Syrian Women Observatory :: SWO

   15/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مثلما قلنا "لا" لمشروع قانون طائفي.. نؤكد: "لا" لردود طائفية! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-05-27

يبدو أن البعض وجد في "مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد" المصاغ بروح ظلامية، فرصة لكي يدفع باتجاهات ظلامية أخرى، في رده على هذا المشروع من منطلقات طائفية بحتة! مستندا إلى تلك الروح التي عبر عنها المشروع نفسه، برؤى لا تقل عنها ظلامية وطائفية! وإن كان يدعي أنه "يسعى" إلى غير ذلك!

إننا في "مرصد نساء سورية" نود أن نؤكد على أننا نرفض ذلك رفضا قاطعا دون أي استثناء! فمثلما سبق لنا أن أكدنا رفضنا لقوانين الأحوال الشخصية الخاصة بهذه الطائفة أو تلك، رغم تضمنها فقرات "جيدة" كانت فيها سابقة للقوانين الوطنية، وأوضحنا أن رفضنا ذلك مبني كليا على أننا نعيش في بلد واحد اسمه سورية، يجب أن يكون أي قانون فيه هو قانون لكل السوريين والسوريات بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والطائفية، فإننا نعيد التأكيد هنا أن رفضنا مشروع القانون هذا، ورفضنا أيضا لكل الردود الظلامية التي تنشر هنا وهناك عليه، مبني على القاعدة نفسها: أننا نريد قانونا لكل السوريين والسوريات، ينسجم مع الدستور السوري، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها سورية وباتت ملزمة بتغيير القوانين بما ينسجم معها، خاصة اتفاقيتي القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية حقوق الطفل، وكافة البروتكولات والإعلانات المتعلقة بهما.

من هنا، لا يسعنا إلا أن ندين تلك المحاولات لتحويل قضية رفض هذا المشروع عن جوهرها الحقيقي المبني على ضرورة تبني وتثبيت حقوق المواطنة والإنسان، إلى نقاشات طائفية حول "حقوق" أتباع هذا الدين أو ذك، هذه الطائفة أو تلك.

ونؤكد أن أي نقاش على الأساس الديني أو الطائفي لا يعني إلا شيئا واحدا: أن المرأة والرجل والطفل، أي الأسرة جميعا، وبالتالي المجتمع، ستكون هي الضحية الوحيدة له، ولأي قانون طائفي أو يتضمن "محاصصات" طائفية، مهما حمل من تسميات براقة، أو شذرات مضيئة هنا أو هناك. فلا شيء يحمي أفراد المجتمع، ويعيد لهم حقوقهم الاساسية في المواطنة، وحقوقهم الاساسية كبشر، إلا اعتماد قانون "وطني" يخرج من إطار الكهنوت الديني، مهما كانت مرجعيته (والذي هو الوحيد المستفيد من مثل هذه المشاريع والردود في تثبيت سلطاته الدنيوية)، ويبقي فقط على الإطار الوحيد الذي نعترف به ونسعى من أجل تطويره: الاطار الوطني.

من هنا، فإننا نناشد جميع وسائل الإعلام (والقوى جميعها) التي اهتمت أو ستهتم بهذا الأمر، أن تكون يقظة إلى مثل هذه المحاولات، وأن لا تنجر وراء "العناوين المثيرة" التي تزيد من عدد القراء، واضعة نصب أعينها أن مصلحة الناس هي أعلى من أي مصلحة مؤقتة أو جانبية. وأن "دعم" مثل تلك المحاولات لن يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة: المساهمة المباشرة في ترويج ذلك الفكر الظلامي، وإن بأسماء أخرى.


بسام القاضي، افتتاحية نساء سورية، (مثلما قلنا "لا" لمشروع قانون طائفي.. نؤكد: "لا" لردود طائفية!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
لبنى مرنضى  - هل توقف نمو الفكر أم الفكر محكوم بالحديد والنار   |2009-06-02 08:40:52
ارغب في المشاركة بالحديث عن قانون الاحوال الشخصية بالرغم من أنني اعتقد بأن ثقافتي البسيطة تذهب اكثر نحو القصيدة واللوحة وجمال الطبيعة لان الانسان بجانبه الاجتماعي صار محيدا..
اذ نشاهد الكثير من الغرائب حروب قبائل ...أديان مستمرة منذ الاف السنين كأنما مسلة حمورابي لم يعمل على تغيرها احد..هل توقف نمو الفكر أم أن الفكر محكوم بالحديد والنار والجهل...لماذا قتل الحرج والسهروردي وناجي العلي...
ان بلدا صغيرا مثل هولندا يقدم لنا اكثر من الف فيلسوف ومفكر وعبقري ...
أين هو الفيلسوف السوري ؟ مع انني اعلم ان تاريخ الفكر والفلسفة هو من هذه البلاد..
تحدث الفيلسوف الطيب تيزيني عن النظام الامني منذ ذلك الحين شح منسوب حضوره وافسح المجال في المراكز الثقافية لانصاف المثقفين ويقال بانه يعاني من شغف العيش الطيب..
بعد ان تم مضايقة زوجته الاولى الالمانية الى ان غادرت البلاد...
رفعت منذ اواخر الستينات من القرن الماضي شعارات مثل الوحدة والحرية الى اخره..
اننا نفهم الحرية..حرية البلاد .. حرية الاسرة .. حرية الفرد.. حرية الجماعة .. حرية الطائفة .. الدين .. المذهب..
لان ذلك جاء عبر التطور الذي لانرغب بالقفز فوقه ..
ان حق الحرية الصغير بان تستطيع كل فتاة تحمل الهوية السورية ان تقيم علاقة وتتزوج بشكل مدني من شاب يحمل الهوية السورية ويعيش معها على ذات الارض..
ان هذا الزواج من سوري الى عربية سورية هو الحد الادنى للحرية شريطة الا يعبر من دكان الدين..
ان اهم انجازات نابليون بالنسبة للفرنسيين كانت في ابعاد الدين عن الدولة .. حرية العبادة لكل من يرغب بالعبادة.. لكن الضرورة احترام الاخر حتى الملحد هذا حق....لابد من قانون يحكم للجميع والمساواة وهو موجود في كافة البلاد المتحضرة من قبرص الى اسكندنافيا الى الامريكيين لكن المشكلة تكمن في المحاصصة او الرشوة في ماذهبت اليه كتابة الطيب تيزيني في ثلاثية الفساد..
بمعنى ان الطوائف تمنح حق التصرف في رعيتها في احوال الزواج لذلك نعرف الكثير من الاولاد المكتومين لان الاب تزوج من غير المذهب المرخص له في قانون الطائفة البغيض..والذي ينسحب على جرائم الشرف لذلك نحن في كثير من الجوانب مازلنا نعيش في ذهتية الزمن القديم ..
اكثر من شخص قام في القتل عمدا لابنته وخرج من السجن بعد عدة اشهر فقط وذلك في حماية قانون الشرف ..
اننا نذكر الطيب لانه من اكثر المدافعين عن حق المرأة في سورية..
maya  - مشروع قانون وليس قانون   |2009-06-01 16:20:51
اعتقد ان ماتم نشره هو مشروع قانون ولم يقال انه قانون ..بداية اود الاستفسار عن المصدر الذي تم الحصول عليه على مشروع القانون الطائفي بامتياز واللاوطني بتفرد
لان الوطن لايفرق بين ابنائه كما فعل مشروع القانونو دون خجل
ومن ثم لا اعتقد ان اعادة النظر بمشروع القانون من قبل اللجنة المعنية فيه سيفيد بشيء لان اللجنة فاشلة وطنيا بامتياز ولا تمثل سوى نقمة وطنية عارمةعلى ابناءؤ الوطن الواحد
وعليه لابد من محاسبة هذه اللجنة التي تحاول تعشيش الطائفية في بلد يحاول ان يتجه نحو العلمانية والمساواة بين ابنائه
ومن ثم التوجه نحو تشكيل لجنة جديدة من الباحثين الاجتماعيين شرط ان يكونوا علمانيين للبحث الفعلي في وضع مشروع قانون للاحوال الشخصية السورية جديدا
هذا اذ1 كانت الحكومة ممثلة برئيسها لها بحث جدي للوصول لصيغة قانون عادلة ومساوية للمواطنين في البلد الواحد
وتبحث جديا لتحسين الوضع الاجتماعي لبلد يسعى للنهضة الفعلية
خيبة الأمل  - يدا بيد نبني سورية الغد   |2009-05-31 17:35:01
تحية إلى الإخوة والأخوات الذين ردوا على تعليقي , إن مهمة الحوار عرض الأفكار الذاتية ثم التعرف على آراء الآخرين ثم تلاقح الأفكار بغية الوصول أكثر إلى الحقيقة بعيدا عن الإسفاف والتهميش والاستعلاء والوصاية . إن كل نقطة مثارة يوجد حولها كلام ولكن المشكلة هي في عدم الاقتناع في المنبع أساسا فيكون النقاش في الجزئيات مضيعة للوقت , إن سورية ليست ملك لواحد عن آخر هي للجميع حتى الذين تهاجموهم هم جزء من الشعب وتأصيلا للديمقراطية يجب الاستماع لهم أسوة ببقية أفراد الشعب وإن مقولة أنا أنا وليمت أعدائي لاتنطبق علينا ولاعليكم لإننا بالأساس لسنا أعداء ., فرجاء إن نشر كلامي يعتبر دليل على حسن نية بعيدا عن الإسفاف والإتهامات والأفكار المسبقة . آثرت الاحتفاظ بنفس التسمية كي تعرفوني وللحديث بقية
Jad  - السيد خالد بهلوي   |2009-05-29 19:13:31
السيد خالد بهلوي،
الحقيقة انني في اليوم الأول لنشر الموضوع بعثت بعدة رسائل إلى كل من Champress, Syria News, Syria Steps, Aks Alser  ولكن أحدٌ منهم لم يرد أو يتحدث عن الموضوع.
و لهذا السبب كتبت تعلقي واستغرابي هنا.
وأنا بدوري أسألك واسئل كل المهتمين بهذا الموضوع أن يرسلوا استفساراتهم لتلك المواقع التي تقول بأنها مستقلة لتسمح للسوريين بإبداء رايهم في مستقبلهم ولماذا لا يتم تناول مثل هذا القرار المستقبلي في الاعلام السوري؟
ولماذا كل هذه السرية التي تزيد من الريبة و الاستغراب ولاسيما الموضوع ليس سياسيا وانما إجتماعي بحت ويتعلق بمجتمعنا نساء ورجال وأطفال ومن مختلف الطيف الديني السوري الذي نفخر و نعتز به.
خالد بهلوي  - لوم للزميله جاد   |2009-05-29 18:35:00
الى الزميله جاد( الحقيقة المحزنة) لا يكفي ان نعاتب الصحف والاخبار لانها لم تنشر او تنتقد مشروع القانون الجديد في اول رد فعل لي طالبت بتوسيع رقعة التوضيح ومراسلة الصحف وحتى اقامة ندوات يشرح فيها ماهية هذا القانون ؟؟كم واحد منا راسل الصحف والمواقع اتمنى ان لا يبقى عملنا في قراءة تعليقات بعضنا والرد عليها
Jad  - الحقيقة المحزنة   |2009-05-29 05:51:01
ما يثير الاستغراب فعلاً أن الصحف والمواقع الاخبارية السورية عدا كلنا شركاء وموقع نساء سورية فقط ناقش هذا الموضوع الذي سوف يؤثر في حياة كل مواطن ومواطنة في سورية و مع ذلك ما تزال الصحف ترفض حتى وضع خبر صغير عنه والمواطن لا يدري ماذا يحصل.
الحقيقة المحزنة ما كتبته السيدة القاضي عن هذه السرية المريبة في التعامل مع المستقبل.
رولا عيسى  - لنسأل : كيف تجري التعديلات على هكذا قوانين   |2009-05-29 00:44:04
هل تم بحث وتحرّي واستقصاء معلومات في المحاكم مثلا عن مدى صعوبة حل بعض القضايا بسبب القانون الموجود حاليا ؟
هل وضعت بعدها أسباب عدم الحلّ ؟
في اغلب الدول ولمسائل عديدة يتم إجراء مسح للوضع الراهن , وتحليله , واستخلاص نتائج ,
يتم على اساسها التعديل او عدمه .
فلو اتبعنا هذا الاسلوب لبدا جليا لمن توكلّ درس هذا المشروع , ما يجب فعله .
لا توجد نوايا فعلية لدى اصحاب الحل .
roudena  - سالتنا وأجبت نفسك بخيبة اكبر   |2009-05-28 22:35:23
سالت يا سيد خيبة : ماذا يضيرنا وجود قانون ذو مرجعية دينية واجبتنا .(هب اننا اتفقنا واتى غيرنا لم يعجبه و يريد التبديل سوف نقضي العمر كله في تخبط ) ... ولاننا لا نريد التخبط الذي تدافع عنه انت يا سيد خيبة ...اعترضنا ...واعتراضنا دائما على ما يمس انسانيتنا ...كسوريين نعيش في بلد واحد ونتمتع نساء ورجالا بنفس الحقوق والواجبات الا اذا كان لديك اعتراض على هذا ايضا ؟
سعاد القاضي   |2009-05-28 20:40:08
بلد الأسرار هون..!!!!!
تكلف لجنة سرية بالاعداد السري لمشروع القانون..!!!!!!!
ودعوة (سرية) لممثلي بعض (الطوائف) خوفا من تداعيات سلبية ...!!!!!!!!

ترى اذا قامت كافة مؤسسات المجتمع المدني كل من موقعه بطرح الأوراق (علنا) بشأن المشروع ، من الممكن أن تتم دعونهم (علنا) أيضا للجلوس إلى طاولة الحوار والمشاركة في صنع القرار..!!!!!!!

احتمال يستحق العمل الجاد جدا من أجله.
خالد بهلوي  - رد على خيبة امل   |2009-05-28 19:56:25
يقول خيبة الأمل أين احترام الرأي الآخر يادعاة الحوار ؟؟أقول كيف يفسر نشر رأيه الذي لا يتفق عليه اثنين في الموقع اعتقد ان كلمة خيبة الأمل جاءت من خيبة أمله بالقانون الجديد 0اختلاف أمتي رحمة – اخطأ عمر واصابت امرأة-
فذكرعسى الذكرى تنفع المؤمنين – انكحوا من النساء ما طاب لكم 000 للرجل حظ الأنثيين – المرأة ناقصة عقل ودين – اضربوهن واهجروهن المضاجع – شهادة رجل وامرأتين –لو طلبت ان يسجد احد لأحد لأمرت المرأة أن تسجدالمرأة لزوجها 00000 ماذا ستقول اذا كانت شهادة وصال فرحة بكداش + شهادة نجاح العطار تعادل شهادة رجل أمي جاهل
(...)
اعتقد اننا جميعا سوريين نعيش في وطن واحد ومن حقنا جميعا ان تكون القوانين الصادرة والتي ستصدر تحقق مصلحتنا جميعا دون استثناء رجالا ونساءا
رولا  - مغامرة التغيير   |2009-05-28 15:45:45
أين هي العلمانية التي نوصف بها في بلدنا سوريا ؟
تبدو هذه الصفة ( العلمانية ) أسما فقط ولو بحثنا عنها في مفاصل حياتنا ( المدرسة – الحياة العملية ) لما وجدنا لها بصيص , فهل عدم انتشار وباء التشدد الديني الفكري علنا هو من اعطانا تخيل اننا علمانيين ؟
لسنا إذا كذلك , ولا يجب ان نوهم أنفسنا .
أفضل منعكس للعلمانية كان يجب ظهوره في هذا القانون ( الاحوال الشخصية ) , كي نرتفع فوق النزعات الطائفية وانكماش كل طائفة وتقوقعها على نفسها (, التي ندّعي بعدم وجودها ), ولنتساوى كأفراد وأسر فيما بيننا تحت مظلة الدولة وليس الطائفة , ولنفصل المرأة عن تبعيتها القانونية للرجل بحجج لم تعد تقنعنا .
خبرات ومهارات من وضع هذا القانون , نظرت الى التاريخ والى الوراء , معتبرة أن الحياة ساكنة لا تتغير وأن ما صلح منذ مئات السنين لحياة البشر ( هل الرضاع له حاليا نفس الدور الذي كان قديما ؟) ما زال مطلوبا بنفس الطريقة , ويؤدي الى طمأنينة الجميع ( خاصة المرأة ) .
لم تواكب هذه الخبرات تطلعات واحلام الكثيرين منا , ولم تسمح لنفسها أن تبحث عن آفاق جديدة لحياة متغيرة باستمرار .
عمّار ديّوب  - ضرورة الكلام   |2009-05-28 01:31:00
ربما على السوريين ان يفهموا مرة وإلى الابد، أن موضوع الأحوال الشخصية يجب أن يكون موضوع وضعي بإمتياز، وأما الشان الديني فهو أمر خاص، وربما كذلك على الدولة أن تبادر إلى قانون يوحد السوريين ويكون عام للجميع، ومن يرغب بغير ذلك، فهذا شأنه الخاص، أما إذا تكرس قانون أحوال شخصية طائفي جديد وضد المرأة فإن المجتمع آلياً سيظهر قوانين أحوال شخصية طائفية وربما مذهبية، وأما العكس فهو الصحيح. المشكلة أن الدولة بعيدة عن أن تكون علمانية، والأصولية تتكرس بأشكال متعددة وضد كل ما هو حداثي، وتكليف الحكومة مثل تلك اللجنة لصياغة ذلك المشروع وبغض النظر إن رفضته لاحقاً كما أشارت نساء سوريا ام لا فإن الموضوع بالاصل خاطىء وخطئه يكمن في أن يتم تكليف أناس ليسوا مواطنين وينظرون لإنفسهم كأفراد ينتمون لطائفة وأن عليهم وضع قانون سيطبق بشكل أو بآخر على كل السوريين، لذلك يجب فهم أن العقائد والمذاهب والطوائف أمور نحترمها ونحترم من يرغب في الأخذ بها وتسيير حياته وفقها، ولكن أبداً لا يمكن أن نوافق على أن يضعوا لنا قوانين أحوال جديدة تكرس القديمة وكلها ضد صالح المجتمع والمراة والسوريين عامة وفيها مصادرة على حقهم في المواطنة كأفراد متساويين في الدولة وأمام القانون.
مجدداً يجب وضع قانون أحوال شخصية لكل السوريين، وإبقاء الموضوع ممكناً كخيار شخصي وليس كخيار دولة. وبالتالي يجب أن يكون المصدر الوحيد للدولة في إقرار القوانين مصدر وضع وضعي عقلي يتناسب مع الزمن والشروط الجديدة، وأن تتساوى فيه المراة مع الرجل، في كل شيء بدءاً من الشهادة وصولاً لحقها في الطلاق للملكية ولكل شيء.
المحامي جريس الهامس  - نشد على أياديكن ياأخواتنا المناضلات ضد الظلامية ال   |2009-05-27 23:30:07
قانون الأحوال الشخصية المطروح اليوم لم يأت بجديد سوى تكريس لعبودية المرأة وتفكك الأسرة وتفكيك المجتمع إلى طوائف وملل لكل منها قانونه الخاص ... ونحن في القرن الحادي والعشرين قرن التقدم وحقوق الإنسان والعلم والتكنولوجيا المتطورة كل ساعة لسعادة الإنسان .. ولم يحدث هذا التطور الرائع إلا بالديمقراطية وحق المواطنة العادلة والمتساوية بصرف النظر عن الإنتماء العرقي أو الديني ولم يخط المجتمع المتمدن خطوة إلى الأمام إلا بفصل الدين عن الدولة ووضع قانون أحوال شخصية حضاري يصون حقوق الجميع بالتساوي ويحقق مؤسسة الزواج المدني .., ومساواة المرأة مع الرجل في الحقوق والواجبات في جميع ميادين الحياة . فالمرأة ليست ناقصة عقل ودين إلى اّخر مزاعم الرجعيين..
إياد العبدالله  - فعلا خيبة الأمل بخيبة الأمل   |2009-05-27 23:23:01
يريد السيد/ة خيبة الأمل قانوناً ذومرجعية الهية، ولكننا نود أن نسأله، على أي تفسير لهذه المرجعية يجب أن يكون هذا القانون.. حسب أي قراءة طائفية أو دينية يريدها ( إذا كان يعترف لتلك القراءة بهذه الفضيلة)؟ سيرد خيبة الأمل على برد سيزيد من خيبات أملنا... ( طبعاً حسب القراءة الصحيحة للدين).. هكذا اذاً... لنفترض أن خيبة الأمل يرى أن القراءة (س) هي الصحيحة.. ولكن هذه الـ (س) هي بدورها ليست قراءة واحدة... فالقراءات الطائفية ليست قراءة موحدة.. بل هي قراءات أيضاً.. بعضها يصل إلى حد التناقض والتكفير فيما بينها..
لا ندري وننتظر منه أن يوضح لنا... هذا أولا... أما ثانياً يطرح خيبة الأمل سؤالاً على السيد بسام القاضي سؤالاً وكأنه يصر أن يصل بخيبة آمالنا مجتمعة إلى أقصى الحدود.. ومفاد هذا السؤال: أنه لو اختلفنا حول مادة ما.. فإلى أين المصير.. وما هي المرجعية؟ ينطلق الخيبة في سؤاله هذا من أنه ثمة مرجعية واحدة ومطلقة وثابتة وواضحة... هي المرجعية الالهية التي يمكن لنا الركون اليها.. في الوقت أنه لن يجد لا في التاريخ ولا في الحاضر ما يدعم مزاعمه هذه.. فلم يختلف الناس على شيء بقدر ما اختلفوا حول المقدس وتأويله، ولنا في انقسام الدين الواحد إلى طوائف وملل عديدة جداً أسوة حسنة... وبالتالي فهذه المرجعية ليست بالمرجعية الصلبة كما يراها السيد خيبة... بل إنها على العكس تماماً... أما ما يمكن أن يكون مرجعية عامة وحقيقية.. هو ما يلتزم بحرية الانسان وكرامته بغض النظر عن مرجعيته السياسية أو الدينية أو المذهبية أوووووو... وبعد ذلك فليختلف المختلفون...
تحية لبسام القاضي ولكل من يلتزم بحق الانسان في الحياة حياة كريمة وحرة ..
بسام القاضي  - لا أحد يتهم   |2009-05-27 22:48:33
لا أرى علاقة لاحترام الرأي الآخر بالموضوع. فنحن لم نشر إلى الرأي الآخر، بل فقط إلى من يحاول تجيير الموضوع طائفيا.
نحن في وطن واحد اسمه ::سورية::، ومن الطبيعي ان يكون كل قانون هو قانون يخص السوريات والسوريين بغض النظر عن معتقداتهم. وهذا لا يتعارض مع أن يرغب أحد بأن يعتمد في حياته العائلية هذه المعايير أو تلك. لكن عند الخلاف سيكون الجميع تحت قانون واحد هو قانون للجميع.
وما قلناه عن ::الكهنوت:: هو حصرا بسبب تدخلاته في حياة الناس قسرا. فأن تكون خياراتي مرهونة قسرا بما نشأت عليه من دين، هو أمر يتعارض كليا مع حقي كإنسان ومواطن.
ولا يخفى على أحد أن هذا المصطلح ::الكهنوت الديني:: يرمز أساسا إلى السلطة الدينية التي تريد أن تسيطر على الحياة الدنيوية في كافة مناحيها، ولا يقصد به المؤسسة الدينية بتجرد عما تمارسه.
وبالتالي فإن هذا المصطلح لا يمس بشيء المؤسسة الدينية، بل فقط رجال الدين الذين يرغبون بأن تكون لهم الكلمة العليا في حياة أتباع الدين الذين يقومون عليه.

أما عن الاتفاق والاختلاف، فالصحيح والطبيعي هو ما استهجنته أنت. أي أن يكون هناك تغيير مستمر ودائم. فالقوانين يجب أن تكون سابقة دائما لوضع الناس. وبما أن حياة الناس متطورة ومتغيرة، فالصحيح أن تكون القوانين تحت المراجعة دائما.
خيبة الأمل  - أين احترام الرأي الآخر يادعاة الحوار والتعايش   |2009-05-27 22:38:38
يبدو أن السيد بسام القاضي لايعرف مبادئ الدستور السوري الذي ينادي به ومنها أن الشريعة الإسلامية مرجع أساسي للدستور . وماذا يضيرك وجود قانون ذو مرجعية إلهية ينظم أمورنا العائلية , تريد أن تستعيضها بقوانين وضعية , طيب إذا اختلفنا أنا وأنت وغيرك على مادة ما ما هو المرجع الحكم أيها القاضي , هب أننا أتفقنا وأتى غيرنا لم يعجبه يريد التبديل سوف نقضي العمر كله في تخبط , مرة أخرى أقول لك ولأمثالك الطيبين نحترم وجهة نظركم فاحترمونا من دون اتهامات مسبقة . واعلم أن مشروع القانون هو بأمر رئاس كما ذكرتم .
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8158
عدد القراء: 12539603
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.