Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




"بيت حواء" - ملجأ للنساء في مصر: الملاذ السري للهرب من العنف الأسري طباعة أخبر صديق
يورغين شتيرياك   
2009-04-17

تعاني الكثيرات من النساء اللواتي يلجأن إلى "بيت حواء" من صدمات نفسية جراء العنف الأسري الذي تعرضن له، كما أنَّهن يحتجن إلى مساعدة ورعاية الأخصائيين المحترفين التي يجدنها في هذا الملجأ، غير أنَّ هذا المشروع الذي تتم إدارته بشكل مستقل مهدَّد دائمًا بالإغلاق بسبب نقص المال. يورغين شتيرياك زار هذا الملجأ ويعرفنا به.

حافلة صغيرة قديمة وخربة هي الوسيلة الوحيدة بالنسبة للنساء من أجل الوصول في حالة الضرورة إلى "بيت حواء". وهذا الملجأ المستقل لا يعطي عنوانه على الهاتف لأي أحد، فمن المفترض أن لا يعرف أي أحد عنوان هذا البيت، مثلما تقول دينا من "جمعية نهوض وتنمية المرأة" المستقلة.

وعندما تبحث امرأة ما عن الحماية من العنف الأسري فعندئذ لا يجوز للزوج أو للأسرة أن يعرفوا أين تتواجد هذه المرأة. وكذلك العاملون في هذا الملجأ هم من النساء ولا يوجد رجال هنا قطّ، حسب قول دينا. وعندما تريد امرأة ما أن يتم قبولها في هذا البيت، فعندئذ يجب عليها التوجّه إلى مركز الجمعية الكائن في حي المنيل في القاهرة - وهناك يتم تسجيلها ثم يتم نقلها إلى الملجأ.

وتقول دينا إنَّ "بيت حواء" يقع في بناية تتكوَّن من ستة طوابق. وتضيف أنَّ كلَّ امرأة تأتي إلى هنا تستطيع العيش وحيدة أو مع أطفالها في شقة. وإذا تصادقت امرأتان ورغبتا في السكن سوية في شقة واحدة، فبإمكانهما فعل ذلك أيضًا، حسب قول دينا. وحاليًا لدينا ست شقق مسكونة من بين الشقق البالغ عددها اثنتي عشرة شقة.

نقص مزمن في المال
ويقع هذا الملجأ المصبوغ من الخارج باللون الأحمر النبيذي خارج العاصمة المصرية - في الريف في محافظة القليويبة التي تبعد عن القاهرة ساعة واحدة بالسيارة. وقد تم تقديم مبنى الملجأ من قبل محافظ القليوبية. ويتم تسديد كافة التكاليف الروتينية بواسطة التبرّعات المالية.

ولكن لقد تحتَّم مرَّة وبسبب نقص المال إبقاء أبواب هذا الملجأ مغلقة طيلة ستة أشهر منذ افتتاحه في العام 2006؛ الأمر الذي يشكِّل كارثة بالنسبة للنساء اللواتي يبحثن عن الحماية السريعة. فهذا الملجأ هو الوحيد من نوعه في جميع أنحاء مصر. وصحيح أنَّ الدولة تدير سبعة ملاجئ للنساء، ولكن يستطيع الأزواج والأسر الذهاب إلى النساء المقيمات هناك، وبالإضافة إلى ذلك يجب عليهم تسديد أجور إقامة النساء في تلك الملاجئ.

و"بيت حواء" هو الوحيد الذي يقدِّم الحماية الحقيقية للنساء، مثلما تقول منى التي تعيش هناك مع أطفالها الثلاثة: "بيت النساء هذا هو مكان آمن بالنسبة لي ولأطفالي. وفي بيت زوجي لم يكن يوجد سوى المشاجرات والضرب. ولم يكن يوجد لدينا لا طعام ولا شراب. ولم يكن يهم زوجي إن ضربني أو من أين حصلنا على المال. وكان من شأني أنا وحدي إن كان يوجد عندي مال أم لم يكن".

رعاية ومساعدة
وفي "بيت حواء" تحصل النساء المتضرِّرات على مساعدة نفسية ومالية، حيث تبحث المشرفات مع النساء عن حلول ومخارج. ولكن من الضروري قبل كلِّ شيء أن تشعر النساء في "بيت حواء" بتأييد الجميع ودعمهم. فقد تم تحويل احدى الشقق إلى منزل جماعي، مثلما تقول أمل التي تعمل هناك منذ افتتاح "بيت حواء". وهنا تقوم النساء بطهي الطعام سوية ويشاهدن التلفاز أو يلعبن مع أطفالهن. والكثيرات من هؤلاء النساء عانين من أزمات وضغوطات تسببت لهن بصدمات نفسية.

وتعدّ المرأة لدى الكثير من العائلات المصرية مدبِّرة لشؤون بيت زوجها ومربية لأطفاله أكثر من كونها شريكة له متساوية معه في الحقوق. وحسب التقاليد يجب على الرجل إطعام أسرته وتحديد مصيرها. ولكن في الحياة العادية التي تتميَّز بالفقر الشديد داخل المجتمع لا يستطيع الزوج القيام بدور الرجل الذي ينفق على أسرته ويقرِّر مصيرها إلاَّ في حالات تقلّ باستمرار.

وهذا يدفع الأزواج إلى تفريغ الإهانات التي يتعرَّضون لها في الأفراد الأضعف داخل الأسرة - أي النساء والأطفال. وصحيح أنَّه يتم منذ بعض الوقت نقاش موضوع العنف داخل الأسرة بشكل علني وانتقاده، إلاَّ أنَّه يبقى من الصعب محاربة التقاليد الموروثة.

أزمات موروثة
والأسوأ من ذلك أنَّه يتم طبقًا لهذه التقاليد تحميل المرأة في أغلب الحالات المسؤولية عن الأزمات. وعندئذ من الممكن أن يمارس جميع أفراد الأسرة العنف ضدّ المرأة. وحسب رأي أمل العاملة في ملجأ النساء هذا فإنَّ المجتمع لن يتمكَّن بسرعة من حلِّ مشكلة العنف؛ "يعود سبب ذلك إلى ثقافتنا، فنحن ورثناه هكذا"، مثلما تقول أمل وتضيف: "يتم ضرب المرأة عندما تقول شيئًا خاطئًا. ولا يجوز للمرأة قطّ أن تقول »لا«. ولكن عندما تفعل ذلك يتم ضربها من قبل زوجها، بدلاً من الحديث معها. وعلى هذا النحو نقوم بفعل ذلك أيضًا مع أطفالنا. إنَّها مشكلة عامة؛ إنَّه نوع واحد من العنف".

ويعتبر العنف بالنسبة لمعظم المصريين مشكلة أسرية داخلية. وكون النساء المتضرِّرات يبحثن عن المساعدة لدى غرباء، وذلك من خلال ذهابهن إلى ملجأ النساء، فهذا يسيء إلى سمعة الأسرة. وأيضًا لهذا السبب توجد عروض قليلة من أجل مساعدة النساء.

ولكي لا يتم أيضًا اتِّهامهن، أي اتِّهام النساء اللواتي يبحثن عن الحماية في "بيت حواء"، بأنَّهن كنّ يصُلن ويجُلن هنا وهناك، يقوم ملجأ النساء هذا بإصدار وثيقة للنساء اللواتي يبحثن عن الحماية في "بيت حواء" - وثيقة يستطعن من خلالها إثبات أنَّهن كن هنا في هذا البيت، وذلك عندما تسألهن الأسرة أو الزوج أين كن.

وتطلب الحماية في "بيت حواء" نساء مصريات مسلمات وكذلك مسيحيات. ولا يوجد أي فرق، حسب قول أمل؛ فالعنف الأسري يحدث في بيوت مسلمة وكذلك في بيوت مسيحية. وفي استمارة الدخول إلى ملجأ النساء هذا لا يتم تسجيل التبعية الدينية على الإطلاق. وهكذا ليس من النادر أن يكون هذا البيت هو الملاذ الأخير لكلِّ النساء في حالة الضرورة وبصرف النظر عن أصلهن.

يورغين شتيرياك
ترجمة: رائد الباش
حقوق الطبع: دويتشه فيله 2009


يورغين شتيرياك، ("بيت حواء" - ملجأ للنساء في مصر: الملاذ السري للهرب من العنف الأسري)

عن موقع "قنطرة"، (4/2009)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12572322
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.