Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   03/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




بيان: إطلاق الحملة الوطنية لإلغاء مشروع قانون الطوائف والعنف والتمييز طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-06-12

لم يعد هناك أي شك أن أصحاب العقول المظلمة يريدون جرّ سورية إلى مستنقع إمارات الطوائف، حيث يستطيع كل من الحالمين بإمارة حرب خاصة به، وإقطاعية دينية خاصة به، وقصرا من الجواري والغلمان والذهب الرنان، أن ينصب نفسه ملك الملوك، وشيخ الشيوخ، وظل الله على الأرض!

 بيان إطلاق الحملة الوطنية لمناهضة مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد في سورية

ولم يجد هؤلاء أفضل من أن يعملوا في الظلام، تحت مسمى لجنة "سرية" تم تشكيلها بقرار من رئاسة مجلس الوزراء السورية رقم /2437/ تاريخ 7/6/2007، وأن يخرجوا علينا بما سموه "مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد"، والذي اسمه، وهدفه الحقيقي هو: "مشروع قانون تدمير الدولة الحديثة السورية، وإثارة الفتنة الطائفية، وتحقير المرأة، واغتصاب الطفلات)، عبر إلغاء مفهوم المواطنة إلغاء كليا، إحلال مفهوم "الذكر: الناكح، والأنثى: المنكوحة"، وإحلال مفهوم الطائفة (مسلم سني (مالكي، حنفي..)، وشيعي، وعلوي، ودرزي، ومسيحي (كاثوليكي، وبروتستني..)، ويهودي..) محل مفهوم المواطن والمواطنة!

 

النص الكامل لمشروع قانون الأحوال الشخصية  الجديد في سورية

HTML..
 PDF- 589 KB

ويعرف هؤلاء خير معرفة أن إقرار مثل هذا المشروع، سيعني مقدمة لتخريب سورية من الداخل الذي هو هدفهم الحقيقي، الأمر الذي يفسح المجال لتدخلات خارجية واسعة النطاق، مثلما رأينا في مناطق أخرى من العالم، وهو ما يفسح لهم المجال لتحقيق تصوراتهم المريضة للسيطرة على مجتمع ميت ليس فيه من يراهم على حقيقتهم. كما يعرفون أن ذلك سيعني شيئا واحدا: المزيد من الزوجات والأمات والعبدات لتلبية نزوعاتهم الجنسية، والمزيد من الرجال الخاضعين مسلوبي الإرادة ليعملوا ليل نهار من أجل إطعام أطفالهم، ثم يقدمون زكاتهم وتبرعاتهم كما يأمرهم دينهم ظانين أنهم إنما يساعدون الفقراء، بينما في الحقيقة تذهب هذه الأموال لتزيد من أرصدة إقطاعي الدين الموشحين بالذهب، الباذخين والمسرفين، الذين حولوا بيوتهم إلى فيلات ومزارع، وحولوا بيوت العبادة إلى قصورا فخمة ليحصدوا أكثر فأكثر عرق وشقا الناس.

إن مشروع القانون هذا يتناقض كليا مع الدستور السوري، ويتناقض مع التزامات الحكومة السورية تجاه الاتفاقيات التي وقعت عليها (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، سيداو، اتفاقية حقوق الطفل، والعديد من الاتفاقيات والبروتوكولات المتعلقة)، كما أنه يتناقض مع مقاصد الشريعة الإسلامية (التي يدعي حالموا الإمارة زورا أنهم ينطقون باسمها)، ويتناقض مع مقاصد المسيحية واليهودية، وكافة العقائد السامية مهما كان اسمها ومصدرها.

إن مشروع القانون هذا يسمح لإقطاعيي الدين، الطامحين إلى بيع صكوك الجنة كما كان يجري في القرون السوداء الأوروبية، بتحويل المرأة السورية إلى عبدة وجارية لخدمة رغبات الذكر الجنسية والفيزيائية، وبجعلها مسلوبة الإرادة كليا، لا يمكنها فعل شيء، أي شيء، دون موافقته! كما أنه يمنح الذكر سلطة أن يتزوج عليها مرات ومرات بغض النظر عن إرادتها، ويسمح له بأن يفعل بها ما شاء طالما دفع ثمن متعته مسبقا تحت اسم "المهر". وهو ما يرفضه أي رجل يشعر برجولته، ويتعز بأسرته، ويرفض أن ينحط إلى مستوى الذكورة الحيواني الذي يريدون له أن ينحط إليه بخرافاتهم عن "فتنة النساء" و"غواياتهن" و"كيدهن" لكي يزعزعوا ثقة هؤلاء الرجال بأنفسهم ومقدراتهم وعقولهم.

وهذا المشروع يشرع العنف ضد الأطفال تحت مسمى "التأديب"، ويشرع اغتصاب الطفلات تحت مسمى "البلوغ".. ويحول الأطفال إلى "سلع" في سوق الصراع الطائفي الذي يقوده هؤلاء لمصلحة جيوبهم وسلطاتهم الدنيوية، ضاربين بعرض الحائط كل القيم السامية عن التسامح والمحبة والشراكة و... التي سعت إليها كل الأديان، قبل أن يشوهها معقدو العمامات واللحى.

إن هذا المشروع يسمح لأي كان، خاصة لهؤلاء المرضى، أن يقوموا بتطليق أي زوجين بحجة (الردة)! بل يشجعهم على رفع مثل هذه الدعاوى (الحسبة) عبر إعفاء هذه الدعاوى من أية تكاليف أو نفقات.

إن هذا المشروع، يعتبر المواطنين والمواطنات المعتقدات بديانات أخرى، غير تصور هؤلاء المرضى عن الإسلام، مجرد كائنات متدنية عليها أن تخضع للتصورات الشوفينية والعنصرية لمن وضع هذا المشروع.

وأخيرا، وليس آخرا..
إن هذا المشروع يفتح الباب أمام "حق" أية مجموعة عقائدية (مهما تناهت في الصغر والطائفية) لتطالب بقانونها الخاص!

كل هذا يعني تمزيق سورية شر تمزيق، وجعلها لقمة سائغة في يد أمراء الظلام، وكل الطامعين بهذا البلد، فهم جميعا في خندق واحد يهدف إلى تفتيت سورية وتدميرها.

ولذلك، إن هذا المشروع مرفوض كليا من كل مواطن وموطنة في سورية تمكن من الخروج من النفق المظلم لأصحاب العمائم هؤلاء الذين يدعون أنهم يدافعون عن الإسلام، فيما هم يجعلون من الإسلام دينا عنصريا عنيفا لا هم له إلا تلبية رغباتهم الشاذة.

نحن نعلن رفضنا المطلق لهذا المشروع، جملة وتفصيلا، ونطالب فورا بإلغائه، دون أية محاولة التفاف واحتيال تحت اسم "تعديل". فهذا المشروع غير قابل للتعديل. وكل تعديل عليه هو مؤامرة لتمريره بعد إضافة بعض الزركشات الخادعة المضللة.
كما نرفض، جملة وتفصيلا، أية محاولة للمحاصصة الطائفية على حساب رجال ونساء وأطفال سورية.

ونعلن دعوتنا الواضحة والصريحة، إلى وجوب تكليف الهيئة السورية لشؤون الأسرة، بالتعاون مع الاتحاد العام النسائي، وبمشاركة علنية ورسمية من قبل كافة الجهات الناشطة في قضايا المرأة والطفل في سورية، من أجل إعداد مشروع قانون جديد، يقوم على أساس المواطنة وحقوق الإنسان، وفقط المواطنة وحقوق الإنسان. وبحيث يكون هو، أي القانون الجديد، الحكم الوحيد للجميع، مهما كانت انتماءاتهم الدينية والعقائدية، عند أي خلاف يتعلق بالأحوال الشخصية.

وندعوكن/م، جميعا دون أي استثناء، إلى إعلاء الصوت ضد هذا المشروع الطائفي العنصري والتمييزي، وإلى فعل كل ما تستطعن/ تستطيعون فعله من أجل إلغاء هذا المشروع، وبأية وسيلة متاحة أمامكن/م، ودون الارتباط بأية خطة أو تصور مسبق ما.

إن هذه الدعوة، الصادرة عن "مرصد نساء سورية"، ليست ملكا له، ولا لأي شخص أو جهة أخرى. يمكنك اعتبارها ملكك، والتصرف بها كما ترى/ين مناسبا لخدمة إلغاء مشروع الظلام هذا، وإنقاذ بلدنا ومستقبلنا مما يحاك ضده في ظلمات لجنة سرية مشبعة بالموت.

ترجم/ي هذه الرسالة إلى كل لغات العالم، أرسلها إلى كل أصدقاءك وصديقاتك.. إلى زملائك وزميلاتك، إلى رؤسائك ومرؤوسيك في العمل.. ضعها في كل موقع انترنت، في كل جريدة وإذاعة وتلفاز.. لا تشارك اليوم في هذه الجريمة التاريخية بصمتك.. لا تسمح لمن احتله الشيطان بتدمير حياتنا ومستقبل طفلاتنا وأطفالنا.. لا تترك عقولهم المريضة تعبث بنا..
إنها مسؤوليتنا أمام بلدنا، أمام أنفسنا، أمام اعتقاداتنا، وأمام التاريخ..
وتذكر: نحن الضحايا الحقيقيون لهذه المؤامرة السرية! نحن: رجال ونساء وأطفال سورية..

مرصد نساء سورية
14/6/2009


*- مواد متعلقة بمشروع "قانون الأحوال الشخصية" الجديد.

*- نص مشروع "قانون الأحوال الشخصية" الجديد.


- (بيان: إطلاق الحملة الوطنية لإلغاء مشروع قانون الطوائف والعنف والتمييز)

نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
يزن  - لا وألف لا   |2009-10-26 09:32:12
العالم يسير إلى الأمام ونحن نرجع خطوات ......... لا وألف لا ..لأي قانون في الدنيا ..يضع الدين بأعتباره أو الطائفة ..ويترك الأنسان جانبا ..وهو محور الحياة وكيان وجودها
رباب  - من أين تأتون يا أنتم؟   |2009-07-06 21:13:05
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة ... وهو موجه إلى مشرعي قانون الأحوال المرضية ..... هو أن سيد الدين الإسلامي محمد نبي الله لم يذكر خلال حياته اسم طائفة من الطوائف التي تسعون الآن لغرزها تحت جلدنا وفي عروقنا ... فمن أين تأتون يا أنتم بهذه التصنيفات والمسميات لا والأكثر من ذلك تطلقون على زيفها قوانيناً لتدمير أحلامنا بوحدة الإنسانية؟

عشت أسأل نفسي أينا هانا
هل هان حلمي
أم هانت عزائمنا
أم أنه العجز
كم بالقهر أشقانا !!
سوري  - قلنون الاحوال الشخصية   |2009-07-03 02:30:42
يصراحة انا اطالب بان يكون قانون الاحوال الشخصية قانون علماني بعيدا عن الدين ورجاله مثل بقية قوانينا
لازالة الطائفية اولا وتعميق الفكر العلماني لدى الشعب ثانيا وثالثا وهو الاهم كيف نختار قواننيا حسب ظروف ووقائع مدى عليها 1400 سنة
يــانا  - اي غباء هذا.....   |2009-07-02 01:58:32
مستحيل هكذا قانون يوافق ويصادق عليه...

ماهو الامحاوله لجعل الافواه والالسن تتكلم بحال الطائفيه

اي حتى ولم يشرع ويطبق الا ان لربما الغرض المرجو منه استثارة المشاعر والنقمة

وزرع في النفوس بذور من عدم الامان والفتنة....
علي  - الى سيادة رئيس الوزراء. إنتباه   |2009-07-01 23:24:54
قانون واحد للكل . لا للعودة الى الماضي
لا لقانون يفرق بيني و جاري
لا لافغانستان في سوريا
اتمنى ان يدرك سيد رئيس الوزراء خطورة ما يفعل
اتمنى ان تكون فعلته عن سوء معرفة والا فهذا تفتيت للبلد عن سابق تخطيط
أنا سوري اولاً و الباقي شخصي  - أنا سورية و ديني و طائفتي و عشيرتي شيئ شخصي   |2009-06-30 08:04:49
ياريت يكون في قانون احوال شخصية لا خانة للدين به
تميزت سوريا بعدم وجود خانة للدين على البطاقة الشخصية لمواطنيها
اتمنى ان يستمر هذا التميز و يتطور
م.دافيد حنا   |2009-06-28 01:47:20
اعزائي مرعي هذا القانون :
كنت افضل بدلاً من ان تشرعوا قانون يفرق طوائف الشعب السوري التي طالما اشتهرت بلادنا بتعايش طوائفها مع بعضهم البعض أن تشرعوا قوانين تساعد على أندماج طوائفنا كلها .
لماذا تسعون غلى تدمير بلادنا ؟؟؟؟؟؟
لماذا تريدون من المسيحي ان يكره المسلم ؟؟؟؟
لماذا تريدون قمع الناس وجعلهم مراتب بدل ان تساعدوا على جعل مبدأ المواطنة هل الأساس لمعاملة الناس
أنا أدعو كل من له عقل ويفكر إلى رفض زعماء الطوائف إبتداءً من طائفتي المسيحية بأن لا يتحكموا بأبناء طوائفهم .
وشكراً
سوري حتى العضم  - شي بيشبه الديمقراطية   |2009-06-27 13:00:24
الحقيقة هاي اللجنة بالفعل مو لجنة من الشعب اكيد وشي اكيد انو هادا المشروع مو لصالح السوريين بس تعالو نحكي شوي ع السوريين الي متضررين من القوانيين القديمة وليش كل مين علق على هادا الموضوع ما منصف بكلامو من ناحية بقية اطياف الشعب السوري (...)
في كتير قوانيين بهالبلد لازم تتغير بس الشارع السوري نايم يا حسرة وبدنا 100 سنة انقدر نعبر عن رأينا بالشارع
العيثوب الليث  - قانون الأحوال الماسونيه   |2009-06-23 13:23:19
أيها المواطنون الكرام (سابقا) إفتحوا الأبواب للما سونيه الحديثة التى تبدأ من إنهاء الإرتباط القومى بالهويه و التكا تف الإجتماعى وتنتهى بإنهيار الحقوق المدنيه و الدنيه و التقاليد (يعنى أن ماعندى تطرف دينى ولا مذهبى ولا طائفيه )بس (والله) هذا القانون لا يمت لنا بصله لأننا سوف نفقد الأمن و الأمان و نبنى المتاريس و نحفر خنادق الكره بوحوه بعضنا البعض و مين ياترا الكسبان (الماسونيه )إن من يقرأ أو يفكر بإعتماد مثل هيك قوانين أبو جهلية بحته يعنى حرام يكون معه هويه مواطن سورى ولكن يجب منحه بطاقه (خائن سورى)مصدقه من نادى الليونز ومعتمده من عميد الهيكل (كانت نظره الراحل الشاعر نزار قباتى ) بعيده المدى ولم يكن يفهمها إلا الذين وافقوا على نفيه خارج حضن أمه فلم يريدو أن تدخل قوميته العقول و التنور بأفكاره حتى يهيمن الجهل اقومى فى عقولنا ونركع ونسجد مع الساجدين
-المشكله أن القانون قيد التنفيذ و أشهر قليله تفصلنا عن إعلانه وإنما نحن نكتب و ننتحب فقط نوع من أنواع التخدير لإننا كمواطنين لا نقدم ولا نأخر فى بلادنا ومنذ متى كان للمواطن صوت أو رأى -الرأى يأخذ فى موا سم الأعياد ومواسم القطاف وبعدها يسحب منك هذا الحق
-فهنيأ للذيين سوف يوقعون مثل هذه القوانين لأن قبره سوف يتبرأ منه و التاريخ سوف يتغنى بذمه و كسره و ضمه و جره وكل الأفعال و المفعول فيها فى قواعد الحياه سوف تلعنه -والحمدانى و عنتره وسوف تسقط من المعلقات و دفاتر الشعر ( وأغض طرفى إن بدت لى جارتى حتى توارى جارتى مأواها)
فعندما تتم الموافقه على هذا القانون سوف يدعونا مجلس الوزراء لحضور إفتتاح أول وأكبر محفل ماسونى فى الشرق الأدنى فى دمشق وسوف يحتفل الجميع ونبارك باسم الأحوال المدنيه وهذه هى قمه الحضاره و التقهقر(التقدم)
تحياتى
البحاّر  - عار مشين..!!   |2009-06-22 23:30:41
قمة العار ان يتحكم ثلة من الظلاميين المعروفين تحت ستار ::السرية::...!!!! وياللعجب العجاب ان يتحكم هؤلاء بمصير وطن باكمله...
السؤال من وراءهم؟ لم انتقي هؤلاء تحديدا؟ وهل هكذا توضع مشاريع القوانين؟؟
ان الموضوع لمؤامرة كبرى على الشعب وعلى الوطن ...لااحد ينكر ان للجميع حق في هذا الوطن والتعبير الديموقراطي يكفله الدستور نفسه..لكن هكذا..!!!
الاهم انا اطالب باستجواب من وضع مسودة القانون بجلسة علنية بمجلس الشعب منقولة بشكل مباشر على التلفزيون وكافة الوسائل الاعلامية
ان سورية هي منبع النور ومنبع الحضارة
كفاكم تجهيلا للبشر كفاكم ذبحا بالقيم والضمائر
afrodet.  - اعتصام   |2009-06-21 20:46:55
أقترح أن يتم التنظيم لاعتصام أمام رئاسة مجلس الوزراء حتى يستجيبوا لمطالبنا و حقوقنا
لانهم حتى الآن لم يحركوا ساكنا وضربوا بكل هذه الاحتجاجات عرض الحائط
مها  - انتم ملح الارض فإذا فسد الملح فأي شيء يملحه؟؟ إن ل   |2009-06-21 09:27:14
انتم ملح الارض فإذا فسد الملح فأي شيء يملحه؟؟ إن لا يصلح الا لأن يطرح في خارج الدار فيدوسه الناس

الذي اود ان أعرفه :: ان هذه اللجنة السرية التي بعد تفكير عميق و مناقشات اصدرت هذا القانون :: كيف استطاعت صياغة مثل هذا القانون ؟؟؟ و على اي اساس و ما الهدف منه ؟؟؟
انهم بهذا لقانون يلغون قديسة الزواج ...
كيف اتخذوا هذه القرارات بدون مشورة مفتي رئيس الجمهورية او السيادة المطران ... و حتى راي سيادة رئيس الجمهورية ...
المحزن أن يصدر هذا القانون بموافقتهم ...
(انما الأمم الأخلاق ما بقيت .... فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا )
د.حمزة رستناوي   |2009-06-20 14:23:49
المجتمعات الحيوية تشخص أمراضها , و تبحث عن الحلول .. فليس هناك ما نخاف منه ؟
فالخوف كل الخوف من المكابرين على أنفسهم و من يحاولون اخفاء الشمس بالغربال
أما المجتمعات المفوّتة حضاريا فتفتخر بأمراضها و اعتلالات بداهتها ..
هل سوريا بحاجة لتعميق الحواجز بين أبناءها؟
هل نحن بحاجة لاعادة انتاج مجتمعات القواقع
لنبحث عن المشتركات بين أبناء البلد الواحد؟
و ليس ما يفرقنا
هذه الحملة مهمة على المدى القصير
و لكن الأهم هو تنمية ثقافة التواصل و التسامح و القانون
هل من المنطق أن تجبر فتاة مسيحية على تغيير دينها- نفاقا- إذا قررت الاقتران بشاب مسلم؟
أي قانون هذا و أي دين هذا؟
على الأقل من المفروض تشريع قانون يجيز الزواج المدني الاخياري بين أبناء البلد الواحد ,من طوائف مختلفة.
القانون يحفر المجتمع على التطور و تجاوز قصورة و ليس العكس؟
على خطا...ليس سرابا
ميس  - لماذا الاصرار على قانون غير مدني   |2009-06-20 10:57:03
لا أعرف لماذا هذا التشبث بقانون احوال شخصية مستند على الشريعة الاسلامية ..
في وقت تكون فيه جميع القوانين الاخرى في سورية مخالفة لهذه الشريعة.. غريب..
في القانون السوري لا توجد عقوبات كقطع اليد واقامة الحد على المرتد..ولا الرجم للزانية ..
كما يسمح بالفائدة على الديون وفي التعاملات التجارية..
لماذا هذا التشبث.. لا أفهم..
ايفا  - وين التطور   |2009-06-20 08:52:31
شو هيدا القانون الناس بتتقدم مو بترجع لورا
نحنا بنطمح للافضل وانتو بترجعونا لورا
وائل جميل ابراهيم  - دعوة للمشاركة   |2009-06-19 21:08:57
اصدقائي ولكل مستخدمي facebook
ارجو منكم دعوة جميع اصدقائكم ومن يهمهم الامر للمشاركة في حملتنا على الموقع لمحاربة هذا القانون ومن يقف ورائه.
لا نريد لهذه العقول المريضة ان تدمر تاريخا من نضال السوريين لارساء دعائم المواطنة والعدالة لهذا المجتمع الغني بتنوعه وفسيفسائه الجميل .
نحن من نصنع مستقبلنا ومستقبل اطفالنا فدعونا نعمل من اجل ان يكون مستقبلا جميلا

الرجاء الانضمام لمحاربة قانون الطوائف الجديد في سوريا على الرابط في الاسفل
------------

::نساء سورية::
الرابط أدنى المادة اعلاه..
----------- -------
علي  - كل يرى من منظاره   |2009-06-19 20:54:37
اخواني واخواتي

سورية كانت ولازالت دولة الحرية والديموقراطية سواء للذكر او للانثى ولا يمكن ان تصبح يوما دولة طائفية فلا تشعلو نار الفتن
سورية ستظل عالية ستظل بأمان
عمر الجباعي  - نريد حلولاً   |2009-06-18 22:46:07
هذا القانون كارثة بحد ذاته، والكارثة الأكبر أن يطرح في مجلس الشعب، أو الوزراء كخيار محتمل، أما أكبر الكوارث فأن يُقَر هذا القانون ونحن جالسون حول طاولات المقاهي
إلهام  - لا لهذا القانون المشين   |2009-06-18 15:03:36
بكل بساطة، سوريا لم تكن يوماً في كل تاريخها منذ أوجد الله الأرض بلداً للطائفيه.
سوريا حاضنة الحضاراة والأديان والبشر من كل عرق ولون...
كيف يستحدثون قانونا فاشلاً ساقطاً بكل المقاييس لشعب لم يعرف الطائفية يوماً ما..
بل رأى وسمع وعقل من دروس غيره ما يفعله مثل هذا القرار الجائر العشوائي أو قد يكون مدبراً من جهات خارجية تحاول إيجاد قدم لها في البلد للبدأ في نشر الفتنة .. سوريا هي ملاذ كل باحث عن الأمان والعدل والمساواة في المعاملة.. سوريا هي وطن المواطنة بأجمل صورها والتي يحسدها عليها العالم أجمع.
أنا شامية الأم بالدرجة الأولى وسعودية الأب ثانياً.. ولفخري الشديد بسوريا، أعرف بنفسي أولاً وفي كل محفل بأنني سورية الأم وبكل فخر وحب وإنتماء..
من شان الله عمروها... مو تخربوها.
Randa  - Syrian Women   |2009-06-18 10:08:12
Syrian Women
خلف  - القوى الغيبية   |2009-06-17 15:24:56
الحقيقة قبل ان احدد رأيا اضطررت ان اقرأ مشروع القانون كاملا.. ما ينقص في الحملة المثارة من موقع نساء سوريا هو ضعف الايضاح والافصاح وتحديد المواد والفقرات والسياقات::الظلامية: : . قرأت لاحقا رأيا لاحد المحامين يدعو لاحالة مشروع القانون حتى في حال صدوره الى المحكمة الدستورية وكذلك كل قوانين الاحوال الشخصية للطوائف الاخرى لانها برأيه مخالفة للدستور وانا مع هذا (..) ... النقطة الاخرى تتجاهل الحملة القوى المشرعة وتحيل القانون الى قوى غيبية تُجهِل الفاعل وتحيله الى لجنة مسكينة وهذا غير صحيح اطلاقا (..إذ يجب توضيح من هذا الفاعل..).. تفترض الحملة أننا في دولة ::دستورية:: ، ::علمانية:: الخ ... تفترض الحملة اننا قادرين على التأثير وهذا ايضا مجافي للواقع...

---------
تعقيب ::نساء سورية::
الكثير من التوضيحات والدراسات القانونية في مقالات مختلفة منشورة في القسم الخاص -#34;قانون الأحوال الشخصية-#34;. يرجى النقر على الصورة أعلى اليسار للإطلاع.
---------- ----
رشا عمران   |2009-06-17 11:14:24
لن نحلم بأن يكون لدينا قانون احوال شخصية مدني , و لن نحلم يوما بفصل الدين عن الدولة , ولن نحلم بدولة علمانية الانتماء فيها للوطن فقط , ولن نحلم بوطن تتساوى فيه حقوق جميع مواطنيه نساء و رجالا ، لن نحلم بشيء أبدا عدا نافذة صغيرة مفتوحة لبعض الضوء وكلنا رجاء أن لا يأتي من يعم الظلام روحه و عقله و قلبه ويغلقها للابد .
مشروع قانون معيب و مخجل و مقرف و مسيء لسوريا و للسوريين ، حقا أليس هناك من ينتبه إلى أين يذهبون بنا ؟؟؟؟؟
katty  - بجهود كل نساء ورجال سورية: لا لا لا   |2009-06-17 08:25:12
لأن غاية أي قانون أو دين أو مذهب -كما يُفترض أن تكون- الإنسان والمحافظة على حريته وكرامته
ستعود مسودة هذا القانون إلى الدروج السرية التي أتت منها.
محبة لكلمة الحق  - والله حرام عليكم   |2009-06-17 00:06:00
والله شي حلو الكل عم يشجب ويدين هالمشروع وبس
ياجماعة في مؤامرة ضد شي اسمه الإسلام وتشويه للعقيدة الإسلامية
حااااااااااااااااااا اج تلعبوا بأعصابنى وتفرقونا وتثيروا النعرات الطائفية وان كنتوا عم تحكوا عن قوانين الشرعية فهاد ماهو من الشريعة ياريت ماحدى يتهم الإسلام بكل فكرة بيطرحها و بخترعها شخص ملحد هموا ان يهاجم هالدين
انا طبعا ضد هالمشروع الذي يتستر تحت ستار الشريعة بشكل واضح
وعلى فكرة لايوجد قانون يرضي الجميع خلوها ببالكم
ومع تحياتي لكل المعلقين وكلنا ولاد سورية ياشبااااااااااااب عمروها لاتخربوها
علي سفر  - لا....   |2009-06-16 19:00:29
كل جهود عمرنا نحن و غيرنا تذهب ..
و كل ثقافتنا في مهب الريح..
يشطب عليها شخص ما في هذا الظلام..
لا..
لا لهذا التخلف..
لا لعودة سوريا إلى الوراء
نعم لسوريا المستقبل...
حمصية  - عاجل إلى الدكتور بشار الأسد   |2009-06-16 12:05:37
إننا أيها الرئيس الحبيب حينما بايعناك ، إنما بايعنا سوريا الغد الواعد ، سوريا الأمل ، سوريا الحضارة و الفكر و العلم و الحرية ، لذلك نتمنى أن تنهي لنا هذه المهزلة التي تخيفنا و تقلقنا و تهز أوصالنا ، مخافة أن نتحول إلى طالبان آخر و تتحول معه المحامية و الطبيبة و المهندسة و الوزيرة إلى لقب نخجل منه ( منكوحات ) .
لأن سوريا ما كانت هكذا ، سوريا التي خرجت منها جوليا دومنا وزنوبيا و كل الأدبيات السوريات و الفنانات القديرات ، و لن تكون سوريا كما يخطط لها هؤلاء الخفافيش .
و نحن جيل الشابات مسلمات و مسيحيات نأمل وضع حد لهذا الكابوس و الضرب على أيدي العصاة بيد ٍ من حديد .
و لك و لدولتنا الحبيبة كل التقدير.
علياء  - سوريا تعودت أن تكون في المقدمة   |2009-06-16 12:03:39
السوري أينما ذهب وأينما حطت رحاله يكون فخورا بسوريته لأنه يحمل ثقافة إنسانية واسعة وهو الأقدر دوما على احترام جميع الطوائف ... ويكون أول المناصرين لأي بادرة تقدم وتنوير ...فكيف يمر هكذا قانون دون العودة إلى عقول ومثقفي وحقوقي سوريا.
ثناء السبعة  - علينا الوقوف بوجه الظلام   |2009-06-14 23:42:27
لا للظلام , لا للعنف , لا للهمجية , لا لهذه المسودة التدميرية والمسيئة لسورية
نعم للمساواة , نعم للعدالة , نعم للمواطنة , نعم لقانون اسرة عصري تيناسب مكانة سورية الحضارية
هوازن  - لا نريد قوانين دينية تقضي على انسانيتنا   |2009-06-14 17:51:07
فلتتركوا قوانينكم لكم واتركوا لنا مجالا في قوانين مدنية فنحن في القرن الواحد والعشرين وانتم ما قبل التاريخ والوطن.. نريد تساويا في الحقوق كاملة مع الرجل ونريد حق اطفالنا في الحياة والمستقبل وليس القضاء عليهم بأحكام وقوانين الردة عن الواقع والعصر
قد نرى يوما تدفع فيه الطوائف والمذهب والاديان غير الاسلامية الجزية لأصحاب العقول المغلقة..
حنان  - شو هاد   |2009-06-14 15:50:30
شو هاد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رجعنا للعصر الجاهلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ن حنا بشر مو بقر................. ........هاد القانون الجديد مناسب للحيوانات ........
لايمت راح نضل نرجع لورااااااااااااااااا ااااااااااااااااااا؟
نساء سورية  - شكرا لك   |2009-06-14 12:34:49
شكرا لك الزميلة هنادي زحلوط
للأسف لا نعتقد أن موضوع التواقيع مفيد هنا. بل التركيز على كشف كل الأخطار والشرور المتضمة في المشروع، وفي الرؤية التي صاغته، وتثبيت المطالبة بالإلغاء العلني له، وليس أية صيغة أخرى مثل: تعديل، تجميد.. أو ما شابه، لانها صيغ التفافية القصد منها تمرير المشروع في غلفلة عن الناس..

::نساء سورية::
-------
هنادي زحلوط   |2009-06-14 11:58:36
تحية طيبة

أقترح أن تقوم الجهات الناشطة في مجابهة مشروع هذا القانون بجمع تواقيع من المواطنين من أجل الضغط على الجهات التي استمرت حتى الآن في تجاهل وجودنا, وأعتقد أنه حان الوقت لأقصى درجات التنسيق استباقا لكارثة وطنية يمثلها مشروع القانون المزمع..

فما رأيكم؟
محمد شفيق المحمد  - هل اللجنة اسرائيلية؟   |2009-06-14 10:10:49
والله أقرأ المقال وكل اعتقادي انكم تتحدثون عن لجنة اسرائيلية او اميركية بغضاء تود بخبث سحق مجتمعنا المبني الى حد جيد على التاخي الديني والى حد جيد على مبدأ الدين لله والوطن للجميع فماالذي يجمعنا الا الوطن فقط اننا مختلفون دينيا ومختلفون باللهجات والعرقيات ولكننا سوريون ونقطة انتهى وووووووووووووانا لاافهم من هذه اللجنة وكيف تفكر والكارثة الكبرى الكبرى ان اعضاء هذه اللجنة ليسوا اميين بكل تاكيد وليسوا مهمشين في المجنمع بل هم نافذون وواصلون اذا فتصور يرعاك الله هذه النماذج التي تتحكم في تسيير يومياتنا الادارية
لا والف لا لهذا لهذا التعديل نعم للامام لا للوراء
د. غسان شاهين  - قانون معيب ويجب إيقافه   |2009-06-14 09:53:43
أليس معيباً و مخجلاً أن يصدر مثل هذا القانون أو يوافق عليه في سورية الحديثة و في هذا القرن الواحد و العشرين ؟؟!!, لماذا يتم ربط كل القوانين بالشريعة ؟ ، أين القوانين المدنية ؟ ، أين القوانين العصرية؟ أين التفكير العلمي ، المنطقي ، العقلاني ؟ لماذا يتم الاحتكام أو طلب المشورة القانونية من عقليات متطرفة ، أصولية ، متزمتة ، موغلة في الدين و التعصب ؟ ، أين العقول المنفتحة ، المتطورة ، المواكبة لروح العصر ؟ هل يعُقل أن تعامل المرأة بهذه الدونية و الاستخفاف ؟ أليس معيباً تكرار كلمات جنسية مخلة بالآداب في القانون كالنكاح و الوطء و القذف و غيرها الكثير من الكلام غير المناسب في قانون يسمى قانون الأحوال الشخصية ؟ إن على الجميع واجب رفض مثل هذا القانون الرجعي و المتخلف و الدعوة إلى قوانين مدنية لا تستند إلى نصوص دينية سلفية لا تناسب عصرنا و بلدنا و شعبنا فنحن في سورية نستحق قوانين متمدنة و عصرية و لنعد إلى الحضارات القديمة التي عاشت على هذه الأرض و لنتعلم منها و هي التي سبقتنا بآلاف الأعوام .
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8646
عدد القراء: 15732363
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.