|
اغتصاب جماعي لطفلة في الثانية عشرة من عمرها |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2009-05-18 |
نشر الزميل علاء حلبي (موقع "عكس السير") قصة فتاة في الخامسة عشرة من عمرها (حلب)، عانت لثلاثة سنوات متواصلة من الاغتصاب والإجبار على تعاطي المخدرات، بعد استدراجها من قبل شاب في السابعة والعشرين من عمره، أثناء ترددها على ناد رياضي.
وبسبب قيام أحد المعتدين بتصويرها عارية في أوضاع مختلفة، وتهديدها بالصور، اضطرت الطفلة الخائفة إلى التكتم على الاعتداء وتلبية رغباتهم ثلاثة سنوات متواصلة، وعندما حاولت الضغط على المغتصب الأول للزواج بها، تم ترتيب اعتداء آخر مع التهديد بالفضيحة فيما إذا لم تتخلى عن مطالبتها.
ومن ثم تم خطف الطفلة لثلاثة أيام من قبل العصابة المعتدية نفسها، وحرمانها من الطعام والشراب بغية إجبارها على العمل في الدعارة.
ونقل الزميل حلبي عن والد الفتاة أنه أبلغ عن أحد أصدقاء ابنته باعتباره قد يكون مسؤولا عن اختفائها، واعتقل الشاب، إلا أنه أطلق سراحه في اليوم نفسه، ناقلا عن شهود عيان أن "القاضي المناوب" حضر بنفسه إلى قسم الشرطة وأخلى سبيل الشاب الذي صرح أن إطلاق سراحه كلفه نحو 225 ألف ليرة سورية كرشوة!
ومن ثم تمكنت الطفلة من الاتصال بوالدتها، وإبلاغها عن المنطقة التي هي فيها، وتمكنت الشرطة من الوصول إليها. ونقلت الطفلة إلى فرع الأمن الجنائي حيث بقيت نحو ثمانية أيام قبل نقلها إلى جمعية رعاية الفتيات بحلب، حيث بقيت عشرة ايام، ومن ثم عادت إلى بيت أهلها.
وقال الزميل حلبي نقلا عن الطفلة أنها "خضعت للتحقيق خلال فترة وجودها في فرع الأمن الجنائي.. وأن أحد العناصر حاول التحرش بها، وهي تستطيع التعرف عليه في حال شاهدته.. كما أن أحد العناصر جلب لها "موبايلا" أثناء وجودها في الفرع طالبا منها الرد على الهاتف على أنه من أبيها، وعندما ردت عليه وجدت على الطرف الآخر أحد أفراد العصابة التي قامت باغتصابها واختطافها، وهددها أنها ستلقى ما لا يعجبها في حال ثبتت أنه هو من قام بفض بكارتها"!
وقال والد الطفلة، حسبما نقل الزميل حلبي، أن قاضي التحقيق بحلب أصدر قراراته باتهام الشباب الذين قاموا بالاعتداء، إلا أن أحدا منهم لم يجر توقيفه، باستثناء الرجل احتجزت الطفلة أثناء اختطافها في بيته، وأكد: طعلى الرغم من صدور قرار القاضي ، ومذكرة التوقيف إلا أنه لم يتم القبض عليه حتى الآن ، وهم الآن يضايقونني ، ويمرون من أمام محلي في الميدان ، حتى أنهم أرسلوا أشخاصاً قاموا بالتهجم علي"!
نساء سورية، (اغتصاب جماعي لطفلة في الثانية عشرة من عمرها)
بالتعاون مع موقع "عكس السير"، (5/2009)
|