Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   03/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




دور الإعلام في دمج المرأة في قطاع العمل طباعة أخبر صديق
ميساء الشيخ حسين   
2009-08-13

1. أهمية الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية والاتجاه العملي:
 لم يعد الإعلام المعاصر مجرد أداة لتوصيل المعرفة وتزويد الناس بالخير والحدث، أو حتى مجرد وسيلة للترويح والترفيه والتسلية،

 بل تعدى ذلك بعد تطور وسائله وتعددها ليصبح محتويا ماسبق كله بالإضافة إلى تحوله إلى أداة فاعلة في صناعة الرأي العام الذي لم يعد مستقبلاً للمعلومة أو الخبر فقط، بل أصبح يتفاعل ويتأثر عقلياً وفكرياً وسلوكياً. إن الإعلام بوسائله الحديثة وبرامجه المتنوعة إنما يصدر عن تصورات وأفكار ومبادئ تعمل على إحداث تغير مقصود في المجتمع المستهدف ليس في دائرة محددة أو مجتمع بعينه، بل يحدث ذلك على المستوى العالمي مغطياً البشرية في كل أرض وتحت أي سماء؛ مما جعل العالم كله قرية واحدة تعيش الحدث وتتلقى الخبر في وقت واحد وزمن مشترك عن طريق وسائل الاتصال الجماهيري المباشرة. فلم يعد هناك اختلاف حول الدور المتعاظم الذي تقوم به وسائل الإعلام في عصرنا الحاضر نحو شعوب العالم، فقد أصبح الإعلام قادراً على البناء قدرته على الهدم.. قادراً على ترسيخ القيم أو زعزعتها. وذلك وفق مصدر الرسالة والمضمون الذي يحمله سلباً أو إيجاباً.
تمتلك وسائل الإعلام من خلال ما تبثه القدرة على تشكيل تصورات الناس حول الحياة والعالم من حولهم وتمتلك أيضا القدرة على تغيير نظرتهم وأفكارهم ومعتقداتهم، من خلال تغيير مواقفهم تجاه الأشخاص والقضايا، فيتغير بالتالي، حكمهم عليها، وموقفهم منها.
تغيير المواقف والاتجاهات، لا يقتصر على الموقف من الأفراد والقضايا، بل يشمل القيم وبعض أنماط السلوك، فكثيرا ما قبل الناس، وتعاملوا بلا مبالاة، مع سلوك كانوا يأنفونه ويشمئزون منه، وكثيراً أيضاً ما تخلى الناس عن قيم كانت راسخة، واستبدلوا بها قيماً دخيلة، كانت موضع استهجان فيما سبق.


2. المرأة والعمل:
ولعل قضية مشاركة المرأة ومساهمتها في مختلف نشاطات المجتمع لم تعد مجالا للمناظرة، بل إن الواقع وسير الأحداث يفرضها حقيقة موضوعية. فالمرأة الريفية والبدوية في بلاد المنطقة تقوم ببعض الأعمال الزراعية وبعض الحرف المنزلية والصناعات اليدوية، كما أن المرأة قد دخلت سوق العمل في عدد من القطاعات الاقتصادية الحديثة في العواصم والمدن
وشكل العمل، اياً كان مجاله، قيمة حقيقة لوجود الانسان، وأصبح ضرورة إنسانية يحقق من خلاله انجازات حتى ولو كانت بسيطة، ولما كان بناء المجتمع يتشارك فيها الرجال والنساء فكان من الضروري الإيضاح أن تقصير جنس دون الآخر في العمل ينتج خللا في بنية المجتمع ويؤدي إلى إعاقة عملية التنمية.
ومن هنا كانت ضرورة انخراط النساء في العمل كلما سارركب التنمية وتوسعت ميادين العمل في المجتمع، وازدادت الحاجة إلى زيادة أعداد العاملين وصار من الضروري زيادة كفاءتهم وقدراتهم وتنظيمهم وسن القوانين الناظمة للعلاقات فيما بينهم دون تمييز بين كونهم رجال أو نساء، ولم يعد هناك مجال لأن يبقى فرد من أفراد المجتمع عالة على غيره دون أن يقوم بدوره.
من هذه الرؤية تكون ضرورة عمل النساء هي ضرورة مشاركة لا تنافس، ويبقى الأهم بالنسبة لعمل المرأة اختيار نوعه، وطبيعته، وتنمية مهاراتها وتوضيح أهدافها، وضمن هذا السياق لا يبقى الهدف من عمل المرأة الخروج من المنزل فقط وإنما يتسع المفهوم ليشمل كل عمل مفيد تقوم به المرأة حتى لو كان عملا منزليا في تربية الأولادأو تعليمهم أو القيام بشؤون البيت وإدارته.

3. وسائل الاعلام السورية ومدى تأثيرها في المجتمع السوري:
 اهتم الإعلام السوري بالمرأة بشكل عام وتناولها كفرد من أفراد المجتمع المطالبين بالقيام بأدوارهم في عملية التنمية، واهتمت الحكومة بدعم الاعلام بإنشاء مؤسساته الرسمية والتوسع بفسح المجال أمام نمو الإعلام في القطاع الخاص من تلفزيونات وإذاعات ومجلات وصحف، ولا شك أن لكل وسيلة خصائصها في التأثير وفق الجمهور المتعامل معها، فالصحافة تتعامل مع قراء لهم ثقافة ما واهتمامات قومية وسياسية، بينما الإذاعة والتلفاز يتعاملان مع جمهور واسع يجمع بين المثقف وغير المثقف، وتخاطب كافة الطبقات الاجتماعية،من أميين ومتعلمين وكافة طبقات المجتمع على اختلاف مستوياتهم الثقافية والعمرية.

 ويُقبل الكثيرون على التلفاز وبرامجه بغرض الترفيه والتسلية، سواء كان التلفزيون الرسمي أو القنوات الفضائية العربية،ورغم إمكاناته الإعلامية والسياسية والتعليمية فإن برامج الترويح والتسلية تحتل الجانب الأكبر من اهتمام مشاهدي برامج التلفاز، والتي تصل إليهم حيث يوجدون دون جهد أو مشقة. وقد أصبح التلفاز اليوم جزءاً أساسياً في حياة كثير من الأسر، ويتعامل مع جميع أفرادها رجالاً ونساء وأطفالاً، حتى تحول كثير منهم من مجرد مشاهدين إلى مشاركين يعيشون أحداث البرامج والتمثيليات والعروض متأثرين بالتجارب، مما جعل للتلفاز أثره في تشكيل العديد من القيم والاتجاهات لدى المشاهدين عامة والشباب والأطفال بصفة خاصة.


* التلفزيون: (القطاع الخاص والقطاع العام )
أثبتت كثير من الدراسات أن برامج الدراما من مسلسلات وأفلام تأتي في مقدمة البرامج الإعلامية المفضلة لدى الجمهور، والتلفاز يعتبر من الوسائل المؤثرة والفاعلة لما يتميز به من خصائص قد لا تتوفر لغيره من وسائل الإعلام الأخرى بما في ذلك السينما والتي هي وسيلة مرئية كذلك.ويعرض التلفزيون الكثير من أنواع الإنتاج الإعلامي والتي ختلف تأثيرها وتخصصها حسب نوع الجمهور وطريقة جملها للرسالة.
- الدراما: ونقصد بها المسلسلات الطويلة والسهرات التلفزيونية ذات الإنتاج السوري العام والخاص، وهي تعرض في القنوات والمحطات العربية الأخرى، والتي تناولت المرأة برؤى متعددة وساهمت بشكل مؤثر بتشكيل الصورة الذهنية عن المرأة السورية حيث عرضت المسلسلات المرأة بكافة حالاتها،وتعرضت لنماذج من كافة الشرائح الاجتماعية.

- البرامج التنموية: إشرفت مديرية الإعلام التنموي على إنتاج العديد من البرامج التي سلطت الضوء على المرأة العاملة وعلى الصعوبات التي تواجهها عرض التلفزيون السوري ذلك عبر برامج النقابات مثل برنامج مع العمال، وبرنامج أرضنا الخضرا، وبرنامج مجلة المؤرأة وذلك بالتعاون معالنقابات المهنية والاتحادات العمالية والمنظمات اشعبية كالاتحاد النسائي.
- الإعلانات: بقيت الإعلانات تعتمد بشكل أساسي على تسويق المواد باستخدام المرأة كجسد جميل وكرست صورة سطحية سخيفة للمرأة كمستهلكة دائمة للعطور والماكياج والملابس والأطعمة المتعددة، كما كرست عمل المرأة في البيت فقط.
- الأغاني: غزت أغاني الفيديو كليب الشاشات، واكتفت النساءاللاتي يظهرن على الشاشة بالتنعم بالحرير والديباج والتلوي من آهات الحب والعشق دون أن يبدو أنهن يفكرن بأي نوع من أنواع العمل مهما كان نوعه.ولا يخفىتأثير الفيديو كليب على تفكير الشباب والمراهقين إذ أن المغنين والمغنيات أصبحن قادة رأي وقدوات يرغب أغلب المراهقين في تقليدهم والسير على خطاهم.
* الإذاعة: (القطاع الخاص والقطاع العام )
- البرامج: اهتمت الإذاعات الرسمية بتقديم البرامج الهادفة ضمنالخطط التنموية للإعلام التنموي ولكن الثقافة الإعلامية التي سادت في الإذاعات الخاصة طغت على الرؤية التنموية للبرامج التنموية.
- البرامج التفاعلية: وأعني بها البرامج التي يتصل المستمعين بالإذاعة ويبدون آراءهم من خلالها، أو يتواصلون مع مسؤولين حكوميين أو فنانين أو كتاب، فهناك بعض الإذاعات عرضت قضايا هامة من قضايا المرأة وتبادلت الآراء مع الجمهور.
- الأغاني: أغفلت موضوعات الأغاني المذاعة في الإذاعات الخاصة المراة العاملة وهمومها وتناولت هموما اخرى.
- الإعلانات: لم تتعرض أغلب الإعلانات الإذاعية إلا للمرأة بصفتها مستهلكا نموذجيا من وجهة نظر المسوقين.
* الصحافة المطبوعة (الصحف والمجلات ) (الخاص والعام )
- الأخبار: تنقل الأخبار بشكل عام ولا تخصص أخبار المرأة العاملة بأي حيز أو تمييز وتهتم مجلات القطاع الخاص بالمرأة اهتماما نمطيا وسطحيا فتؤطرها ضمن الشكل فتتحدث عن الجمال والطبخ وحتى ترتيب المنزل أو الموضة أو الهموم الخاصة بالجمال والرشاقة
- التحقيقات: تنشر التحقيقات بأنواعها سواء اقتصادية أو اجتماعية بشكل عام ولا تخصص أخبار المرأة العاملة بأي حيز أو تمييز.وفي نشرات القطاع الخاص تتميز التحقيقات بالدوافع التجارية والتسويقية فيبقى الاهتمام بالمرأة بصفتها مستهلكة أو مستفيدة من منتجات متعددة غالبا ما تكون تلامس احتياجات سطحية أو كمالية عند النساء ولا تقترب من المرأة العاملة ومشاكلها وقضاياها
- المقالات: تخصص المرأة العاملة ببعض المقالات في المناسبات وضمن أنشطة تنموية مبرمجة ز
- الصور: لا تركز الصور المنشورة في الصحف على المرأة العاملة إلا في مناسبات خاصة مثل عيد العمال
- الإعلانات ": لا تختلف الإعلانات في الصحف والمجلات عن ماسبقها في الإذاعة والتلفزيون.
* الإعلانات الطرقية: (على مدار السنة، وفي المناسبات )
- الإعلانات الكبيرة العامة لا تختلف الإعلانات في الطرقات عن ماسبقها في الإذاعة والتلفزيون وتتميز بتأثيرها الشديد على كافة الشرائحلأنه تغرس الصورة النمطية في الأذهان دون أن ينتبه إليها.
- الإعلانات ذات النوافذ الصغيرة.
* الانترنت:
- المواقع الخاصة بالمرأة: تتنوع المواقع التي تهتم بالمرأة بن خطين أساسيين يختلفان حسب رؤيتهما للمرأة الخط الأول يرى المرأة مستهلكا أساسيا لأنواع كثيرة من المنتجات الثمينة أو الرخيصة ولكنها تتعامل مع المرأة كزبون مدلل لكميات هائلة من أنواع البضائع التي تنتجها المصانع وتتكدس في الأسواق وتتضمن هذه الصناعات السياحة والسفر والموضة والرشاقة والجنس والديكور والتجميل إلخ. أما الخط الثاني فيرى المرأة إنسانا يمتلك مشاعر وفكرا وإبداعات فيفتح مساحات البوح والتبادل الفكري في منتدياته، كما يناقش قضاياها ومشاكلها ويخاطب زواره في حيثيات هذه المشاكل ويحشد الطاقات لإحداث تغيير.
- مواقع الأخبار: ينطبق عليها ما سبق في الصحف والمجلات.
4. الرسالة الإعلامية ومفاهيم عمل المرأة:
 إن واحدة من مشاكل العمل الإعلامي هو أنه يعمل على اختيار النساء المتمدنات أكثر من نساء الريف للانخراط في العمل به.. وذلك ربما يرجع للصورة التي يهدف الى عكسها من نساء يرتدين أزياءغربية أنيقة ومتحضرة، بل حتى الموضوعات المطروقة في معظمها والصور المقدمة تميل في الكثير من الأحيان الى عرض صور نساء المدن والطبقات البورجوازية وتهمل القطاع الأعظم من النساء العربيات في الريف والبادية.
فعند المقارنة بين الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام للمرأة والواقع الاجتماعي الفعلي الذي تعيشه وتتفاعل معه المرأة العربية سواء في مجال الإنتاج والعمل أو في أوجه النشاط الاجتماعي بشكل عام، نجد أن أجهزة الإعلام مازالت بعيدة كل البعُد عن المخاطبة الفعالة للمرأة، فضلاً عن تقديمها بصورة تواكب الدور الحقيقي الذي تقوم به المرأة داخل مجتمعاتنا العربية. فصورة المرأة تحتاج إلى مزيد من العمق في مناقشة دوافعها وتحتاج أيضا لتسليط الضوء على الصعوبات التي تواجهها للوصول إلى ما قد تصل إليه من مكانة،، فالمرأة العاملة في الدراما مثلا إما مرهقة وتحلم بأن ترتاح من العمل المضني خارج البيت أو مرفهه مدللة جميلة مكتملة الأناقة تفتح الأبواب أمامها للنجاح، الذي يعبر عنه بجلوسها خلف مكتب ضخم.
إن هذا المناخ يعد انعكاساً للطابع الذكوري الذي يميز المجتمع العربي داخل الأسرة والسياسة والثقافة. والواضح أن وسائل الإعلام لم تستطع عند تقديمها لصورة المرأة أن تفلت من أسر هذه النزعة الذكورية.
قدمت وسائل الإعلام المرأة العاملة كإنسانة تناضل وتكافح من أجل الخروج من المنزل، وكان سبيلها إلى الخروج هو العلم، فيما ضاع الهدف الرئيسي من تجيير عمل النساء لصالح دعم الأسرة الاقتصادي ورفد عملية البناء والتنمية للوطن.
وقصرت وسائل الإعلام وأهمها الدراما التلفزيونية في تقديم تجارب النساء العاملات وما واجهنه للوصول إلى النجاح أو الفشل واكتفت بالمرور على حياتهن بسطحية.

*- قدمت هذه الورقة في "مؤتمر المرأة الاقتصادي الثالث"، دمشق ـ فندق الشام 28 ـ 29ـ 30 تموز2009.


ميساء الشيخ حسين، (دور الإعلام في دمج المرأة في قطاع العمل)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أسامة عبد الغفور   |2009-08-13 23:13:44
شكرا لك سيدة ميساء هذه الدراسة المختصرة هامة. ولو أنك كنت أكثر جرأة في نقد الاعلام السوري الذي خضع لمزاجيات قاتلة في هذا الموضوع وكثيرا ما يوقف برامج وحلقات مراعاة لفلان أو لتصورات كذا وكذا لكانت الدراسة متفوقة بكل المعاني.
تقبلي تحياتي
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8646
عدد القراء: 15732319
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.