Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




المرأة لم تنل حقوقها حتى الآن طباعة أخبر صديق
هيلاري كلينتون   
2009-03-21

اجتمعتُ أثناء زيارة لي إلى الصين قبل أحد عشر عاماً، بنساء ناشطات حدثنني عن جهودهن الرامية إلى تحسين أحوال المرأة في بلادهن. ورسمن لي صورة حية للتحديات التي تواجهها المرأة، وهي: التمييز في التوظيف والعمل، والرعاية الصحية غير الكافية، والعنف المنزلي، والقوانين البالية التي تعيق تقدم المرأة.

واجتمعت مرة أخرى ببعض من أولئك النسوة قبل عدة أسابيع خلال زيارتي الأولى إلى آسيا بصفتي وزيرة للخارجية. وسمعت منهن هذه المرة عن التقدم الذي تم خلال العقد الماضي. إلا أنه رغم الخطوات الهامة التي اتخذت إلى الأمام، لم تدع تلك النساء الصينيات أي شك لدي بأن العقبات والإجحافات وعدم الإنصاف ما زالت قائمة ومستشرية كشأنها في كثير من أنحاء العالم الأخرى.

فقد سمعت قصصاً مشابهة لقصصهن في كل قارة من القارات، حيث تسعى النساء باحثات عن الفرص التي يشاركن فيها مشاركة كاملة في الحياة السياسية والثقافية لبلدانهن. وإننا إذ نحتفل بيوم المرأة العالمي في 8 آذار/مارس، تتيح لنا المناسبة فرصة تقييم ما تم تحقيقه من تقدم والتمعن في ما بقي من تحديات، ونفكر في الدور الحيوي الذي ينبغي للمرأة أن تؤديه وتساعد في التصدي لمشاكل القرن الـ21 العالمية المعقدة وحلها. إن المشاكل التي نصادفها اليوم هي مشاكل أكبر وأعقد من محاولة حلها بدون مساهمة المرأة. وتعزيز حقوق المرأة ليس مجرد التزام مستمر وحسب، بل إنما هو ضرورة أيضا في الوقت الذي تجابهنا فيه أزمة اقتصادية عالمية، فضلا عن تفشي الإرهاب، وانتشار الأسلحة النووية، واستمرار النزاعات التي تهدد الأسر والمجتمعات، وتغيّر المناخ وما يجرّ من أخطار على عافية العالم وأمنه.

هذه المشاكل تتطلب منا كل ما نملك من طاقات. فنحن لا يمكننا حلها بأنصاف الحلول. ثم إن نصف العالم غالباً ما يتم إهماله في مواجهة هذه المشاكل والكثير غيرها.

واليوم يتولى عدد من النساء قيادة الحكومات وصدارة الأعمال التجارية ورئاسة المنظمات غير الحكومية أكثر مما كان من أعدادهن من الأجيال الماضية. لكن لهذا التطور الإيجابي وجها آخر معاكساً. فالنساء ما زلن يشكلن الأكثرية الفقيرة المحرومة من الغذاء ومن التعليم في العالم. وما زلن يتعرضن للاغتصاب كوسيلة تكتيكية من وسائل الحرب، ويستغلهن المتاجرون بالبشر في تجارة إجرامية عالمية تدر على الجناة بليون (ألف مليون) دولار.

ما زالت هناك أيضا جرائم الشرف والتشويه، ومشاكل الختان، وغير ذلك من أعمال العنف والممارسات التي تحطّ من قدر المرأة وكرامتها، جارية ومقبولة في كثير من أصقاع العالم اليوم. فقبل شهور قليلة فقط، كانت فتاة أفغانية في طريقها إلى المدرسة عندما اعترضتها جماعة من الرجال وقذفوا حمضاً أسيدياً حارقاً على وجهها متسببين في ضرر دائم في عينيها، لا لشيء سوى لأنهم لا يريدون لها أن تتعلم. غير أن محاولتهم لإرهاب الفتاة وأهلها قد خابت. قالت الفتاة: «سوف أواصل تعليمي حتى لو حاولوا قتلي. إنني لن أتوقف أبداً عن الذهاب إلى المدرسة.»

إن شجاعة تلك الصبية وتصميمها يجب أن يشكّلا مصدر وحي وإلهام لنا جميعاً، رجالا ونساء، كي نواصل العمل بأقصى ما نستطيع من جهد لنكفل للبنات والنساء استحقاقهن من الحقوق والفرص.

وعلينا أن نبقي في الأذهان، وفي غمرة هذه الضائقة الاقتصادية على الأخص، ما ينبئنا به كثير من الأبحاث من أن مساندة المرأة استثمار مردوده وفير ينتج عنه اقتصاد أمتن ومجتمعات أكثر نبضا بالحياة وأسر أصح وسلام واستقرار أعم. ثم إن الاستثمار في المرأة سبيل إلى رفد أجيال المستقبل، فالنساء ينفقن جزءاً كبيراً من دخولهن على الغذاء والدواء والتعليم لأبنائهن.

والمرأة، حتى في الدول المتطورة، ما زالت طاقتها الاقتصادية الكاملة بعيدة كل البعد عن التحقيق. فما برحت المرأة تتقاضى في كثير من البلدان أجراً أدنى بكثير من أجر الرجل عن أداء نفس العمل، وهي فجوة اتخذ الرئيس أوباما خطوة لسدّها في الولايات المتحدة هذا العام عندما وقّع قانون «ليلي لِدبَتَر» للأجر المنصف الذي من شأنه أن يعزز قدرة المرأة على الاعتراض القانوني ضد عدم المساواة في الأجور.

المرأة بحاجة إلى أن تُمنح فرصة العمل بأجر منصف وأن تتمكن من الوصول والحصول على القرض والائتمان كي تبدأ عملا تجاريا. والمرأة يحق لها المساواة في المجال السياسي مع المساواة في الوصول إلى صناديق الاقتراع والحرية في تقديم العرائض والالتماسات لحكومتها والترشيح للانتخاب. وللمرأة الحق في الرعاية الصحية لها ولأفراد عائلتها، والحق في تعليم أبنائها وبناتها. ولها دور حيوي تؤديه في إحلال السلام وتحقيق الاستقرار على النطاق العالمي. فالمرأة هي التي غالبا ما تجد السبيل للتواصل وتجاوز الخلافات واكتشاف القاسم المشترك في الأماكن التي تمزقها الحروب.

سأُبقي دائما في بالي، وأنا أجوب العالم في دوري الجديد، أولئك النساء اللواتي قابلتهن في كل قارة، النساء اللائي كافحن ضد فوارق استثنائية لتغيير القوانين بشكل يمكنهن من حق التملّك والحقوق في الزواج وفي التعليم وفي إعاشة أسرهن، وحتى الخدمة في قوات حفظ السلام.

وسأكون مدافعة جهاراً في مواصلة الضغط من أجل تقدم هذه القضايا بالتعاون مع نظرائي في الدول الأخرى ومع المنظمات غير الحكومية والمؤسسات التجارية والأفراد أيضا. فتفعيل الطاقة الكاملة للمرأة وتحقيق الإمكانيات الواعدة للنساء والبنات ليسا مجرد مسألة تحقيق العدل. فهي مسألة تعزيز السلام العالمي والتقدم والرخاء لأجيال قادمة.


هيلاري كلينتون، (المرأة لم تنل حقوقها حتى الآن)

* نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية (العربية نت)، (11/3/2009)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8206
عدد القراء: 12616228
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.