عن انتهاك حقوق المرأة السورية! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-02-20

إلى حد ما لم يكن مفاجئا أن تتخذ الحكومة السورية هذا الموقف الذي أشار إليه د. محمد حبش حين قال أن الحكومة السورية رفضت منح المرأة السورية حقها الطبيعي بمنح جنسيتها لأطفالها، بذريعة الحفاظ على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة! فقد اعتدنا على هذه الحكومة المعادية لقضايا المرأة أن تجد السبل والطرق من كافة الأنواع لإبقاء العنف والتمييز ضد المرأة قائما في المجتمع السوري! فهذا ينسجم مع العقلية الذكورية التي تتحكم بهذه الحكومة، والتي يعبر عنها أغلب أعضائها، رجالا ونساء!

لكن الغريب فعلا هو أن هذه الحكومة لا تجد غضاضة في الانتقاص من حقوق المواطنة في سورية تحت ذرائع واهية مثل قرار من قرارات الجامعة العربية، لا نريد أن نناقشه ولا أن ندخل فيه، فهو قرار سياسي يقع خارج اهتمام "مرصد نساء سورية"، إلا أن ما يهمنا هو أن هذا القرار، وغيره من القرارات السياسية لا يجب أن تنتقص من حقوق المواطنة في سورية. وحين يتعارض أي قرار، لجامعة دول عربية أو لغيرها، مع حقوق المواطنة، فالبيديهي أن حقوق المواطنة هي الأولى.
المشروع المعدل  الذي تحدث عنه د. حبش، والذي يستثني النساء السوريات المتزوجات من فلسطينيين، هو مشروع مرفوض من قبلنا، ندينه بصراحة وشدة. فالنساء السوريات المتزوجات من فلسطينيين هم نساء سوريات أولا وأخيرا. وحقوقهن هي حقوق سورية لا علاقة لها بأي ظرف أو قرار سياسي آخر. ومن حقهن، مثلما من حق أي امرأة سورية أخرى، أن يتمتع أبناؤهن بالجنسية السورية بمجرد ولادتهم منها.
وفي الأصل، فإن هذا لا يتعارض أبدا لا مع قرار الجامعة العربية ولا مع غيره من القرارات المتعلقة بحق العودة. ذلك أن الطفل نفسه سيبقى يحتفظ بجنسيته الفلسطينية المنتظرة والتي يأخذها من والده. وقانون الجنسية السوري لا يسمح بازدواجية الجنسية. وبالتالي فإن الحل تجاه "حق العودة" هو أن يعدل ليسمح بذلك "حفاظا على حق العودة"، وإن على وجه الاستثناء. كما أن قرار الجامعة العربية نفسه لا ينص على إجراء محدد بهذا الخصوص. وبالتالي فإن الاستناد إليه في الأصل، في موضوع حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها، هو استناد باطل أصلا. بدلالة أن عدة دول عربية أقرت هذا الحق لنسائها، آخره الجزائر، وقبلها المغرب وتونس ومصر.. ولا نظن أن هذه الدول متهمة بالتفريط بهذا الحق لأنها ثبتت الحق الأساسي للنساء فيها هو أن يكون من حق أطفالهن الحصول على جنسية أمهاتهن.
وفي الواقع، نحن نشكك في  هذا العذر للحكومة السورية، ولا نسبتعد أن المشروع المعدل سيرفض أيضا بذريعة أخرى تتعلق بالنساء السوريات المتزوجات من أكراد محرومون من الجنسية السورية! وحتى إذا حلت هذه، فستجد الحكومة تلك أسبابا أخرى للتعبير عن ثقافتها الذكورية التي تنتهك أصلا الدستور السوري الذي يعتمد المواطنة معيارا وحيدا.
إن انتهاك حق المواطنة للنساء السوريات بعدم تثبيت حقهن الأساسي بمنح جنسيتهن لأطفالهن، بغض النظر عن جنسية الزوج، هو انتهاك مدان  ومرفوض، مهما كانت الأعذار والمبررات. وما على الحكومة السورية فعله هو التخلي نهائيا عن تصوراتها تلك، وتبني مبادئ المساواة في المواطنة، أي في الحقوق والواجبات، بين كافة أعضاء المجتمع السوري، نساء ورجالا.


بسام القاضي، افتتاحية "نساء سورية"، (على الحكومة السورية أن تبحث عن حل لـ"حق العودة" بعيدا عن انتهاك حقوق المرأة السورية!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
هدى محمد  - الغاء الفروقات و تمكين الفرق و العنصريات   |2009-03-24 13:50:59
يكفيك ان هناك دول , دول الخليج العربي تعطي احقيات و امتيازات لعمالتها الوافدة من قاع مجتمعات مغيبه ثقافيا و دينيا و على كل الصعد , على حساب كلا من المراة و الطفل و الاسرة و الرجل سواسيه و بامتياز , انه ليس حق العودة و لكن انها معادله اسمها معادله القابضه الجشعه و البشعه الخاويه و المتهاويه بلا ذمم و لا قيم , تبحث عو كل وسيله لمحو اي مشتركات بين الشعوب و الحضارات مقابل تغليب الجريمه المنظمه و سحق كرامه الانسان ,, انها ليست فقط قضيه محو الفروقات و التشريعات مقابل تغليب الجريمه و الاستبداد انه جعل العالم منقسم الى عدد لا يتجاوز الالف من الاشخاص , و البقيه الى الجحيم ...
المحامية مجد عابدين  - الفضل لأشاوس مجلس الشعب   |2009-03-07 01:07:58
حقيقة إن أشاوس مجلس الشعب لهم افتكاسات رائعة لمنع صدور أي قانون ينصف المرأة ويعتبرها مواطنة بمعنى الكلمة والمؤلم في الموضوع أن بعضهم ينصب نفسه مفتياً شرعياً فيخلط الحابل بالنابل مع أنه وعلى حد علمي يوجد مفتي واحد للجمهورية هو الدكتور أحمد حسون فلذلك طالما هؤلاء الأشاوس موجودين بمجلس الشعب الذي قال وعلى ذمة الراوي أنه يمثلنا فمعركتنا صعبة
ولكن أستمد من تعليق سابق فأقول : لن نملللللللللللللللللل لللللللللللللللللللل للللللللللل
وهناك امنية كبيرة أرجوها : أن ندقق فيمن نمحنه صوتنا
هل رأيتم الآن قيمة الصوت ؟؟؟؟
لنختارهم ممن يحملون الوعي والعلم والثقافة الصحيحة
وأختم فأقول : قلب المرأة السورية ليس ملكها بل ملك الحكومة ولو أعلن هذا القلب العصيان وتجاوز الحدود فالويل لها واللعنة ستطارد ابنائها ... أوعى انتبهي الخيار محلي فقط
هيام الشريف  - إلى متى سيبقى ابني بلا مستقبل   |2009-03-06 14:43:45
أنا مواطنة سورية تزوجت من شخص ايطالي منذ 35 عام وانفصلت عنه وما دفعني للعودة إلى سوريا هو حبي لبلدي ورغبتي بتربية ابني على عاداتي وتقاليدي .
والآن هو شاب بالثلاثين من عمره ربيته على حب هذا الوطن الارتباط به مثله مثل أي مواطن سوري يحب بلده ورفض عروض كثيرة للعمل في أوروبا وأمريكا حرصاً منه على عدم تركي وحيدة هنا وترك هذا البلد التي ترعرع فيها حتى أنه تزوج من مواطنة سورية واتخذ القرار بإكمال حياته هنا وبدأ مسلسل العذابات في حياته العملية أذكر منها:
1- الموافقة الأمنيه للزواج
2- الموافقة الأمنية لاستخراج بطاقة عمل
2- حقه في امتلاك نزل يأويه هو وزوجته وأولاده
4- الساعات والأيام التي يقضيها في استخراج الإقامات له ولأولاده
والكثير من التعقيدات التي يواجهها ... وبالنهاية إلى متى هذا العذاب ... والسؤال الجوهري هو لماذا تسمح الحكومة السورية بزواج السوريات من أجانب ثم تحرمهم من حق منح الجنسية لأولادهم؟؟؟
نارجان  - لعلمكم   |2009-03-04 08:41:54
هناك لعنة اسمها لعنة الفراعنة وفي أيامنا لعنة أخرى اسمها اللعنة الفلسطينية وهي أن الفلسطينيين وكل من يقترب منهم مصيرهم الطرد من الرحمة لذلك سيمنع أولادي من الحصول على جنسيتي تذكرت هناك لعنة حق العودة أيضاً
محمد  - حق العودة   |2009-03-03 17:41:27
الحكومة السورية معادية لحق المرأة السورية بامتياز,لن تقوم بانصاف المرأة السورية
والحل هو صدور مرسوم رئاسي من قبل السيد الرئيس
أنا  - تابع للتعليق اللي سبقو   |2009-02-28 14:42:10
الواقع الذي نعيشه، في الحياة لا في الأحلام هذا غير موجود، بل ضرب من الخيال.
وبما يخص الزواج: تُمنع المرأة السعودية من الزواج بغير سعودي (وفق قوانين البلد التي تمنع النساء المواطنات الزواج من أجنبي من أي جنسية). وفي الوقت نفسه قد يأتي السائح السعودي إلى سورية ليصطاف وينتقي ـ أو تنتقي له مختصة بذلك ـ أجمل فتاة شامية، فباتت نسبة كبيرة من الصبايا السوريات (وخصوصاً الشاميات والحلبيات) متزوجات من سعوديين.
فأين العدالة حين تمنع القوانين السعودية زواج نسائهم برجالنا، في حين يتزوج رجالهم من نسائنا، ويطالبون بحصولهم على الجنسية السورية!..
لكن في نفس: هناك الكثير من النساء اللواتي يعانين يومياً من قانون الجنسية هذا، ويُظلم أطفال من آباء غير سوريين بالاعتراف بهم كسوريين... فقد تذهب المرأة ـ أو يأتي رجل ـ إلى سورية للدراسة مثلاً، سواء أكان فرنسياً أو بريطانياً أو ألمانياً ويتزوج من امرأة سورية، فيحرم الأطفال من حقهم في جنسية أمهم السورية.
لكن في الوقت نفسه: المرأة الأجنبية الفرنسية أو البريطانية أو الألمانية تتزوج من السوري وتمنحه وتمنح أولاده جنسيتها.
إذاً، في ظل سياسات الدول في التحليل والتحريم، وفي ظل القوانين التي تسود كل بلد، في ظل هذا الواقع الذي نتجاهله أحياناً متذرعين بمثاليتنا المبالغ بها، يبقى السؤال المطروح أو الذي يطرح نفسه باستمرار:
ما الذين ينبغي فعله من أجل قانون جنسية عادل يضمن للمرأة السورية كامل حقوقها وحقوق أطفالها وعدم إلحاق الأذى والظلم بهم؟!...
هل يكون ذلك عبر اتفاقيات بين الدول، تقر كل دولة بموجبها وتوقع وتعترف بحقوق رعايا الدولة الأخرى على أراضيها في الزواج والجنسية والملكية؟!...
لكن: هل بذلك قانون تنتفي ـ أو يقل من قدر ـ إنسانية المرأة، فلا يتم الاعتراف بحقها بمنح جنسيتها لأولادها كحق!... أو يتساوى بشر كل دولة مع بشر الدولة الأخرى؟!...
أم يجب المطالبة بقانون جنسية عادل يعترف فيه للمرأة السورية بإنسانيتها وبحقها بجزء من الدم الذي يجري في عروق أولادها، مهما كانت جنسية والدهم؟!...

حقيقة لم أصل لنتيجة، ولا زال بحثي في هذا الموضوع مستمراً...
أنا  - شغلة مجننتني... وجهة نظر من نوع آخر   |2009-02-24 20:41:06
شكراً أستاذ بسام على طرح هذا الموضوع.
وقبل أن أبدأ أود الإشارة إلى أني كنت بصدد دراسة حول قانون الجنسية السوري من وجهة نظر مختلفة، وكنت سأرسلها للنشر فور جهوزها... هي وجهة نظر غريبة، لكني أتمناها أن تكون موضوعية وآمل أن تلقى استيعاباً وقراءة وتروّي من الجميع... لو سمحتوا:

استناداً إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1949 (التاريخ ليس دقيق تماماً) الذي أقر فيه الإنسان لأخيه الإنسان الحق في الحياة، وأن المرأة إنسان كالرجل لها ما له وعليها ما عليه... ولا زال القانون السوري حتى الآن يحرم المرأة من حق منح جنسيتها لأطفالها.
هذا حق للمرأة، حق لكل إنسان، سواء كان امرأة أو رجل... حق لكل طفل أن يحمل جنسية أبيه بنفس الدرجة التي يحمل فيها جنسية أمه...
ولكن!... بعيداً عن الأفكار المثالية التي نحلم ونطالب بها كبشر... كيف بإمكاننا أن نعيش إنسانيتنا الكاملة في ظل مجتمع تسوده القوانين التي تخص كل بلد على حدا والتي تميز البشر عن بعضها.
فلو نظرنا ـ مثلاً ـ حولنا لوجدنا أن الأجانب (وخصوصاً العرب، وبالأخص السعوديين) يتملكون في الأراضي السورية كيفما يشاءون، حتى لباتت مصايف كثيرة في سورية ملك للسعوديين. في حين يُحرَّم على السوريين المقيمين في السعودية أو الإمارات التملك فيها مهما كانت حاجتهم للإقامة هناك بحكم طبيعة العمل، ومهما كان عدد السنوات التي قضاها السوري ( الذي يظل أجنبياً في نظرهم) في ذلك البلد. علماً أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يعترف بأن لكل إنسان كامل الحرية في اتخاذ أي مكان يناسبه في أي مكان في العالم للإقامة والتملك فيه... (وين ما بدي بحمل غراضي وبروح إسكن مع عيلتي، لا حدا إلو عندي شي ولا إلي عند حدا... بشتري أو بستأجر ما حدا إلو معي شي)... بس في الواقع الذي نعيشه، في الحياة لا في الأحلام هذا غير موجود، بل ضرب من الخيال.
وبما يخص الزواج: تُمنع المرأة السعودية من الزواج بغير سعودي (وفق قوانين البلد التي تمنع النساء المواطنات الزواج من أجنبي من أي جنسية). وفي الوقت نفسه قد يأتي السائح السعودي إلى سورية ليصطاف وينتقي ـ أو تنتقي له مختصة بذلك ـ أجمل فتاة شامية، فباتت نسبة كبيرة من الصبايا السوريات (وخصوصاً الشاميات والحلبيات) متزوجات من سعوديين.
فأين العدالة حين تمنع القوانين السعودية زواج نسائهم برجالنا، في حين يتزوج رجالهم من نسائنا، ويطالبون بحصولهم على الجنسية السورية!..
لكن في نفس: هناك الكثير من النساء اللواتي يعانين يومياً من قانون الجنسية هذا، ويُظلم أطفال من آباء غير سوريين بالاعتراف بهم كسوريين... فقد تذهب المرأة ـ أو يأتي رجل ـ إلى سورية للدراسة مثلاً، سواء أكان فرنسياً أو بريطانياً أو ألمانياً ويتزوج من امرأة سورية، فيحرم الأطفال من حقهم في جنسية أمهم السورية.
لكن في الوقت نفسه: المرأة الأجنبية الفرنسية أو البريطانية أو الألمانية تتزوج من السوري وتمنحه وتمنح أولاده جنسيتها.
إذاً، في ظل سياسات الدول في التحليل والتحريم، وفي ظل القوانين ا...
sawsan  - ما رح نمل   |2009-02-24 19:22:46
كنا نظن أننا نمشي مع المثل القائل أن تاتي متأخرا خيرا من لا تاتي أبدا ونأمل أن يظهر هذا القانون أخيرا لكن الواضح يتأخر لا ليكون فرجا فالدراسة او الحلة التي سيظهر بهاسبقته اليها من كم سنه مصر عندما أقرت الجنسيه ووضعت العصي بالدواليب حيث فرضت شروط على الام التي ستطي جنسيتها لابنائها
1ـ ان منح الجنسيه من صلاحيات وزير الداخلية حصرا
2ـ الجنسيه لا تعطى لاطفال للمرأة المتزوجة بفلسطيني
3ـالطفل المعاق لايأخذالجنسيه من أمه ( قال هم مش ناقصين بلاوي )
وقامت القيامه في مصر حتى تعدل القانون . . . يعني نحن لازم لما نعمل شيء ندور على التجارب السيئة بدل ما نكون إستفدنا من أخطاء غيرنا على كل مارح نمل مع أنني منذ ان اصبح لي أطفال وانا أنتظر هذا القرار وأصبح أطفالي رجالا واحدهم اصبح امريكي والثاني الماني ويتوسلون أن اقبل وأقدم اوراقي لاحمل جنسيتهم لكنني ارفض وسأبقى سورية فقط ولن أمل وسأنتظر هذا القانون لاعطيه لاحفادي
سوسن  - حق العودة ليس له علاقة   |2009-02-22 21:53:17
صدقوني حق العودة ليس له علاقة وأكبر حركة ناشطة في حق العودة موجودة بين الفلسطينيين الذين يعيشون في بريطانيا وكلهم معهم جنسيات أوروبية ومع هيك مالزا متمسكلن بحق العودة
أما بالنسب لمنع قانون الجنسية السوري لازدواجية الجنسية فهذه المادة لا تطبق منذ زمن وهناك العديد من المسؤولين السوريين عندهم جنسيات أخرى
sana  - للسورية المتزوجة من فلطسيني   |2009-02-21 21:46:05
ليست أوهام بل هي حقوق النساء
ولن نكف عن المطالبة بحقوقنا ولن نمل
وسنستمر حتى تقتنع الحكومة السورية بمواطنية نساء سورية
زائر/ة   |2009-02-21 18:52:29
لايضيع حق وراءه مطالب وفي النهاية الحكومة ستجد نفسها مرغمة على الاعتراف بحقوق المرأة السورية
الحق يؤخذ ولايعطى لذلك علينا ان لاننسى حقوقنا نطالب بها
سورية متزوجه فلسطيني   |2009-02-21 03:30:43
اسمحوا لي أنتم تراهنون على حصان خاسر لأن حكومة تتذرع بمثل هذه الحجج التافهة هي حكومة لن تفعل شيئا لمصلحة المرأة.. فكفوا عن اوهامكم
زائر/ة  - والزلمي السوري   |2009-02-21 02:34:05
دخل هالحكومة الحكيمة شو مدى تطابق موقفها مع حق الزلمي السوري اللي بيتزوج فلسطينية؟؟؟ ليش اولادها ما الهن حق العودة؟؟؟؟ وللا رح يطنوهن هون لأنو الزلمي سوري وهيي وولادها عبيد وجواري؟؟؟؟؟؟
مدينة  - باطل بباطل   |2009-02-21 02:20:55
باطل بباطل قرار الحكومة السورية.. وحق المرأة السورية سيتحقق مهما طال الزمن. لانه حق عادل ومشروع.. ولتذهب الذكورية الى الجحيم.... فسوف ننال حقوقنا كامله مهما طال الزمن.....
فلسطيني ومكتر  - حجة باطلة قائمة على واقع باطل   |2009-02-21 02:10:52
من المؤسف أن تمر هكذا حجة لإنتهاك حق أساسي للمرأة، فبالأساس من المؤسف أننا إرتضينا أن لا يكون المواطن الفلسطيني حاصلاً بشكل تلقائي على الجنسية السورية، ففلسطين هي سوريا الجنوبية أولا وقبل كل شيء، ونحن حين إرتضينا إنشاء وطنية فلسطينية طارئة لأسباب سياسية، كان علينا أن إضطررنا للموافقة جعل الوطنية الفلسطينية جزء من الكل السوري، وبالتالي إعتماد أسس الأمة والجغرافيا والتاريخ منهج لنا بغض النظر عن إرادة الآخر، كائنا من كان. منه أقول أنه من المخجل أن يكون الفلسطيني السوري الجنوبي لاجئ في وطنه، ومخجل أن نعتمد الباطل الذي رضينا به حجة لإبطال حق المرأة السورية.
عمار ديوب  - القضية المعنوية   |2009-02-21 01:23:03
ما غاب عن قراءة الاستاذ بسام، هو الموضوع المعنوي الذي لا ينغص حياتنا سوى غيابه..! حيث يشكل رفض إعطاء الجنسية، كي تبقى النساء الفلسطينيات حاملات لجذوة وشعلة حق العودة، فهن مالكات وحاصلات على كل حقوقهن، وفقط حق التجنيس غير ممكن، وربما أيضا للنساء المتزوجات من الأكراد نفس التبرير، فلو اعطين حقهن بالتجنيس فلن يستيطع الاكراد بناء دولتهم الكردية المستقبيلة، وبالتالي فليمنع عن النساء الحق في التجنيس وبذلك نخدم القضايا الروحية والمعنوية، ثم يا أخي قليل من العذاب..! أمر بسيط فالمهم ان نصل أخيراً إلى حق العودة. أما كلامك عن حق الموطنة وغيره، فهو كلام متسرع، فأنت لا تزال تفكر واقعياً وعليك أن تفكر طوباوياً من الان وصاعداً.. سادتنا يفكرون بالماورائيات وليس في الواقع فقط. وبالتالي على النساء ومرصد نساء سوريا أن يأخذوا نفساً طويلاً وأن يتعلموا التفكير الحالم والروحي والخيالي والحسابات التي لا يخرها الماء..!!
ربا الحمود   |2009-02-20 19:35:06
بالتأكيد ومن الطبيعي أن يتم البحث عن ذرائع جديدة لعدم منح المراة جنسيتها لأطفالها..
وحقيقة لم نفاجا كنساء ولن نفاجا مستقبلا ايضا بذرائع أخرى
لأن ذلك سيعود على الدولة والقوانين والتشريع بالاعتراف بالمرأة كانسانة تتمتع بكامل المواطنة ولها كامل الحقوق والواجبات
وهي كما يعرف الجميع مواطنة لكن من الدرجة الخامسة وربماأفل بكثير!!

ان منج المرأة جنسيتها لاطفالها سيستتبع رفع التحفظ عن المادة التاسعة من اتفاقية السيداو
وسيستتبع تعديل قانون الجنسية
والاعتراف بجنسية الاطفال من اب غير سوري لايخضع لحق الدم وكأن دم المراة غير سوري على الاطلاق !!
يبداؤون من عدم قدرة المرأة على منح الجنسية لاطفالها والى اين سيصلون لاندري وقائمة التمييز ضد المراة في ازدياد مستمر
زائر/ة   |2009-02-20 18:44:40
اللي مافهمتو شو دخل حق العودة بجنسية المراة السورية
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8155
عدد القراء: 12486022
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.