Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




لقطاء برسم القانون طباعة أخبر صديق
ربا الحمود   
2009-05-30

طفلة لا تتجاوز الخامسة من عمرها ستنفصل خلال أيام عن والدتها لتعيش في (دار اللقطاء) كأي طفلة تعيش تحت سلطة هذا القانون، الذي لا يعترف بها كانسان له حقوق على الأرض التي ولد عليها.

قصة يسردها أبطالها الذين أتقنوا تمثيل الدور ضمن الواقع الذي نعايشه.. كل يؤدي دوره، ويستغل كل الظروف المتاحة له.
الفاعل:
الزوج أو ربما تلك الصفة التي أطلقها على نفسه للوصول إلى الغاية المعتادة عن طريق عقد الزواج العرفي وبنسخة واحدة احتفظ بها لنفسه، مستغلا جهل الطرف الآخر، متقنا دوره جيد، مجيدا كأقرانه حياكة فصول علاقته مخفيا أطراف خيوطها وراءه.

المفعول به:
تلك الأنثى التي عانت مرارا من العنف والكبت المستمر، مولدا لديها غبنا وسذاجة، وبلحظة ضعف تراءى لها إن قصة من قصص الحب فد أفلتت من كتبها ورواياتها، إلى عالمها الصغير، فتشبثت بها، لتعايش كل فصولها وتأتي النهاية كصفعة أخيرة، لتوقن.. إن الحب لم يبرح يوما تلك الكتب، وإنها الآن ستقف وحيدة وعاجزة أمام المجتمع، والقانون، والعائلة، لتواجه خطيئة، لم تكن هي المسبب الوحيد لها.

الضحية:
طفلة لن يعترف بها والدها لان القانون لا يلزمه الاعتراف بطفلة نتجت عن عبث غير شرعي!!
ولن تستطيع والدتها أن تنسبها إليها كونها عاجزة هنا مدنيا وقانونيا واجتماعيا عن تثبيت علاقة أمومتها بابنتها!!
الأم هنا عليها:
- مواجهة الاستغلال الكامل لمشاعرها وعواطفها وسذاجة تفكيرها وحسن نواياها لتكتشف بأنها لم تكن أكثر من عشيقة، أمضت أياما معدودة برفقة رجل، كان قد دفع ثمنا لجسدها بعض من رياءه وكذبه، ومن جديد.. يلهث باحثا عن سذاجة جديدة!!
- مواجهة الفضيحة التي بدأت تكبر بين أحشائها.
أرادت ولمرة واحدة أن تواجه خطأها لتجد نفسها هاربة من العائلة التي أثارت حفيظتها ثقافة الموت لغسل العار إلى ما أسموه (دارا للجانحات أو الضيافة) لتجد الكثيرات ممن لا يعترف بخطاهم القانون.
هذه المرأة وبعد صراع دام " لأربع سنوات" مع القانون، والقضاء، خرجت الآن خالية الوفاض وعاجزة عن إثبات نسب طفلتها لوالدها.
- سيكون عليها أن تتخلى مرغمة عن أمومتها وواجبها تجاه ابنتها وستنتزع عاطفتها عنها قصرا بموت هذه الطفلة مدنيا تجاهها.
فقط لتستطيع هذه الطفلة أن تستخرج أوراقا تستطيع بها الدخول إلى المدرسة والاعتراف بآدميتها على ارض الواقع.
لتكبر بين أحضان الغرباء بعيدا داخل جدران (دار اللقطاء) لتنتظر عائلة ما قد تتكفل يوما بتربيتها.
ويسدل الستار من جديد على مسرحية جديدة للمجتمع.
- إنها مهزلة القانون الذي يقف عاجزا أمام جمع الأم وطفلتها تحت سقف واحد وضمن دفتر عائلة واحدة!!
- إنها مهزلته!! عندما يقف عاجزا عن إثبات نسب الطفلة لوالدها الذي قد يعيد الكرة، وما من حسيب ولا رقيب!!
ليست الطفلة الأولى التي تنزع من حضن أمها (مخالفين بذلك قواعد الطبيعة وقانون الحضانة ) ولن تكون الأخيرة!!
مادامت قوانيننا تصر على الجمود والنظر نظرة الحياد تجاه كل التطورات العلمية، وكأننا لا نفقه التحديث!!
بعض الدول المجاورة بدأت فعلا بتعديل قوانينها على أساس التزامها بالاتفاقيات لتحقيق المساواة وإحقاق المواطنة وآخر تلك التعديلات القانون الذي سيسمح للمرأة أن تعطي نسبها لأولادها.
مع أننا صادقنا على الاتفاقيات التي من أهدافها المساواة في المجتمع بين المرأة والرجل، وضمان حقوق الطفل كاملة!!
وفي كل مؤتمر ومناسبة واجتماع واحتفال يتم التأكيد على الحقوق والواجبات
لكن!! حين تتعدى خطاباتنا حيز التنفيذ نجد أنفسنا عاجزين حتى عن المحاولة..


ربا الحمود, ( لقطاء برسم القانون)، هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
rudy   |2009-06-02 17:36:26
لا أعتقد أنها لحظة طيش، بقدر ما هي لحظة جهل بمستقبل هذا الطفل، وبما يجب أن يكون عليه كيانه ..!
لحظة جهل بكلمة:: طفل:: أو ::تربية طفل:: فإنجاب الأطفال هو أسهل شيء في الحياة. إنه أمر غريزي بحت لا علاقة له بالحب.. يقوم به البشر كباقي الكائنات، لكن تربية الطقل تعني وجود بيئة اجتماعية واقتصادية ونفسية صحيحة لنشوء كائن جديد يأتي إلى هذه الحياة ليقوم بواجباته تجاه إنسانيته..وتجاه الحياة نفسها
حتى لو وجد الحب واستمر إلى ما لانهاية، فإن ذلك لايمثل وحده بيئة جيدة لانجاب طفل - إنسان.!
زائر/ة  - 1988   |2009-06-01 00:32:21
لا احد يفكر بالطفل اللقيط ولا احد يلحظه او يفكر بمدى قساوة المجتمع والحياة عليه ولاذنب له الا انه جاء من نتيجة طيش بين طرفين
rudy  - يا للأطفال..!   |2009-05-31 22:39:52
يا للأطفال..إنهم مجرد نتائج قاسية لتقاطعات أجسادنا في الظلام..
ولنعلم أن الحب يمنع قدوم أطفال لعالم لا مكان لهم فيه..
لاسماء لهم فيه..!
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8226
عدد القراء: 12619372
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.