Syrian Women Observatory :: SWO

   12/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الخطة الخمسية العاشرة على شام اف ام، 13/3/2010، الساعة 11 صباحا      أيام سينما الواقع في دوكس بوكس على شام اف ام، 11/3/2010، الساعة 11 صباحا      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      فتنة الضوء في الصورة، معرض في صالة الرواق بدمشق- العفيف، 14/3/2010، الساعة 6 مساء      القراءة للأطفال في المنتدى الاجتماعي بدمشق، 11/3/2010، الساعة 6 مساء      احتفال اليونيسيف باليوم العالمي للمرأة، قاعة كريم رضا سعيد بدمشق، 10/3/2010، الساعة 11 صباحا      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      رسم بالضوء، معرض لـ فراس كالوسية في المعهد الفنلندي بدمشق، حتى 15/3/2010، يوميا من 5 حتى 9 مساء      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




من يضع وردة حمراء على القبور الضائعة لضحايا "جرائم الشرف"! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-03-08

إنها ضائعة حقا! ضائعة في بلد يدعي أنه حاضر في القرن الواحد والعشرين، بينما ما يزال يحتفظ في قوانينه بمادة أقل ما يقال فيها أنها تشعر الإنسان، حتى إنسان العصور البربرية، بالخجل من أنه يعيش في "ظلها" الدموي القاتم!

ضائعة حيث يقف السادة الذكور (والسادة الذكور هم "ثقافة" وليسوا جنسا: ففيهم نساء وفيهم رجال) يحتفلون بقرع كؤوس النفاق في المحافل الدولية أن سورية مضت بعيدا في وضع المرأة فيها، مستشهدين بكوتا النساء في البرلمان السوري، وبأن هناك مسؤولات في الحكومة هن نساء، وأن بين نواب رئيس الجمهورية ومستشاريه نساء أيضا! بينما هم مستمتعون بطعم دماء السوريات الضحايا على مذبح المادة 548 (و192) من قانون العقوبات السوري، وهي تسكب دماء ما يقارب 200 امرأة سنويا (رغم أن الحكومة نفسها اعترفت بنحو 40-50 جريمة في العام! أي 40-50 جريمة استفاد القتلة فيها من الحماية القانونية! بينما أضعاف هذا العدد ممن ارتكب جريمته طامعا في تلك الحماية، لأنها موجودة!).. وبينما يمكن لزوج أي من الوزيرات أو عضوات مجلس الشعب أو المستشارات أن يطلقها لأي سبب دون أية مساءلة! وتخرج بثيابها (إن تكرم عليها زوجها بثيابها!)، دون أي قرش آخر! وبينما لا يمكن لأي منهما أن تكون مسؤولة عن أموال أي من أطفالها، مهما كانت الأسباب! ولا يمكن لها أن تكون مسؤولة عنهم، بأي حال من الأحوال، إلا إذا انقرض الذكور من جهة الأب!

ضائعة حيث يمكن لدعاة العنف البربري ضد النساء أن يصرخوا بدعوتهم على منابر دور العبادة، وعبر "كاسيتات" تملأ الشوارع والأزقة! وعبر كتب وكراسات توزع علنا في الباصات والبولمانات! محولين أديانهم (السامية أصلا) إلى ذكور مستفزة لا هم لها سوى قياس كعب الصبية التي تمر في الشارع، أو تتبع رائحة عطرها (الفاسق)! ولا يمكن لجمعية أن تقيم ندوة واحدة مناهضة لهذا العنف! وتسحب كتب وتراخيص لمن يناهض هذا العنف!

ضائعة حيث يمكن للطفل اللقيط، مجهول الأب، أن يحصل على جنسية "سورية"، بينما يحرم أطفال المرأة السورية التي اختارت أن تتزوج من غير "رجال القبيلة" (ألا يعود بنا قانون الجنسية هذا إلى مفهوم القبيلة المبني على النسب الذكوري فقط!) من حقها، وحق أبنائها وبناتها الطبيعي بالتمتع بجنسية أمهم!

ضائعة حقا.. حيث تشتم النساء السوريات صبحا ومساء من ذكور العائلة، وحيث يحرمن من أية حرية في التصرف بحياتهن، وحيث يحرمن من الإرث بشكل شبه مطلق، وحيث يهمشن في سوق الإنتاج بدفعهن "قسرا" إلى اختصاصات خدمية معينة (التمريض، التعليم، السكرتارية، الأعمال المكتبية..)..

ضائعة حيث توجد وزارة تفاخر بأنها منحت، في نحو أربعين عاما، ترخيصات بالعمل لنحو 2000 جمعية (أقل مما يوجد في منطقة واحدة من بلد واحد متحضر!)، ليس بينها جمعية واحدة تعلن في برنامجها أنها تهدف إلى مناهضة العنف ضد المرأة، أو إلى مناهضة التمييز القانوني والمؤسساتي والمجتمعي ضدها، أو إلى ضمان تحقيق المساواة في الحقوق والواجبات بينها وبين الرجل السوري (حتى "الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة"، وهي الجمعية الوحيدة المرخصة التي تحمل في اسمها كلمة "امرأة"! لا يتضمن نظامها الداخلي وأهدافها المعلنة فيه كلمة واحدة حول مناهضة العنف أو تحقيق المساواة أو.. وإلا لما حصلت أصلا على الترخيص!).

ضائعة حقوق النساء السوريات في زحمة "تحولات" الحكومة السورية التي تتقن جميع أنواع التحولات إلا التحول باتجاه اعتبار المرأة السورية مواطنة.. وإنسانة! ولكنها واهمة أيضا.. واهمة وهي تعتقد أنها يمكن لها البقاء طويلا في انتهاكها الصريح هذا لحقوق نصف المجتمع السوري، عددا و"عدة"!  واهمة وهي تظن أن بضع جمل هنا وهناك يمكن لها أن تخفي حقيقة أن مئات آلاف النساء السوريات يعملن بدون أجر في استثمارات زراعية لا يلقين من نتائجها إلى المزيد من العنف الأسري، والعنف الاقتصادي الحكومي.. وهي تظن أن تهميش النساء في "مناصب" وهمية أو غير فاعلة يمكن له أن "يلمع" صورتها! وهي تحلم أن "قانون تدمير الجمعيات" سيء الصيت يمكن له أن يوقف الحركة التي بدأت قبل أعوام والتي لن تنتهي قبل أن تتحقق المطالب جميعها التي تتلخص بأن المواطنية هي حق للنساء والرجال على قدم المساواة. وأن المواطنية هي المساواة في الحقوق والواجبات، والمساواة في الحصول على الخدمات، والمساواة في الحصول على الفرص، والمساواة في اتخاذ القرار، وخاصة المساواة في حق كل منهما بإدارة حياته بنفسه.

ولذلك سنقول:
نعم.. نحن نضع وردة حمراء لكل امرأة سورية قضت على مذبح "العار"! لكل امرأة سورية تناطح الليل والنهار من أجل أطفالها المحرومين من جنسية وطنهم! لكل امرأة سورية تشقى في عملها من أجل أسرتها ثم لا تنال سوى المزيد من العنف والتمييز! لكل امرأة سورية تسعى لنخرج من "قروننا الوسطى"، إلى فضاء الحرية، فضاء الإنسان.. هؤلاء هن زينة سورية وألقها.. هؤلاء هن ماضيها وحاضرها ومستقبلها.. هؤلاء، والرجال الذين يتمتعون حقا بصفة الرجولة: أي بصفة أنهم لا يرون في أنفسهم أي امتياز على شريكاتهم في الإنسانية، ويطبقون ذلك في كل حياتهم رافضين ثقافة الغابة وحماتها ومروجيها..

"نحن"، ليس "مرصد نساء سورية" فحسب، بل جميع النساء والرجال الذين يعملون بصمت ودأب في مناهضة كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة.. نساء ورجال في الإعلام (في التلفاز السوري بقنواته، في إذاعات الـ إف ام، في الصحف والمجلات..)، ونساء ورجال في جمعيات بعضها لم ولن تحصل على "ترخيص"، ولا يتوقفون عن البحث عن أشكال جديدة للعمل.. نساء ورجال أيضا في بعض مواقع المسؤولية "الحكومية" يناطحون الصخر من أجل التغيير.. نساء ورجال يمارسون ثقافة المساواة في حياتهم اليومية: في المنزل، في الشارع، في العمل، وفي كل مكان..

لكل هؤلاء الذين يعز ذكر أسمائهم جميعا: مادمنا نعمل، فسيأتي يوم نرى فيه سورية التي لا تميز بين أفرادها.. سورية التي يمكننا أن نقول عنها بفخر: نحن من بلد المساواة..


بسام القاضي، (من يضع وردة حمراء على القبور الضائعة لضحايا "جرائم الشرف"!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
Damla  - ورود   |2009-03-28 14:02:48
اننا يا سيدي ندور في تلك الدائرة التي كلما انقضت الايام كلما ضاقت علينا .....اعتقد اننا اضعنا الحروف و اضعنا الهويات و رغم الحداثة والعلم الا اننا لم نستطع حتى الان من شكل زاوية لهذه الدائرة.
جميل حقا بان نحلم ....و نعمل لكي تتحقق احلامنا الا انيي اريد اخبارك بانه لا يوجد في ابجديتنا تلك الاحرف (م-س-ا-و-ا-ة)......ا نك تتسائل من يضع الورود الحمراء ...........احقا ..احقا يوجد في بلدنا ورود حمراء او بيضاء.....نحن يا سيدي الكريم لا نملك ورود........و لا حتى اشواك ...
انها السموم التي تزرع في داخلنا منذ الطفولة و تلك الذكورية التي تكبر بنا سواء كنا ذكور او اناث......
اني اقدم لك كامل الاحترام الا انني ارى اخاف من السنين ........التي لن تمنحنا حتى حق الموت كانسان
جوان امريكو  - ليس ذنبهم   |2009-03-21 11:02:28
ليس ذنبهم
أنك انتقيتهم لحكاية عمرك
ومنحتهم دور البطولة
وجعلتهم جزءاً مهماً من حلمك الدافئ
ليس ذنبهم
أنك تنازلت عن خيالك الشاسع لهم
ومهدت لطيفهم الطريق إليك
وأدمنت الحلم بهم
ليس ذنبهم
أنك حولتهم إلى قصيدة حب
وخبأتهم في دفتر أسرارك
وقرأتهم على نفسك قبل النوم
ليس ذنبهم
أنك خبأت وجوههم في ذاكرتك
وتصفحت صورهم في ليالي الشوق
وأبحرت باتجاههم على غير موعد
ليس ذنبهم
أنك شيدت مدنك فوق صحراء الوهم
وحفرت آبار السراب في طريقك
وسقيت نفسك حتى ارتويت من السراب
ليس ذنبهم
أنك طرقت أبواب قلوبهم في غيابها
واقتحمت أحلامهم بلا استئذان
وحلمت بهم على غفلة منهم
ليس ذنبهم
أنك سلمتهم مفاتيحك السرية
ومنحتهم تأشيرة التجول بك
وقدمت لهم دعوة الإقامة بك
ليس ذنبهم
أنك تقمصتهم
وحاورتهم في غيابهم
وحدثت نفسك بأصواتهم
ووصلت بهم إلى أعلى مراتب الوهم
ليس ذنبهم
أنك غنيت أغاني الحب لهم
وتركت ورودك على بابهم
وتحدثت عن إحساسك بصوت مرتفع
ليس ذنبهم
أنك حين لا تراهم تشعر باليتم
وحين لا تسمعهم تشعر بالضياع
وحين يغيبون تغيب ملامح الأشياء..
وتختفي
ليس ذنبهم
أنك جعلتهم مركز الكون
وجعلتهم بداية الأشياء ونهايتها
وبالغت في التعلق بهم
ليس ذنبهم
أنك تشعر بالرعب من فقدانهم
ولا تتخيل الحياة عند رحيلهم
ولا تتصور ملامح أيامك من دونهم
ليس ذنبهم
أنك ربطت المكان بهم
وربطت الزمان بهم
وربطت استمرارية الحياة باستمرار
وجودهم معك
ليس ذنبهم
أنك توهمت ببناء سفينة نوح
واخترتهم ليكونوا نصفك الآخر
وأبحرت بهم إلى جزر الأحلام بلا علم
منهم
ليس ذنبهم
أنك وصلت في غير أوانك
فلم يكن زمانهم زمانك
ولا أمانيك أمانيهم
ولا أحلامهم أحلامك
ليس ذنبهم
أنك حين شعرت لم يشعروا
وحين حلمت لم يحلموا
وحين اشتقت لم يشتاقوا
وحين سهرت لم يسهروا
وحين بحثت لم يبحثوا
وحين تألمت لم يتألموا
وحين ناديت لم يسمعوا..وكانوا آخر من
يعلم

الألم ألمك وحدك
والإحساس إحساسك وحدك
فالذنب يا صديقي .. ذنبك وحدك
استيقظ..لا تكمل الحلم إذا اكتشفت أنك تؤدي دور الغبي في حكاية
بطلها من طرف واحد.





Dil breen
عبود عبود  - الوجه الآخر للصبر   |2009-03-15 15:46:36
الأمل هو زاويةالدعم والرفد والضوء للعمل الجاد المتواصل الصبور برغم الليل والتعب والعرق والمعاناة .... إنه الصبر المعجون بالأمل ذلك الذي يشع من كلماتك المنارة بالايمان والمزركشة بالمحبة والممسكة بثقة وقوة بمحراثٍ يحرث المستقبل في الحاضر :انسانية يبزغ نجمها في مساواة لاتعرف التفريق في القيمة والحرية والمكانة والمراتب والحنان .
هي تفاصيلٌ تصنع الحياة وتحدد السبيل وترسم في تموجها الهارموني المتناغم آفاق البشرية القادمة .
بكثير من الدمع وكثير من العناد والاصرار والصبر ... بكثير من المتابعة والآلام والتعاطف والتنادي ( ياصبح روج ....)سنظل ننادي معك أيها العالي الهمة : نحن ماضي وحاضر ومستقبل سورية
رجاء حيدر  - ولماذا الورود ؟   |2009-03-14 14:08:29
هل تعتقد ان ورودا او اي شيئ آخر يمكن ان يفعل شيئ لمن هن داخل القبور ؟
لا حمراء ولا صفراء ولا باقة زحزحرة ولا حتى فصة بعد ان سبق السيف العزل
واللي ما بيعرف ( الزحزخرة ) هو الورد الاصفر الذي ينبت بين الزرع بالبرية وتجد منه مساحات واسعة يؤثر على نمو الزرع لكن منظره جميل عن بعد
الا تعلم يا اخ العرب ان الدفاع عن حقوق المرأة والحديث ان هناك حقوق للمرأة تنتهك في سوريا
ولفت النظر اليها هو عمل من رجس الشيطان
وان هذه سياسة خارجية من الغرب الكافر يريد ان يحطم قيمنا
وان هذا الفعل يوهن نفسية الامة وحط كم خط تحت الامة لانها مؤنثة
اذا ذهب الغالي لا اسف على النخالة
بعد ان تزهق الروح هل يؤلم الضرب بالميت؟
ربا الحمود  - شكرا   |2009-03-13 11:20:39
هو في النهاية وطننا
وهن نصف شعبنا
ومجتعنا
وامهات اطفالنا
لذلك لن نمل بالمطالبة بحقوقنا في البلد الذي سنسعى معا كمجتمع يضم الرجل والمرأة يدا بيد لاحلال المساواة بين افراد شعبه
sana   |2009-03-12 01:35:56
مؤلم كل هذا الضياع...... ألا يستحق وقفة من الحكومة لتعيد النظر في موقفها من تقيم ظاهرة التمييز ضد المرأة ؟
نحن من سيضع الورود على قبور الضحايا ,ونحن من سيقدمها لكل إمرأة معنفة ,ولكل نساء سورية .......
لعل اللون الأحمر يندفع لوجوه الجميع ليشعرون بالخجل ممما تعانيه النساء من انتهاك لأبسط حقوقهن الأنسانية , وليقومون بدورهم لوقف هذا العنف.
ماري شيرينيان  - ورود و وعود   |2009-03-10 16:47:37
ورود على القبور الضائعة والتناثرة خلف الشرف ,
قبور تحت ترابها البريئة والمظلومة ,
قبور تحت ترابها المرأة المعنفة المضطهدة المنزوية التي لا تجرؤ على الكلام,

ورود الى الرجال الذين كانوا للمراة الاب والاخ والابن والزوج والقريب المعيل والجار الرؤوف والمسؤول الحاكم بالعدل.

وعود ووعود وتمنيات بان يتم تعديل القوانين.........


تحية من القلب
زائر/ة   |2009-03-10 01:57:56
لن تضيع ولن نضيع نحن نساء سورية بوجود من يمتلك هذا الفكر الحر
samer so  - وردة حمراء لك أيضا   |2009-03-09 23:46:41
وردة حمراء لك أيضا..بسام القاضي
لم أعرف أحد بشجاعتك.. وجرأتك،
لم أعرف احدا أكثر ثقة بنفسه منك..
وخاصة عندما تواجه الذين يشتموك ويقدحوك، بالنسيان..كأنهم سراب.. كأنهم مرآة مايؤلفون عنك
أنت الذي لم ولن تبخس من قدر نفسك أبدا
تمضي نحو اهدافك كفارس أصيل لا يعرف المواربة..
وحده الافق على مرمى النظر...
وحدها الحرية..
وحده الإنسان..
إنك الأكثر جدارة بالورد.. بكل ألوانه..
بكل أبعاده..
بسام القاضي أيها النبيل..
لا أعرف كيف أشكرك نيابة عن كل هؤلاء النساء..
ربما أتمثل أرواح الموتى منهن...
وأهديك باقة حب..
باقة كرامة
ريما  - عسى ان يكون قريبا   |2009-03-09 18:47:11
عسى ان يكون قريبا.. ذلك اليوم الذي نرى فيه تلك الورود في مكان اخر غير شواهد الضحايا.. ضحاياالعنف الجسدي والنفسي والقانوني.. لضحايا الشرف الكاذب.. ضحايا التقاليد والاعراف البالية..ضحايا حالة الفصام التي نعيشها كمواطنين عالقين بين الحضارة والجاهليه..
ارجو ان يحين ذلك اليوم الذي تصبح فيه بلادنا كما نشتهي (نرى فيه سورية التي لا تميز بين أفرادها.. سورية التي يمكننا أن نقول عنها بفخر: نحن من بلد المساواة..)

شكرا لكل من يبذل جهدا نحو ذلك الطريق المضيء..
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8155
عدد القراء: 12486009
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.