Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




غضب في "الإراءة".. فجر طفلته من شعرها! طباعة أخبر صديق
ميادة سفر   
2009-02-27

كنت على موعد معها رتبه لنا قدر شاء لي ان اعاني معها معاناتها، وأتألم لالمها، وأرى حزنا عميقاً في عينيها..
كانت طفلة ربما لم تتجاوز سنواتها العشر, تعود القصة الى أشهر قليلة مضت عندما كنت اتابع عملي في المحكمة، وإذ بي أسمع صراخاً قوياً غطى على الضجيج المنبعث من قاعات المحكمة!

لن تفكر وانت تسمع هذا الصراخ إلا ان ثمة جريمة قد أرتكبت.. هرعت الى المكان المنبعث منه الصوت كانت حقاً جريمة ترتكب بحق الطفولة، بحق طفلة لم يكن ذنبها سوى أنها ولدت لأبوين شاء لها قدرها أن ينفصلا فتكون الضحية الوحيدة!
عندما وصلت الى المكان رأيت مشهدا مازال مرتسماً في ذهني حتى هذه اللحظة: الأب يجر ابنته على الأرض كما تساق نعجة الى نحرها! وهي تصرخ مستغيثة.. ولكن دون أن يسمع أحد من الحاضرين صراخها!
في تلك الاثناء كان قد وصل بها خارجاً..
أستفسرت من الحاضرين عما كان يحصل، فكانت القصة كالتالي: الأب والأم انفصلا.. وكانت الطفلة ثمرة زواجهما.. ولأن المحكمة قررت الحضانة لأحدهما فكان لزاماً على الآخر أن يحضر الطفلة للإراءة.. فكان الأب ياتي بالطفلة إلى المحكمة ليسلمها لأمها في دائرة التنفيذ، ويوقع كل منهما على محضر التسليم والإستلام وكأنها قطعة أثاث أو مبلغ من المال! وهذا يشكل برأيي أقسى مظاهر العنف بحق الأطفال! فما ذنب الطفل إن ينفصل أبواه؟! أليس من المفترض ألا يرى من الحياة إلا وجهها المشرق؟! فما بالنا نأتي به الى أكثر الأماكن التي تعج بالجرائم ومظاهر لم يألفها بعد؟!
لأعود الى تلك الطفلة التي أتحدث عنها.. ما حصل أنه قد حصلت مشادة كلامية أثناء عملية التسليم بين الأب والأم.. غضب الأب فصب جام غضبه على ابنته! وجرها على الأرض وأغلب جسدها عار! ودون ان يحرك أي من المشاهدين ساكنا ليمنع هذا الظلم عن الفتاة!!
منذ مدة قصير عدت إلى المحكمة وصادفت الفتاة نفسها.. ورأيته يمسكها بقسوة وينهال عليها بسيل من التحذيرات! وهي لا تنبس ببنت شفة سوى تحريك رأسها بالإيجاب! نظرت الى عينيها فلم أرى إلا حزناً تعجز عن حمله الجبال!
أثناء ذلك حضر أحد أقارب الأم، على مابدا لي أنه خال الطفلة، ولن تصدقوا! ما إن رأت الطفلة خالها حتى انفرجت أساريرها وأشرق وجهها وضحكت عينيها لتبدو كأنها فتاة أخرى غير الفتاة التي رأيتها منذ لحظات!
ترى أي حياة تحياها هذه الفتاة في كنف والد يشبه كل شيء إلا الآباء؟!
لا يجب أن يتذكر الأهل الذين انفصلوا، أو قرروا الانفصال، أن أطفالهم هم قطعة منهم؟ هم "أكبادهم تمشي على الأرض"؟ فلا يحملونهم ذنبا لم يقترفوه ولا يد لهم فيه؟!


ميادة سفر، (غضب في "الإراءة".. فجر طفلته من شعرها!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
محمد  - ليس الرجال هم الظلام فقط   |2009-03-28 13:04:35
ليس الرجال يا اعزائي هم الظلام فقط وكفاكم يا نساء كيدا ان كيدكم عظيم انا لي نفس القصة وظلمت بالنسبة لطفلطي الوحيدة فهي من ام خائنة لعش الزوجية والام من ام ايضا خائنة لزوجها وذات سمعة سيئة طلقت زوجتي واعطيطها الحضانة دون قضاء لاني اعرف الله وها هي الان تتزوج وتريد بشتى الوسائل ان تحرمني ابنتي وان تثير غضبي هي وامها واستغلالي بابنتي ولحد الان لم ارفع دعوة عليها جوابها الوحيد لي هو اما سكوتي عن خيانتها واما ستحرمني ابنتي بالقانون لقد اخذت المراةء في سوريا حقوقا اكثر من الرجل الحضانة لسن ال15لببنت وللولد13 ماذا تريد اكثر من ذلك وسمح لها بالعمل كما تشاء وسمح لها بالبغاء كما تشاء دون حواجز ودون اعتراض من الزوج وان تكلم الزوج او حتى وبخها توبيخ يكون كل الحق عليه فاين قيم المراءة السورية وعزتها انظرو الى المطلقات كم اصبح عددهم انظرو الى الاطفال المشردة عندما يغيب حكم الرجل يفسد الجتمع وتذكرو قول الله الرجال قوامون على النساء وقول الرسول لو امرت احدا ان يسجد لغير الله لامرت المراءة ان تسجد لزوجها وتذكرو قصة احد النساء في زمان الرسول عن أبي عبد الله (ع) أنَّه قال : إنَّ رجلاً من الأنصار على عهد رسول الله (ص) خرج في بعض حوائجه ، فعهد إلى امرأته ألاَّ تخرج من بيتها حتَّى يقدم .

قال : وإنَّ أباها مرض ، فبعثت المرأة إلى رسول الله (ص) فقالت : إنَّ زوجي خرج وعهد إليَّ ألاَّ أخرج من بيتي حتَّى يقدم ، وإنَّ أبي قد مرض ، فتأمرني أن أعوده ؟

فقال رسول الله (ص) : لا ، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك .

قال : فثقل ، فأرسلت إليه ثانياً بذلك ، فقالت : فتأمرني أن أعوده ؟

فقال (ص) : اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك .

قال : فمات أبوها ، فبعثت إليه إنَّ أبي قد مات ، فتأمرني أن أصلِّي عليه ؟

فقال (ص) : لا ، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك .

قال : فدفن الرجل ، فبعث إليها رسول الله (ص) : إنَّ الله تعالى قد غفر لكِ ولأبيكِ بطاعتِكِ لزوجِكِ
يا حولاء والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً لقد بعثني ربي المقام المحمود ، فعرضني على جنته وناره ، فرأيت أكثر أهل النار النساء ، فقلت : حبيبي جبرائيل ولم ذلك ؟ فقال : بكفرهن . فقلت : يكفرن بالله عز وجل ؟ قال : لا ، ولكنهن يكفرن النعمة ، فقلت : وكيف ذلك ؟ فقال : لو أحسن إليها زوجها الدهر كله ، ثم يبدو منه إليها سيئة ، قالت : ما رأيت منه خيراً قط توبو الى الله
سارغون  - تتمة ... ماذا وراء القصة   |2009-03-23 19:14:44
إن معالجة واقع معاناة الاطفال بحاجة لحل متكامل ومترابط و مسؤوليته تقع على عاتق الجميع و بالتساوي تبداء من وعى الاسرة و تعزز بتشريعات قانونية معاصرة مباشرة ، و تنشئ وحدة قضاء مختصة مؤلفة من قاضي و مستشاريين احدهما مختصة اجتماعية و الاخر طبيب /ة نفسية و تنفذ حكمهم المبرم لكل افراد المجتمع السوري بالتساوي غير مستثناة
من قبل اتباع الطوائف الاسلامية الغير سنية و الاديان السماوية مثل اهل الكتاب و الموسويين ( المحكمة الشرعية لا تحكم بالقضايا التي افرادها دروز او صائبين او مسيحين بطوائفهم المختلفة من روم ارثودوكس و روم كاثوليك و ملكيين و كلدانيين وانجيلين و سريان ارثودوكس و سريان كاثوليك والموارنة و الارمن الكاثوليك و الارمن الارثوذكس و الاشوريين و اليهود بطوائفهم المختلفة.) حيث ان الدستور السوري ضمن المساواة بالحقوق و الواجبات لكل افراد المجتمع بلا اسثناء .

اما عن الاخت ميادة سفر الفاضلة فقد كتبتي باخر السطر الثاني ( اثناء عملي بالمحكمة ) هذا يعني اما انك موظفة قانونية الإختصاص او انك محامية ، فقد تسائلت لماذا لم تنصبي من نفسك مدعية شخصية بحق الفاعل كون الطفل قاصر وبتنصيب نفسك مدعية تحركين الحق العام ضد هذا الأب العنيف ، كما خطر ببالي ان اتسائل لماذا نعيش بعالمنا هذا على كوكبناالأرض كما هو بكل تناقضاته المؤلمة و ليس بالمدينة الفاضلة كما تخيلها افلاطون ...
سارغون  - ماذا وراء القصة   |2009-03-16 19:24:29
إنها لقصة اصدق واقعيتها المؤثرة المؤلمة و لكن سردها بهذا الشكل يدين الأب و بشكل غير مباشر يدين الرجال لإسقاط صفة العنف او القسوة عليهم ، مع معرفتي الضحلة بالقانون تنزع الحضانة عن الام بإحدى الحالات التالية :
زواج المطلقة ، صدور حكم مبرم من المحكمة بالزنى او جرم سجنه يزيد عن 3 سنوات أو بتجريد من الاهلية المدنية (الجنون ) و اميل للإعتقاد بزواج الام و لكن ...
- هل المشكلة عنف احد الابوين ضد الطفل / الاطفال ، هو جوهر المشكلة ؟
- هل ظروف و بيئة مركز الإراءة / شكلها القانوني الصارم ( و هذا طبيعي ) هو محرض المشكلة ؟
هل جهل / تجاهل افراد مجتمعنا لللمنفصلين او المطلقين من الامهات و الاباء للاثار الجانبية و المحيطة لنموا الأطفال و تركيزهم على كيفية الحاق الالم و الاذى بالاخر بكل الموارد و بلا حدود للتعاضد افراد الاسرة الواحدة تحت المبداء القبلي انصر اخاك ظالما او مظلوما ضد ابن عمك و انصر ابن عمك ضد الغريب ،
هو محتوي المشكلة ؟
- هل تربيتنا من اهلنا لم او / و عدم سموا تعاليمهم بكيفية تعاملنا مع عوارض حياتنا و كيفية إدارة نزاعتنا يحولنا الى مستبدين و هنا موروثنا التربوي الاسري شكل المشكلة ؟
- ام تعامل الاغراب من افراد المجتمع بمبداء امشي بزيق الحيط و اقول يارب السترة دعى الحاضريين الى عدم التدخل و هنا قلة او معدومية الاكتراث هو المشكلة ؟

إن معالجة واقع معاناة الاطفال بحاجة لحل متكامل ومترابط و مسؤوليته تقع على عاتق الجميع و بالتساوي تبداء من وعى الاسرة و تعزز بتشريعات قانونية معاصرة مباشرة ، تنفذ من قبل وحدة قضاء مختصة مؤلفة من قاضي و مستشاريين احدهما مختصة اجتماعية و الاخر طبيب نفسي و حكمهم واحد لكل افراد المجتمع السوري غير مستثناة
من قبل اتباع الطوائف الاسلامية الغير سنية و الاديان السماوية مثل اهل الكتاب و الموسويين ( المحكمة الشرعية لا تحكم بالقضايا التي افرادها دروز او صائبين او مسيحين بطوائفهم المختلفة من روم ارثودوكس و روم كاثوليك و ملكيين و كلدانيين وانجيلين و سريان ارثودوكس و سريان كاثوليك والموارنة و الارمن الكاثوليك و الارمن الارثوذكس و الاشوريين و اليهود بطوائفهم المختلفة.) حيث ان الدستور السوري ضمن المساواة بالحقوق و الواجبات لكل افراد المجتمع بلا اسثناء .

اما عن الاخت الفاضلة مبادة سفر الفاضلة فقد كتبتي باخر السطر الثاني ( اثناء عملي بالمحكمة ) هذا يعني اما انك موظفة قانونية او انك محامية ، فقد تسائلة لماذا لم تنصبي من نفسك مدعية شخصية بحق الفاعل كون الطقل قاصر وبتنصيب نفسك مدعية تحركين الحق العام ضد هذا الأب العنيف ، كما خطر ببالي ان اتسائل لماذا نعيش بعالمنا على كوكبنا كما هو بكل تناقضاته و ليس بالمدينة الفاضلة كما تخيلها افلاطون
ليندا  - هذا ما جنا أبي علي   |2009-03-02 11:22:12
للأسف الطلاق عموما كارثة تحل على الأسرة ككل ولكن إن ناقشنا الموضوع بشكل عقلاني أكثر نجد أكثر المتأثرين به هو الأطفال و دوامة إثبات الذات من الطرفين بالأولاد وكأنهم قطعة من الممتلكات المنزلية
صرخة أوجهها للآهالي
أبنائكم سوف تحاسبون بأي طريقة تمت تربيتهم و بأي أسلوب تم جرحهم دعونا ننشء جيلا بعيد كل البعد عن العقد النفسية والإجرام وكفانا ولا ذنب لي إن تم الغنفصال بين والدي وتذكروا أن هؤلاء الأبناء لم يعيشو معكم في لحظات الرضا والحب قبل الزواج حتى يضرسو مآسي الطلاق
شام  - قسوة   |2009-02-28 23:51:48
مظاهر يومية نراها يومياً في مجتمعنا
بقرب منزلي مدرسة ابتدائية صدقوني أراقب الأطفال الذاهبون الى المدرسة في الصباح المبكر لعلي استطيع أن احصل على شئ من براءة طفولتهم أو من أملهم الفطري لكن عبث لا ارى الا وجها عابسة مكفهرة وعيوناً ملؤها الألم والمرارة لم أعد ارى ضحكة في أغلب عيون اطفالنا تسألت ماالسبب ؟؟
قلت ربما بئس حياة الأهل فرض عليهم البؤس
أو أنهم أولاد فراش لايجتمع فيه المحبة بين شخصين
أو ربما كانوا حصيلة واجب بين رجل أو أمراة
بالنهاية أردت أن أقول أن هذه الطفلة معروف سبب حزنها وبؤس عينيها ولكن ما سبب حزن غالبية أطفالنا ما الذي جعل الضحكة تموت في عيونهم والفرحة تقتصر على ابتسامة فقط
هل ابتعدنا عن عالم البراءة ؟؟؟؟؟
زائر/ة   |2009-02-27 23:26:42
على حد علمي ليس من الضروري احضار الاب أو الام لاولاده الى التنفيذ اثناء انجاز الملف التنفيذي
يستطيع انجاز الملف التنفيذي ومن ثم يصطحب الطفل الى مقر الاراءة
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12575527
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.