|
أحمد سعيد حسن
|
|
2009-07-01 |
ظِلالٌ ثــَقـيلـَة ْ
وأفـْـقٌ سَـرَابْ
مَدائِـنُ عِـشـقي دَفـينـَة ُرَمْـل ٍ
وصَمتِ اغـتِـرابْ
تـَعالـَي حـَبيبي
فـَحُـبِّي سـَماءٌ كـَثيرُ السّـَحابْ
وأرضي وِهـادٌ
تـَضُمّ ُانـتِمائي
فـَسـَـومَرُ أمّي
وغِـرنـاط ُ دَمْعي
وقـلبي شــَـآمْ
فـَهـيـّـا حـَبيبي لِـنـُمطِرْ سَــويّـاً
لـَعـلّ هَـوانـا
يُـكـَوِّرُ حَـبـّـا ًعـَقـيقـا ًبـَهـيـّاً
بـِرُمّان ِدَمْعي
ويَطرَحُ تـَمْرا ً
عـلى صَدْرِ أمّي
وفي دِفْءِ قـلبي
يطيرُ الحَمامْ
هـَواكِ حـَبيبي
وُضوحٌ رَقـيـقٌ
كـَعُرْي ِالصّـباحْ
ودِفـْـؤكِ شـَمْـسٌ
كـَوَجهِ الـمِلاحْ
لِـذكراكِ فيّ
خـُـلودُ الرِّيـَـاحْ
تـَعالـَي وضُمّي جراحي فـَإنـّي
دَمٌ مُسـتباحْ
فـَأنـتِ مـَدائـِنُ عِـشــقي
وحُزني ونـَفسي
ونـَشـوَة ُعـُرْسـي
ويـَومي وأمـسي
رِضَابُـكِ خـَمري
غِـيابُـكِ قـَهـري
وأنـتِ اشـْـتِهائي
وبَحري وشَـمسي
وأنتِ عُـيوني
مُجوني شـُجوني
أحِـبّـُـكِ حـَتـّى يـَموتَ الكلامْ
فـَأنتِ الـبـِدَايـَة ُ
أنتِ الخِـتـامْ ..
أحمد سعيد حسن، (مُدُن لِلعِـشـق)
خاص: نساء سورية
|