Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




زواج الأديان بين الشرع والمحرمات والحريات الفردية طباعة أخبر صديق
أميمة نصيف   
2009-03-21

بين مؤيد ومعارض قضية أثارت السجال في الوسط الشرقي عامة وفي الوسط السوري بشكل خاص بعضهم أسماها عقدة والبعض الآخر أسماها التزام وواجب ومنهم من اعتبر الخوض فيه من المحرمات "عقدة الدين كما أسماها البعض... الالتزام بقانون الأحوال الشخصية وفق الشرع كما أسماه البعض الآخر مازالت عقبة كبيرة" أمام استصدار قانون الزواج المدني في سورية وفي باقي المجتمعات الشرقية.
البعض يرى أن ظاهرة الزواج المختلط (المسيحية والإسلام) مرفوض شعبياً ورسمياً ومن الحرمات والبعض الآخر يرى أن رفض الزواج المختلط ينتج عنه مضاعفات اجتماعية خطيرة تلقي بظلالها السلبية على المجتمع وهو أمر يتعارض مع القوانين المدنية والحريات الفردية ومع مبادئ حقوق الإنسان، هؤلاء دعوا لاستصدار قانون زواج مدني في سورية بإشراف الدولة، من أجل شرعنة وقوننة واقع قائم ومفروض، وتنظيم هذا الواقع واحتوائه بشكل إيجابي وفي إطار قانوني وديمقراطي وطني معتبرين ان هذا الزواج إطار قانوني مدني يجمع بين رجل وامرأة، كمخرج لمشكلة وظاهرة اجتماعية معقدة وشائكة، ندرك مدى حساسيته الاجتماعية والدينية في مجتمعنا السوري، حيث النسبة الكبيرة فيه مسيحيين ومسلمين هي شرائح محافظة.
واستصدار قانون زواج مدني في سورية لا يعني قطعاً الفوضى والإباحية وانتهاك القيم والأخلاق العامة، وإنما شرعنة وقوننة واقع قائم ومفروض وتنظيم هذا الواقع واحتوائه بشكل إيجابي وفي إطار قانوني وديمقراطي وطني، وفي هذا الاطار يرى البعض أن من واجب أو من حق الدولة التدخل وبشكل رسمي بتفاصيل وشروط عقد الزواج المدني، لأن للزواج نتائج هامة تتعلق بحقوق الأطفال، والإرث وتوزيع الملكية والضمانات الاجتماعية والمضاعفات السلبية للطلاق. لذا يمكن للدولة فرض قواعد وتنظيم عقود الزواج المدني وفق أسس ومبادئ تضمن حماية حقوق الطرفين وخاصة حقوق الأطفال والمرأة غير العاملة في حال حصول طلاق أو فسخ العقد".
تشعب الآراء حول قضية الزواج المدني يعود إلى التباين في النظرة لعالم جديد بدأ يحطم مفاهيم العالم التقليدي القديم ويخترق الحواجز التي يفرضها التراث، والقبول بالزواج المدني يرتبط ويتعلق بدرجة كبيرة بسوية الوعي المدني، فهو رغم كونه موضوعاً حقوقياً، لكن من الصعب أن نفصله عن كافة العوامل التي تحكم حياة الأفراد داخل النظام الاجتماعي والثقافي والسياسي والديني الذي يحكمهم.
إن قانون زواج مدني عصري ومدروس ترعاه الدولة يرتكز إلى شرعة حقوق الإنسان، يضمن حق المرأة والأولاد ويحصن المرأة أكثر ويضمن حقوقها المدنية والانسانية والاقتصادية، ثم إن مسألة قانون الزواج المدني أكبر وأعمق بكثير من قضية اختلاف الدين.
صحيح هناك مخاوف وهواجس من الزواج المدني وهي مخاوف مشروعة ومبررة لأنها ستكون تجربة جديدة على مجتمعنا، لكن صحيح أيضاً أن هذه المخاوف يجب أن لا تحول دون استصدار قانون يجيز ويشرع الزواج المدني، إذ لكل تغير ثمن ويمكن التقليل من السلبيات بالتدخل الإيجابي من قبل الدولة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والأهلي، فالتغيير بات حاجة ملحة وضرورية لمجتمعاتنا، يفرضه منطق العصر والتطورات الكبيرة التي تعصف بالمنطقة والعالم.
طبعاً القضية ليست بالأمر السهل، فالزواج المدني لا يحتاج فقط إلى بيئة وقوانين تشريعية بل يحتاج أيضاً إلى فضاء ثقافي، والتحول باتجاه الزواج المدني مرتبط إلى حد كبير بتحولات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية تعزز ارتباط وانتماء الفرد بالدولة ومؤسساتها وببناء مجتمع مدني عصري يقوم على مفهوم المواطنة والدولة المدنية القائمة على مبدأ فصل الدين عن الدولة واستقلال القانون عن الشرع الديني" من وجهة مناصري الزواج المدني أو الزواج بين الأديان.
فالتحول نحو قانون الزواج المدني يتطلب "جهودا مكثفة وبرامج توعية اجتماعية وحقوقية من قبل منظمات وهيئات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة والسعي إلى تغيير القوانين والمفاهيم السائدة والتي تتسامح مع ما يعرف بجرائم الشرف، فعلى السلطات التشريعية تعديل قانون العقوبات التي تتيح لمرتكبي جرائم القتل المرتبطة بقضايا الدفاع عن الشرف الحصول على أحكام مخففة وإلغاء المادة (548) من قانون العقوبات السوري والتي تمنح القاتل أو الجاني أعذاراً وأسباب مخففة للحكم في جرائم الشرف، وهذا ما تطالب به منظمات عديدة ونشطاء حقوق الإنسان في سورية. فالمسألة لا تتعلق بحالات فردية بل بحقوق الفرد داخل المجتمع، فالزواج المدني يقوم على حرية الاختيار بين طرفين راشدين يتمتعان بالحقوق والواجبات نفسها، وهو في النهاية مسؤولية فردية ويدخل في إطار الحقوق الفردية أو الشخصية للإنسان".
البعض يؤيد هذا الزواج من أجل تحقيق إنسانية الإنسان وحق الاختيار وممارسة الإرادة التي خلقها الله في الإنسان ويرون أن هذا الزواج يساعد على تطوّر المجتمع، ولا يبقيه أصولياً، وبذلك يمكن أن يتحوّل نحو المدنية، وإذا تكاثرت هذه الزيجات سيخفّ تأثير وتدخّلات رجالات الدّين، وهو ما سيعزّز قيم المدنية وفصل الدّين عن الدولة.
وفيما يخص القلق بشأن تربية الأولاد وهويتهم يبرر أصحاب هذا الموقف الإيجابي من الزواج المدني بالقول أن الحاجة إلى قانون الزواج المدني تزداد، لأن الأطفال سوف يتمتعون بخصال إيجابية، أهمها أنهم لن يكونوا متعصبين لطائفة أو لدين معين. وللأطفال الحق في اختيار الدين الذي يرغبون فيه وفق الحرية المعطاة لهم بالتعبير عن قناعاتهم.
أما الرأي الآخر والسائد في مجتمعنا العربي عامة والسوري خاصة فيعتبر أن مجرد الخوض في هذا الموضوع يعد من المحرمات، باعتباره يعارض في أغلب أحكامه القوانين السائدة التي مصدرها النصوص الدينية فالشرع الإسلامي لا يقبل بزواج المسيحي من مسلمة ما لم يغير دينه إلى الإسلام، مستندين في ذلك إلى الحفاظ على العائلة، وغضب الأهل، العشيرة، النبذ الاجتماعيّ، ومشكلة إلصاق تهمة العار على أهل من يقدم على هذه الخطوة، والأمر ينطبق كذلك على كافة الأديان كالدين المسيحي والإسلامي وكافة الطوائف التابعة لها.
شكل الموضوع سجالاً حامياً بين مختلف الأوساط والشرائح السورية حول قضية الزواج من غير دين، وطرحت تساؤلات حول تصنيف هذه القضية وخاصة حول موضوع الجرائم المرتكبة تحت هذا الغطاء الذي يصنف ضمن (جرائم الشرف) التي يخفف قانون العقوبات السوري بموجب المادة 548 من الحكم القضائي على الجاني، أم أن هذا الموضوع يجب أن يصنف كقضية شخصية تدخل في إطار الحقوق والحريات الفردية للإنسان.
مجموعة من الأسئلة- لإلقاء الضوء على هذه الحالات كأمر واقع يجب معالجته أو يجب إبقائه على حاله - الجزء الأول من الأسئلة: يتمحور حول الأسباب الاجتماعية لرفضه التي تصل إلى حدّ قتل النساء المقدمات عليه؟
والصعوبات التي تواجه هذا الزواج وأسباب فشل كثير من العلاقات، وهل يقبل زواج أبنائهم من مذاهب مختلفة، وكيف يتمّ التعامل مع هذا الموضوع؟
وهل العائق الوحيد الذي يواجه هذا الموضوع هو الدين أم أن هناك عائق أخرى كقانون الأحوال الشخصية والبيئة الاجتماعية ومستوى وثقافة ووعي الأفراد ؟
تشتد الصيحات المطالبة بالزواج المدني وهي صيحات تهدف إلى تحرير عقد الزواج من سلطة رجل الدين وإعادتها إلى سلطة الرجل والمرأة اللذين لهما دون سواهما الحق برسم طبيعة العلاقة أو تقرير استمرار الحياة الزوجية أو فسخها، هكذا ترتسم الصورة حادة قاسية لتحدد العلاقة بين الزواج الشرعي والزواج المدني, في إثنية صارمة لا تسمح بأدنى تداخل بين الإلهي والبشري, وتفرض على الناس سؤالاً مباشراً: هل تريد دين الله أم دين الإنسان إن صح التعبير !!‏
فهل الصورة في الواقع هكذا? وهل الحل السحري لمشاكل الزواج والطلاق يكمن في تطبيق نظام مدني للزواج لا يعترف بسلطة الدين أو القانون?‏
لماذا لا يكون الزواج ممكناً بين الطوائف في سوريا؟
هل الزواج المدني حلال أو حرام من وجهة نظر الدين؟ أم أن هناك أسباب أخرى تحرمه؟
هل يشكل هذا الموضوع ظلماً كبيراً على الحب الذي خلقه الله في قلب كل إنسان منا ليأتي الدين ويقتله بين أبناء الأديان المختلفة؟ أم أن للموضوع أبعاد أخرى ؟
تساؤلات مشروعة تطرح نفسها ويسرنا إبداء الرأي فيها....


أميمة نصيف، (زواج الأديان بين الشرع والمحرمات والحريات الفردية)

نوبلزنيوز، (12/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
زائر/ة   |2010-01-24 03:04:35
حتى ولو كلن الدين أو المجتمع أو أي عرف مخطئون احتواء المشاكل الناجمة عن فرض سلطاتهم هذا لا يعني بأن أي منهم هو ضد الحب أو أن يكون هناك خريطة تحدده ولا يعني أيضا بأن الحب من غير طائفة هو مشكلة الحب بذاته ليس مشكلة انما هو حل لكثير من المشاكل بما فيها المشاكل التي عجز الدين حلها واحتوائها والتي يعجز عنها اي ضابط عقلي
لمناقشة هذا الأمر علينا ان نعرف من اين نبدا وكيف نقرأ الواقع ليس بصورة صحيحة فقط وانما بصورته الموجدة التي كانت نتيجة عوامل تاريخية ودينية او ربما وراثية
الدين والعادات والتقاليد والأعراف لا يستعطفها الحب اذا تجسد بصورة عاشقين من طوائف مختلفة
أو على الأقل لا يدفعها حتى للنظر إلى الأنسانية التي أصبح الدين يفتقرها إذا أصبحت ملابس الأنسانية الديينية
موضة منتهية ولا تصلح لاحتواء الجسد الأنساني المستمر في البلوغ والنمو والتحول
و بالرغم من هذا مايدفع المجتمع للتمسك بمنطق الدين للتخلي عن اي منطق خارج الدين ليس له اسباب منطقية بقدر ماهي عاطفية ليس من صفات العقل أن يكون ثابتا بل من صفات العاطفة بأنها تحب الأستقرار
إذا الرفض الديني لهذه الظاهرة ينطلق من أسباب عاطفية ومواجهة الدين تنطلق من أسباب عاطفية ومنطقية
ولكن الانتصار في هذه المعركة محسوم للجانب الذي يمتلك الاعداد الكثيرة
المغول أستطاعو بأعدادهم الأنتصار على ماتوصلت اليه الشعوب من حكمة
فميزان العدل مقلوب لصالح الكفة التي ترجح الواقع الذي يفتقد لصفات الواقعية
ولن يكون الحل بالشعر أو الأدب لأنهما موجدان رغما عن الطبيعة بل الحل سيكون في تحصين العلوم الأنسانية
انا لست ضد زواج من الأديان ولست معه
لا أستطيع أن أكون طرفا في مشكلة أرق من أن تكون قضية وأبسط من أن تكون مشكلة
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12593332
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.