Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




لماذا "إيقاف" وليس "إلغاء"؟! وهل سيمرّ هذا الشهر العصيب مرور "أكد"؟! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-06-30

"أكد" هي جملة نعرفها جيدا في الإعلام السوري بكافة مستوياته. فهي إحدى اللازمات التي لا تفارق مادة واحدة يرد فيها اسم مسؤول ما، من أي مستوى كان. وبالتالي، تكاد تمر في مساحة العين القارئة دون أن تترك شيئا!

جديد "أكد" اليوم هو ما نقله موقع "شام برس"، الذي أمضى الشهر الأخير مشغولا بأخبار وفاة ملك البوب مايكل جاكسون، والمؤامرة على إيران، ومن هو أصغر رجل في العالم، إضافة إلى "المتفرقات" المعتادة.. ولكنه لم "يسمع" أبدا بمشروع قانون يشرّع زواج الطفلات في الثالثة عشرة من عمرهن! وهو ما نقلته أيضا "تشرين" التي لم تجد، في شهر كامل ونيف، كلمة واحدة تقال في مشروع ينسف وجود رئيسة تحريرها بحد ذاته، (بالمناسبة: في السطر الأخير من الصفحة الأخيرة من تشرين سترون: "رئيس" التحرير، وليس "رئيسة"!) سوى "الرد" الشهير لرئيس مجلس الوزراء على "عاصفة الانتقادات"! جديد أكد هو:

"أكد الدكتور محمود الأبرش، رئيس مجلس الشعب، أنه تم إيقاف مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي أعدته اللجنة المكلفة بذلك من قبل رئاسة مجلس الوزراء. جاء ذلك خلال جلسة مجلس الشعب التي ترأسها الدكتور الأبرش مساء أمس (29/6/2009)، والتي خصصت للاستماع إلى أجوبة وزارتي الزراعة والداخلية عما هو مطروح من أسئلة من قبل السادة الأعضاء الخطية منها والشفهية".

(بالمناسبة أيضا: صحيفة "الوطن" السورية، التي رفضت نشر مواد أعدت لمواجهة هذا المشروع، وبالطبع ليس لدينا وثائق بهذا الخصوص!! لم تنس أن تضيف لمستها الخاصة بالقول: "وشدد على ضرورة اعتباره "منسيا"!! دون أن تنسى، طبعا، أن تضعه بين العناوين الرئيسة التي لم تفسح مجالا لكلمة واحدة ، طوال الشهر الماضي، في مواجهة المشروع! فشكرا لـ"الوطن"!)!

والآن، أثار هذا "التأكيد" موجة من التفاؤل والفرح في صفوف السوريين والسوريات اللواتي لم يصدقن أنه يملكن لبلدنا (بلدنا، وليس "قندهار")، أن يكون فيه من يفكر بوجود حتى مسودة لمثل هذا المشروع.

وبالطبع، لسنا خارج هذه الموجة. فهو خبر مفرح بكل تأكيد.. لكن.. ("لكن" هي ابنة عم "لو" التي تفتح باب الشيطان).. هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة حقيقية:

1- لماذا رئيس مجلس الشعب (مع الاحترام للمجلس بكل من فيه) هو من "أكد"، والمسودة لم تصل إليه أصلا، وهو (المجلس) بالتالي غير معني بها من الناحية الإدارية؟! لماذا هو وليس رئيس مجلس الوزراء الذي كلف هذه اللجنة، ووافق على مسودتها، ودافع عنها قبل أيام؟! ألم يكن الأصح أن يعلن أي شيء يتعلق بالمشروع مَن جعل هذا المشروع ممكنا في الأساس؟!

وما علاقة مشروع التفتيت بجلسة مخصصة للاستماع إلى أجوبة وزارة الزراعة ووزارة الداخلية حول استفسارات عضوات وأعضاء المجلس بخصوص عمل الوزارتين؟!

لا نريد أن نشكك بأحد.. لكن أيضا لا نستطيع أن ننسى أنّ حادثة ليست بعيدة تسمح لنا بالتساؤل.. (انقر هنا..)..

2- لماذا استخدمت هذه المفردة بالذات: "إيقاف"، ولم تستخدم كلمة "إلغاء"؟! ولا يوجد أحد لا يعرف الفرق بين الكلمتين؟ فبينما "إيقاف" تشي بإمكانية العودة مجددا إلى هذا المشروع الظلامي، أو تبني بعضه، أو.. تنهي "إلغاء" المشروع برمته. وتترك الباب مفتوحا كليا لمشروع جديد يحقق طموحات بنات وأبناء سورية في وطن واحد لهم جميعا، على قدم المساواة، بعيدا عن أي عنف أو تمييز أو طائفة أو إقصاء!

يعتقد البعض أن المفردات غير هامة في مثل هذا السياق. لكننا نعتقد أنها هامة جدا. فما يقال هنا لا يقال على لساني، أو لسان مهتم أو كاتب ما.. بل على لسان شخص في أعلى السلطة التشريعية في سورية، وبالتالي فإن المفردة لها أثرها ومعناها! ويعتقد البعض أن المقصود هو الإلغاء، وليس الإيقاف، لكن لكلمة الإيقاف موقع أقل "قسوة". لهؤلاء نقول: ليست كلمة إلغاء أكثر قسوة، ولكنها أكثر دقة. بالأصح: هي الكلمة الوحيدة الصحيحة في هذا السياق. بل إن خطورة المشروع، وما تسبب به خلال الشهر الماضي على انكشافه من شروخ وجروح، لهو بحد ذاته كافيا لقول أقذع الكلمات فيه، بما في ذلك أن لا يكون هناك أي التباس بأن سورية اختارت الوطن والمواطنة والدولة الحديثة، ورفضت التقسيم الديني والطائفي ونظام إمارات الطوائف.

وبالتالي، لا يسعنا هنا إلا أن نبقى على تخوفاتنا السابقة بأن المشروع قد لا يكون قد ألغي، وأن ترك الباب مواربا نحوه قد يعيد إنعاشه في أية لحظة أخرى.

3- ماذا بشأن المسألة الأكثر خطورة: تمكن مثل هذا الفكر الطائفي الذي يشرع العنف ضد المرأة والطفل بصورة سافرة لا لبس فيها، من الوصول (وبسرية مطلقة) إلى أهم موقع على الإطلاق فيما يخص مستقبل سورية: وضع مسودات مشاريع القوانين؟! لماذا لم تقل كلمة واحدة بهذا الشأن؟ وما الذي علينا أن نفهمه من الكلمة اليتيمة "إيقاف"؟ هل يعني هذا أن تلك الأوراق التي سطرت عليها 665 مادة قد وضعت على الرف، بينما الفكر الذي سطرها وكونها ما يزال في أمكنته التي نعرف جميعا أي خطر تحمله؟ خاصة تلك الأمكنة التي تؤثر مباشرة على أعداد كبيرة من الناس؟! أليس من حق الناس في سورية أن يعرفوا، على الأقل الآن مع "الإيقاف" من هم هؤلاء الذين لم يروا في الرجال إلا طالبي متعة جنسية، وفي النساء إلا مقدمات متعة مدفوعة الأجر سلفا، وفي الأطفال إلا كائنات جنسية تذهب مباشرة إلى الزواج ما إن "تبلغ"؟! أليس من حق الناس أن تعرف لماذا أحيطت هذه اللجنة بكل هذه السرية؟

لقد وقفنا ضد الدعوات التي طالبت بمحاكمة هذه اللجنة. وبالتأكيد لن نكون معها. فاللجنة، أولا وأخيرا، قالت رأيها. وهي ليست مسؤولة عن "قبول" هذا الرأي و"تمريره". لكن ذلك لا يلغي أن مستوى الخطورة الفادح في خطأها هنا يقتضي فعلا شكلا من أشكال المحاسبة. على الأقل حماية للسوريات والسوريين من أن يفكر أحد مستقبلا بمثل هذه المشاريع التقسيمية.

إذا، ورغم ملاحظاتنا هذه، لا نستطيع أن نتجاهل أن هذا "الإيقاف" هو نصف خطوة في الاتجاه الصحيح. صحيح أنه إيقاف هام جدا، ولكنه نصف خطوة فقط، ولا يجب أن تحول اهتمامنا عن بؤر الخطورة الأساسية في هذا الشهر العصيب كله، والمتمثلة فيما قلناه سابقا، وقلناه أعلاه.

فإذا كنا نرحب بهذا الإيقاف، فإننا نأمل (وسنبقى نعمل على) إلغاء المشروع بشكل صريح وواضح، ودون أي لبس حول ذلك.

إلا أن الأهم أننا لن نتوقف عن الاستمرار في بيان وإثبات كل تلك الاتهامات التي وجهناها إلى المشروع ومَن وراءه. فهذه مسؤولية تاريخية لا يجب لأحد أن يتخلى عنها اليوم، بعد أن كشف التطرف عن وجهه الأكثر سفورا، وتبين أن هذا التطرف لم يعد في سي دي هنا أو كتاب هناك، أو في حادث نادر.. بل بات في المواقع التي يمكن لها أن تتحكم بحياة كل فرد هنا. وهذا يحتاج إلى الكثير والكثير من الجهود المركزة على متابعته وتفنيده ودحضه، وخاصة عبر تحليل المشروع من كافة المستويات بصفته أهم تجل لهذا التطرف في واحد من أهم مفاصل حياتنا: التشريع القانوني.

وبالتالي، فإننا نوجه الدعوة للجميع أن لا يأخذوا تأكيد "الإيقاف" على أنه نهاية العمل على المشروع والفكر الذي صاغه. بل أن تؤخذ كافة دلالات هذا الإيقاف في الحسبان، وبالأدوات المناسبة، مع الاستمرار بالعمل بجهد ودأب.

وأخيرا، لا يسعنا هنا إلا أن نقول، من موقعنا المتواضع "نساء سورية"، حيث رأينا بأم العين، وتابعنا يوما بيوم وساعة بساعة، الرجال والنساء في سورية، بألقاب وبدونها، الذين واللواتي لطالما افتخرن بهم/ن، في كل مكان وقرية، الذين رفضوا هذا المشروع ولم يخفوا رفضهم هذا، وأعلنوا أن بلدهم ودينهم وأخلاقهم وقيمهم ترفض مثل هذا الانحدار، هؤلاء الذين/واتي كان لهم دورا هاما جدا في الوصول إلى "نصف الخطوة" الهامة هذه. هؤلاء، كالعادة، يعملون بصمت تام، ولكنهم هم الذين يعملون حقا. وعملهم الحقيقي هذا لهو أهم من عملنا جميعا، بغض النظر عن أن لدينا "أدوات الشهرة"، وليس لديهم. وهؤلاء، لا يدينون لأحد، لا لـ"نساء سورية" ولا لغيره.. لا يدينون لغير وطنهم وقيمه التي رفعوها عاليا في وجه تيار الظلام الطائفي.

وأيضا، وبوجه خاص، نوجه تحية خاصة لكل الإعلاميات والإعلاميين في سورية، الذين نجحوا في إيصال صوت الوطن عبر وسائلهم الإعلامية (خاصة: أرابيسك اف ام، شام اف ام، سورية الغد اف ام، جريدة النور، جريدة البعث، موقع الثرى، موقع كلنا شركاء.... )، ولكن أيضا، لكل الإعلاميين والإعلاميات اللواتي واجهن "إداراتهن" المتواطئة مع مشروع الظلام، والتي فضلت التضحية بوطنها على أن تسمع "تأنيبا شفهيا" ما! ونقول لهم: لا بأس.. في المرات القادمة سوف تستطيعون أن تجبروا أصحاب وصاحبات الكراسي الإعلامية هؤلاء على أن يخضعوا لمتطلبات وطننا، وليس لمتطلبات كراسيهم المهترئة..

*- في اليوم التالي لما نقل أعلاه عن رئيس مجلس الشعب، وتحت قبة مجلس الشعب نفسه، وبحضور رئيس المجلس نفسه، اكد رئيس الحكومة أن العمل جار على قدم وساق في مشروع تفتيت سورية.. اقرأ التفاصيل.. (ملاحظة مضافة في 1/7/009)


روابط متعلقة:

- نص مشروع قانون تفتيت سورية (قانون الأحوال الشخصية الجديد)

- بيان: إطلاق الحملة الوطنية لإلغاء مشروع قانون الطوائف والعنف والتمييز

- مثلما قلنا "لا" لمشروع قانون طائفي.. نؤكد: "لا" لردود طائفية!

- رئاسة مجلس الوزراء تدافع عن اللجنة السرية، وتؤكد الاستمرار بمشروع تفتيت سورية!

- مقالات ودراسات في مواجهة قانون الطوائف وتشريع العنف ضد المرأة واغتصاب الطفلات


بسام القاضي، (لماذا "إيقاف" وليس "إلغاء"؟! وهل سيمرّ هذا الشهر العصيب مرور "أكد"؟!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
فادي منصور  - رجاءً يارجاء   |2009-07-01 02:26:30
يا رجاء ليس الموضوع موضوع ذكور وإناث، القضية وطنية بامتياز أولاً وقبل كل شيء، هناك مشروع لتفكيك هذا الوطن من الداخل، يشارك فيه البعض في مواقع مختلفة إما عن جهل وغباء أو عن قصد وتآمر
سامر  - تحيا سوريا ..   |2009-07-01 00:28:30
السم في الدسم ......الى كل السوريات والسوريين احذروا فالحكومة عودتنا دائما على حبات التخدير فعندما ترى رفضا شعبيا لأي مشروع أو قانون تسارع لامتصاص الغضب الشعبي بحركاتٍ سرعان ما ينكشف زيفها و الأمثلة كثيرة على ذلك ....
فلماذا لم يصدر بيانا رسميا من المسؤلين المعنيين و مالهدف من استخدام عبارات مطاطة (ايقاف) المسألة واضحة ...فلو كان هناك رغبة جدية من جانب الحكومة لألغاء هذا المشروع الأسود لكان أصدر بيانا واضحا قاطعا ....لذلك فالتصريح البراق الجميل لرئيس مجلس الشعب ما هو الا حيلة مكشوفة و توزيع ادوار بين المسؤلين لتمرير هذا المشروع بأقل بلبلة شعبية ممكنة.....و من هنا فعلينا نحن أهل الوطن المخلصين أن نضاعف الجهود و أن نرفع نبرة صوتنا الحر لأن التصريح المطاطي الأخير هو ألعوبة ضبابية تنذر بالخطر و لا تبشر أبدا بالخير....
خالد بهلوي  - مبروك للموقع   |2009-07-01 00:33:54
كلنا ثقة وامل بان لايموت حق وراءه مطالب وطالما تكاتفت الجهود الخيرة وايقظت العقول النيرة من خلال موقع نساء سوريا لادارته وحنكته في ايصال المعلومة ومناقشة الزملاء والسماح لكل الاراء ان تخرج للنور وتعبر عن استغرابها واستهجانها لمثل هذا المشروع كل الشكر بكل منن ساهم وعبر عن وجهة نظره بجراءة ووعي معبرا عن غيرته وحرصه على بلده ومجتمعه واسرته
رجاء حيدر  - ليت عيني تأتي بعين وزير العدل السابق   |2009-07-01 00:33:01
اتمنى ان اراه وأعرف شعوره عندما سلمته قبل فترة ملف فيه موضوع المادة الظلامية في قانون التأمينات الاجتماعية المادة 35 ( التي تنص على:
::يورث معاش المؤمن عليها التقاعدي وفق الأنصبة لأولادها وزوجها وفي حال عدم وجودهم ينتقل هذا الحق لبقية ورثتها الشرعيين::.‏
موضوع كتبته المحامية ربا الحمود منشور في نساء سوريا تشرح فيه كل ملابسات هذا التعديل ومخالفة هذه المادة للدستور وتناقضها مع كل مبدأ العدالة وموضوع لي بنفس السياق وبعض الاسئلة عن القوانين التميزية ضد المرأة السورية
وقتها قال لي هذا لقاء ام تحقيق ؟!!! وضحك بكل هدوء وكأنه يقول لي افعلوا ما بدا لكم لن نعمل الا ما نريد نحن
محزن جدا هذا الواقع اتصور كل هذه الذكور تتسابق لالغاء وطمس حقائق مهما فعلوا لن يطمسوها حقيقة انكم مرتبطين بنا ارتباطكم بالطبيعة وانكم خرجتم من ارحامنا
فادي منصور  - رحماك أيتها الديمقراطية !!!!!!   |2009-06-30 23:49:57
آخر حقائق رئيس الوزراء المحترم أنه قال في الجلسة ذاتها أن ::الانتقادات الموجة للمشروع منافية للديمقراطية ولاحترام الرأي الأخر:: وأن رئيس مجلس الوزراء أعلن عن إعادة مشروع قانون الأحوال الشخصية إلى وزارة العدل من أجل إعادة صياغته، وأنه استهجن، خلال جلسة مجلس الشعب، انتقاد المشروع بهذا الشكل والقول أن هذا المشروع هو ضرب للوحدة الوطنية مشيرا إلى أن ::المشروع عبارة عن ورقة عمل وليس قانون::، مستغربا ::كيف نشرت هذه الورقة ووصلت إلى الناس ... (على ذمة موقع سيريا نيوز الذي سقط في الإمتحان هو الآخر).
يبدو أن الموضوع لم ينته وسيشهد جولات أخرى مادام البعض يفكر بهذه الطريقة
سورية  - ولاتحزن عليهم   |2009-06-30 19:35:48
موقعكم كان من القوة أنه استطاع ان يقف بوجه تسونامي حقيقية
كانت ستعصف بمصير بلد...
شكرا لك سيد بسام ولكل من ساهم ولو بكلمة
المشروع بحق سيبقى وصمة عار حتى ولو لم يصدر!!

ولا تحزن عليهم فالرجال في وقتنا قليلُ!!
وهينئا لكم ... فقف افضل من الاستمرار بالمهزلة ...
إلا ان الافضل بالتأكيد سيبقى المسعى..
وشكرا
سعاد القاضي   |2009-06-30 17:42:18
وأي فرح؟؟؟؟
فرح من يكاد يقتله الألم بقدوم سيارة الاسعاف؟؟؟؟
فرح من طُعن في ظهره، بطبيب يداويه؟؟؟؟؟

ايقاف مسودة المشروع؟؟؟؟
لماذا ليس إلغاء؟؟؟؟
هل يعني ذلك استمرار جاهزيتها مع وقف التنفيذ حتى إشعار آخر؟؟؟؟
وما الضمانات بعكس ذلك....!!!!!

تحية لكل من قال من موقعه لا لمشروع القانون الظلامي ولكل من سيواصل المسير حتى الاعلان عن الغائه كاملا...
زائر/ة   |2009-06-30 17:21:38
والله يعني وبلا مؤاخذة يعني مو راكبة معي يعني
المهم ما ناكل كم بالموضوع
وحتى ما ناكل كم لازم نكمل فضح للمشروع كلو على بعضو
يمكن بغير لجهة وبغير مستوى بس ما لازم نغرق بفرحه كاذبه
ثناء السبعة   |2009-06-30 17:12:13
خبر مفرح إيقاف هذه المسودة الظلامية , سنفرح لأن جهودا كبيرة حققت هدفها في إشعال الشموع وتوسيع بقع النور في وجه الظلام, الظلام الذي توقعت اللجنة أنها تستطيع أن تفرضه على سورية
كل الشكر لكل من ساهم -#92;ت في أن نسمع هذا الخبر, وسأبتعد عن التفاصيل التي ذكرتها بسام حتى لا أشتت فرحتي بين المصطلحات وبين حشر موضوع مهم على هامش استجواب الوزارات وكأنه أمر ثانوي لايعني مجلس الشعب!!!
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12577617
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.