Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




أثر الطلاق على الرجل طباعة أخبر صديق
عمار سعيد   
2009-02-27

قرأت الكثير من المقالات التي كتبت عن أثر الطلاق على الأم والأولاد، ولكن ماذا عن أثر الطلاق أو حتى الانفصال على الرجل؟ إن الرجل الطبيعي "وأقصد هنا الذي يتعامل مع زوجته وأولاده بشكل طبيعي" يحاول جاهداً الابتعاد عن الانفصال وخاصةً عندما يكون محباً لأسرته ويملك عقلاً راجحاً يستطيع معرفة مدى الآثار السلبية عن الانفصال.

كثيرة هي الحالات التي سمعت فيها أن النساء يفكرن بالطلاق عند كل مشكلة تحصل، ولا يقدّرن مدى العواقب إذا استجاب الرجل بسرعة لهذا الطلب.
هل تردد الرجل في اتخاذ قرار الطلاق هو ضعف؟ أم حكمة؟ هل تفكر المرأة لمرة واحدة فقط في سبب تردد الرجل؟ أم أن الغضب يعميها! هل فكرة المرأة الانتقام لكرامتها كافية لطلب الطلاق؟ هل فكّرت المرأة عند الوصول إلى هذه الحالة عن كيفية الاصلاح قبل الانهيار؟
أغلب النساء تنتظر من الرجل المزيد المزيد من الحب والاحترام والتعاطف والمحبة والعمل على تأمين كل ما يلزم، ويبقى الرجل وكأنه مقيم في قاعة الامتحان بشكل دائم، لا يلبث الانتهاء من مادة والاستراحة قليلاً لتبدأ المادة الثانية والاختبار من جديد.
قبل أن تفكر المرأة بالمطلوب من الرجل لكي يليق بها وترضى عنه، لماذا لا تفكر بما هو مطلوب منها؟ لتكون المرأة الصالحة للحياة الزوجية.
تستطيع كل امرأة أن تقول: أهانني .. جرحني .. أساء إلي .. مارس شرقيته وتخلفه .. ولكن هل تنظر إلى نفسها وتفكر قليلاً؟ هل مارست حياتها الزوجية كإمرأة طبيعية؟ هل أساءت إلى زوجها أو أهانته بتصرف أو بكلمة أو بموقف؟ هل لديها الجرأة لتعترف له ولنفسها بأنها أخطأت في مكان ما؟ هل فكّرت بمدى حبه لها ولأولادهما قبل أن تفكر بكبريائها؟ هل الكرامة واحترام الذات حكر على المرأة فقط دون الرجل؟ هل يستطيع الرجل يوماً أن يبكي من شدة ألمه وأن يمارس ضعفه في حضن زوجته حبيبته دون أن تشعره الزوجة بأن ذلك حالة عابرة  ويجب أن يكون دائماً الصبور والعقلاني والمحب والمحترم والقوي.
لماذا تبقى المرأة تناضل وتطلب الحرية والاستقلال عن الرجل؟ وهي في لحظات معينة تطالب بحماية الرجل وبالأمان وتتذكر فجأةً أنها امرأة وهو رجل.
كلها أسئلة برسم النساء .. ومطلوب الإجابة عنها بشفافية وبدون أن تكون الإجابات عبارة عن أسئلة أخرى للتخلص من الإجابة، وبذلك نكون قد صعبنا المسألة وبدأ الاختبار الجديد للرجل، والذي عليه فيه أن يفكر بالطريق الجديد الذي سوف يسلكه ليحصل على السعادة.
كل هذا أكتبه من واقع تجربتي.. علماً أنني كنت متزوجاً من إمرأة أحببتها كثيراً .. ولا أستطيع أن أقول أنني وصلت إلى مرحلة الكره .. فما زالت تحتل مكاناً في قلبي وفي ذاكرتي وما زالت هي أم لأجمل ولدين في التاريخ، ولكن لم يعد للعقل متسع بيننا واشترينا النظارة السوداء ونسينا أننا لم نخسر بعضنا فحسب بل نحن بصدد خسارة أولادنا، ربما ليس الآن ولكن لا شك بأن ذلك سوف يكون له الأثر الأكبر على مستقبلهما.
من واقع هذه التجربة، أتمنى الاستفادة لأي رجل أو إمرأة تقرأ هذه الكلمات.


عمار سعيد، (أثر الطلاق على الرجل)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
خوخة  - لمادا الخيانة   |2010-01-28 17:47:33
لمادا الخيانة اليس من المفروض ان تكون العلاقة بين المراة والرجل علاقة حب ومودة بدل اهانة وسب وشتم اين هي مشاعر الحب واين هو قيس وليلي ليعلمو الرجال والنساد ويعطوهم دروسا في الحب بعيدا عن المادة الفنية
ان الحب عملية اخد وعطاء فادا تهاون احد
الطرفين في مهمته االت العلاقة الي اضطراب وقد تفشل
لدا انصح الشباب العربي ان يعطي الحب من قلبه وادا قام كل واحد بدوره نقصت المشاكل واخيرا اسال الله ان يلم شمل كل متقرقين اااااااااااااااااااا اااااااااااميييييييي يييييييييييييييييييي يييين ومن قرا ما قلت فليقل ا مين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته صديقتكم خوخة من الجزائر من سور الغزلان سور الغزلان بلد الحب العدري والعشاق الله يدومها علينا نعمة ويرزق الكل هدا الحب الطاهر اميييييييييييييييين
يسموني مطلقة  - للطلاق أثر على الرجل؟؟؟؟؟   |2009-11-26 01:13:23
لا ياسيدي في حالتي هو الذي طلب الطلاق وبإصرار كنوع من إثبات الشخصية أمام أهله حيث أنه لايحب النسوان .... وهو مظلوم معي .....
كما أمه وأهله ... جميعاً... وخرجت من بيتي الذي بنيناه معاً... امرأة على أبواب الأربعين ....ابني بلغ سن الحضانة فهو معه وتعب 15 سنة زواج رواتب وقروض في بيته أثاث وبناء ....القاضي قال لي يا بنتي لاتتعبي أعطيتيه المال برضاك فهو له وليس معك إيصالات منه بقبضه للمبالغ لك يمينه فقط لو كان يخاف اليمين ما فعل بي ما فعله ......أحمد الله أني جامعية وأعمل وأنا أعيل نفسي ..... أنا بأمر القانون لاأملك شيئاً والله لوطلبت منه إيصالات بمالي لقال المجتمع أني مادية ونكدية وأخطط للطلاق... موبس هيك آخر قرض أخذه مني كان قبل شهر واحد من الطلاق أي أمضيت سنتين بعد الطلاق وأنا أعيله وحسبي الله ونعم الوكيل...
محمد  - يا حواء   |2009-03-28 13:03:10
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) .

السكون ، المودة ، الرحمة ، ثلاثة أسس متينة لحياة زوجية كريمة ، فلا صخب ، ولا عنف ، ولا قسوة .

هكذا هي نظرة القرآن الكريم ، مودة جاذبة ، ورحمة تعدِّل النسبة عند التقصير ، وسكون يبعث بالطمأنينة ، فينشر الهدوء .

وحيث أن الأمور تجري بأسبابها فإن زرع أسباب المودة والرحمة مسؤولية الزوجين معاً ، فلا ينتظران أن تنزل عليهما المحبة من السـماء إذا تنكرا للأسباب .

فهذه وصية الإمام زين العابديــن (ع) توضح لك معالم الطريق حيث يقــول : ( وأما حق زوجتك ، فأن تعلم أن الله عز وجل جعلها لك سكناً وأنساً ، فتعلم أن ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق بها ، وإن كان حقك عليها أوجب ، فإن لها عليك أن ترحمها ، لأنها أسيرتك ) .

وعند الكشف عن حقيقة العلاقة يظهر أن المسألة تقوم على أساس الحقوق والواجبات ، فواجبات الزوجة حقوق الزوج وواجبات الزوج حقوق الزوجة.


واجبات الزوج

إن قانون الحياة قائم على أساس العطاء و الجناء ، فعندما تعطي الأرض بذراً تجني ثمراً ، وعندما تزرع المودة تجني الحب ، وعندما تغرس السكون تقطف الطمأنينة ، ويحكم هذا القانون التجانس بين البذر والثمر ، فمحال على من يزرع الشوك أن يجني العنب ، وعلى من يزرع القلق أن يجني غير التعب ، وهاك بعض الواجبات :


1- احترام الزوجة

قال رسول الله (ص) : من اتخذ زوجة فليكرمها .

و قال (ص) : أخبرني أخي جبرائيل ، ولم يزل يوصيني بالنساء حتى ظننت أن لا يحل لزوجها أن يقول لها ( أف ) يا محمد : اتقوا الله عز وجل في النساء فإنهن أسيرات بين أيديكم أخذتموهن على أمانات الله .



2- منحها الإحساس بوجودها

إن المرأة تمتلك كل مقومات الإنسانية ، فهي إنسان كما الرجل ، ولها مشاعرها الخاصة ، وبالتالي فإن تهميشها في شؤون الحياة الزوجية ، يعد قتلاً لمشاعرها وأحاسيسها ، ولذا فعليك أيها الزوج الكريم أن تستشيرها فيما تراه من شؤونها حتى ولو لم يكن من نيتك أن تعمل برأيها ، فهذا هو بُعد الحديث الذي يقول : ( شاوروهن وخالفوهن ) .

كما أن عليك أن تمنحها وقتاً للحديث فيما يصلح شؤون الأسرة ، فإنها تعتبر نفسها شريكاً في صنعها .

وتجنب ما يولد في نفسها الإحساس بالتهميش ، كتركها وحيدة أثناء قيامك بسهرات طويلة ، أو رحلات ترفيهية مثلاً .


3- منحها الإحساس بالأمان

إن المرأة تمتلك شعوراً وإحساساً قوياً بضرورة كونها محمية من قبل زوجها ، فإذا صار الزوج جلاداً ، صارت الأسرة ضحية .

إن القسوة في التعاطي لهي بذرة الشقاء و الشقاق ، كما أن اللين هو طريق الأماني و الأمان ، فلا تكن أيها الزوج العزيز جلاداً يرفع سياط التقريع ، فوق رؤوس من يَعُول ويحمي ، واعتبر بوصية أمير المؤمنين (ع) لابنه الحسن (ع) حيث يقول له : لا يكونن أهلك أشقى الخلق بك .

وامنحها الإحساس بوجودك إلى جنبها ، فإنها ترى فيك الكهف الذي تلجأ إليه في الشدة .


4- منحها التقدير المخلص
...
هيفي  - مرحبا   |2009-03-15 13:49:26
انا ساقول باختصار ان الموضوع اعجبني لانه يناصر الرجل هذه المرة وفي موقع نسائي . رغم اني امرأة ولكن ان ندافع عن حقوق المرأة لايعني ان نكون دوما معها سواء كانت ظالمة او مظلومة .فمع الاسف فعلا هناك احيانا رجال بمنتهى الوعي والتفتح ولكن الله يبليهم بنساء ليس لهن من الوعي شيء وهنا يظلم الرجل . وانا سأقول بصفة دينية لو أن كل رجل وامرأة نظروا الى الزواج بعين الآية الكريمة (وخلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا اليها --من السكينة -وجعل بينكم مودة ورحمة )لاستطاعت هذه المودة والرحمة أن تحل كل الخلافات .أما اذا كل منهما عالطالعة والنازلة حقوقي وحقوقك وكرامتي وكرامتك فهنا يصبح الزواج ساحة حرب .
شكرا على موضوعك استاذي الكريم
طارق  - مثلك تماماً   |2009-03-10 17:47:02
شيء عجيب يا أخ عمار؟!
أنا قصتي مثل قصتك تقريباً ، فمنذ شهرين تركت زوجتي المنزل بالاتفاق معي لمدة أسبوع لتزور أهلها خلال فترة العطلة النصفية لابني من الروضة على أن تعود بعد أسبوع
وبعد انقضاء الاسبوع رفضت أن تعود ، ولم أوفر جهداً في دعوتها للعودة ، ولكن للأسف لم أجد عندها أو عند أهلها أي استجابة لذلك بل على العكس
وحجتها في تدمير أر سرة عمرها سبع سنوات تضم بين جنباتها طفلين في عمر الزهور أن كلا منا يفكر بطريقة مختلفة عن الآخر
وهي تتوقع أن علاقتنا الزوجية لن تدوم طويلاً وهي لاتريد أن تضيع المزيد من عمرها وتريد بدء حياة جديدة فهي في مثل عمري خمس وثلاثون سنة وتريد أن (تلحق حالها قبل ما تكبر)
وأوافقكم الرأي تماماً أن مشكلتنا هي غياب الحوار لمدة طويلة ، وقد بينت لها ولأهلها أن هذه هي حقيقة المشكلة أو هي المشكلة الوحيدة وأننا يمكن أن نتعاون على مداومة الحوار بيننا لتجاوز مصاعب الحياة
ولكن لاحياة لمن تنادي ،وأنا مازلت صابراً ، حتى أهلي لايعلمون بأنها تركت البيت حتى لاتحصل مشاكل أخرى أنا في غنى عنها ، وحتى لاتشعر بالحرج منهم في حال عودتها
مع العلم أنها فعلتها سابقاً منذ سنتين ولمدة سبعة أشهر
وأضيف بصراحة لمشكلة غياب الحوار في مثل هذه الحالة ، عدم التأني والبحث والتفحص في اختيار كل من الشريكين للآخر من ناحية التوافق في كل المجالات والانسجام أيضاً
أعاننا الله رجالاً ونساءا على الحفاظ على أسرنا وأطفالنا
Mamdouh Hatem  - أعرف صعوبة الأمر   |2009-03-08 21:42:40
أقول لكم أني و زوجتي على اتفاق تام و الحمد لله لا توجد بيننا خلافات و قد حدث أني أثناء عملي في البحرين تعرضت لأزمة مالية اضطررت فيها لارسال زوجتي و ابنتي الى سورية و لم أتحمل أكثر من أربعة أشهر ابتعاد فاشتريت تذكرة طائرة و عدت الى سورية لفترة قصيرة فقط لأشبع عيني برؤية عائلتي. على الرغم من أني على اتصال شبه يومي بزوجتي الا أن مسافة 2000 كم بيني و بينها ترهقني و هذا ظرف خارج عن ارادتنا و انفراجه قريب فما بالكم بالطلاق
الـرومـانـسـي  - غياب الحب ...   |2009-03-04 18:45:52
لاشك أن انتفاء وجود الحب بين رجل و امرأة في بداية بناء أية علاقة زوجية هو السبب الرئيس في انهيارها لاحقاً و بأتفه الأسباب و الأمور, و بمجرد انقضاء حاجة كل منهما للآخر , حيث يتصدع البنيان و يبدء بالتهاوي و التآكل مع مرور الأيام, و تغلق في وجهيهما كل الأبوب فلا يبقى أمامهما سوى باب الطلاق ...
فلنجعل من مشروع الزواج بحثاً عن نصفنا الآخر اللذي نكمله و نكتمل به كبشر, لا وسيلةً لمجرد الترويح عن الغرائز و الشهوات و حب الذرية و الأولاد ....
ياسمين  - كلام جميل   |2009-03-03 15:15:03
هكذا أصبح الكلام جميلا
أكثر و كلام جبران صحيح لأن المحبة هي أساس كل حياة و أعجبني
أن تعود إلى منزلك عند المساء شاكراً:
فتنام حينئذ والصلاة لأجل من أحببت تتردد في قلبك, وأنشودة الحمد والثناء
مرتمسة على شفتيك
و أخيرا
الحياة خلقت لتعاش رغم اختلاف الآراء حولها
شكرا
Habib Daniel  - عندما تتحقق المساواة ??   |2009-03-03 14:35:02
جميل أن يطرح موضوع ولكن يعالج معاناة الرجل بين هذه المواضيع الجميلة عن النساء فنحن نتوق للمساواة بين الرجل والمرأة حتى يصبح هناك توازن بدل أن يكون في التاريخ عصر للرجل وعصر للمرأة ... إن استغلال ضعف المرأة للمناداة بحقوقها أصبح فناً وأشاح النظر عن الكثير من حقوق الرجال الذين هم لا يعيشون حياتهم من منطلق الذكورية بينما هم محرومون من الكثر من حقوقهم فشكرا لك عمار
عمار  - اقتراح   |2009-03-03 11:40:21
العزيزة ياسمين
كلامك جميل ولكن أقتراح أن نضيف إليه المحبة كما قال جبران خليل جبران:
إذا المحبة أومت إليكم فاتبعوها,
وإن كانت مسالكها صعبة متحدرة.
إذا ضمتكم بجناحيها فأطيعوها,
وإن جرحكم السيف المستور بين ريشها.
إذا المحبة خاطبتكم فصدقوها,
المحبة تضمكم إلى قلبها كأغمار حنطة.
المحبة على بيادرها تدرسكم لتظهر عريكم.
المحبة تغربلكم لتحرركم من قشوركم.
المحبة تطحنكم فتجعلكم كالثلج أنقياء.
والمحبة لا رغبة لها إلا في أن تكمل نفسها.
ولكن, إذا أحببت, وكان لا بد من أن تكون لك رغبات خاصة بك, فلتكن هذه رغباتك:
أن تذوب وتكون كجدول متدفق يشنف آذان الليل بأنغامه.
أن تخبر الآلام التي في العطف المتناهي.
أن يجرحك إدراكك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك, وأن تنزف دماؤك وأنت راض مغتبط.
أن تنهض عند الفجر بقلب مجنح خفوق, فتؤدي واجب الشكر ملتمساً يوم محبة آخر.
أن تستريح عند الظهيرة وتناجي نفسك بوجد المحبة.
أن تعود إلى منزلك عند المساء شاكراً:
فتنام حينئذ والصلاة لأجل من أحببت تتردد في قلبك, وأنشودة الحمد والثناء
مرتمسة على شفتيك.

أن ننظر لبعضنا بعين الرضى .. ونسعى للمحبة ......... ما رأيك ياسمين؟
عمر  - رأي   |2009-03-03 11:06:56
أنا جديد على الموقع
ولكن من خلال متابعتي للمواضيع المذكورة فيه، أجد أن هناك الكثير من المواضيع الهامة والجديرة بالمناقشة ولكن للأسف هناك تعليقات لا ترقى لمستوى المناقشة .. فقط للتعبير عن الرفض .. رفض أي شيء .. تجدهم أحياناً يفتشون بين الكلمات عن شيء يرفضونه .. بدون عمق ولا تفكير منطقي .. أنا قرأت الكتاب وهو جيد ومفيد وأعتقد أن صاحب فكرة قراءة الكتاب لا يقصد أن يتم الاعتماد عليه كدستور .. الكتاب عبارة عن مجموعة كبيرة من التجارب تم البناء عليها والتحليل .. وبالنهاية الكتاب إيجابي ويدفع بالرجال والنساء إلى التسامح والمحبة والتفكير والحب والاستمرار.
رشيد  - الزلم من المريخ، والنسوان من الزهرة   |2009-03-03 00:56:37
هذا الكتاب هو من أسوأ الكتب الموجودة وأغباها، لأن من كتبه انطلق من نتائج مفترضاً أنها منطلقات وبديهيات، وبما أن المقدمة التي انطلق منها كانت خاطئة، فمن البديهي أن النتيجة كانت خاطئة.

الأسوأ من الكتاب هو القراء، الذي يظنون أنهم استطاعوا حل شيفرة علم النفس بقراءته، ولأنه يقدم ما يبدو على أنه حلول سهلة، وبما أننا كالعادة نشكو من الضحالة، ولا نرغب بالتعب ولو قليلاً للبحث والمناقشة، فمن الأسهل أن نركن لهذا الكتاب وأمثاله، وبناء على ذلك نحلل كل قضايانا.

الدراسات حتى الآن، لم تستطع أن توضح الفروق بين الجنسين، وما يترتب على هذا الفروق من اختلافات في النفسية و طريقة التفكير، فلكي تصبح الدراسات دقيقة تماماً، يجب عليهم أن يعزلوا كل المؤثرات الموجودة الآن، ومن أهمها التربية الذكورية، وبما أنهم لن يستطيعوا فعل ذلك، فلا أمل في معرفة الفروق (في حال وجودها)، والنتائج المترتبة على هذه الفروق.
ياسمين  - عين الرضى   |2009-03-02 23:10:00
أستاذ عمار لقد شدني الموضوع كثيرا مع العلم أني لست متزوجة و لكن أعتقد أن على الرجل و المرأة أن ينظرا إلى بعضهما بعين الرضى التي تكلم عنها ميخائيل نعيمة
عين الرضى هي العين التي يقيم بؤبؤها وجدان تعلم أن ينظر إلى الأكوان بمجموعها لا بأجزائها فهو لا يبارك أنوارها و يلعن ظلالها لأنه يعرف أن النور لا يسطع إلا في إيطار من الظل
هذا ليس تنظير و لكن عندما ننظر لبعضنا بعين الرضا نرى أننا نكمل بعضنا و في النهاية لا الرجل يستطيع العيش بدون المرأة و كذلك المرأ لا تستطيع العيش دون الرجل
تحياتي
عمار  - شكراً ليلى   |2009-03-02 11:51:14
العزيزة ليلي
شكراً على تعليقك وعلى اهتمامك ... أنا حتماً مع استقلال المرأة وحريتها .. وبنفس الوقت حرية الرجل واستقلاله .. ولكن على أن لا تنسى أنها امرأة وهو لا ينسى أنه رجل .. هذه من أكبر مشاكلنا برأيي .. يوجد كتاب لكاتب أمريكي إسمه جون غراي .. واسم الكتاب: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، وهو يتحدث عن تجارب زوجية كثيرة معظم المشاكل فيها أن الرجل ينسى أنه رجل وينسى أن المرأة إمرأة .. والمرأة تنسى أنها إمرأة وتنسى أن الرجل رجل .. على فكرة الكتاب مفيد جداً للأزواج وللمقدمين على الزواج .. وللمطلقين أيضاً لربما يستفيدون من مشاكلهم السابقة لبدء حياة زوجية جديدة ربما .........
laila   |2009-03-02 00:00:06
العزيز عمار مقالتك أعادت إلى ذاكرتي رؤية يتذرع بها دائما بعض المناهضين لحصول المرأة على حقوقها بشكل عام وبشكل خاص فيما يتعلق بمؤسسة الزواج ويصب ضمن اطار أنها سريعة الغضب ومتقلبة المزاج وبالتالي غير كفؤ لأن تكون مسؤولة عن ذاتها أصلا فكيف بقرارات تطال مصير الأسرة ومستقبلها...!!!!

ولكني أجد أنه ما لم تحصل المرأة على استقلاليتها وتمسك زمام أمورها بيدها، لن تكون مؤسسة الزواج في عمقها أكثر من تابع ومتبوع، سيد وعبد، ليكون في المحصلة أساس بناء الأسرة غير سليم، فكيف ستكون النتائج ايجابية بخصوص أي من أطرافها..!!!
امرأة   |2009-03-01 23:42:14
ايها الكاتب العزيز
نحب الحوار طبعا لكنه يكره الحوار يكره شفافية حديثي زوجي
وانا لست اكثر من امراة تحب الحياة وتحب زوجها لانه وهبها اجمل شيء على الاطلاق
اطفال كما الملائكة رائعون احب الحياة لاجلهم لذلك كلمما وصلنا الى فكرة الطلاق اتراجع مرغمة لانه زوجي يحب منزله واطفاله جدا وحريص جدا عليهم ويحبهم بجنون لكن بكل بساطة غير قادر على اشياء كثيرة تخصني
غير قادر على حبي بكل المقاييس وغير قادر على استيعابي وغير قادر على اشياء كثيرة تخص حياتنا فدائما انا مدانة واقصد ازعاجة واحراجه وفضحه حتى اخيرا اصبح اهتمامي بشكلي ومظهري سببا كافيا ليعتبر ذلك نكاية به مع انني اهتم لنفسي اولا وله ثانيا وليس لاحد
بل اصبحت بنظره احيانا لانني اصر على الحوار المباشر وبدون اي مواربة
بالوقحة !!!
ومع اني لااملك شيئا خارج نطاق حياتنا الزوجية ولاحتى اهل يشعرون بمدى حزني
ولكن فكرة الطلاق استبعدتها لاحقا فقط لانه يحب اطفالنا يعشقهم هو قادر على العطاء بحبه تجاههم لكنه غير قادر على ان يكذب علي يوما ويقول :: بحبك::
لااذكر يوما اني وضعت راسي على كتفيه ولااذكر انه يوما ضمني الى صدره
ولااذكر انه قبلني يوما الا تجهيزا لخطوات العملية الجنسية البحتة
اشياء كثيرة انا بحاجتها لااذكرها
لذلك اغلب الرجال يكرهون الحوار لانهم يهربون من الحقيقة المرة
مطلق  - الحوار   |2009-03-01 18:38:36
هناك ردود تدل على أن أصحابها لا يودون الحوار .. يا سادتي الحوار والاختلاف في وجهات النظر هو المفيد وليس فقط التعليق لمجرد التعليق .. أتمنى العمق في التعليق على الموضوع .. فالموضوع جدير بالاهتمام والاحترام.
رشيد  - إضافة للتعليق السابق   |2009-03-01 13:03:37
الفكرة الوحيدة الجيدة عندك هي العنوان، ويجب بالواقع أن تتم مناقشة العنوان فقط بغض النظر عن كل ما حشوته في نصك لاحقاً.
رشيد  - أين يعيش الكاتب؟   |2009-03-01 17:57:56
يبدو أن بلدك مختلف عن بلدنا، ففي بلدنا (سورية)، فإن نسبة من تطلب الطلاق وتصر عليه، تتناهى تقريباً إلى الصفر، ::ولو أنني شخصياً أحبذ طلبها للطلاق عند الضروة وكذلك اصرارها عليه::، ولكن عندكم في سويسرا أو الدانمارك أو لا أعرف أين، قد تكون نسبة من تطلب الطلاق وتصر عليه كبيرة.

سأقول لك أن معظم أسئلتك هي من النوع الطفولي، وهي مخترعة، أي يتم طرحها عشوائياً بدون أي تحليل منطقي فقط من أجل محاولة إثبات وجهة نظر معينة (طفولية هي الأخرى)

ماذا تريدنا أن نستنتج؟ أن المرأة عاطفية وانفعالية ومتسرعة، وأن الرجل حكيم وعاقل ومتزن، وهو من يحافظ على بيته.
من أين هذا الكلام؟ الحقيقة الواضحة والصريحة كما يقال دائماً أن الأم بتلم، أي أن الأم هي من تجمع شمل الأسرة، ومعظم الأسر المستمرة هي بسبب الأم، وليس الأب، ومعظم الأسر المشتتة هي بسبب الأب وليس الأم

سميرة   |2009-03-01 10:33:58
قال الاستاذ عمار قبل أن تفكر المرأة بالمطلوب من الرجل لكي يليق بها وترضى عنه، لماذا لا تفكر بما هو مطلوب منها؟ لتكون المرأة الصالحة للحياة الزوجية؟! لكنه لم يشرح لنا ما هو المطلوب منها لتكون صالحة للحياة الزوجية؟ حتى نستطيع أن نسأل أنفسنا السؤال الذي يطرحه علينا؟؟؟ أم أنها جملة أخرى من تلك الجمل التي لا هدف لها إلا وضع المرأة في خانة اليك؟؟ لأنه في الواقع لا شيء يجعل المرأة صالحة للحياة الزوجية إلا أن تتحول إلى عبدة بطاقة عشرة رجال ودلوعة بطاقة عشرة هيفاءات ومجنونة بقدرة عشرة مشافي عقلية ورومانسية بقدرة عشرة جولييتات و...........
امرأة تقليدية  - الحوار ثم الحوار ثم الحوار   |2009-02-28 10:10:12
أحببت هذا التعليق ...(أغلب النساء تنتظر من الرجل المزيد المزيد من الحب والاحترام والتعاطف والمحبة والعمل على تأمين كل ما يلزم، ويبقى الرجل وكأنه مقيم في قاعة الامتحان بشكل دائم، لا يلبث الانتهاء من مادة والاستراحة قليلاً لتبدأ المادة الثانية والاختبار من جديد ........)
إنه فعلاً.. هذا هو الحال بين الرجل والمرأة اليوم .......في حال إذا كانت الحياة طبيعية بينهما ......
أنا من أشد الأنصار للمرأة .... ولكنني أشعر بحال الرجل .... وأشعر بالشفقة تجاه هذا الرجل الذي يلهث ويتعب ويشقى ويعرض حياته للخطر لكي يلبي متطلبات زوجته وأولاده متطلبات الحياة والعلاقات الاجتماعية... وأشعر بالشفقة عليه أكثر عندما تكون المرأة غير عاملة تجلس في البيت وتطلب وتطلب وتطلب ....
ولكنني أعتب عليه بأنه في خضم هذه المعارك اليومية نسي الحوار بينه وبين زوجته نسي مشاعر وأحاسيس هذه الزوجة نسي كيف يتعامل معها كأنثى ..... وهذا النسيان سيفقده الفهم والتفاهم .... وكنتيجة طبيعية لكل فقدان للحوار.. هو الوصول لطريق مسدود سينتهي إلى فشل وانفصال....
متى يفهم الرجال أن الحياة تغيرت وأن المرأة القديمة التي تصبر على كل الهوان النفسي والتي تقبل الرجل السيد الذي يحكمها ويرضيها في الوقت الذي يريده أو لايهتم أبدا بإرضائها .... هذه المرأة لم تعد موجودة ....
متى يفهم رجل اليوم أن المرأة القديمة التي كانت تعيش مع الرجل لتخدمه وتؤمن احتياجاته وتلبي مطالبه ...وتكون مفشة لخلقه وغضبه ... وسيكارة يمجها في أي وقت يريده ... هذه المرأة لم تعد موجودة
متى يفهم الرجل أن المرأة القديمة التي كانت تقبل بكل قراراته وأحكامه وتصوراته بدون نقاش .. لم تعد موجودة
المرأة اليوم تريد رجلاً يحاورها ويشاركها في كل صغيرة وكبيرة . وتكون نداً له في كل شئ ....
المشكلة التي لايفهمها الرجل ... أن المرأة عندما تكون سعيدة وتشعر بالرضى .... تقبل بأقل القليل وتهب روحها وذاتها وكل ماتملك لمن تحبه ...... ولكن المشكلة الأكبر هي .. كيف يستطيع الرجل أن يسعد زوجته ؟
الإجابة سهلة.... هي الحوار الدائم مع الزوجة .... الإخلاص .... الصدق....
الكذب ... هو أكبر معول يهدم العلاقة بين الرجل والمرأة
الخيانة .... هي التي تقضي على كل شئ...
عدم الحوار ... هو البداية لكل المشاكل ....
مع تحياتي إليك أيها الرجل ..... وقلبي معك فالمهمة ليست سهلة .... ولكن عندما تكون النية صادقة فالله يرزقك بنت الحلال .....
التوقيع : امرأة من الزمن القديم
مطلقة   |2009-02-27 22:49:26
ايها السيد الكريم الطلاق له اثار على الرجل كما المرأة فقط ضمن المسمى مطلق او مطلقة
لكن الرجل يطلق وهو بحالة نفسية سيئة فيقف كل المجتمع الى جواره واهله واقرباؤه
بينما المرأة تعامل كما لو ان جريمة قد ارتكبتها والكل يحملها المسؤولية
حتى صديقاتها يهربن منها خوفا منها على رجالهن
ميرنا  - معك حق   |2009-02-27 21:21:20
أعرف حالات تعبر تماما عما قلته هناك رجال يتمسكون بعائلتهم أكثر من المرأة
وليس كل الرجال سواسية وينطبق هذا على النساء أيضا
ولكن عموما الرجل هو الظالم وكحالات خاصة المرأة ظالمة
النتائج ستثمر فيما بعد وستحصد ما فعلته لأولادك من حب وعطاء وسيقدرون ذلك لك
ولكن لاتنس نفسك فالحياة تمر ولنفسك عليك حق
وهذا لايعني اهمال الأولاد أبدا
وعلى نفسها جنت براقش
ستندم هي حيث لاينفع الندم
قلبي معك
سها   |2009-02-28 11:12:16
يعني اذا قصدك تستفزنا بتكون غلطان
يازلمي
يارجل
(.....)
وبامتياز

روح اضحك بعبك انك زلمي وصايرلك تطلق وترجع تنام بسريرك وضمن بيتك واغراضك
مو بتروح بتقعد عند اهلك تتحمل النظرات والمنية انو قاعد على قلبهن

منكمل ولاحاج
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12609813
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.