Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   03/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




رئاسة مجلس الوزراء تستخدم "الأمانة السورية للتنمية" لطرد خمسة خبراء كبار من الهيئة السورية! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-07-27

"الأمانة السورية للتنمية" (اقرأ التوضيح حول الخطأ باستخدام اسم الأمانة ودورها..)! بالتأكيد سمعتم باسمها. إذا لم تكونوا، فتستطيعون أن تنظروا حولكم لتروا أن العديد من المشاريع التي تحظى بدعاية واسعة النطاق تقع، بشكل أو بآخر، تحت رعاية "الأمانة" هذه، قبل أن تتحول إلى.....

ولذلك، لم يكن مما يخطر في البال أن تصير هذه الأمانة، فجأة، ذراعا ضاربة للفكر الظلامي الأسود الذي صاغ مشروع تفتيت سورية، وحماه، وروجه، ومن ثم راوغ فيه مدعيا أنها ألغاه، بينما في الحقيقة تعمل الأيادي السوداء على تمريره بتعديلات تافهة، وبرعاية فذة من وزارتي العدل والأوقاف!

الأمانة اليوم، التي تحمل في اسمها ثلاث مفردات سامية، تخلت اليوم دفعة واحدة عن سمو مفرداتها، وبالطبع، عن سمو غرضها وأهدافها، بعد أن ضربت ضربة سوداء في صميم العمل الحكومي الذي يبذل جهودا كبيرة لتحقيق بعض التقدم في مجتمعنا.

فما القصة؟

إنها بسيطة. قبل ثلاث سنوات ونصف وقعت الأمانة تلك (أو المؤسسة) عقدا مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة، تكفلت فيه بدفع رواتب خمس خبراء على مستوى عال اختيروا بدقة بالغة، وشارك في اختيارهم خبراء أوروبيون، للقيام بالمهام الصعبة والمعقدة التي أوكلت للهيئة السورية منذ تأسيسها (2003). وجرى استثناء هذه الرواتب من نظام الأجور المعمول به في سورية، نظرا للخبرات التي يتمتعون بها، التقييم العالي لمعارفهم وأدائهم المتوقع. ووقعت الأمانة معهم عقودا سنوية تجددت منذ ذلك الوقت. وكان آخر تجديد لها قبل نحو شهرين. أي قبل انكشاف المشروع الأسود لتفتيت سورية إلى دويلات طوائف، بقليل! ولم يكن هناك أي مشكلة أو ملاحظة تجاه هؤلاء الخبراء الخمسة الذين شكل العقد بين الهيئة السورية لشؤون الأسرة، والأمانة السورية للتنمية، غطاءهم المالي.

لكن ما جرى خلال الشهرين الماضيين على انكشاف المشروع الأسود، غير قواعد "اللعبة". فالأمانة التي ظننا أنها لا يمكن أن تخضع لاعتبارات دعوى الحسبة، وحد الجلد، ودعوى اللعان، ومنع المرأة من العمل والتعليم، وزواج الطفلات في الثالثة عشرة من عمرهن، على الأقل بسبب المفردة الأخيرة في اسمها (التنمية!)، تكشفت اليوم عن أنها في واد آخر تماما!

فقبل أيام، وفجأة، ودون سابق إنذار، وبلا أي مبررات من أي نوع، أرسلت الأمانة السورية للتنمية، تلك، إشعارا قطعيا للهيئة السورية لشؤون الأسرة أنها توقفت عن دفع رواتب الخبراء الذين اختارتهم هي، والذين جددت عقودهم قبل أسابيع فقط!

دون مبررات، دون إنذار! وفجأة! وبعد معركة المشروع الأسود الذي كان هؤلاء الخبراء ضده قلبا وقالبا لمعرفتهم اليقينية أنه لا هدف له سوى تفكيك الدستور، وتدمير المواطنة، وهو ما يتناقض تماما مع عملهم، وقيمهم، وحتى عشرات العقود التي مضت من حياة بعضهم!

دون مبررات؟ نقصد دون مبررات مكتوبة في قرار الأمانة بعقاب هؤلاء. عقابهم الجماعي على الكثير من الأمور التي تكشفت قبيل المعركة مع المشروع الأسود، فهؤلاء الخبراء هم من وضعوا مشروع قانون حقوق الطفل، الذي يعد بحق مشروع قانون متقدم رغم بعض الملاحظات عليه! وهو مشروع أثار حفيظة رجال الكهوف في وزارتي العدل والأوقاف! أولئك الذين يحلمون بعودة عصر الحريم والغلمان والكعاب! أولئك الذين يحبون، أكثر ما يحبون، أن تهدم المدارس، خاصة المدارس التي تضم فتيات، ليقيموا على أنقاضها مدارس التطرف والتكفير واللاإنسانية!

وهؤلاء، هم من وضعوا مشروع قانون صندوق النفقة والتكافل الاجتماعي (بالتعاون مع الاتحاد العام النسائي) هذا المشروع الذي زلزل الذكور الذين لا يرون في النساء سوى كائنات للنكاح سبق أن دفع أجرهن مسبقا عبر المهر، فحق استعبادهن بكل المعاني! ولا يرون في الطفلات سوى فروجا طرية من حقهم أن يعوضوا ما فاتهم في حياتهم السوداء فيستمتعوا بهن كما يستمتع تاجر الرقيق بالقوادة على الطفلات! أو كما يستمتع مغتصب مختل باغتصاب طفلة على غرار ما جرى في حلب قبل وقت قصير، وهم لا يختلفون عن تلك العصابة سوى أنهم يريدون ذلك تحت مسمى "الشرع"!! وهو منهم ومن جنونهم براء!

وهؤلاء، المطرودون من الهيئة السورية لشؤون الأسرة عقابا لهم، هم من اعترضوا بشدة على مشروع القانون الأسود. في الحقيقة هم الوحيدين الذين ردوا وقتها على رئاسة مجلس الوزراء بمذكرة من صفحتين تظهر أن هذا المشروع يتناقض بكل حرف فيه، وليس بكل كلمة فحسب، مع الدستور السوري، والاتفاقيات الدولية، والإسلام، والمسيحية، واليهودية، وكل اعتقاد سام مهما كان.

ولكن، ما علاقة رئاسة مجلس الوزراء؟ إنها قصة بسيطة. إضافة إلى الكثير من التفاصيل، لا يمكن للأمانة السورية للتنمية أن تتخذ مثل هذا الإجراء دون غطاء من رئاسة مجلس الوزراء. فهي تعرف أن هذا قرار خطير على كافة المستويات، بما في ذلك مستوى سمعة سورية الخارجية. فهؤلاء الخبراء لهم مكانتهم وسمعتهم في كل اللجان الدولية والإقليمية المعنية بقضايا الأسرة. وفصل خمسة دفعة واحدة هو "عقاب جماعي" وليس فردي. وبما أنه لا يوجد أي سبب في قرار "تخلي" الأمانة عن دفع رواتب هؤلاء، وبما أن الأمانة قد وقعت على تجديد عقودهم قبل أسابيع فقط، فلا يعود الأمر يحتمل أي نوع من الشك، خاصة لمن يعرف مدى استياء اللوبي الثلاثي: رئاسة مجلس الوزراء، وزارة الأوقاف، وزارة العدل، من نشاط هؤلاء وعملهم المهني العالي، خاصة عبر وضعهم لمشاريع قوانين تستحق فعلا كل الاحترام. بما يتسبب بإحراجهم إحراجا شديدا. فهذا النشاط، وتلك المشاريع، تفضح المخطط الأسود الذي يجري إعداده، وتفضح أكثر النفاق الذي يجري نشره على نطاق واسع أن أفكارهم السوداء هي "إسلام"! أو هي "مواطنة"! أو هي شيء آخر غير تفريغ لعقد لا تنتهي! فكيف وقد نهضت سورية لتقول لهم: لا لمشروعكم الطائفي! لا لتخلفكم وانحطاط أفكاركم! وأجبروا على الإعلان، وإن نفاقا وكذبا، تخليهم عن مخططهم الأسود ذاك!

هؤلاء الذين طردوا قبل أيام من الهيئة السورية، لم يطردوا عقابا لهم فقط، بل أيضا لهدف أكثر مكرا وشيطنة: إنه تفريغ الهيئة السورية من كوادرها، مثلما جرى قبل عامين ونيف. الهيئة السورية التي نجحت خلال سنوات ست قليلة في وضع بند خاص في الخطة الخمسية لتمكين المرأة، ونجحت في وضع خطة لحماية المرأة من العنف، واستراتيجية للشباب، وخطة وطنية لحماية الطفولة من العنف، وعقدت مئات ورشات العمل والندوات على مساحة سورية ساهمت مباشرة في نشر وعي مواطني نابذ للعنف والتمييز يليق بكل سوري وسورية! وغير ذلك الكثير..

وليس من الغريب أن نرى غدا المرحلة الثانية من التصفيات التي لن تبقي من الهيئة إلا وكرا آخر للظلام والانحطاط كما يشتهون! بل سنرى ذلك قريبا، وربما قريبا جدا، بعد أن تتمكن الحلقة التي تضم رئاسة مجلس الوزراء، ووزارتي العدل والأوقاف، والآن: الأمانة السورية للتنمية (التي لعبت اليوم دور "الأمانة السورية لعقاب المتمردين على التكفيريين"!)، ولا نعرف من يتكشف غدا.. سنرى كيف أن الهيئة ستتحول إلى هيئة "كبار الطالبانيين" في سورية! وكيف أن هذه الهيئة التي نهضت بسورية داخليا وخارجيا، منذ ست سنوات هو تاريخ إنشاؤها، سوف يجري تدميرها..
ما لم يتوقف هذا الهجوم الأسود.

فهل سيتوقف؟ هذا مرهون بنا. بنا نحن: كل مواطن ومواطنة في سورية يعتز بحياته/ا وبلده/ا، بدينه/ا وعقيدته/ا وأخلاقه/ا وقيمه/ا، برجولته وأنوثتها، يتعلق بكل شاب وصبية يرفعون أياديهم عاليا اليوم ليقولوا: لا.. لن نسلمكم بلدنا أبدا.. ولن نسلمكم حياتنا وحياة أطفالنا.. لن نسلمكم أدياننا السامية لتحولوها إلى غابة من الجنس والتجارة واغتصاب الطفلات! لن نسلمكم بيوتنا لتستبيحوها بأزلامكم المرضى يطلّقون النساء من رجالهن، والرجال من نسائهن!

وفي الواقع لا نستطيع أن نسلمكم شيئا من ذلك.. فإذا ما تمكنتم لم يبقى أصلا في الأرض إلا الخراب. الخراب الذي نراه في كل مكان تمكنت أياديكم السوداء من القبض عليه فنزعت عنه روح الحياة وحلت فيه شياطينها مغتصبي الطفلات، وقاتلي النساء، ومثيري الحروب الطائفية.

اليوم، وبغرابة تكاد لا تصدق، قامت "الأمانة السورية للتنمية"!!! بطرد خمسة من كبار الخبراء في الهيئة السورية لشؤون الأسرة، في أول إجراء تنتقم به رئاسة مجلس الوزراء وشركاءها ممن وقف لكشف المشروع الأسود ولجعل تمريره مستحيلا:
د. فاروق الباشا، المستشار القانوني للهيئة السورية لشؤون الأسرة.
د. أميرة أحمد، مديرة السياسيات والاستراتيجات.
د. أحمد بكري، قسم المتابعة والعلاقات العامة.
أ. علي الحسن، مدير المكتب الصحفي والإعلامي.
أ. جمانة يونس.

وغدا، قد نرى طردا آخر لمجلس إدارة الهيئة الذي يضم:
أ.بشرى كنفاني: مديرة المكتب الإعلامي /وزارة الخارجية
د.عبود السراج:  أستاذ رئيس قسم القانون الجزائي في كلي الحقوق سابقاً
أ.طاهر الحسامي:  عضو اللجنة السياسية / وزارة الخارجية
د.إنصاف حمد:  أستاذ في وزارة التعليم العالي
د.علاء الدين الزعتري:  أمين الفتوى في إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني
أ.أميمة دياب: ممثلة عن المجتمع الأهلي
د.اكرم القش: باحث اجتماعي في مركز الدراسات و البحوث الاستراتيجية / جامعة دمشق
أ.هديل الأسمر: خبيرة الطفولة المبكرة

وبينهما سوف نرى طرد أ. سيرا أستور رئيسة الهيئة!

فقد أُكلت يوم أكل الثور الأبيض!!

إنها خسارة فادحة للهيئة السورية لشؤون الأسرة، وللوطن، بل هو وسام شرف يعلق على صدور الخبراء الخمسة. وسام شرف يؤكد أن هؤلاء رفضوا أن يكون مطية لمن يريد تحويل سورية إلى إمارات طوائف. وسام سيبقى أبدا شوكة في عيون الظلاميين أولاء، وفي حلوقهم.

ولكنها أيضا رسالة بالغة الوضوح: "التصفية" قادمة. تصفية كل من يفكر أن يرد على قطعان الموت الأسود، تصفيتهم عبر قطع لقمة عيشهم! التصفية الأكثر قذارة!
الرسالة التي سنرد عليها بجملة واحدة سبق أن قلناها مرارا وتكرارا: إنه وطننا. إذا أردتم أن تسلبونا إياه، فنجوم السماء أقرب لكم. لن نغادر هنا، ولن نصمت هنا، ولن نسمح بتدمير حياتنا، مهما كانت التضحيات.

لنبدأ العمل الآن، بل لنكمل ما بدأناه. لم يعد هناك وقت للاستراحات. ولم يعد هناك وقت للصمت والهروب. إنهم يقفون الآن على أبواب بيوتنا، فهل سنسمح لهم أن يغتصبوها؟!

*- حدث خطأ بين "الأمانة" السورية للتنمية، و"المؤسسة" السورية للتنمية، للمزيد الرجاء انقر هنا.... "ملاحظة مضافة في 5/8/2009)


*- اقرأ/ي رد الهيئة السورية لشؤون الأسرة على الافتتاحية أعلاه..

*- اقرأ/ي تعقيب "نساء سورية" على رد الهيئة السورية لشؤون الأسرة..


بسام القاضي، افتتاحية نساء سورية، (رئاسة مجلس الوزراء تستخدم "الأمانة السورية للتنمية" لطرد خمسة خبراء كبار من الهيئة السورية!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
jad   |2009-08-05 00:40:17
::هل نستطيع الافتراض اتفاق الفاسدون والظلاميون على تقاسم سورية بحيث ينهب الأول فيما يدجن الثاني::
السيد مهند، أعتقد أنك أصبت لب الحقيقة و أجبت سوالك بنفسك عن أعداء سورية، ليس هناك أشباح وانما شراكة أمر واقع بين من يملكون المال و اؤلئك الظلامين الذين يستخدمون المال لقتل سورية العلمانية و للأسف الشديد هذه الشراكة (....).
الشعب السوري بشكل عام أصبح متقبلاً لكل هذه الأمراض القاتلة من تقبل لرجل الأعمال الفاسد و للمدير الذي يتطاول على من يعمل معه، للوزير الذي لا ينجز عمله بأمانة،لضابط يضرب مواطن بدون وجه حق، لأخ أو أب يقتل أخته أو أمه أو زوجته بدون زنب على أنه مقبول وعرف.
يا صديقي هذه هي الحقيقة البشعة التي وصلنا إليها.
مهند ابو الحسن  - حرب ضد الاشباح   |2009-08-04 14:59:57
ليس للتقليل من شأن الواقعة، وليس للتغاضي عن حجم التعليب والتفريغ من المحتوى الذي مورس ضد الهيئة والأمانة مذ انطلاقة كل منهما، ولكن احب ان اعرف حين قرع طبول الحرب من هو عدوي فقط لأن معركة ضد اشباح ليست محفزة جدا... من هي الجهة التي تعمل خفية او علانية لتمزيق المواطنة واقامة امارات الطوائف؟؟؟ هل نستطيع الافتراض اتفاق الفاسدون والظلاميون على تقاسم سورية بحيث ينهب الأول فيما يدجن الثاني؟؟؟ وبناء على رد الفعل الهزيل من قبل النظام امام رد الفعل الشعبي على مشروع القانون فمن هو (...) الذي سيبت في الخصومة؟؟؟ ولما تغلق المنابر الاعلامية بدون اي قانون او عرف في سورية فأين ستكون ساحة المعركة؟؟؟ الاعلام الرسمي مثلا؟؟؟ ودون التقليل من خطر الامتداد الظلامي في سورية لكن ايضا نسأل لماذا لا نرى فعلا عكسيا من قبل النظام (...)؟؟؟ وبمناسبة الحديث عن فروع الأمن اذا كان فتح دكان بحاجة الى ثلاث موافقات امنية على الأقل أفلا يحتاج توظيف وتسريح عدد من ارفع الخبراء الاجتماعيين الى اجراء مشابه؟؟؟ ونعود إلى السؤال الرئيس: من هم الأشباح الذين تجب مواجهتهم بداية؟؟؟
سوري  - نحن جاهزين   |2009-08-03 11:37:20
أستاذ بسام نحن جاهزين بس قلنا شو نعمل حتى نبعد هذا السبح
hassan  - متابعة   |2009-08-03 10:46:47
شكرا على تفضلك بالرد.
أردت أن أقول عندما نتهم هؤلاء بالإنتماء الى مجموعات أو أيدلوجيات عابرة للحدود نُشعرهم بالأهمية ويتماهمون في مشاريع ضخمة لذلك الأفضل إبقائهم في حيزهم حيث كما تفضلت تتحكم بهم عوامل جهالة وعقد جنسية وسواها فهذه هي مقتلهم ومن هنا خشيتهم. وامثال هؤلاء كثيرين وصلوا مناصب او استلموا مهام ولايدركون خطورة مايقومون به او لايكترسون ويدافعون عن سلطاتهم بإبعاد من هو أفضل....نعم وضع المرأة في سورية بحاجة لمواجهة صريحة ومواجهة وخاصة لجهة جرائم (الشرف) ولكن تضخيم (العدو) يعضي مفعلول عكسي. هؤلاء جاهلون ولو حملوا شهادات وموتورون جنسيا ولو كان متأهلين وبنظري هذا ماينبغي التركيز عليه وهو مقتلهم.

وشكرا على هذه الجود القيمة التي تبذلونها
بيير  - سؤال للسيد بسام   |2009-08-03 10:30:04
معقول لهلق ما ردت الامانة السورية للتنمية عن سبب هذا الاجراء ؟
و ليش الحكومة مطنشة عن هكذا اتهامات ؟
و من سرب المشروع لكم ما دام سري؟
سوري في سورية   |2009-08-03 08:19:10
كل هذا غير مهم. المهم هو أن لا نتوقف عن الإيمان بهذا البلد وبأنفسنا. وأن لا نفعل مثل ما فعل السياسيون وحقوقيو الانسان ومثقفو آخر زمان ونتخلى عن بلدنا واطفالنا وحياتنا ومستقبلنا.
فلا نستسلم ولا نحبط.
عودي إلينا يا سوريه في بريطانيا وقاتلي معنا من أجل حياتك وحياتنا. بريطانيا ما تقدمت على طبق من ذهب. وغيرها ما تقدم على طبق من فضة. وعلينا أن نكون أكثر قوة وصلابة.
سورية في بريطانيا   |2009-08-02 13:43:40
كنت أفكر بالعودة إلى بلدي بعيد انتهاء دراستي التي ستنتهي بعد اقل من عام.... الآن اتساءل إلى أين أعود؟؟ هل سيقومون غدا بإجباري على أن ألبس بطريقة معينة؟ هل سيخصصون غدا باصات خاصة للنساء؟ هل سيخرج معي في السيارة محرم؟ هل سيقررون تطليقي من زوجي لأنني لادينية وأعبر عن لادينيتي علنا؟ هل.. وهل.. وهل...؟ هل هذا بلدنا الذي حلمنا ونحلم به؟ هل هذا وطننا الذين نرفض كل المغريات هنا لكي نعود إليه؟؟

من لديه أجوبة على أسئلتي التي هي أيضا أسئلة آلاف من السيدات في المغترب؟؟
مواطن  - سؤال بريء   |2009-08-02 12:38:22
هل رئيس الحكومة يتصرف كما يريد وكأن البلد شركة له؟ القانون الذي يريده , الموظفين الذين يريدهم , حتى القنوات التلفزيونية يغلقها بارادته. أين الرأي العام ؟
الرجاء الرد لانني لم استطع استيعاب الموضوع
معن عبد الواحد  - رسالة   |2009-08-02 12:37:52
قرأت في أحد مواقع الانترنت من يقول أن مشروع القانون يمثل الإسلام. ويمثل طائفة محددة في الإسلام. فاسمحوا لي أن أقول ان هذا الكلام مغلوط مئة بالمئة. فالمشروع لا يمثل إلا أولئك الذين وضعوه وفي أذهانهم تصوراتهم الخاصة عن إمارات إسلامية مثل دولة العراق الإسلامية ودولة طالبان الإسلامية ودولة الصومال الإسلامية.....
فقد ساءهم أن يروا سورية تمضي قدما في طريقها نحو التطور. ولذلك فعلوا ما فعلوه لكي ينقضوا على البلد.
إن الإسلام بكافة طوائفه ومذاهبه براء منهم ومن تفكيرهم.
وإننا لعلى ثقة أن قيادة هذا البلد سوف تتدخل في اللحظة الحاسمة لترمي كل هذا التخلف وتحاسب من لعب بمصير البلد وأمنه ومستقبله.
ولكم كل التحية
زائر/ة   |2009-08-02 12:23:53
انتو شو انتو؟ مجانين شي؟ مفكرين عن جد فيكن تعملوا شي؟ يا عمي هيدي حكومة ماشية ماشية باتفاقيات مع اصوليات العالم كلو... ونحنا كلنا لجهنم.. مو شايفين كيف صار شقفة ولد مربي دقن بتحكم بمسؤولين طول وعرض؟؟؟
سورية بنت سورية  - لن نغادر   |2009-08-02 11:55:42
أي والله قلت وأصبت القول: إنه وطننا ونجوم السماء أقرب لهؤلاء التكفيريين. ولن نغادر مهما فعلو. ولن نستسلم مهما فعلو. وسنحقق المساواة في وطننا بين كل سوري وسورية مهما كانت أديانهم وانتماءاتهم وعقائدهم وتصوراتهم...
أسامة العلي  - اقتراح   |2009-08-02 11:47:48
أقترح على كل من يهمه الأمر أن يبدأ فورا بالاتصال على ارقام الهيئه السوريه لشؤون الاسرة ليعبر عن غضبه من هذا القرار. وأن ترسل الفاكسات والرسائل لاحتجاجية إلى كل مكان من رئاسة مجلس الوزراء إلى رئاسة الجمهورية إلى كل من نستطيع أن نوصل صوتنا إليه. يجب أن نتضامن ضد هذا السيل الجارف.
أسامة العلي  - خطير   |2009-08-02 11:41:31
هل أنتم واثقون مما نشرتموه هنا؟ إنه كلام خطير جدا. هل تعرفون من هي المؤسسة العامة للتنمية؟ هل تعرفون ماذا يعني إنهاء عقود خمسة خبراء على هذا المستوى في هذا الوقت بالذات؟
وهل سيأتي غدا دور اساتذة الجامعة؟ وبعدها دور الإعلاميين؟؟؟
إلى اين نحن ما ضون يا بلد!!
أليس هناك من يقرأ ما يجري؟ أليس هناك من قرأ ما يجري حولنا؟!!
زائر/ة   |2009-08-02 11:39:06
ليش انتو مزعوجين؟ مو هادا هو لطبيعي ببلد بتلتغى فيه دروس البيولوجيا بالثانوي لانو عيب تنعطى دور عن جهاز التناسل؟؟!
هذا جناء يدي عليّ
شووووو   |2009-08-02 11:36:02
5 دفعة واحدة؟؟ لم تحدث في سورية منذ متى؟؟؟ بالتاكيد سيخرجون علينا غدا بألف كذبة وكذبة حول اسباب هذا الطرد المشين...
لكنها ضريبة الصدق والدفاع عن سوريا...
روز  - نريد بناء دولة حديثة   |2009-08-02 10:47:24
ان ما نشهده من ظواهر دينية في الفترة السابقة كان اشارة واضحة لتغلغل هذا الفكر في مفاصل رئيسية بالدولة فانتعش بناء الجوامع حتى في مناطق لا مسلمين فيها (حتى باتت تضاهي عدد المدارس و تضاهييها ميزانية ) و كثرت المساجد في الدوائر الحكومية و باتت حجة انشغال الموظف (و لو كان طبيب و الحالة اسعافية )بالصلاة من المشاكل التي نواجهها كل يوم و استحوذ المتدينون على المناصب الاولى بالادارات و تم التضييق على من لا ترتدي الحجاب ( و النظر اليها بالاستغفار من الله حتى لوكانت طبيبة تعالجه وتقدم له العون) , وما انتشار ملصقات ::: أناقة السيدة المحجّبة:: أو:: أناقتك سيّدتي في حجابك::، أو ::سيّدتي.. حجابك يحافظ على جمالك:: خير دليل على ذلك , بالاضافة الى فتح الباب على مصراعيه لرجال الدين على شاشتنا الحكومية حتى في المواضيع العلمية و السياحية و الثقافية و الطبية و اختلاق المعجزات و العلاجات كأن اصحاب الاختصاص و العلم غير متوافرين فباتت الحوارات العلمية والطبية تتكل على استحضار الارواح و جلب الجان و الحر و الشعوذة ,حتى اعلانات الإيدز مؤخرًا تقول ::أهم اسباب الايدز العلاقات غير الشرعية:: اين الهدف التوعوي في هذا الاعلان الذي ما ان تعترض عليه حتى يجري اتهامك بتشريع العلاقات.
ان مانشهده من تدني ثقافي و تعليمي في مدارسنا و جامعاتنا يدعو للرعب فما هي الا سنوات و ستخلو البلد من المثقفين و العلماء و الاطباء الذين يتكلون على عملهم ومهاراتهم في العمل (::لا على القضاء و القدر:: او :: هكذا هي مشيئة الله سبحانه وتعالى:: ) (وما قصة حليمة في موقعكم الا واحدة من آلاف الحالات) فجميعهم هجر البلد و الباقي على الطريق كما افكر حالياً .
ان انحسار العلمانية التي ضيق عليها رغم عدم تطبيقها في العلم و التعليم والقوانين (وهي الاركان الاساسية التي تبني الدولة الحديثة التي ترتقي بالعلوم) و انعدام الحقوق المدنية و الانسانية ( وما انجاز حقوق الطفل إلا طفرة سرعان ما تم الرد على من كتبها) و مد الفكر الاصولي في وزارات اساسية ما هي الا بداية الانحدار الذي يسير بنا الى الهاوية و يبعدنا عن بناء الدولة الحديثة الحضارية .
لا اريد ان استفيض بالحديث لأن الجهد و العمل هو من يأتي بالنتائج
اخيراً أشد على يدك سيد بسام و استرجع ما قلته(( إنه وطننا. إذا أردتم أن تسلبونا إياه، فنجوم السماء أقرب لكم. لن نغادر هنا، ولن نصمت هنا، ولن نسمح بتدمير حياتنا، مهما كانت التضحيات.))
و لتحقيق ذلك يجب ان نكون يد واحدة تعمل .لانهم ما يزالون يتجاهلون الآراء الأخرى و يعتبرونها نكرة لا تستحق الالتفات او الاهتمام لها.
رنوة  - الدولة العلمانية   |2009-08-02 08:27:30
أرجو ألا تخسر الدولة العلمانية أهم معاركها....
سليمى   |2009-08-02 07:48:25
أنا لا اوافق الاستاذ حسان في نقده للغة المقالة. فقد مللنا من الحديث ((الهادئ)) عن مسائل ومشاكل تمس حياتنا في الصميم. يجب أن يكون هناك من يقول الأشياء كما هي باسمائها الحقيقية. والاتهامات التي يسوقها الاستاذ بسام مبنية على كل ما سبق له أن كتبه في موضوع مشروع القانون.
ومن جهة اخرى تابعت من التعليقات التي تشكو أنه لا توجد دراسات ومقالات تتناول المشروع بدراسة عميقة. لكنني وجدت موادا كثيرة تقوم بذلك في هذا الموقع! ووجدت للأستاذ بسام دراستين تفصيليتنين جدا حول المشروع. فهل من يضع هذا الانتقاد لا يقرأ؟ أو أنه عابر سبيل رأي المقالة فعلق دون أن يبحث؟
صخر  - إلى الأمام   |2009-08-02 00:04:21
الأستاذ بسام. شكراً لهذه التوضيحات التي نرجو أن تكون صحيحة. هذه التوضيحات مهمة جداً لمن يرغب أن يتقدم المجتمع السوري في الاتجاه الصحيح ويتابع دوره الريادي في المنطقة. أتمنى أن يتم عبر المناقشة أن يتم وضع برنامج عمل لتتعاون الجمعيات والهيئات في كشف الطرق الخبيثة ووضع مقترحات وحلول مقابلة ليوصلها كل من موقعه إلى مجلس الشعب مثلاً أو الهيئات المسؤولة. لا بد من التعاون والنشر الموسع في هذا المجال وشكراً.
بسام   |2009-08-01 13:49:37
شكرا استاذ hassan
1- ربما كنت محقا، لكن أظن أن المزيد من الترابطات هو ما ينكشف الآن بصفتها ترابطات متعلقة مباشرة بالمشروع وافكاره، وليست ترابطات عامة من النوع الذي نقول عنه: كل شيء متعلق بكل شيء.

2- هناك سلسلة مقالات بدأت كتابتها تقوم بتحليل المشروع بعيدا عن لغة الافتتاحيات. وقد نشر حتى الآن مقالين مطولين منهما. يمكنك إيجادهما في ملف ::قانون الأحوال الشخصية::.
ونحن نعلن دائما أن هذا المشروع لا علاقة له بالإسلام ولا بغيره. لكننا لا نستطيع الخوض تفصيليا في ذلك لأسباب عدة أهمها أن الخوض في هذا النقاش هو ما يريده أصحاب ذاك الفكر. إذ يضيع الفكرة الأساسية ويجعل النقاش في من قال كذا، وكيف فهم فلان كذا..

وشكرا لملاحظاتك القيمة..
hassan  - تعليق   |2009-08-01 11:07:35
الإستاذ بسام
اتابع ماتكتبه وأدرك أن هذا المقال هو إفتتاحية ويمكن أن يكون الهدف منها تحرضا للعمل ولكن لابد من القول:
1) لاداعي لتوسيع الإتهامات لتشمل طالبانيات ومؤمرات ووو فبالتأكيد هناك ترابطات ولكن الترابطات هي في كل شئ أو مكان ولايساعد توسيع الجبهة.
2) قرأت المقال أو الدراسة وتمنيت أن تذكر نقاط من المشروع المبيت وأن تركز على إبتعاده عن الأديان وخاصة عن الإسلام خاصة وكما قال أحد رجال الدين ذات مرة ::الإسلام كسوبر ماركت تجد فيه الكثير .....:: فلنذكر أن الناس والقراء يميلون للتصنيف المُسبق وهو مايسهل التفكير لديهم. وأخيرا مقاله جميلة لكسب المكسوبين سلفا.

أتمنى لكم التوفيق
فايز  - مصدوم   |2009-08-01 08:14:48
هذا كلام خطير جدا و هو بمثابة اعلان انقلاب على الدولة و يجب ان يكون الرد بمستوى هذا الاعلان لذلك يرجى تزويدنا بمزيد من الاخبار و التحركات الفورية
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8646
عدد القراء: 15732406
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.