Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مطلقات.. مع وقف التنفيذ! طباعة أخبر صديق
يثرب سيدا   
2009-06-17

في ريف محافظة الحسكة لا تزال حياة الكثير من النساء رهينة العادات التي أكل الدهر عليها وشرب, عادات رجعية تعود لمئات السنين، وربما أكثر! تكاد تكون أحد أهم الأسباب في تأخرها وتردي أوضاعها.

فإذا ما أخذنا معضلة الطلاق بين الأقارب، خاصة في هذه المناطق المهمشة، فحدث ولا حرج! الكثير من العائلات التي تتمسك بمفهوم "العشيرة" يجدون في الطلاق امتهانا لسمعتهم ومركزهم الاجتماعي، وانتقاصا لكرامة بناتهم! وكأنهن ارتكبن الفاحشة بطلاقهنّ! مع الاعتبار أن نظرة المجتمع باتت تتساوى عند مختلف الفئات ومنها النخب المثقفة!

ولكن عند الأقارب حينما تستحيل الحياة الزوجية يكون للمأساة لون مختلف! فذوي المرأة يصرون على أن تبقى المرأة طيلة حياتها مهانة في بيت زوجها، وتتذوق المرارة، وتتقبل قسرا واقعها الذي لا يطاق.. على أن يقال أن فلانة، من العشيرة كذا: "مطلقة"!

وما يزيد الأمر مرارة إذا كان الزوج ابن العم أو ابن الخال! فبحكم الواقع العشائري فإن طلاق الطرفين سيؤدي لتمزق العائلة والقطيعة الأبدية بين الطرفين! ومن عليه أن يتحمل النتائج؟! طبعا هي المرأة دون غيرها! أما الرجل فلا مشكلة لديه: سيتزوج بثانية وثالثة.. وربما رابعة أيضا!

عشرات الزيجات يعيش فيها الزوجان، المرأة والرجل، بائسين لا يستطيعان المضي في العيش المشترك لأسباب كثيرة.. ومع ذلك يقضون حياتهم في هذه التعاسة خوفا من فضيحة الطلاق!

نائلة تزوجت ابن عمها "على ضرة"، لكن الصراع مع هذه الضرة جعلت الحياة مستحيلة. لذا غادرت قرية عمها إلى قرية أبيها تجر معها ثلاثة أولاد.. إلى مصير مجهول. سنوات مرت... وأصبح الأولاد شبابا، وهي لازالت على ذمة ابن عمها! إذ من المعيب أن يطلقها وهي ابنة عمه! فبقيت تعيش مع أولادها كـ"أرملة إلى جانب بيت أبيها".. كما يقولون: "لا معلقة ولا مطلقة".

وفاطمة، سيدة لم تتجاوز العشرينات من عمرها، وأم لولدين، تقول: "تزوجت ابن عمي.. وكنت سعيدة بذلك. لكن، تبين لي بعد الزواج أن ابن عمي قد أجبر على الزواج مني! كنا نعيش في البيت كغريبين! لا تجمعه بي أي نوع من أنواع العاطفة , إلى أن احترقت أعصابي ولم أر بدا من العودة إلى بيت والدي باحثة عن حل. وها أنا مازلت هنا منذ ثلاث سنوات في بيت أهلي! أنا على ما أنا عليه.. أما هو فقد تزوج ثانية.. فأهلي يماطلون في طلب الطلاق.. وهو أيضا.. وذريعتهم انه "ابن عمي"!

أما منى وسعاد فتنتميان لعائلات محافظة، ثروتها، كما يقولون، هي "سمعتها". كل منهما تزوجت قريبا لها وأنجبت منه طفلا.
منى مازالت عند بيت أبيها منذ ستة أعوام! كبر ابنها، ودخل المدرسة.. والأمور كما هي! فالحياء يمنعها من المطالبة بأي شيء! حيث الثقافة أن تقول المرأة: "هذا حقي" غائبة كليا! إذ أن والدها كفيل بحل مشكلتها , وزوجها مأسور بتحكم والدته، ويمنعه العناد من وضع حد لهذه المشكلة!
أما سعاد فتقول أن ابنها لم يسجل في السجل المدني بعد (مكتوم)، رغم بلوغه سن دخول المدرسة! فزواجها لم يثبت في القانون! ذلك الزواج الذي لم يدم سوى أشهر قليلة كانت نتيجته هذا الطفل الذي دخل المدرسة بأوراق مزورة!

ومثلهن الكثيرات ممن يقعن فريسة زيجات شكلية لا ينتج منها سوى العذاب، وأطفال يعانون من أمراض وعقد نفسية نتيجة حياة بنيت أساسا على الخطأ.

بالطبع، ليست هذه دعوة منا إلى التشجيع على الطلاق (ابغض الحلال إلى الله ) لأتفه الأسباب. لكنها دعوة إلى التحرر من رباط زوجية عاجز عن الاستمرار أصلا، ويبقى حبرا على ورق، غالبا ما تدفع المرأة ثمنه! إذ لأجل من تحترق هباء أيام العمر لنساء كن في عمر الورود مليئات بالحماس ومتفائلات بحياة أفضل؟ وهل هؤلاء يعشن في مناطق لايطالها قانون ولا دين! فالعرف أقوى من كل شيء؟! مع أن القانون كفيل بحل مشكلاتهن، والدين يناصر الطرفين دونما تمييز (إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان). أم أنه، في تلك الزوايا من الريف، مازال قانون القبيلة ساريا، وهو الملزم الوحيد الذي يحمل وزر تعاسة نساء لا حول لهن ولا قوة سوى أن يتعلمن أن الحقوق تؤخذ ولا تعطى؟!


يثرب سيدا، (مطلقات مع وقف التنفيذ)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أميرة الحب  - وأنا كمان مطلقة   |2009-08-17 21:21:08
تزوجت لشهرين ولم يوفقني الله بزواجي و بعد أن تبين لي كذبه ودجله كنت قوية وطلبت الطلاق وأكملت دراستي وها هي نتيجة البكالوريا تظهر وأنا فخورة بها أكثر من ألف زواج صحيح أنه منعني من التسجيل في الكلية العام الماضي لكن هذا وكل مشاكلي لم تهزني
طه عرفات  - الحياة حلوه للى يفهمها   |2009-06-19 12:05:19
الحياة حلوة .... جميلة . بكل مافيها من الم ..فلا بد من سطوع الشمس لنتمتع بمنظرها الذهبى ونتافف منها وقت الظهيرة لشدة حرارتها و قسوتها ونهرب منها للظل ثم نخرج وقت الغروب لنراها شاحبة وهى تسقط فى اعماق البحر. و ننتظر القمر بهدوئه و سكونة ونتامل النجوم التى تتلالا من حوله . فى مسيرة اليوم الواحد نشاهد العديد من التقلبات وانما العاقل من يكيف نفسه مع هذة التقلبات ليستمتع بحياته . فالعمر يمر والايام تجرى والحياة قصيرة.
ان صراع الرجل والمراة فى الواقع ناتج عن عدم فهم بعضهما البعض وباختصار ان على الرجل ان ينظر الى زوجته على انها امه فواجب طاعتها وينظراليها على انها اخته فيجب العطف عليها و الدفاع عنها وينظر اليها على انها عشيقته فيعطيها بلا حدود ويجب على المراة ان تنظر لزوجها على انه اب فيجب احترامه وتنظر اليه على انه اخ تحبه وتحافظ عليه وتنظر اليه على انه عشيق فتعطيه بلا حدود. اما من وضع فواصل واخذته العزة بالاثم فهو قد اختار درب الشقاء. فالمراة جزء من الرجل و بزواجهما يكونا قد التئما مرة اخرى . الحياة حلوة بس بشىء من الرضا و التسامح .
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12572226
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.