Syrian Women Observatory :: SWO

   20/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
 English Version of SWO
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




فتاة مراهقة متهورة وأخ عاقل طباعة أخبر صديق
خالد بهلوي   
2009-04-15

فتاة ريفية عاشت في كنف أسرة الأب والأم متفرغين للديانة والعبادة والاخوة متعلمين من حملة شهادات علمية متحررين من العادات والتقاليد يتعاملوا مع المجتمع والحياة بشكل حضاري بعيدين عن المفاهيم المغلقة التي تقيد حركة وحرية المراة والعلاقات الاجتماعية الضيقة والمحظورة.

كانت طفولة هذه الفتاة في قرية صغيرة منغلقة على نفسها لم تفتح عيونها على المجتمع والحياة والاختلاط مع الجنس الخشن رغم دخولها سن المراهقة مبكرا إلى أن انتقلت الأسرة إلى منطقة أخرى بحثا عن ظروف معيشية وفرص عمل أفضل ومختلفة كليا عن قريتها التي ولدت وقضت طفولتها البريئة فيها سكنت الأسرة في القرية الجديدة المتفتحة المتحررة من التقاليد والعادات القديمة قرية تعج بالحركة والحيوية بالشباب والبنات والجيل الصاعد المتفهم والواع لأمور الحياة ومتطلبات سن المراهقة.

دخلت زينب عالما أخر من قرية متخلفة مغلقة إلى مجتمع مختلف كليا إلى عالم أوسع وأرحب حيث الاختلاط واللقاء مع الجنس الآخر أمر طبيعي وبما إن الفتاة عاشت طفولتها وبداية سن المراهقة في حالة كبت وحرمان وضغط نفسي فتكون النتيجة الطبيعية التصرف العكسي فبدأت بالاختلاط وبنسج علاقة غرامية مع أول شاب سنحت لها الظروف بإقامة علاقة غرامية معه ولم يمر فترة شعرت زينب بان هناك شاب أخر وأجمل ويمتلك عواطف جياشة أكثر فبنت مع علاقة غرامية مع الاحتفاظ بصديقها الأول.

وكونها تتمتع بجمال واناقة وكوجه جديد دخلت القرية أصبحت تحت أنظار الشباب يحاول أخر إن ينسج معها علاقة دون علمه بأنها اختارت وارتبطت بعلاقة عاطفية مع شاب غيره ولجهل زينب بخطورة سن المراهقة وتداعياتها الاجتماعية على نفسها وأسرتها ومستقبلها وأضرار تعدد العلاقات الغرامية وكل اعتقادها بأنها تمارس حقها الطبيعي في نسج علاقات عاطفية ومن حقها التمتع بشبابها أصبحت فريسة سهله لمغامرات الشباب وهذه نتيجة طبيبعيه اذا كان سن المراهقة لايقترن بالوعي والإدراك السليم والتربية الصحيحة والوعي والمراقبة غير المباشرة من قبل الأهل تكون النتيجة كحال صديقتنا.

فعندما سمع أخوها بحقيقة تصرفات أخته المراهقة وكونه يتمتع بوعي وثقافة وبمسؤولية تجاه أخواته لم يعاقب أخته ولم يسمعها كلاما جارحا ولم يتصرف برد فعل أوبشكل سافر يجرح انوثتها وكبريائها لكن فكر بعقل وبروية كيف يبعد أخته عن هؤلاء الشباب دون أن تعلم هي ودون إن يتدخل بشكل مباشر في الموضوع فأتفق مع صديق له يجمعهما علاقة مودة واحترام وثقه فكلف صديقه أن يزيد اهتمامه ويتظاهر بالود والمحبة وان يمثل مع أخته دور العاشق الولهان وبأنها الوحيدة في حياته وانه يرتب اموره ويستعد لخطبتها والزواج منها بهدف نيل ثقتها ولكي تبتعد عن الشباب طبعا بالتنسيق مع الأخ دون أن تشعر هي بان هذا الحب المفاجئ هو تمثيل وتنسيق مسبق متفق عليه.
وفعلا نجحت الخطة وتعلقت الفتاة بهذا الصديق وانحصرت علاقتها معه ومع نصائح والتوجيه ابتعدت عن الشباب المراهقين الذين كان هدفهم التسلية وقضاء الوقت والمتعة وتعبئة الفراغ.

مرحى لهذا الأخ الواع المتعلم الذي تصرف بروية وحكمة ولم ينقاد وراء الأوهام بان شرف العائلة مرتبطة بعلاقة فتاة في سن المراهقة وان هذا السن له انعاكساته على كل شاب وفتاة وان المسؤولية لا تقع على الفتاة فقط بل على الأسرة والمجتمع وأنها ضحية تصرفات شباب طائشين وضحية جهلها وتصرفاتها اللا مسؤوله واللا واعية وضحية القيود التي تفرضها الأسرة على بناتها والتي لا تعرف كيف تعي ابنها أو ابنتها بحقيقة سن المراهقة والتبدل الفيزولوجي على جسدهما.

الحقيقة لو نعترف جميعا بتصرفاتنا الحمقاء في سن المراهقة لنجد انفسنا لا نقل خطيئة من اختنا او بناتنا واننا لم نكن اقل منهم بحثا عن المتعة وعن التسلية وقضاء الوقت مع الجنس الاخر هذه سنة الحياة لا بد ان يمر غيرنا كما مررنا نحن بهذه الفترة الصعبة والعصيبة والجميلة في حياتنا.


خالد بهلوي، (فتاة مراهقة متهورة وأخ عاقل)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
زويا  - مناقشة وراي   |2009-04-29 15:30:59
الاستاذ خالد بهلوي
مقالة مميزة تؤكد ان هناك رجال واعيين ينظرون الى المراة والاخت نظرة انسانه معرضة للخطا ومعرضة للصواب وان الحلول كثيرة بعيدة عن اي شكل من اشكال العنف او جرائم الشرف واتفق مع الزائرة والاخ عبد الرحمن حول تاثير الحب الوهمي على الفتاة لكن اتفق بان هذا الحل افضل الحلول المقترحة واسهلها ضررا على جميع الاطراف وليكن مفهومنا بان للمراهقة اخطاء لكن الصح هو معالجتها بعقلانيةوتروي
خالد بهلوي  - رد على الزميله الزائر   |2009-04-29 00:03:59
الزميله الزائرة: بكل مودة قرات نقاشك الجاد واستنتاجك الصحيح الا وهو احساسك وشعورك الطيب تجاه الفتاة والالم الذي يسببها الحب المشوه من قبل صديق اخوها
يبدو ان الاخ كان امام خيارات كاي شاب شرقي يرى اخته تسير بطريق خاطئ وشعر بان واجبه تجاه اخته تصحيحي خطائها دون ان تشعر فكان عليه امام خيارات عده وتم مناقشتها مع الصديق
الخيار الاول معاقبة وحجز حرية البنت
الخيار الثاني ابعاد الشباب عنها باي وسيله ولو كانت قاسية
الخيار الثالث تزويج البنت قبل ان تكتشف امورها وعلاقاتها مع هؤلاء الشباب
الخيار الرابع اقناع الفتاة بهذا الحب الوهمي ريثما تنسى هؤولاء الشباب وتشعر بان الجميع لا يستحقون الثقة والحب وبذلك تاخذ قرارها بنفسها بان تبتعد عن علاقة عاطفية حتى ياتي صاحب النصيب الحقيقي
لو تركت لك الحل ايتها الزائرة كيف كنت تتصرفي وما الحل لديك حتى نستفيد بان ذها الشاب ايضا عالج الخطأ بخطأ اكبر
انتظر نقاشك لنصل الى الحل الامثل لحاله مشابه قد نصادفها في حياتنا جميعا
زائرة   |2009-04-28 16:32:08
اذا كان هذا الحب فعلاّ مجرد تمثيل و تنسيق، فماذا سيكون موقف الفتاة عندما تكتشف أن الصديق لا يحبها؟ نية الأخ حسنة و لكن خطته تلعب بمشاعر أخته و تتحكم بها دون أن يحسب حساب للألم الذي سيلحق بها غذا تعلقت بشخص لا يكن لها مشاعر حب حقيقية.
عبدالرحمن شيخموس   |2009-04-28 16:20:04
من المعروف أن ما يميز مرحلة المراهقة عن غيرها ، هو النزعة الاستقلالية التي يتجه لها المراهق وتصرفه على أساس أنه شخص مستقل وواع بعيدا عن سيطرة الأهل على حد فهمه للعلاقة التي تربطه بأسرته في تلك المرحلة ، لذا يصعب على المراهق تقبل النصيحة من الأسرة وقد يعتبرها اهانة بحقه ، لذا فإن مسؤولية الأهل تكمن في المراقبة ومحاولة تقديم النصيحة بطريقة غير مباشره دون ان تجرحه سواءا أكان المراهق ذكرا أم انثى ، وفيما يتعلق بالفتاة المراهقة فهي تبحث بهذه السن عن شخص تتعلق به لتوهبه حبها ويبادلها الشاب نفس المشاعر وهي على أتم استعداد لتضحي بما تملكه مقابل ذلك الحب ، وهنا تكمن المشكلة فيما اذا لم يكن هذا الحب صادقاً من طرف الشاب الذي قد يخدعها لتقع فريسة حبها له ، وهذا ما يتضح لنا من خلال هذه القصة الت يتوضح خطورة ذلك وما يترتب عليه ، ولكنني أرى فيها شيئا من الخيال فيما يتعلق بتصرف الأخ أمام مراهقة أخته، هل يوجد فعلا من يتصرف كهذا تصرف في مجتمعنا العربي ؟؟
وإن افترضنا ذلك ، فهل هذا التصرف سليم ؟؟ خصوصاً أن الأخ قد استعان بصديقه ليمثل دور الحبيب بمعنى أنه جعلها تعيش في حالة أخرى من الحب الكاذب أو الوهمي ، وماذا سيكون تأثير ذلك عليها لاحقا ؟؟
أشكر أستاذي العزيز خالد بهلوي على هذه القصة التي اراد من خلالها توصيل فكرة انه يوجد حل امثل وأفضل للتعامل مع المراهقات بعكس ما نراه غالباً في مجتماعتنا التي قد تتصرف بطريقة وردة فعل سلبية لا تنم عن المسؤولية ...
sana   |2009-04-17 13:41:23
تحية طيبة استاذ خالد
لم اقصد بتعليقي ابدا أن القصة غير واقعية
وبالتأكيد أتفق معك مع اهمية تدخل الاخ لجانب المراهقة ولكن اقصد هل هذا التدخل مناسب بهذه الطريقة ؟
ربما أخصائي نفسي يحق له ان يقم هذا الأمر
خالد بهلوي  - رد على الزميله العزيزة سناء   |2009-04-16 19:13:54
الزميلة سناء المحترمة
بعد التحية :
أي مقالة تنشر بحاجة الى نقد وتعليق ومداخلة تزيد من رونقه وروعة المقالة وتكمل الهدف والغاية الاساسية من نشر الفكرة او المعلومة لتصل الى الزملاءء والزميلات من هذا المنطلق
أثمن عاليا حضورك وتسجيلك ملاحظات قيمة لموضوع خاص يظهر فيه بعكس ما نقراه يوميا ونكتب عنه بموقعنا المفضل نساء سوريا حيث نظهر بشكل دائم إن الرجل هو ضد المرأة وانه ظالمها وقاتلها دون رحمة ولا شفقة عندما تخطأ
وننسى الجانب الايجابي والحضاري عند الكثير من الرجال والذين يعاملون الأخت والمرأة بأنها كائن أنساني لها غريزتها ولها حقوقها وعليها واجبات
وان الحكمة في الرد الفعلي الأولي لتصرف خاطئ من قبل الأخ أو الأب أحيانا يكون حاكما وقاضيا مشوها لمعاني الرحمة والإنسانية بل مجردا من السلوك الإنساني لتربيته وتأثير العادات والتقاليد والمجتمع عليه
أما بمقالتي ياعزيزتي فلست بحاجة إلى أخصائي لإثبات صحة المقالة لان أبطال القصة واقعيين لازالوا على قيد الحياة بعضهم تزوج وبعضهم ودع الحياة
لكن الحكمة في نشر هذه الرسالة رغم حساسيتها تكمن في إيضاح الجانب الايجابي لتصرف أخ عاقل ليكون نموذجا لحالات عشناها أو قد نعيشها مستقبلا وحتى نتعامل مع الجنس اللطيف بحكمة وروية عندها نكون أدينا الرسالة الأخوية والعناية الأبوية الصادقة تجاه بناتنا واخواتنا
ليس بالحياة كل شيء ابيض ولا اسود وليس من الامانه أن نحكم على كل الرجال بخيبة وسلبية وتهم باطلة هنا اتفق معك بأهمية التأكيد الصورة الإيجابية للأخوة فهم ليسوا دائما عنيفين مع الأخوات
لذلك اعتبر الرسالة وصلت بأمانه إلى زميلاتنا وزملائنا قراء موقع نساء سوريا
ميسون   |2009-04-16 14:46:43
كثير حلو انو نقرا على الموقع المواقف الإيجابية بالتعاطي مع الحالات اللي ممكن يوقع فيها أي حدا
بغض النظر عن الاسلوب اللي استعملوا الأخ ، بس المهم انو كان شخص ايجابي بالتعاطي مع مراهقة اختو.
برأيي كثير مهم نشر جرائم الشرف اللي عم تصير و فضحها بس بنفس الأهمية التأكيد انو بمجتمعنا في ناس عندن وعي .
شكرا لنشر هيك قصة
sana   |2009-04-15 18:40:17
بغض النظر عن تقيمي للخطة التي وضعها الأخ , فهي تحتاج لتخصصي ليخبرنا مدى صحتها
إلا أننا لا نستطيع أن ننكر أهمية أن يكون إلى جانب المراهق والمراهقة أشخاص مهتمين ويتابعون علاقاتهم
عن قرب.في هذه المرحلة الحساسة من العمر
وايضا نحن بحاجة لنؤكد الصورة الإيجابية للأخوة فهم ليسوا دائما عنيفين مع الأخوات
سواء عندما يحرمونهن من الارث او عندما يقتلونهن بحجة دفاع عن شرف مزعوم
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8226
عدد القراء: 12620278
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.