Syrian Women Observatory :: SWO

   15/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




ستبقى سورية علمانية، تعقيبا على مشروع قانون الأحوال الشخصية طباعة أخبر صديق
يعقوب كرّو   
2009-08-23

بعد حالة لافتة من الإرباك والتناقض في تصريحات عدد من المسؤولين المعنيين، جاء ليثير نوعاً من الارتياح توضيحُ المكتب الصحفي لرئاسة مجلس الوزراء الذي أكد أن رئاسة المجلس لم توافق شكلاً ومضموناً على مشروع قانون الأحوال الشخصية، ومؤكداً أن المشروع البديل الذي سيجري إعداده سيُدرس وفقاً للآلية المعتمدة في الدولة في دراسة مشاريع القوانين.

 ومع ذلك فقد ظل الغموض سيد الموقف، وبالتالي لم تتبدد تماماً مشاعر الريبة وعدم الاطمئنان، وبخاصة مع إشارة هذا التوضيح إلى أن المشروع قد أعيد إلى وزارة العدل، أي إلى المرجع نفسه الذي أشرف على إعداده. وهو ما يترك المجال مفتوحاً لكل الاحتمالات، ومنها تكليف اللجنة (السرية) نفسها، أو بعض أعضائها، بإعداد مشروع جديد من الطينة نفسها أو تعديل عدد من بنود هذا المشروع- الفضيحة.
من حقنا أن نستغرب إصرار البعض غير المبرر على السرية ورفض اعتماد الشفافية لدى إعداد مشروع قانون بمثل هذه الأهمية والتأثير على حياة المجتمع وفعاليته وحيويته ووحدته، وأن يغيّب الشعب صاحب العلاقة و يترك لما يمكن أن يصله من تسريبات تنتشر من هنا ومن هناك. مع أن الحياة تؤكد أن ما يطبخ في السر ولا نقول في الظلام لا بد أن يثير الكثير من التساؤلات والمخاوف.
من الطبيعي أن يختلف السوريون أحياناً، كما يجري في سائر البلدان، حول الموقف.من بعض التدابير والإجراءات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك انطلاقاً من مواقفهم الفكرية المتباينة، ومدى فهمهم لقضية العدالة الاجتماعية وأبعادها الوطنية، إلا أنه ما من وطني سوري، ناهيك بالديمقراطي المتنور، يمكن أن يختلف أو يتردد في رفض أن تهيمن قوى الظلامية السوداء على سورية الحضارات والمحبة والتآخي.، وأن يُدفع بدمشقها وبشعبها إلى كهوف تورا بورا.
سورية التي نفخر بأنها الرئة التي ضخّت الحضارات عبر التاريخ، و يحرص شعبها على تأكيد وفائه لتاريخها هذا، والتي حرصت دوماً على تعزيز تلاحم مكوّناتها رافعة شعار (الدين لله والوطن للجميع). سورية التي تعتز بعشتارها، و منها خرجت زنوبيا ملكة تدمر، والتي قدمت ثلاث إمبراطورات إلى روما، و كانت سباقة في تمكين المرأة من ممارسة حقها في التصويت والترشيح، ومن أن تتبوأ أعلى المواقع في المجتمع والدولة، وكان آخرها موقع نائبة رئيس الجمهورية لشؤون الثقافة. سورية التي شاركت نساؤها مع رجالها في إطلاق عصر النهضة العربي، والتي يستمر النضال فيها من أجل إزالة مختلف مظاهر وأشكال التمييز ضد المرأة،سواء في نصوص بعض القوانين أم في المجتمع، والتي كانت تتوجه لإلغاء التحفظات غير المبررة على اتفاقية سيداو لولا نجاح ضغوط بعض القوى الظلامية مع الأسف.... سورية التي تؤكد أحزابها العريقة، إيمانها بالعلمانية وبفصل الدين عن الدولة. سورية هذه يراد لها، في هذا الوقت بالذات، ونحن نتابع بقلق واستنكار تنامي المظاهر والممارسات الظلامية في عدد من البلدان العربية والمحيطة، أن تعود هي الأخرى إلى القرون الوسطى الأشد ظلامية.
لسنا في مجال مناقشة هذا المشروع الذي يمس المجتمع بأسره، وحيوات أسره وأفراده، فقد كانت( النور) في مقدمة من تصدّوا له، وقيل في تفنيده الكثير ولم يترك في (بنائه) حجر على حجر، وإنما نود أن نتوقف عند ما يشكله صدوره من مؤشر فاقع على مدى تغلغل القوى الظلامية إلى مفاصل هامة في صنع القرار ومواقعه، ومدى تنامي قدرتها على التأثير، وبالتالي فهو ناقوس خطر يُقرع محذراً كل من تهمه مصلحة هذا الوطن ومستقبله.
وإذا كان جليّاً مدى تجذر النزعات الظلامية في أعضاء اللجنة المكلفة بتدبيج هذا المشروع - الدخيل، فإن ما هو أشد إثارة للقلق بل الأشد خطورة ليس هوية أعضاء هذه اللجنة وتوجهاتهم الطالبانية فقط، وإنما هو بخاصة في القوى التي تقف وراء تزكية هؤلاء الأعضاء وتسميتهم، والتي يفترض أنها تعرف من أية طينة قد جبلوا. ويعزز هذا الافتراض إحاطةُ عمل اللجنة هذه وأسماءِ أعضائها بسرية تامة، وحتى الآن، وهو ما يشير إلى تصميم مسبق من هذه القوى على الوصول إلى ما وصلت إليه وتمخضت عنه هذه اللجنة. فمن يضع في المطحنة شعيراً، بل أسوأ أنواع الحبوب، لا يمكن أن ينتظر منها طحين قمح، بل لا يمكن أن يُقنع عاقلاً أنه قد فوجئ بنوع الطحين المغاير.
من المعروف أن العديد من المسؤولين، ومن أعلى المستويات، وفي مقدمتهم السيد الرئيس، لم يكفّوا عن التأكيد، وباعتزاز، أن سورية دولة علمانية. فهل كانت القوى التي تقف وراء وضع هذا المشروع، تهدف في ما هدفت إليه، إلى قطع الطريق على هذه التأكيدات ومنعها من أن تتحول إلى واقع عملي فتتجسد في قوانين وممارسات؟
إذا كان مشروع القانون هذا، برغم الإعلان عن رفضه شكلاً ومضموناً، سيبقى علامة سوداء في تاريخ سورية، فسيبقى، في المقابل، هذا الرد المجتمعي العفوي الغاضب، والذي جسّد إجماعاً وطنياً شاملاً على رفض هذا المشروع الدخيل، معبراً بجلاء عن وفاء شعبنا لتاريخه الوطني والحضاري وتصميمه على مواصلة السير على طريق التقدم الاجتماعي، وإدانة كل ما يهدف لإعادة وطننا إلى الوراء أو يمس تلاحم مكوناته ووحدتها، سيبقى هذا الرد المجتمعي المفعم صدقاً وإخلاصاً ووطنية مثار اعتزاز وطننا وشعبنا، ودرساً لكل من لا يأخذ بالحسبان رأي هذه الشعب.
بقي أن نقول إن هذا المشروع لا يحتاج إلى تعديل وإنما إلى إعلان البراءة الكاملة منه ووضعه في سلة مهملات التاريخ، وأن ما يحتاجه الوطن والمجتمع اليوم هو قانون للأسرة عصري وعلماني ينسجم مع تاريخنا الوطني ويقوم على أساس تعزيز مبدأ المواطنة والمشاركة، وعلى أساس المساواة التي يؤكدها الدستور. وهذا يتطلب لجنة جديدة من الهيئات المعنية بهذا الأمر، ومنها الهيئة السورية لشؤون الأسرة وهي هيئة مختصة بمستوى وزارة جرى استبعادها رغم امتلاكها منذ سنوات مشروعاً متكاملاً للأسرة، وكذلك الاتحاد العام النسائي وممثلين-ات عن الحركة النسائية ومؤسسات المجتمع المدني والوطني.
فلتكن السيادة للشفافية ولتفتح النوافذ لاستقبال الشمس والهواء النقي.
وليكن الحوار المفتوح، وعلى أوسع نطاق ممكن، هو الطريق للوصول إلى أفضل القوانين وأضمنها لمصالح الشعب والوطن.
ونلفت في هذا الإطار إلى أن لدى مجلس الوزراء مبادرة هامة لم تلق نصيبها من العناية المطلوبة، وهي الموقع التشاركي الذي جرى إطلاقه لتنشر عليه مشاريع القوانين وتلقي الآراء وإجراء الحوار والنقاشات حولها. ونحن نرى ضرورة تفعيل هذا الموقع ليقوم بدوره المطلوب. ولينشر فيه مشروع قانون الأحوال الشخصية البديل الذي وُعد بإعادة صياغته.
ونجدد تأكيدنا أن صدر صفحات (النور) مفتوح لتلقي ما لدى المهتمات والمهتمين بقانون أسرة عصري وعلماني من مقترحات وآراء.


يعقوب كرّو، رئيس تحرير صحيفة "النور"، (ستبقى سورية علمانية)

تنشر بالتعاون مع صحيفة "النور"، (19/8/2009)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أمينة السوسو  - شكرا على الرد   |2009-09-16 14:23:30
بداية شكرا على الرد ومن ثم مع احترامي الشديد لكم أنا قرأت الحقوق جميعها وأعلم بقوانين الأمم المتحدة وأود أن أقول بالمختصر المفيد رب العزة أعز المرأة بالإسلام وكفى وأكرر دعوتي لقراءة الفقه بطريقة علمية وقراءة تفسير القرآن
فايز  - رد على أمينة السوسو   |2009-08-26 00:01:41
شكراً لدعوتك الغريبة لقراءة الفقه الاسلامي بطريقة علمية وكأن الغيب والعلم متصالحان .
لذلك ندعوك لقراءة الحقوق المدنية والانسانية بطريقة حيادية بعيدة عن التعصب و بعقل منفتح و متحرر من الموروثات و العادات .
اتحفنا مقالك عن دعوة لتعدد الزوجات في سيريانيوز وهذا ينم عن عدم احترامك إنسانية المرأة فهي مجرد سلعة ليفرغ الذكر ملذلته بها و آلة إنجاب و تنظيف .
أخيراً موافقتك الزواج برجل متزوج لديه اسرة واولاد اترك الحكم للقراء لتفسير حالتك النفسية.
مهند  - بلاااااا   |2009-08-25 19:21:29
ومن قال لك ايها السيد ان اصحاب التيار الديني راضين عن هكذا قانون, فلقد انتقدوه قبل ان تنتقدوه ياعلمانيين حياتي صح النوم.
ريم  - علماني لايعني غير ديني   |2009-08-24 12:10:54
عندما نتكلم عن العلمانية لايعني أننا ضد الدين .... عندما تكون الدولة علمانية أي أنها تضع القوانين تبعاً للمصلحة العليا للمواطن وليس حسب تفسير هذه الطائفة أو ذلك الكتاب المقدس ولنكن صريحين وليس من داعي أن نكون كالنعامة التي تضع رأسها في التراب إذا درسنا الدين دراسة علمية بكل طوائفه ومذاهبه فإننا سوف نجد أن كل دين يكفر الأخر وكل طائفة تلغي غيرها على اعتبار أتها الطائفة المنزلة من السماء هذا هو الواقع وهكذا واقع لن يمكننا من خلق قانون وطني .. لذلك فليعبد كل منا الله بطريقته الخاصة فالله كبير ويسع الجميع على اختلافهم
أما نحن فلايسعنا إلا قانون واحد يوحدنا قانون ينبع من المصلحة الوطنية العليا
أمينة السوسو  - هل قرأتم   |2009-08-24 07:47:27
قبل الدعوة إلى العلمانية هل قرأتم الفقه الإسلامي جيدا وبطريقة علمية ... ولماذا نعتقد أن الغرب هم الصح ونقلدهم تقليد أعمى والله نحن بأمس الحاجة قبل وضع القوانين دراسة الواقع دراسة علمية بأديانه وطوائفه ودراسة كل الأديان بطريقة علمية ثم صياغة القانون وللعلم الشريعة الإسلامية جاءت منصفة وكاملة وتصلح لكل زمان ومكان ... ولكن لمن يدرسها بشكل صحيح لا لمن يضع التفسير على هواه وشكرا
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8158
عدد القراء: 12539612
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.