Syrian Women Observatory :: SWO

   15/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

ترقق العظام، حقائق وأوهام، محاضرة في المنتدى الاجتماعي بدمشق، 16/3/2010، الساعة 7.30 مساء      المساواة في المواطنة، تعريف جديد لعمل مرصد نساء سورية      أيد صغيرة ترسم لوطن كبير، مهرجان لرسوم الأطفال في ثقافي اليرموك بدمشق، 16/3/2010، الساعة 6 مساء      حفل لفرقة صدى سوريا بدار الفنون بدمشق، 25/3/2010، الساعة 8 مساء      برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




اللجنة السرية ما تزال قائمة، والمشروع الأسود ما يزال خطرا داهما طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2009-07-20

رغم تكشف المؤامرة التي هدفت إلى تدمير الدولة السورية من الداخل، عبر نسف أهم أسسها: المواطنة! واستبداله بالانتماءات الطائفية. كذلك نسف سلطة الدولة واستبداله بسلطة الاصوليين التكفيريين، ما تزال رئاسة مجلس الوزراء تضرب نطاق السرية التام على أسماء أعضاء اللجنة تلك، بينما اللجنة ما تزال قائمة لم يجر حلها حتى اللحظة. وما يزال الحصار الإعلامي الذي فرضه رئيس مجلس الوزارء على الإعلام السوري بتعميمه الشفهي المهدد، ساري المفعول.

والواقع أن الأفكار الأصولية المتطرفة تلك ما تزال معتمدة في كل من وزارة الأوقاف، وزارة العدل، ورئاسة مجلس الوزراء. تلك الأفكار التي تحتقر النساء وتعتبرهن جاريات للمتعة مدفوعة الأجر سلفا، ومأجورات للإنجاب والإرضاع مقابل طعامهن، الأفكار التي أكدت أنها لا ترى بشرا، بل مجرد عبيدا لها عبر تشريع اغتصاب الطفلات بمسمى الزواج (13 سنة للبنت، و15 سنة للصبي). بل إنها تحط من قدر الرجل أيضا بتحويله إلى مجرد كائن بهيمي تسيطر عليه غرائزه الجنسية، ودفتر حسابات لإجراء حسابات الربح المالي والخسارة في كل خطوة من حياته الأسرية.

صحيح أن المجتمع المدني في سورية، وفي المقدمة منه "مرصد نساء سورية"، تمكن من فضح المشروع إلى درجة أن تصرح رئاسة مجلس الوزراء أن المشروع قد رفض شكلا ومضمونا. لكن يبدو أن جملة "أعيد الموضوع إلى وزارة العدل"، الواردة في التصريح ذاك، والتي وضعنا كل ما يمكن من طيب نية لنفهمها على أنها إعادة "لموضوع البحث في تعديل لقانون الأحوال الشخصية"، وليست "إعادة للمشروع نفسه إلى اللجنة نفسها"، يبدو أن تلك الجملة لم تكن سوى مناورة أخرى للالتفاف على انكشاف الحقيقة السوداء لأهداف المشروع.

فرئاسة مجلس الوزراء ترفض حتى اليوم أن تعلن حل اللجنة السرية، وترفض أن تعلن أسماء أعضائها الذين عملوا جاهدين على تضمين المشروع كل ما يمكن أن ينقض إنسانية الإنسان، والانتماء إلى المواطنة بأي شكل كان.

والحقيقة أن وزارة العدل تشارك فعليا وبكل طاقتها في هذا الزخم الأسود. إلى حد أن وزير العدل نفسه يرفض أصلا أية فكرة عن إلغاء المشروع، ويعتبره "مثلا أعلى" للأحوال الشخصية في سورية! ويعتبر أي كلام آخر مجرد ثرثرة لا مكان لها! فله، ولرئيس مجلس الوزراء الكلمة الفصل والأخيرة. أما "الباقين" فلينطحوا رؤوسهم في صخر الحكومة!

إنه فصل جديد من المعركة ضد تحويل سورية إلى إمارات طالبانية، ضد تشريع اغتصاب الطفلات، ضد تحويل النساء والرجال إلى عبيد لمجموعة مريضة من رجال الدين.. وفي هذا الفصل تتكشف المزيد من الوجوه التي عملت وتعمل من أجل هذه الأهداف السوداء. من أجل جعل الانتماء الطائففي هو هوية الشخص وقيمته الأولى! من أجل جعل التطرف الوهابي والقاعدي هو من يحكم بلدا لم يعرف التطرف طوال عمره البالغ عشرات آلاف السنين!

وفي هذا الفصل، نعيد توجيه المناشدة إلى جميع رجال الدين الذين يعتقدون أن الدين ليس عقيدة عنصرية، ليس دين عنف واحتقار وتمييز، وجميع المثقفين والناشطين في كل مجال، إلى إعلان مواقفهم إعلانا صريحا لا لبس فيه، وإلى بذل كل الجهود الممكنة لمواجهة هذه المناورة المكشوفة.

ومن المهم أيضا أن نعيد التأكيد أن المشروع لن يمر. لا بصيغته كمشروع، ولا كأفكار. لن يمر لأننا، وجميع الذين واللواتي يعتزون بسورية بلدا لهم، لن يتخلوا عن حياتهم ومستقبلهم مهما كانت الصعاب، ومهما كان لهؤلاء الظلاميون التكفيريون مخططات ومن داعمين. فهذا المشروع، وجميع أفكاره السوداء، ليست لسورية، ولن تكون.


بسام القاضي، افتتاحية نساء سورية، (اللجنة السرية ما تزال قائمة، والمشروع الأسود ما يزال خطرا داهما)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
مغترب  - لا نريد قانون ديني, نريد قانو يساوينا من غير فساد   |2009-10-17 05:02:17
بدل تبديل القانو القديم بقانون يشجع على التفرقة الطائفية, نريد قانون يشجع على حماية البلد من الفساد الذي صار جزء من ثقافة سوريا الحديثة, خلي أرجال الدين بجومعهن و بكنائسهم و ما بدنا أنكون لبنان 2, بكفي عنا مشاكل لفوء راصنا .....
gabriel   |2009-10-17 03:07:30
حسبي الله ونعم الوكيل
د.محمد عبداللهالأحمد  - المشروع بنسخته المعلنة خطر   |2009-10-15 23:49:56
قرأت مشروع قانون الاحوال الشخصية فيه أشياء خطرة منها :
- النيابة العامة الشرعية يجب أن تكون نيابة مدنية و ليست دينية حيث من مهامها كما قرأت اطلاق صفة المسلم او غير المسلم على اي شخص.... هذا خطر حتى و لو كان المقصود اثبات الاسلام لقضية احوال شخصية قد يحمل الزمن القادم بالتراكم ان تفعل هكذا نيابة بعموم الفكرة و المسلم من شهد الشهادتين !!!!!
- في المشروع حصار على المرأة مرة اخرى كفى حصارا
Hector  - نحن لسنا متشددين   |2009-10-02 18:08:44
إن هذا القانون لا يمثل الشعب السوري الذي مهما حملة له هذه الدنيا من تخلف و أغرقته في سبات الجهل
لكنه ليس شعب طائفي بمتياز و أنا واثق مهما حاولة خفافيش الظلام أن يشوهوا حقيقة الشعب السوري العروبي بمتياز إلا أن الجماهير سوف تستفيق من غفوته و يثأر من خفافيش الظلام تلك التي تريد أن تعيدنا على العصر الحجري

كما أن دعوت بعض الأخوة بقولهم أننا يجب أن نحترم القانون فإن القوانين الربانية تخضع للنقاش
كما ان بعض رجال الدين أفتوبجواز تجاوز بعضها لتجنب المخاطر الأكبر و الأعظمو إن لم نناقش قانوناً في سورية و نحن سوريين فمن سوف يناقش هذا القانون و أين يجب أن نناقشة و هو يخصنا نحن أبناء سورية العربية
منير  - تدمير ذاتي   |2009-09-29 13:39:54
عندما تلغي رأي الآخر وتفرض رأيك تكون قد حكمت بالاعدام عليه وعلى ذاتك وهذا ما يخدم فقط مصالح اعداء الوطن , لا للعنصرية الدينية والطائفية بل نعم للوطن للحب , يدا بيد نكمل مسيرة البناء والتقدم
roula  - لا للطائفية   |2009-08-21 04:13:06
نحن في سوريا كلنا اخوة نسيج متماسك متعايشين بأمان وسلام
لا لأي محاولة لضرب هذه الوحدة الوطنية ونعم لاحترام جميع المذاهب والطوائف والدينات ضمن هذه الوحدة التي تتميز بها سورية الغالية
مستغرب   |2009-08-20 04:09:18
يا جماعة شكلنا رح نصير متل السعودية ازا هل الجماعات المنخلغة ضلت هيك الحل انو تتركولن هل البلاد و الله يغنينا
هلا  - رد ع الكل   |2009-08-15 02:25:47
أنا ما بعرف كتير بهالشغلات بس سمعت عن الموضوع بالمقابلة يلي عملتها قناة المشرق مع السيدة أسماء كفتارو يلي احترمتها كتير وبعدين قرأت عن الموضوع بموقع نساء سورية ويصراحة أناأصلا ضد الطائفية والمذهبية وبيكفي نشوف اللبنانيين لوين وصلت فيون الطائفية لحتى نتعلم مانوقع بنفس الغلط وإذاكان المشروع رح يودينا للطائفية فأنا ضدو أكيييييييييد وع هالحالة بحياتنا مارح نصير متل العالم وبدل ما ترجعونا للوراء خلونا نمشي لحتى نلحق شوي من يلي الغرب(يلي مابيعجبكون)وصلو وبدل ماتزرعو الأفكار المتخلفة بالعالم خليون يتحررو شوي لأنو نحنا من غير دف عم نرقص يعني بالأصل نحنا عنا نفحات طائفية(وهاد الشي ماحدا بينكرو والكل بيعرف وبيسمع عن كتير مواقف بتصير وبتبين أدي كل واحد فينا ممكن إنو ينحاز لطائفتو على أتفه سبب)بآ خلونا نعيش مع بعض بدون ماإسئلك وتسألني شو دينك أو شو طائفتك وياريت تتركو المرأة السورية بحالها وتحرروها من العنف والظلم يلي بتعيشو بدل ما تخلوها جارية عند الرجل تحت إسم الزواج وبالنسبة للي بيقول إنو بلدنا فيها80بالمية مسلمين بحب قلو إنو النسبة غلط وإذاكانت صح ففي عنا طوائف مو معترف عليهاأصلا إنها إسلام(من قبل الشعب وليس القانون)وبعتقد إنو الكل بيعرف شو قصدي مع إنو إذا بتتعرف عليهون بدل ما تكفرون وتقول مو إسلام نقلا عن أبي وأبوك وعن كل العالم يلي بتحكم ع الأشخاص بدون ما تعطيون فرصة يعرفو عن حالون،بتكتشف إنو يمكن هن عندون إيمان أكتر مني ومنك وإنونحنا كتير قراب من بعض و بيجمعنا كتيرشغلات وحتى لو ماكان هيك مافي داعي نحاسب بعض على أفكارنا ومعتقداتناوياريت(نحت رم)بعض بدل ما نكفر بعض.وآسفة ع الإطالة بس الواحد بيحترق قلبو لما بيشوف الدنيا وين ونحنا وين.وبرجع وبأكد رفضي لهالمشروع ليس جملة وتفصيلا وشكلا ومضمونافقط وإنما من الجذور وبشكر السيدةأسماء كفتارو يلي عم تعطي صورة حلوة(وصحيحة)للإسلام.
لوليا  - انا مستغربة   |2009-08-09 16:45:57
انا مستغربة من الكلام يلي فوق هي الأفكار اللي حكيتو عنها(التي تحتقر النساء وتعتبرهن جاريات للمتعة مدفوعة الأجر سلفا، ومأجورات للإنجاب والإرضاع مقابل طعامهن، الأفكار التي أكدت أنها لا ترى بشرا، بل مجرد عبيدا لها عبر تشريع اغتصاب الطفلات بمسمى الزواج (13 سنة للبنت، و15 سنة للصبي). بل إنها تحط من قدر الرجل أيضا بتحويله إلى مجرد كائن بهيمي تسيطر عليه غرائزه الجنسية، ودفتر حسابات لإجراء حسابات الربح المالي والخسارة في كل خطوة من حياته الأسرية.)
غير موجودة بمجتمعنا أصلا
أنا حاسة انكن كتير حاقدين على رجال الدين مع اني بعرف مية بالمية انو بيعاملو نسوانون أحسن من كتير من المتمدنين و كمان نسوانون مثقفات ودارسات و متعلمات وبيربوا ولادن تربية صحيحة
فادي  - نعيش في سوريا و ليس في السعودية أو الصومال!!   |2009-07-31 05:23:07
أتفق تماماً مع المعارضين لهذا القانون و أرجو من جميع العقلاء الانضمام لحملة مناهضة له بغية منعه من الصدور. و جزيل الشكر لهذا الموقع الرائع.
ابوواجب  - أين هي الـ80%   |2009-07-29 01:26:52
ستغرب ممن يدافع عن مسودة القانون على اساس ان (..أغلبية البلد هم مسلمون، وهي..) توافق على التخلف والتراجع الى ماقبل الاسلام الى تلك الحياة البدويه الصحراويه التي يبدو ان الاسلام لم ينجح تيرويض طريقة تفكيرها والبرهان على ذلك انها تفوض ذاتها بالحديث باسم (..الجميع..).....
وهل اخذوا بالحسبان ان هنا شريحة كبيرة من العلمانيين والمثقفين والأحزاب (...)..
اين هم الشهداء في سبيل وطن ناهض متحرر من الأوهام والخرافات وهل يظن البعض ان هذه الشريحه المتنوره التي اطمأنت الى مستقبلها بحده الأدنى عبر وجود احزاب علمانيه يحمي وجودها الدستور __ هذه الشريحه والأحزاب المؤمنه بمبادئها تقبل بتحويل سوريا الى امارة ...
لقد قبلت اشياء كثيره في الماضي والحاضر ولكن ان يصل الأمر الى التقسيم الطائفي المقونن فهذا يعني حروب لا نهاية لها ويعني ان المشروع هو مشروع يهودي .
تحية الى كل من وقف ضد المشروع وتحيه الى موقع مرصد نساء سوريا وشكراً لكل العاملين لمجد سوريا وحرية شعبها.
فاطمة صالح صالح  - تعليق   |2009-07-27 16:40:23
الشرفاء.. والمتنوّرون، في وطني.. لايقتصرون على فئة معينة.. ولا طائفة معينة.. ولا أيّ انتماء فرعيّ..
الأسرة العربية.. ومنها الأسرة السورية.. هي النواة الأولى للمجتمع.. وعلى كلّ مسؤول.. من موقع مسؤوليته.. أن يحرص عليها.. وعلى وحدتها.. وتماسكها.. وسلامة التعامل والعدل والمساواة في الحقوق والواجبات بين كل أفرادها.. ليتكوّن المجتمع على شاكلتها.. سليما ً معافى..
أخشى أنّ الغزاة.. ومن يساندهم.. بجهل.. أو بعلم.. أخشى أنهم يستهدفون المجتمع كله، من خلال استهداف نواته.. لاسمح الله..
العدالة الإلهية.. تتطلب منا أن نكون عادلين..
فلنتق ِ الله بأنفسنا وأوطاننا..
لأننا مسؤولون أمام الله تعالى.. وأمام ضمائرنا..
{ كلّكم راع ٍ.. وكلّكم مسؤولٌ عن رعيّته }
فاطمة صالح صالح  - تعليق   |2009-07-27 16:26:17
أحسنت ِ يا روز..
لم تنطل ِ الحيلة على المتنوّرين السوريين آنذاك.. أيّ، قبل ما يقرب من مئة عام..
فلم يستطيعوا إغراء ( الشيخ صالح العلي ).. بالمناصب.. أو بالجاه، والمال، والزعامة.. إن قبلَ اقتطاع ( الساحل ) بكلّ ألوان طيفه الجميلة.. وتنوّعها.. لأن المتنوّرين، ومنهم ( الشيخ صالح ) قائد الثورة آنذاك.. كانوا يُدركون تمام الإدراك غاية المستعمِرين.. وهي: تمزيق وحدة الوطن.. الجغرافية.. والمذهبية.. والعشائرية.. والطائفية.. و - حتى - العائلية.. ليسهلَ على الغزاة، التهامُ.. واسترقاق.. واستعباد كلّ لون ٍ.. وكل طائفة.. وكل مذهب.. وكل انتماء.. بأسهل الطرق الممكنة..
كان أجدادنا - على مايبدو - أكثر إدراكا ً لطبيعة الإستعمار، منا نحن الأحفاد.. مبدأ الإستعمار الدائم ( فرّق.. تسُد ).. فهل نسمح للغزاة أن يفرّقونا..؟! هل نسمحُ لهم أن ( يسودوا ) في بلادنا .. و ( يستعبدوننا )..؟! لا سمحَ الله.. لا سمحَ الله يا جماعة.. فأبناء وبنات هذا الوطن الغالي أكثر نضجا ً.. وأكثر وعيا ً.. وأكثر حرصا ً على وحدة وحرية هذا الوطن الغالي ..
سلمتَ يا وطني من كلّ غاز ٍ.. ومن كلّ جاهل ٍ.. ومن كلّ ظالم..
روز  - رد عل مهند   |2009-07-25 13:53:31
حاول الاستعمار سلخ الساحل السوري عن سوريا وبناء دولة مستقلة تدعى دولة العلويين,كما حاول سلخ جبل الشيخ وبعض مناطق سوريا الجنوبية لانشاء دولة درزية لكن محاولاته لم تفلح من ابناء وطننا و تم التأكيد ان الوطن السوري لجميع السوريين و لا مكان للطائفية في هذا البلد ,فمبدأ اقلية و اكثرية مرفوض بالمطلق بالنسبة للقوانين الشخصية ,يجب احترام كل المواطنين امام القانون بالحقوق و الواجبات و لكل مواطن حريته الشخصية بمارسة معتقداته وطقوسه , ان هذا القانون يلغي المواطنية ويؤدي حتماً الى تجزئة سوريا لان القانون لا يلبي ابسط حقوق شريحة واسعة من مواطنيه وحقوقها و بدأنا موخراً نسمع لغة طائفية لم نكن نسمعها قبل هذا المشروع الاستعماري الجديد
بسام  - إلى مهند الصالح   |2009-07-25 15:31:49
حين يكون القانون فوق الطائفية، سنكون جميعا معه، حتى إن تضمن بعض العثرات والنواقص من وجهة النظر هذه أو تلك.
لكن المشروع ليس فوق الطائفية، بل هو طائفي لأنه لا يرى سوى زاوية واحدة لا علاقة لها بحياتنا أصلا، وهي لا تمثل إلا قلة قليلة لا ينتمون أصلا إلى طائفة، بل إلى فكر لا تقبله أية طائفة أو دين في سورية.
هذا المشروع لا لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد، بل هو فقط تجميع لأسوأ ما في اجتهادات بشر فانين، مع أسوأ ما تخيل لمن وضعه..
أما حديث الأكثرية والأقلية في هذا الأمر، فيصح عندما نصير في عالم الغابة، أو عالم إمارات الطوائف، أما في عالم الدول الحديثة، فلا أكثرية ولا أقلية مع انتهاك حقوق المواطنة وحقوق الإنسان.
والمتاجرة الحقيقية بالمرأة، والدعارة بها، هي بالضبط حين نحولها إلى مجرد غانية ومحظية لا حق لها بعد أن اشتراها الرجل بالمهر، فما عليها سوى أن تكون خادمة له كيفما شاء.
فرجاء.. لا تزيدوا من تشويه صورة هذا الدين بنسبة العنف والتمييز والطائفية والاحتقار له، وهو منها براء..

---------- -----
مهند الصالح  - عليكم بأحترام القانون   |2009-07-25 09:52:42
القانون فوق الطائفية ، والقانون الجديد لم يختلف عن القديم ومادمنا نعيش بدولة 80 بالمئة من سكانها مسلمين فيجب احترامهم واحترام قوانينهم وعدم وصفها بالجهل او تضييع حقوق المرأة ، لقد مللنا من هذه الأسطوانات الفارغة ، وسورية لن تكون بؤرة لتشيج الدعارة بأسم الحرية ولن تسمح بالمتاجرة بالمرأة بداعي التطور والمساواة!
فايز  - للأسف كان يقال لنا ان الاستعمار سبب الطائفية اما ا   |2009-07-23 22:16:50
خلال احدى المقابلات على تلفزيون المشرق مع مفتي الجمهورية كان يشيد بفصل الدين عن الدولة فأحترمت شخصه و افكاره جدا ودائما يرفض في كلامه مبدأ التجزئة و التفريق بين ابناء الجمهورية فيرفض كلمة أقلية لكن للأسف (اسمع كلامك يعجبني أشوف افعالك اتعجب) و صرت على قناعة ان جميع كلام رجال الدين عن المحبة و المساواة ما هي إلا دبلوماسية حيث يعودون الى طائفيتهم امام اي حدث ففي ندوة للدكتور أحمد حسون في جامعة الوادي الدولية مساء أمس ضمن نشاطات مهرجان القلعة والوادي اكد على ان مسودة قانون الأحوال الشخصية الجديد يكفل حقوق كافة أطياف المجتمع السوري, حيث تم تعديل 18 من أصل 650 مادة حتى الآن .و بذلك ينكشف بصورة نهائية اصرار الحكومة على مشروع تجزئة سوريا و تفتيتها .
طوني مخول  - من وجهة نظر شاب صغير السن   |2009-07-23 14:21:56
في الحقيقة لقد سمعت عن قانون الاحوال الشخصية في محاضرة لأحد رجال الدين لدينا
انا لا اعرف كثيرا ولكن بعد قرائتي للموضوع تبين لي امر وحيد
انه قانون غبي جدا وطائفي وتفاجأت جدا انه في سورية
رغم صغر سني لكني ارفض هذا القانون قلبا وقالبا
لأنه قانون مناهض للحريات وللمرأة السورية التي أكن الاحترام لها
وهو ايضا قانون يستغبي الشاب السوري والمجتمع السوري ككل
واريد ان أقول اني مستعد لفعل اي شيئ للنضال ضد هذا المشروع واي مشروع غيره يهدف الى حل ترابط سورية الذي مبني على المحبة من قبل جميع الاديان والطوائف
وشكرا لنشر هذا الموضوع وفضحهه
نساء سورية  - إلى جميع الشركاء والشريكات   |2009-07-22 11:52:56
إذا كان لدى أي منا توثيق لمثل ما قاله الاستاذ ::فايز:: حول تكفير مناهضي المشروع، أو تخصيص حديث في دور العبادة حول المشروع، في اي مكان، رجاء ان يرسل إلينا لنقوم بفضحه فورا.

::نساء سورية::
----------- -----------
فايز  - نحو قانون مدني   |2009-07-22 01:50:33
الى المناضل بسام القاضي ورد في مقالتك ( أن المشروع لن يمر. لا بصيغته كمشروع ، ولا كأفكار )
بتّ لا أشاطرك الرأي مؤخرا عندما علمت ان كثيرا من الخطب الدينية و المحاضرات التي يلقيها رجال الدين مؤخرا تتحدث عن قانون الاحوال الشخصية وضرورة توافقه مع الشريعة الاسلامية لمواجهة الفجور و الانحلال الاخلاقي كما يدعون وضرورة ممارسة الديمقراطية وهي حكم الاغلبية المسلمة و حقها بفرض القوانين التي تؤمن بها ,مكفرين جميع المعترضين على القانون الاسلامي و ادعاء انتمائهم الى افكار الغرب الكافر و المنحل اخلاقيا المعادي للاسلام والمسلمين, و بعض منهم حلل دمهم . فبتّ على قناعة ان سيناريو ما يمرر تحت الطاولة متسلحين ب (هيك بدّو الشعب ) علما ان بعض الشعب ( من رجال و نساء حقوقيين ) قد تفاجئت بأرائهم و دهشني منطقهم ما ان تذكر قانون مدني تتبدل شخصيتهم و يعودون الى طائفيتهم الضيقة فيرددون على مسامعك الآيات الدينية والاحاديث النبوية مدافعين بشراسة عن القانون .
و ما يثير دهشتي اكثر انعدام ثقافة حقوق الانسان و الاطفال و الحريات المدنية عند كثيرا من مثقفي جامعاتنا ومعاهدنا حتى عند من يدعيها , ان مشروع القانون هذا قد كشف جهلنا و تخلفنا و بت من المؤمنين باستحالة التحديث و التطوير .
اخيرا : نحن بأشد الحاجة لتعليم اطفالنا في المدارس ثقافة جديدة تحترم حرية الرأي و الاختلاف , تدرسهم حقوق الانسان و النساء و الاطفال
مهتم  - ظلامية وسوداوية والقادم ألعن   |2009-07-20 23:35:05
بداية، لا بد من إرفاق إي معلومة جديدة، كي يظهر لنا نحن القراء، ما الجديد الحكومي بالضبط. وهنا لا يكفي الاستنتاج، وهو ولا شك صحيح،أي ما دام لم يعلن عن حل اللجنةووزير العدل عدله ظلامي وسدنة وزارة الاوقاف وزارة إسلامية بامتياز وفقط. نعم علينا الحذر الشديد من تمرير جديد ألعن من سابقه، وأمل من المعلقين والكتاب أن يبدوأ حملة تفكير ونقاش عن المشروع القديم ومتابعة كل جديد بما يخص الجديد الذي يبدو ان سيطرح من جديد خفية، وعبر طرق الخفافيش.
سوريا ليست مزرعة مخصصة لإنتاج الظلامية والعدمية، سوريا مجتمع حيوي متعدد علماني منفتح والتشدد والتطرف ليس من سماته، ويجب ألا ينقل لنا من الصحراء واخواتها، نخشى إن بقي الهواء ملوثاً والارض ثابتة والليل ساعاته طويلة، والعقل متحجراً، أقول أخشى أن تنتقل الصحراء إلى بلادنا......!
تيسير ابو مجد  - المحكمة الدستورية العليا التي ندعوها لتحمل مسؤوليت   |2009-07-20 18:46:28
للإنسان وللحرية الشخصية. ما نريده من هذا الطرح القانوني هو إستعراض مواد هذا المشروع مبينين مدى تعارضهم مع الحقوق الأساسية للانسان وحريته الشخصية من ناحية بالاضافة الى ذكر مساوئه الأخرى المتعلقة بتكريسه للطائفية والاضطهاد الديني من ناحية أخرى. ثم سنسلط الضوء على ضرورة سنّ قانون مدني يطبّق على جميع السوريين في مجال الأحوال الشخصية والحلول والوسائل اللازمة لتحقيق هذا المطلب.

إن مشروع القانون الجديد لا يتضمن فقط مواد قانونية متعارضة مع أبسط المبادئ الدولية لحقوق الانسان، إنما يناقض أيضاً المواد القانونية للدستور السوري والذي من المفترض أن يلغي بشكل حتمي أي مشروع قانون أو حتى أي قانون متعارض مع مواده وذلك بقرار من المحكمة الدستورية العليا التي ندعوها لتحمل مسؤوليتها و التدخل لسحب مشروع هذا القانون.
تيسير ابو المجد  - مشروع قانون يخالف المسيرة العـَلمانيّة   |2009-07-20 16:04:56
مشروع قانون الأحوال الشخصية السورية :: الجديد ::، وبما يمكننا أن ننعته، من طائفيّ، ضيّق المنظور، رجعي متخلـّف، يخالف كل توجـّهات التطوير والتحديث التي بدأت في بلدنا قبل عقود، مشروع قانون يخالف المسيرة العـَلمانيّة البنـّاءة لسوريا التي لم ينفكّ مفتي الجمهورية المحترم يبدي وجهات نظر إيجابيّة نحوها إما عبر شاشات التلفزة أو تصريحاته كتلك التي أدلى بها في ألمانيا، مسيرة المدنيّة في سوريا، مسيرة المجتمع الواحد بكل طوائفه وتنوّعه.
قانون قد يمسخ سوريا إلى كنتونات طائفيّة..!
قانون مكرّس للطائفيّة، قانون ::وليّات:: لا ::نساء::..!
قانون لا يأتي على الذكر بالتخصيص الذكر بذكورته، بل الذكر بطائفته..!
قانون، وما أدراك ما هذا القانون..!
فتخيل، يرعاك الله..!
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8160
عدد القراء: 12543121
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.