Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




إلى من يهمه الأمر: أوقفوا عبث "أمراء الظلام" بوطننا ومستقبله! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-06-05

بات مؤكدا أن العابثين بوطننا ومستقبله ماضون في إقرار مشروع قانون "تفتيت سورية، والحط من المرأة، واغتصاب الطفلات"! فقد قرر مجلس الوزراء مؤخرا تشكيل لجنة سرية أخرى "مطعمة" ببعض الأسماء المختلفة، وذلك بهدف حصري هو إجراء "بعض التعديلات" على المشروع الطائفي المسمى بـ"مشروع قانون الأحوال الشخصية"، وإقراره بأقصى سرعة ممكنة! و"بعض التعديلات" هذه،  هي أشد سوءا مما هو في المشروع الحالي، بل مما يمكن لغير من يريد تدمير هذا البلد، وبأقصى سرعة ممكنة، أن يتخيل!

إن هذا المشروع هو مشروع طائفي يلغي الدولة من أساسها، ويقيم مكانها سلطة قروسطية لرجال دين مفترضين لا يهمهم من الدين، (الإسلام حصرا، لأنهم يدعون تمثيله!) إلا أن يخدم جيوبهم وأموالهم المكتنزة واستثماراتهم وسلطاتهم على رقاب الناس وحياتهم. ولا يمكن أن يتفق هذا المشروع، حتى بتعديله، مع أي اساس من أسس الدولة. فحين يحكم قانون للأحوال الشخصية يجبر المرء على أن يكون من طائفة معينة، ودين معين، ويعامله على هذا الأساس، لا يبقى للدولة من وجود فعلي، حتى إن ملأت اسم "الدولة" أوراق العالم كله. وحتى بعد أن حذفت خانة "الدين" من الهوية الشخصية (ولا نعرف إن كان أمراء الظلام هؤلاء سيخرجون علينا  لاحقا بقانون جديد للهوية الشخصية يتضمن اسم الدين، واسم الطائفة، بل حتى اسم العشيرة داخل الطائفة!!، فهذا يتسق تماما مع مشروعهم الذي بدأ يظهر بتفتيت سورية إلى إمارات وممالك طائفية!).

وهذا المشروع يشرع صراحة وعلنا الحط من النساء السوريات، واعتبارهن كائنات خلقت لـ"ينكحهن" الذكور (والذكور هم النسخة المنحطة التي لم تستطع أن ترتقي إلى مستوى الرجولة، حيث الإنسانية والشراكة والمساواة)، بأجرة مقسمة على مرحلتين (معجل ومؤخر)، وبناء على ذلك شرع هذا القانون لكل ذكر أن يفعل ما يشاء بمن دفع لها "ثمن نكاحه لها"! بدءا من منعها من زيارة أهلها! مرورا بمنعها من تزويج نفسها مهما بلغت من العمر والشهادات والكفاءات والمناصب.. وليس انتهاء بحرمانها من العمل والتعلم والحياة الاجتماعية وغيرها.. عدا عن أي تفصيل آخر في الشراكة والمساواة! فاصحاب هذا الرؤى ما زالوا يعيشون وهم عالم الغابة، حيث يعتقدون أن من يستطيع أن يكشر عن أنيابه القذرة اكثر هو الأقوى وهو من يجب أن يسيطر!

وهذا المشروع، يقر باغتصاب الطفلات إقرارا صريحا، عبر السماح لمن سموه "القاضي" بتزويج المراهقة متى بلغت الثالثة عشرة من عمرها، إذا "ادعت" أنها بالغة! (وعلى القاضي أن "يتأكد" من بلوغها!! وإن كان عباقرة القرون الوسطى هؤلاء لم يخبرونا كيف له أن "يتأكد" من بلوغها واحتمالها)! بل ويقر اقرارا صحيحا بتشغيل الأطفال منذ سن الثالثة عشرة أيضا!.

بل إن هذا المشروع يحط من الرجال في سورية، ويحولهم إلى "حيوانات ذكورية" لا هم لها ولا قيمة إلا حني الرأس لتقبيل أحذية مدعي التدين، ليقرروا هم، وحسب عقدهم وأمراضهم النفسية ما هو "موافق للشرع" وما هو "مخالف له"! وفعل كل ما يريد من أجل إجبار أسرته على حني الرأس لتقبيل أحذيته! وهو بذلك يحرمهم، باسم "الشريعة"، من أي قيمة من قيم "الرجولة"!

إننا نرفض هذا المشروع جملة وتفصيلا. نرفض تمرير هذه الجريمة بحق المجتمع السوري تحت مسمى "التعديل"! نرفض أية محاولة من قبل "أمراء الظلام" لتمريره عبر تعديل بعض الكلمات فيه. فهو غير قابل للتعديل بإطلاق. فقد عرف من سوده أية جريمة يرتكب بحق كل رجل وامرأة وطفل في سورية، لذلك استخرج أبشع ما في جعبته حتى يبقى مشروعا تدميريا بامتياز فيما إذا خضع لأكثر من 80 % من التعديل! ومكانه الوحيد هو سلة القمامة التي يجب أيضا أن تخفى تحت سابع أرض حتى ينسى الناس أي انحطاط أرادوا أن يجرونا إليه، أية فتنة طائفية ودينية، أي عنف أسود، وأية حياة تحكمها النزعات الحيوانية بأسماء مزركشة.

إن مجلس الوزراء لم يجد حرجا أصلا من أن يحدد أياما قليلة للوزارات والجهات التي أرسل لها مسودة "قانون الطوائف التفتيتي"، وصلت إلى حد 3 أيام، ليبدو ملاحظاتهم "فيما إذا وجدت"؟ معتبرين أن الجريمة التي يخطط لارتكابها بحق سورية عبر هذا المشروع، هي أمر موافق عليه ومشروع إلى حد الإشارة: "إذا وجدت" ملاحظات! بل وممارسة أشد أشكال العنف ضد المجتمع السوري عبر جعل اللجنة والمشروع سريين لعامين كاملين جرى فيها صياغة أبشع ما يمكن تصوره.. كما لو كان الناس في سورية هم قطيعهم الخاص يخرجونه من الحظيرة متى شاؤوا.

وها هو يعيد الكرة مرة ثانية بعد أن خاف معدو هذه الجريمة من التفاعلات التي بدأت تظهر في سورية وتكشف خيوطها. عبر تشكيل تلك اللجنة (السرية مرة أخرى)، وهي لجنة مرفوضة أيضا بإطلاق:

فهذه اللجنة مرفوضة أولا لأن مشروع القانون الظلامي لا يمكن تعديله. فحتى لو جرى حذف 80 % منه، وتعديل الـ 20 % الأخرى، سوف يبقى قانونا طائفيا ظلاميا يشرع العنف ضد الرجل (عبر إخضاعه لسلطة رجل الدين)، والمرأة (عبر إخضاعها لسلطة الذكر)، والأطفال (عبر اعتبارهم حيوانات وجدت لتنجب باقصى سرعة اتباعا جددا للدين)!
وليس هناك من هدف لتكوين هذه اللجنة، وخاصة بهذه السرعة، سوى قطع الطريق على التفاعلات التي بدأت تظهر في المجتمع السوري، والتي كشفت بعين الحقيقة أية جريمة يجري التخطيط لها بحق المجتمع السوري، بل أيضا بحق الدولة السورية عبر استبدال مفاهيم وآليات الدولة الحديثة بمفاهيم وآليات "أمراء الحروب"!

وهذه اللجنة مرفوضة لأن أية لجنة ستتناول هذا الأمر الهام لا يجري إعلان أسماء أعضائها هي لجنة "مؤامرة". فمن حق الناس أن يعرفوا من هم هؤلاء الذين يريدون أن يجروا سورية إلى فتنة طائفية، ويشرعون العنف ضد المرأة، واغتصاب الطفلات؟ ويرمون تحت أحذيتهم عقودا من تطور المجتمع السوري لطالما افتخرنا بها، ولطالما حسدنا الآخرون عليها! بل من هم هؤلاء الذين يرتكبون جريمة قد تكون الأبشع في تاريخ سورية ضد الأديان (والإسلام بالذات، بما أنهم يدعون فقهم فيه)، عبر إظهاره كدين تمييزي عنصري عنيف ومتخلف..

كما أن هذه اللجنة مرفوضة لأنه، ومنذ 2003 حين أنشأت الهيئة السورية لشؤون الأسرة، بات من أهم مبررات وجودها أصلا (وفق قانون تأسيسها نفسه) أن تعمل على مشاريع القوانين المتعلقة بالأسرة بكل مكوناتها. والواقع أن تشكيل هذه اللجنة السرية منذ عامين، وبتجاهل مطلق للهيئة السورية لشؤون الأسرة، كان مقصودا بشكل واضح لا شك فيه من أجل قطع الطريق على عمل كل من يعمل من أجل مجتمع أفضل. والذين دفعوا باتجاه هذه اللجنة كانوا يعرفون حق المعرفة ما الذي يفعلونه. وهم من قاوموا بكل "سلطاتهم" أي تغيير يحسن من وضع المرأة والطفل في سورية، حتى بدرجات تكاد لا ترى!

بل إننا نحمّل، وبكل وضوح وصراحة، الحكومة السورية، وبشكل خاص غير حصري: رئاسة مجلس الوزراء، وزارة العدل، وزارة الأوقاف، المسؤولية التامة عن الفتنة التي يزرعونها في بلدنا، وعن كل الآثار المترتبة على هذا المشروع، بمجرد قبول صدوره عن اللجنة المذكورة. وتزداد هذه المسؤولية بالاستمرار بتبني مشروع الجريمة هذا، فكيف بمحاولة تمريره لينقض أسس الدولة الحديثة في سورية؟

إن محاولات من يريد جر بلدنا إلى فتنة وانحطاط أن يشرع رؤاه الظلامية باسم الدين، عبر الادعاء بتكوين لجنة جديدة لتعديل القانون، هي محاولات مكشوفة وباطلة بطلانا كليا. وأية نتيجة تصدر عن هذه اللجنة (التي نطالب بنشر أسماء أعضائها علنا، فهؤلاء مسؤولين أمامنا وأمام التاريخ)، مرفوضة كليا.
وإننا في "نساء سورية" ملتزمون بمناهضة هذا المشروع، جملة وتفصيلا، وكل الفكر الظلامي التفتيتي الذي يقف وراءه، وبغض النظر عن أية نتائج، إلى أن نخلص إلى الأبد منه، وننتقل للعيش في مجتمع حضاري منفتح ومتساو وخال من العنف والتمييز، وهو ما أكدنا دائما أنه ينسجم كليا مع جميع العقائد السامية، سماوية كانت أم أرضية. وأن العنف والتمييز هو شريعة غابة فقط، وليس أبدا شريعة دين، أيا كان، وأيا كان ما يقوله فلان أو علتان ممن باتوا يتكاثرون تكاثر الجراد النهم لالتهام كل الحياة المحيطة به.. تاركا حوله خرابا يبني عليه عرشه الوهمي..


بسام القاضي، افتتاحية "نساء سورية"، (إلى من يهمه الأمر: أوقفوا عبث "أمراء الظلام" بوطننا ومستقبله!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
ريم  - للاسف   |2009-06-18 01:11:50
من المؤسف أن نصل لمرحلة نخجل من جنسيتنا السورية التي ومن خلال هذا القانون
لا تحترمنا كبشر وتنظر الينا كنساء نظرة دونية
وتعاملنا لا بمواطنية بل بطائفية .....

نقسم على حكومتنا بحبها لوطننا سوريا
وباخلاصها لكرامة سورية وكرامة مواطنيها
ان تلغي قانون الانتقاصات والتفريق الاسود هذا
وتنتقل بنا نحو انسانية المساواة والكرامة والوحدة على اساس الوطن الواحد وليس الظوائف والجنس
نساء سورية  - بيل سليم   |2009-06-13 11:55:09
الأستاذ بيل سليم
هنا العديد من الدراسات التي صاغها محامون ومحاميات وغيرهم.. تجدها في قسم ::قانون الأحوال الشخصية::. وهي تضيء الكثير من النقاط المتعلقة بهذا الاقنون..

شكرا لك..
::نساء سورية::
-----
بيل سليم  - الأعزاء المهتمين   |2009-06-13 11:38:42
الأعزاء المهتمين وطنيا واجتماعيا وانسانيا.......معالج ة هكذا موضوع لايمكن للأفراد ان يكون لهم الدور الفاعل إلامن خلال تسليط الضوء على هذا المشروع للأحزاب الوطنية والنقابات ذات الصلة وخاصة نقابة المحامين لفهمهم المشروع بشكل قانوني وأكاديمي وكذلك المنظمات الأهلية.التي عليها ان تتحرك لتأخذ دورها في الضغط باتجاه عدم صدور هذا المشروع...........نر جو من احد الأخوة المحامين المهتمين تسليط الضوء على بنود الضعف والبنود السيئة في المشروع وبشكل مبسط لاطلاع العامة على المحتوى لاستقطاب اكبر عدد ممكن من المناهضين.
بسام  - شكراً لبسام القاضي   |2009-06-11 20:43:02
لقد تعرفت على هذا المسمى قانون من خلال قراءة مقابلتك مع صحفية من إيلاف، وقرأت مقالك الرائع هنا، فشكراً لك من أعماق قلبي. لقد أثبت لي هذا القانون الذي تعده لجنة سرية (لماذا سرية؟) أن سورية فعلاً محكومة من أمراء الظلام المشايخ منذ زمن طويل تحت أسماء أخرى.صءىحى
ليلى  - القانون خلق للناس وليسوا هم خلقوا لخدمة فوانين وا   |2009-06-11 19:39:07
انا مسلمة وااقرا القرآن واصلي كل يوم ...وهذا شان كل انسان مؤمن و وفي نفس الوقت لدي اصدقاء من ديانات اخرى نعيش سوية كالاخوة ......
الدين الاسلامي الحنيف لم يأت ليلغي الاخر بل على العكس الاديان كلها تكمل بعضها ...وفي زمن الرسول والصحابة الكرام لم يتم فرض القوانين الاسلامية على المسيحيين ...هذا في ذلك الزمان فكيف هلأ... يجب ان يتم سن القوانين من خلال الاراء الحرة والحقيقية للناس وليس من خلال لجان سرية لا احد يعرف من اين اتوا ؟؟؟؟؟؟ او من خلال اناس نتعصبين ومنغلقين على ذاتهم يجب ان يتم ايصال هذه الرسالة الى الجات المعنية لان هذا القاون الظالم ان خرج الى النور لن يعدل الا نحو الاسوأ ,,,,وعلى فكرة حتى القانون القديم بعيد كل البعد عن روح الديانات السماوية السمحاء ...يجب ان نسعى ..وان نوصل صوتنا....
Sami  - Honte   |2009-06-10 22:16:16
أنا سوري، لكنني بعد قراءة هذا التشريع شعرت أن سورية ليست بلدي الذي أحب.. وكما قال أحدهم: المرأة السورية في وضع سيء للغاية..
لدي في بلدي سورية العديد من الأصدقاء من ديانات مختلفة. لكن صدقوني.. يجب أن لا يمر هذه المرة..
----------- -

(النص أصلا بالفرنسية. عذرا من المشارك/ة إذا أخطأنا الترجمة. -#34;نساء سورية-#34;)
------- -------
علي المير  - الجبهة الوطنية ومجلس الشعب   |2009-06-10 11:28:49
رغم أهمية كل ماورد من تعليقات وشروحات , لابد من التوجه بشجاعة وشفافية وصراحة الى السلطات التشريعية في وطننا والطلب منها أخذ الأمر على محمل الجد واعتباره أمراً تصل تداعياته الى المساس بوحدة االحياة المجتمعية في وطننا.
قد تستطيع مواقع الانترنت الجادة التي لديها شعور بالمسؤولية من استقطاب أعداد كبيرة من المشاركين المناهضين لمشروع هذا القانون المتخلف بامتياز , إلا أن ذلك لن يفيد إذا ما تمت المصادقة عليه.
لذا أرى أن على المشاركين التوجه الى الجبهة الوطنية التقدمية بأحزابها العلما نية والوطنية والقومية وعلى مجلس الشعب لما يشكلانه من مرجعية دستورية وتشريعية لكي يتصديا لهذه المحاولة المبطنة لأسلمة الدولة والتعدي على ما تم انجازة في مسيرة ::الدين لله وسورية وطن الجميع :: من إلغاء للدين عن البطاقة الشخصية وغير ذلك.. ذلك سيكون أفضل من التوجه الى منظمات أخرى .. في البداية على الأقل..
samerames  - شي بيعصب   |2009-06-10 02:21:58
لا يوجد حل ينقذنا نحن النساء من حكم الذكور و الظلاميين سوى برسالة سماوية جديدة (نبي) على ان يكون هذا النبي أنثى وتحمل شريعة انثوية خالصة و اعتقد بأن هذه المرسلة ستشرع القوانين العادلة التي ستنصف بين الذكور والاناث دون تمييز بينهم.... ( حقا أنا كأنثى أشعر بأن ما يميزني عن المعزاة هو عدم وجود رسن ظاهرللعيان ولكن ضمنيا هناك رسن يجرني به الولي والحكو........)
عاشقة سورية  - حرام عليهم   |2009-06-09 20:36:04
فعلا شئ لايصدق.... يجب ان نتصرف بسرعة قبل ان يقع الفاس بالراس... ماذا نفعل؟؟؟ الرجاء دق كل الابواب للمساعدة
إياد العبدالله  - مسخرة حقيقية   |2009-06-09 17:00:25
أنا على ثقة الآن أننا في طريقنا الى الدرك الاسفل إذا كان صناع الحياة لنا هم من هذا العيار المخجل.. لا يريد هؤلاء في عملهم هذا أن تبقى أي كرامة للانسان السوري.. هو رقم ضمن قطيع لا يجوز له أن يمتلك رأسه أو جسده.. وإلا فالاعدام الرمزي ( رمزي حتى هذه اللحظة على الاقل) بانتظاره عبر دعاوى الحسبة والقرف والمساخر.. هل شر البلية ما يضحك؟ لا بل انه يثير القرف والغثيان.. مستقبل لا احترام فيه ولا كرامة.. هذا ما ينتظرنا طالما بقي القانون في ايدي اعدائه. ما العمل؟ سؤال يبدو أنه قدرنا الدائم.. يجب أن نعمل وبكل الوسائل لتعرية هذه الثلة التي تمكر في السراديب لقتل الانسان السوري.
مواطنة من سورية  - العصيان المدني   |2009-06-07 23:08:12
كلنا مناهضيين هذاالمشروع ونرفض كل انواع التمييز والعنف .. والى اليوم كل من التقيهم بحالة صدمة من طرح هكذا مشروع رغم توقعاتنا بالأسوء في المستقبل القادم على مبدأ ( الله ينجينا من الآت ) كنا ومازلنا ... لكن مالحل ؟
أسامة   |2009-06-07 19:10:56
على المؤمنين أن يقفوا وقفة رجل واحد ضد مشروع القانون هذا الذي يسيء إلى المؤمنين من جميع الأديان السماوية إساءة لم يقترفها أحد من قبل في تاريخ سورية التي نعتز بها ايما اعتزاز.
ويسيء إلى كل رجل وامرأة وطفل، إلى كل مسن وشيخ، إلى كل ابن آدم وحواء، حتى يخرجهم من إنسانيتهم التي أعلت الأديان من شأنها حتى كادت أن تقدسها.
إميليا   |2009-06-07 18:17:32
انا بقترح تكتبوا رسالة واضحة باللغة الانكليزية باسم مرصد نساء سورية وتوجهوها لكل السفارات والمنظمات الدولية والأمم المتحدة ولجان حقوق الإنسان بالعالم....
خلي العالم كلو يعرف شو عم يطبخولنا بدلا هالجعجعة بالاعلام عن تطور القوانين عنا....
أبو عبيده   |2009-06-07 18:14:30
أما دعوى الحسبة فهي بنت عقول مريضة لم تفقه إلى أي مدى قدس الإسلام الحياة الأسرية وحماها من كل شر وتدخل. حتى طلب أربع شهود موثوق بشهادتهم وليس عليهم أي مأخذ للشهادة في دعوى الزنا، واشترط أيضا أن يروه ::كالميل في المكحلة::.
دعوى الحسبة هي فتنة أقرها اللاهثون وراء الشهرة الإعلامية مثلما حدث في مصر. فمع كل دعوى تتراكض الفضائيات لتجري اللقاءات المأجورة مع شخص المدعي.
والله أعلم سيلقى عذابا شديدا لما يفعله في أهله.
أبو عبيده  - السلام عليكم   |2009-06-07 18:11:05
هذا القانون مخالف للشرع الاسلامي الحنيف الذي نحى منحى تيسير حياتهم وطورها أيما تطوير. ومقصد الشريعة الأعلى هو الرقي بالإنسان، الإنسان بعمومه مهما كان دينه أو جنسه أو لونه. والذي يقولون ما يقولونه من تمييز باسم الدين الإسلامي لهم منافقون لا يهمهم من الإسلام إلا جيوبهم التي ستحرقهم يوم القيامة.
الحسبة  - الحسبة الحسبة الحسبة   |2009-06-07 17:45:24
الحسبة الحسبة يا جماعة الخير؟؟؟ ديرو بالكن من دعوى الحسبة الي بدها يمرروها بالقانون... يعني بيصير اي حدا فيه يرفع دعوى تطليق على اي حدا... مو بس هيك الو مكافاة انو معفية دعواه من الضرائب والرسوم والنفقات وكل شي....
يعني يا جماعة هيدا هو الشيطان بذات عينو.. الحسبة هي ايد الشيطان على الارض... فاحذروا الحسبة...
حسام   |2009-06-06 14:46:54
الظلام لا يولد إلا الظلام! السرية هي ظلام! ونتائج لجنة سرية هو ظلام!!
ألم يحن الوقت لكم يا نساء سورية ان تحسموا خياركم بأن القانون المدني هو وحده الذي سيحل مشكلتنا مع الظلام؟!!
سلمى   |2009-06-06 12:23:16
يعملو اللي بدهن ياه... لآخر عمرنا رح ننضل نناضل ضد المتعصبين المتخلفين العنصريين اللي عم يشوهو ديننا بعقولهم المريضة..
وبقترح نتبرع كلنا لمشفى امراض عقلية جديد نحطن كلن فيه.... خليهن يفتو لبعض وياكلو لحم بعض محلن هونيك وبس
وفاء  - نحن   |2009-06-06 11:09:29
منذ فترة ليست بطويلة كان السوريون يتباهون بفكرهم التنويري وبلدهم التي تضم خليطا عجيبا ماكان همه الغوص في أمور الدين وتوكيله بإفتاء كل القوانين وترأيسه ناطقا رسميا باسم السوريين رغم أنفهم طبعاً هذا ما أصبحت عليه الحال هل يمكن أن نقارب تجربة الكويت أو البحرين بمئة سنة ضوئية لقد أصبحنا بدو المنطقة بامتياز مع احترامي للبدو المنسجمين مع أنفسهم على الأقل....هل نتجرأ على طرح السؤال من السبب وما هي مبرراته لابد أن يكتب التاريخ مرة على الأقل في تاريخنا كما حدث وليس كما يجب أن يحدث أو أن يستحدث...
فاضل الخطيب  - العار السوري   |2009-06-06 11:45:43
إن نساء سوريا والشرفاء من رجالها أو - البشر الناس - بحاجة لتوسيع دائرة النضال ضد إعادة سورية إلى العصور الوسطى، إن القانون الحالي متخلف عن علاقات وقوانين العصر والعالم الذي يحترم الإنسان، فكيف بإحداث الأسوأ، إن الحكومة السورية ورجال الظلام والتخلف مع بعض الساسة المتواطئين يقفون ضد سوريا ممثلة بالمرأة وبالمواطنة..
سوريا لا تحتاج مرضى نفسيين..
سوري ومكتبر   |2009-06-06 01:10:35
ليش عم تلومو اللجنة؟؟ شو هني اجو من المريخ يعني؟ ما فيه مين عين هيدي اللجنة وقرر الها شو بدها تساوي.... واذا شغلتوا الذاكرة منيح وتذكرتوا مين اللي كان واقف بسنانو واضافيرو ضد حملتكم المناهضة لجرائم الشرف.... شخص كان مسؤول مرتب عليه العين........ فبتعرفوا مين اللي خطط لهالجريمة......
وكم ان اشتروا كم كاسيت من اللي عم ينباعو بالسوق للي مسماين حالهن واعظين ورجال دين بتعرفوا انهم من زمان ما شغلتهم غير نشر الطائفية وتحقير النساء.........
زائر/ة   |2009-06-06 01:05:48
هذا حصاد منع المسرحيات ومصادرة الكتب وتمسيح الجوخ في الاعلام الرسمي لرجال الدين..... هذا حصاد ايدينا التي سمحت لهؤلاء أن يتغلغلوا في كل مكان ليمسكوا بحياتنا بقبضة من نار.....
والاعلام السوري لا يجرء على طرح هذا الموضوع لاننا كلنا نعرف ماذا سيحدث لرؤسائ التحرير وللصحفيين إذا فتحوا هذا الموضوع...........
منال  - مصيبة   |2009-06-05 23:39:44
المصيبة حقا ألا يتحرك احد فالمصيبة كما قال يوما أحدهم أنهم ادركوا الحكمة باكرا فاخلوا البيوت من أصحاب القدرة على الفعل
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12587130
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.