|
د. لين غرير
|
|
2009-03-21 |
- لم أعد طبيعية.. منذ أن قررت كلمتي القفز لتنتحر على ورقة.. لم أعد طبيعية.
- أركض عكس قطيعٍ يمشي.. فإذا لم أحظَ بماءٍ أعذب من ذاك الذي يبحث عنه.. أسوأ ما سيحدث أني سألاقيه في الجهة المقابلة.
- أيها الرجل القابع خلف الكتب.. تختار منها أجمل ما قيل في التحرر وتنادي به.. ويوم تقف قرب زجاج النافذة وتنظر إلى الطريق.. تتبخر كل الحروف وتعود الذكورة إلى قصرها.. تتمسك بالتاج والصولجان وتنسى الورقة والقلم.
- في تلك اللحظة التي تشعر فيها أن عزة نفسك أكبر من الحب.. يكون هو قد أغلق خلفه بابِ قلبكِ مودعاً.
- البحر الهائج قد يبتلعك.. لكنه أيضاً قد يهديك لؤلؤة..
- كان قاسياً كالحجر.. وكانت وديعة رقيقة كنسمة.. بقيت تعلمه الرقة سنين طويلة.. ويوم تعلم أن يطير مع النسمة.. كانت هي قد تحولت إلى حجر.
- هناك نساءٌ تحرك في جسدك شهوة فارغة فتشعر بأنك ذكر.. ونساءٌ قادراتٌ على تحرير كل العواطف المدفونة في صدرك لتطلق منه آهة إنسان.
- أتعلمُ أكثر عندما أخطئ.. وكم أحب أن أتعلم.
- همس في أذنها "أحبكِ".. فهمست له "أحبكَ أيضاً" .. غضب فجأة وتطاير الشرر من عينيه.. عليها أن تبتسم وتصمت وتخجل ولا ترفع عينيها ولا تبوح بحبها ببساطة.. هكذا تعلم في صغره.. تركها جالسةً على المقعد وحيدة ورحل.. لا يستطيع أن ينسى ما تعلمه.. لأن العلم في الصغر كالنقش على الحجر.
- تهرب أحياناً بعض أحلامي وتتزاوج مع حشائش الأرض.. فتنتج زهوراً بعطرٍ فريد.
- ادفنوا قربي قلماً وورقة.. فقد أكتب أجمل كلماتي بعد مماتي.
د. لين غرير، زاوية "بين السطور"، (لقطات (2))
خاص: نساء سورية
|