|
توضيح حول علاقة "الأمانة السورية للتنمية" بفكّ عقود خبراء الهيئة الخمسة |
|
|
|
بسام القاضي
|
|
2009-08-04 |
قلنا في افتتاحية العدد الماضي (رابط..) أن خمسة خبراء كبار فكت عقودهم فجأة، دون سابق إنذار، مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة، وربطنا ذلك مع مقاومتهم/ن الأصيلة للمشروع الأسود الذي هدف إلى تفتيت سورية وتحويلها إلى قبائل بهيمية منحطة تحت شعارات دينية..
وسمينا فك العقود هذا "طردا"، فحين تلغى العقود دون سابق إنذار، وبعد اقل من شهرين على تجديدها، ولخمسة دفعة واحدة، بل وبدون مبررات (على الأقل بالمعنى العادي لكلمة مبررات!)، لا يكون هناك تسمية أخرى لهذه العملية.
ويؤسفنا أن بعض وسائل الإعلام قد استخدمت مفردة "طرد" مبتسرة عن سياقها، دون الرجوع إلى مضمون الافتتاحية، الأمر الذي أوحى كما لو كان الخبراء الخمسة قد ارتكبوا/ن إثما قد استحقوا/ن عليه الطرد! وهو أيضا ما حاولت وتحاول بضع الجهات التي تقف وتساهم في هذا الفعل الشائن ترويجه لكي تحمي نفسها مما اقترفت أيديها!
والحقيقة أن الخبراء هؤلاء، كما قلنا في الافتتاحية، لا غبار من اي نوع على عملهم/ن، ويشهد لهم/ن الجميع بالخبرة العميقة وطول الباع والإخلاص والتفاني في عملهم/ن، وخاصة في إيمانهم/ن الحقيقي أن الأسرة السورية تستحق المزيد من العمل من أجل تخليصها من آفات العنف والتمييز والتهميش..
إلا أننا ارتكبنا خطأ في الافتتاحية (رابط..) تلك بالدمج بين تسمية "الأمانة" السورية للتنمية، و"المؤسسة" السورية للتنمية، والأخيرة هي التي وقعت العقد مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة لتغطية أجور الخبراء هؤلاء! ويبدو أن "المؤسسة السورية للتنمية" تنتمي لعالم الأشباح، إذ لم نستطع الوصول إلى من هي هذه المؤسسة، ومن يديرها، وأين هو مقرها أو أرقام هواتفها.. ولم نجد كلمة واحدة حولها في الإعلام السوري..
ونتيجة هذا اللبس ظننا أن "المؤسسة" هي التسمية القديمة لـ"الأمانة". لذلك وضعناهما كمترادفتين في النص نفسه والمقام نفسه.
والواقع أن الاسم القديم للأمانة هو "الصندوق السوري لتنمية الريف (فردوس)"، وقد اتخذت اسمها الجديد "الأمانة السورية للتنمية" وفق قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم 643، لعام 2007، وقد صار (فردوس) أحد مشاريع الأمانة منذ ذلك الوقت. ولم يكن للأمانة اسم "المؤسسة السورية للتنمية" من قبل.
وبناء على هذه الوقائع، ننشر هذا التوضيح، ونود التقدم باعتذارنا العلني عن هذا الخطأ من الأمانة السورية للتنمية والعاملين والعاملات بها لما تسبب به هذا الخطأ من إرباك لهم/ن.
بسام القاضي، افتتاحية "نساء سورية"، (توضيح حول علاقة "الأمانة السورية للتنمية" بفكّ عقود خبراء الهيئة الخمسة)
خاص: نساء سورية
|