Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




أيها الحاقدون.. إسفينكم دُقّ في خاصرتكم! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-08-25

واضح تماما أن أصحاب المشروع الظلامي لتفتيت سورية وتحقير النساء واغتصاب الطفلات قد خسروا معركتهم السوداء مع سورية ماضيا وحاضرا ومستقبلا. فقد سقط أبشع سقوط مشروعهم ذاك دون أن يجد من يجرؤ على الدفاع عنه حتى بكلمة واحدة. ولكنهم، ككل المتآمرين، لا يفتئون يبحثون عن أية زاوية يمكنهم التسلل منها مجددا لإحياء مشروعهم البائد.

وأولئك يثبتون اليوم مرة أخرى أنهم ليسوا متآمرين فحسب، بل هم جبناء أيضا. فلم يجرؤوا على أن يكشفوا وجوههم الحقيقية، وأسماءهم وصفاتهم الحقيقية، وينطقوا بألسنتهم الحقيقية، فما كان منهم إلا استغلال إحدى أضعف الحلقات في الحكومة السورية: الهيئة السورية لشؤون الأسرة، فأجبروها على أن ترسل ردا على افتتاحيتنا بعد شهر كامل من نشر الافتتاحية!!! رد يتناقض مع الموقف الحقيقي الموثق للهيئة التي قاتلت بأسنانها وأظافرها ضد ذلك المشروع الأسود، ودفعت ثمنا باهظا لم ينته بعد، فطرد الخبراء الخمسة لم يكن إلا بداية، وها هم يحاولون اليوم أن يضربوا إسفينا في سمعة الهيئة من جهة، وبين الهيئة وشركائها الموضوعيين من أجل مجتمع خال من العنف والتمييز بكافة أشكالهما وأسمائهما.

لذلك، سنبدأ بوضع النقاط على الحروف مباشرة.
1- إننا في "مرصد نساء سورية" نبرئ الهيئة السورية لشؤون الأسرة براءة كاملة من هذا الرد الوقح، رغم توقيع مكتبها الصحفي عليه. ونؤكد لكل من يعمل فيها، وفي كل مكان من سورية، أننا سنبقى شركاء في أهدافنا ومسارنا مهما حاول الظلاميون أن يتلاعبوا ويتآمروا. وبالتالي، ورغم صد محاولاتنا المتكررة لدفع الهيئة أن تتدارك هذا الرد (أنظر المرفقات أدناه)، فإننا نؤكد أن كل كلمة في تعقيبنا هذا هي موجهة لأولئك الذين لم يجرؤوا، ولن يجرؤوا على أن يكتبوا بأسمائهم الصريحة والمعروفة!
2- لن نتعاطى مع وقاحة الرد وسخافته واتهاماته الممجوجة والكريهة لـ"نساء سورية". فمرصد نساء سورية ليس بحاجة لشهادة أحد غير عشرات آلاف الرجال والنساء في سورية الذين هن/م من صنعوه ورفعوه في أشد الظروف صعوبة، وليس أي أحد آخر. هؤلاء وحدهم من يحق لهم أن يقيموا عمل "نساء سورية"، ويضعوا الملاحظات على عمله وأفكاره. وليس أولئك الذين صار "نساء سورية" كابوسا لن يزيح عن صدورهم المتآمرة.
3- إن أصحاب هذا الرد هم أنفسهم من صنعوا المشروع الظلامي التكفيري الذي شرّع انتهاك قدسية الزواج، وحق فسخه لأي كان، وحق التشكيك بنسب أي طفل من قبل أي كان، وحرم المرأة من أي حق، وحولها إلى جارية ومحظية، وشرع اغتصاب الطفلات، ووضع الطوائف والأديان جميعا بعضها في مواجهة بعض..
بدلالة أنهم يكررون في هذا الرد جملهم المعروفة التي سمعناها طوال فترة مواجهة المشروع من أنه "ورقة قانون" وأنه "مشروعا للدولة"، وأنه "يدعم المرأة والطفولة"، وأنه "يوحد الناس".. إلى آخر هذه التلفيقات التي حاولت أن تخفي حقيقة همجية وتخلف هذا المشروع، وحقيقة أنه لا هدف له سوى الانقلاب على الدولة السورية عبر كسر أهم أسسها، أي قيامها على أساس دستور يخاطب مواطنين ومواطنات، بإرجاع الناس إلى انتماءاتهم الطائفية، وتحويل تلك الانتماءات الطائفية إلى عصبيات مقيتة، بهدف إقامة إمارات الطوائف، حيث يمكن لكل مهووس أن يطلق العنان لهوسه الجنسي والسلطوي.
4- نحن نتحدى كل من له علاقة بمؤامرة مشروع الأحوال الشخصية، من رئاسة مجلس الوزراء، مرورا بوزارتي العدل والأوقاف، وليس انتهاء باللوبي المتشدد الذي يدعي زورا وبهتانا أنه "إسلامي".. أن تكشف كافة الوثائق والمعلومات حول المشروع الأسود، بدئا من "رأس الفتنة فيه" الذي علاه الغبار، إلى أسماء أعضاء اللجنة السرية وصفاتهم، إلى وثائق الهيئة السورية المتعلقة بعقدها مع "المانحين" وتفاصيل عقودها مع الخبراء، ورسالة التوقف عن دفع الرواتب والمراسلات الداخلية، والتدخلات المشبوهة التي تعرضت لها، وحتى صياغة القرار النهائي.. وخاصة محاضر وزارتي العدل والأوقاف، ورئاسة مجلس الوزراء، المتعلقة بكافة النقاشات التي دارت حول المشروع الأسود. بل أيضا أن تكشف حقيقة النقاشات التي دارت في ملتقى حزب البعث الذي عقد في مبنى فرع حزب البعث بدمشق، وليس الاختباء خلف ثلاثة أسطر هي كل ما نشرته سانا عن  النقاش العاصف الذي دار، والأمر نفسه مع جلسة مجلس الشعب التي خرجت علينا بقول لرئيس مجلس الشعب أن المشروع بات "نسيا منسيا"، وجلسة اليوم التالي التي أعاد فيها رئيس مجلس الوزراء التأكيد أن "العمل جار" في المشروع.
فإذا كان هناك من يجرؤ على كشف هذه الوثائق، ليتفضل حينها فيكذبنا. أما ما دون ذلك، فمناوراتكم مردودة عليكم.
وبالتالي، فإننا نؤكد أن كل حرف كتبناه هو صحيح 100% من ناحية المعلومات. فيما يؤكد هذا الرد الحاقد صحة تحليلنا أن طرد الخبراء لم يكن إلا عقوبة للهيئة السورية التي عملت بقوة (ضمن خصوصية وضعها كجزء من الحكومة) ضد هذا المشروع الأسود، وكان لها دورا شريكا في النتيجة المشرفة بإعلان رفضه "شكلا ومضمونا"، كخطوة أولى على طريق إسقاط هذا الفكر من أي مكان مؤثر أو على علاقة بالشأن العام.

واختصارا لكل ما يمكن أن يقال، نقول لمن صاغ هذا الرد وألصقه بالهيئة السورية لشؤون الأسرة، بهدف تدمير سمعة الهيئة، ودق إسفين بينها وبين المجتمع المدني الذي شكلت معه شراكة مميزة ضد المشروع، نقول لهم: خسئت محاولاتكم. إن الأيادي السوداء في هذا الوطن هي أقل من إبرة في كون من القش، وهي أياديكم حصرا. أياديكم التي صنعت المؤامرة عبر أكثر من أربع سنوات، لم تشكل السنتان اللتان أمضيتا في الصياغة إلا بعضها، ونعرف أن محاولاتكم مستمرة، ونعرف أنها محكومة بالفشل المطلق.

ومهما تلونتم وتآمرتم سوف تجدون السوريين والسوريات جميعا، من جميع الأديان والعقائد والطوائف والمرجعيات.. يقفون صفا واحدا ليقولوا لكم: ليس لمؤامراتكم مكان هنا.

ولا بد أن نوجه رسالة علنية للهيئة السورية لشؤون الأسرة قبل أن نختم: حان الوقت لتتخلوا عن خوفكم من هؤلاء. إنهم مجرد أشباح جوفاء تطبل وتزمر، ولكنها لا تعيش إلا في الظلام. وحين تسلطون ضوء الشمس عليها سوف ترون بأم أعينكم كيف تهرع إلى جحورها قبل أن يلاشيها النور، تماما مثلما فعلت حين سلط ضوء الحق عليها وهي تحاول أن تدمر بلدنا تحت مسمى المشروع الأسود. فلا تسمحوا لهم مرة أخرى أن يلعبوا هذه اللعبة القذرة. إن كرامتكم كهيئة، وكرامة كل شخص فيكم تفرض عليكم أن لا تبيعوا قضية الهيئة ومبرر وجودها بأي ثمن كان، مهما كانت النتائج، فكيف بحفنة من الفضة؟!


*- قبل أن ننشر رد المذيل بتوقيع المكتب الصحفي للهيئة السورية لشؤون الأسرة، حاولنا أن نثني المكتب عن قبول لغة هذا الرد، وذلك عبر إميل وفاكس يوضحان الهدف والمعنى من هذا الرد، لكن للأسف لم نتلق سوى تأكيدا من المكتب الصحفي بالرغبة بنشر الرد كما هو.

*- اقرأ/ي الافتتاحية المتعلقة..

*- اقرأ/ي رد الهيئة السورية موضوع هذا التعقيب..



بسام القاضي، افتتاحية نساء سورية، (أيها الحاقدون.. إسفينكم دُقّ في خاصرتكم!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
بلال  - شكرا   |2009-09-04 01:00:17
شكرا بسام القاضي على جرأتك ولكن أظن أن على الخبراء الخمسه أن يخرجو عن صمتهم لأن الكلام لهم وليس لأحد آخر
سلوى  - إلى الهيئة السورية   |2009-09-02 09:43:56
أيضا أريد تأكيد الرسالة التي وجهها السيد بسام إلى الهيئة السورية: إذا لم تتخلوا عن خوفكم المزمن تجاه الحكومة وبعض رجال الدين فسوف تجدون أنفسكم بلا هوية ولا قيمة...
تذكروا أننا بحاجتكم أيضا. لكن لسنا بحاجة بوق آخر لمعنفي النساء. بحاجة لكم من أجل تطوير حياتنا. فلا تخونونا من أجل مصالح ضيقة.
سلوى  - إلى السيد بسام   |2009-09-02 09:39:30
رغم إعجابي الشديد بالأفكار التي تطرحها يا سيد بسام. وبلغتك الخاصة التي أستطيع تمييزها حتى إذا لم توقعها باسمك. ورغم موافقتي على ضرورة اللغة العنيفة أحيانا. لكنني أرجوك أن تخفف كثيرا من هذه اللغة وتوفرها إلى الوقت الذي تكون فيه ضرورية ضرورة قصوى. فنحن أيضا بحاجة إلى كتاباتك الهادئة التي تعمل الفكر على رواق.
راجية أن تأخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار
Jad  - بعد رؤية   |2009-08-31 06:31:05
أنا أشكر السيد قاضي على ما أظهر من بعد رؤية في تحليله ورده على ما جاء من الهيئة وأعتقد أن الكثيرين لم ينتبهوا لما في الرد من تمييز بين الهيئة كمؤسسة مستقلة إحترافية مهمتها ليس الدخول في مهاترات شخصية بدل العمل على تطوير الاسرة السورية وكل ما يتعلق بها و بين ما يطلب منها كمؤسسة تابعة لرئاسة الوزراء ومن المستبعد أن تأخذ الطرف المعارض لهذه الوزارة و في هذه الحالة ما -#34;كتب-#34; لها كي تنشره موضوع الرد والذي لا ليتناسب مع الاحترافية اللتي تعودنا عليها.
شكراً أستاذ بسام على كل الجهد والعمل الدؤوب الذي تقوم به رغم كل المضايقات والتعقيدات اللتي تواجهك وكلنا نعلم بها حتى إن لم تكتب عنها بسبب رؤيتك لما هو خير لكل السوريين والسوريات.
سلمى أحمد   |2009-08-30 23:19:31
الهيئة السورية لشؤون الأسرة هي واحدة من مؤسسات الحكومة وصوتها في نخاية الأمر ترجيع لصدى خطاب السلطة فيما يتعلق بالمرأة
ماذا تنتظرون منها أكثر من أن تكون قناع تجميلي لقضية النساء السوريات.
كلاديس قفاف  - أيها الحاقدون ،،   |2009-08-29 19:43:40
السيد بسام.منذ أيام تملّمت على لغة الكمبيوتر.عندي حماس للدفاع عن حقوق المرأة،
كلامك عظيم ،حماسك قوي ،أفكارك مثل أفكاري .مبادئنا متطابقة .لندخل بالموضوع مباشرةً .
ما رأيك بإرسال طلب { لكل من شارك في موقعكم } لأرسال رسالة موقعة من الجميع ، للسيد الرئيس المحترم {الذي يحاول جاهداً و مشكوراً ،مع حرمه السيدة أسماء المحترمة ،} بتغير قانون الأحوال الشخصية .مطلبنا :إتباع تعاليم النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم والتي هي حضارية وعادلة : أحترام المرأة ،الأم، العائلة،،،،بحال الطلاق،تحافظ المرأة على المنزل والحضانة مع نفقة محترمة ،تستر بها عرض العائلة .{ هذه شيم السوري ،بالأحرى هيك كانت ،}حصول المرأة على نصف ممتلكات الرجل .،،،النسبة حسب سنين الزواج ،لها الحق في ذلك فهي التي حافظت على المنزل و ،تسنّى للرجل جني المال والشهرة .عمري 54 عاماَ عزباء ،عملت بالزهور ثلاثون عاماَ:مثلي مثل الرجل المتزوج .في المنزل كله جاهز ,عمل الأم عمل جبابرة ،،.ثم نقف جميعاً أمام مجلس الشعب ،بطالب بتغير قانون الأحوال الشخصية.
واحد صريح جدا   |2009-08-29 00:21:51
امبارح كنتو عم تصرخو باسم الهيئه لاخر سما؟؟؟!! شو عدا ما بدا؟! وهي الهيئة اللي كنتو عم تمدحو فيها وتقولو هي خرج تعمل شي للبلد؟!
لهيئة شقفة من الحكومه وكيف بتميل الحكومه بتميل....
بس هاد درس مرتب للاستاذ بسام حتى يعرف انو ما فيه بهالبلد حدا بيعتمد عليه.... وما بيحك ضهرك غير ضفرك.... لا جمعيات ولا هيئات ولا بطيخ مبسمر..
عبود  - عليها السلام   |2009-08-29 00:17:44
على الهيئة والأسرة التي ترعى شؤونها ألف سلام ورحمة من الله تعالى.. .. ولله خلود معها حق: اذ كانت الهيئة رضخت فلشو الدفاع عنها؟؟ اللي بيوطي راسو الله لا يردو.. ولا يرحمو..
احنا معلايين راسنا وما رح نوطيه شو ما صار!!
وبكل الاحوال نحنا خدمنا الهيئة وعطيناها قيمة بس هي شو عطتنا؟؟؟ خبرونا شو قدمت؟؟؟؟؟
حسان الزاقوت  - عن اية هيئة نتكلم   |2009-08-29 00:17:34
لقد تمت تصفية الهيئة السورية للاسرة نهائيا, وطرد الخبراء ليكونوا عبرة لمن يعتبر ويخالف رأي الظلاميين وما اكثرهم. هذه هي بداية ردهم على نجاح الجتمع المدني السوري بإيقاف المشروع الاسود ,وسيتم -#34;تعيين-#34; هيئة جديدة للاسرة مكوناتها من الطالبانيين والمتاسلمين لصياغة قانون احوال شخصية على مقاسهم ولفرض الحجاب الشرعي على كل من يتجاوز الشهر الاول من عمره إناثا و ذكورا, وسيفرض الختان على جميع الفتيات والفتيان وعلى الاعضاء التناسلية واللسان لكل من يتفوه بالمساواة وتكافؤ الفرص وتعادل الاوزان.
طبعا ستتحقق امنية مرصدنا العتيد بان يأخذ المجتمع المدني دوره في صياغة قانون الاحوال الشخصية من خلال هيئة الاسرة-#34;الطالباني ة المولد-#34; ولن تذهب مواد القانون الرمادي الجديد لابعد من انوفهم كثيرا.
فحذار من هكذا هيئة ولا اعتقد انها تستحق الدفاع عنها, فمن يرضخ لايستحق الاحترام.

ا
خلود  - بلشنا نرضخ كالعادة   |2009-08-28 21:48:23
اذا كانت الهيئة السورية لشؤون الأسرة قد رضخت للضغط فليس هناك من عتب على أحد آخر أو جهة أخرى اذا رضخت لضغط اللجنة الحمقاء فأنا لاأرى أي مبرر لتصرف الهيئة كما أنها لاتستحق دفاع شخص انساني مثلك يابسام
رشا  - لرجاء التوضيح   |2009-08-27 17:19:15
أين الخبراء الخمسة من كل هذا السجال؟؟؟ لماذا لا يصرح أحد منهم بحقيقة ما جرى وأسبابه ؟؟؟ هل يمكن لإدارة الموقع الحصول على تصريح رسمي باسم احد الخبراء لبيان الحقيقة؟؟
سلوى محمد  - لماذا التبرير   |2009-08-27 10:20:56
لماذا هذا الدفاع المستميت عن الهيئة ما دام الرد الفظيع موقع بتوقيع المكتب الصحفي كما تقول؟؟ ولماذ أنت واثق كثيرا أنه ليس رأي الهيئة فعلا؟؟ وهل يبرر الضغط الذي تتحدث عنه أن تقبل الهيئة إرسال هذه الرد باسمها؟
أسئلة تحتاج إلى إجابات صريحة ومقنعة
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8206
عدد القراء: 12616153
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.