Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   09/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




الأطفال بين المربّيات وعمل الأمهات طباعة أخبر صديق
ميساء العجي   
2009-03-21

غدا خروج المرأة إلى العمل مساهماً في حل الكثير من المشكلات المادية التي كانت تعاني منها الأسر والتي كانت تعتمد على الرجل في تأمين ضروريات العيش وإذا كانت المتطلبات المادية فرضت على الزوجة الخروج إلى العمل لمساعدة الأسرة إلا أنها بالوقت نفسه مشكلة كبيرة بالنسبة لرعاية الأطفال والاهتمام بتربيتهم ، غياب الأم عن الأولاد سبب مشكلة عاطفية وسلوكاً عدوانياً لديهم ولكنه حقق حضوراً للأم فهل المشكلة غيابها ؟‏

مبررات الزوجة‏
غيثاء بلوط مهندسة في شركة خاصة تقول: إن عملي خارج المنزل أعطى حياتي أنا وأولادي دفعاً مادياً كبيراً إلى الأمام وبالوقت نفسه جدد لي حياتي فأصبحت أقدم على عمل المنزل وعلى تربية الأولاد بنفسية مرحة ومرتاحة بعيدة عن الملل والاكتئاب كلياً صحيح أنه في بعض الأحيان هناك بعض التقصير في منح طفلي الصغير غياث الذي لا يتجاوز عمره السنة بعض العطف والحنان .. لا لشيء إنما بسبب انشغالي بعملي وبمنزلي أنا لا أنكر ذلك.‏

أطفالي كأطفال المدرسة‏
عبير الحصري مدرسة ابتدائي تقول: إن عملي بالمدرسة وتعاملي مع الأطفال لوقت كبير جعلني أشعر ببعض الملل والضيق في المنزل ووجدت نفسي أعامل أطفالي كمعاملتي لطلابي في المدرسة دون أن أنسى أن أغرقهم بمزيد من الحنان والعطف والحب الأكثر ومع ذلك كله أشعر ببعض التقصير تجاههم لكن مامن حل .‏

وقتي ضيق‏
سهير العمري موظفة تقول: إن عودتي إلى المنزل الساعة الرابعة لا تسمح لي بأكثر من بعض الترتيبات ثم اتجه إلى دروس الأطفال ووظائفهم دون أن أنسى طفلي الرضيع الذي أتركه منذ الصباح لحين عودتي عند سيدة تبلغ من العمر الخامسة والأربعين تضع في منزلها عدداً من الأطفال مقابل مبلغ من المال وترعى كل هؤلاء الأطفال ومن بينهم ابني..... لذلك أسعى دائماً لأن أجد وقتاً كافياً له لأمنحه من حبي ورعايتي واهتمامي لأعوضه فترة غيابي .‏
وحول هذا الموضوع اثبتت الدراسات العلمية أن العاطفة تكون بين الطفل ومن يعطيه الحب والرعاية في الشهور الأولى من عمره لذلك فقد تتزايد الخطورة إذا حلت المربية بالمراحل الأولى لحياة الطفل مكان الأم .‏
وتبين أن الأطفال الذين يتركون لمربية يتسبب لهم ذلك بانخفاض مستوى الذكاء وحرمان الطفل من الشعور بالأمان في حال غابت المربية أو تم تغييرها من قبل الأم فينتقل الطفل من عند هذه المربية إلى تلك وهو بأشد المراحل حساسية من حياته.‏

ولتوضيح هذه الناحية أكثر تحدثت المرشدة النفسية هيفاء الإبراهيم أن حرمان الطفل من عاطفة أبويه وهو بمراحل حياته الأولى يؤدي به إلى فقدان التوازن الأسري وضعف الروابط العائلية بينه وبين باقي أعضاء أسرته خاصة أمه وإخوته هذا بالطبع ينتج عنه تبلد عاطفي كذلك يؤثر بشكل سلبي على القيم الاجتماعية داخل الأسرة الواحدة فيصبح الطفل يكتسب العديد من العادات والتقاليد والقيم من الأسر التي يقيم عندها في فترة غياب والدته عنه منذ الصباح ولحين عودتها من العمل .‏
إلا أن ترك الأبناء عند المربيات ليس بسبب عمل الأم فقط فهناك أسر غنية وتترك الأم أطفالها ، وأثبتت الدراسات أن الأم العاملة قادرة على الاهتمام بأسرتها والتعويض لأبنائها.‏


ميساء العجي، (الأطفال بين المربّيات وعمل الأمهات)

عن جريدة الثورة، (2/3/2009)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8657
عدد القراء: 15806390
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.